أكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إن المؤتمر الحادي عشر للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي محطة مهمة من محطات الانسجام الداخلي للمجلس الأعلى مشددا على أن المجلسيين عبروا عن وفائهم لشعبهم في اعتماد التطوير والتغيير نحو رفاه الشعب العراقي وبناء دولة المواطن . جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة العامة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي في مكتب سماحته ببغداد الاحد 20/5/2012 حيث جددت الهيئة العامة انتخاب السيد عمار الحكيم رئيس للمجلس الأعلى الاسلامي العراقي .
سماحته وصف اجتماعات المؤتمر بالحادي عشر بالحيوية والبناءة مشيرا الى انها عقدت لساعات طويلة وتناولت الشأن الداخلي للمجلس الاعلى والوضع السياسي في العراق والتطورات التي يشهدها المحيط الاقليمي مؤكدا ان المؤتمر الحادي عشر شهد نقلة نوعية على مستوى البناء الداخلي وتوزيع الادوار وبوصول ثلاث قيادات نسوية إلى المكتب السياسي ومن ثم انتخاب الهيئة القيادية التي انتخبت رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي .
السيد عمار الحكيم بين ان المجلسيين في مؤتمرهم الحادي عشر عبروا عن قلقهم من اوضاع البلاد لافتا إلى أنهم أكدوا على ضرورة الحوار البناء ووضع النقاط على الحروف على أساس الدستور والتوافقات المنسجمة معه وتنازلات الكتل بعضها لبعض سبيلا في الخروج من الأزمة الراهنة . وعن اجتماع النجف بين السيد عمار الحكيم ان الموضوعات التي طرحت في اجتماع اربيل والنجف هي هواجس الكتل السياسية والمجلس الأعلى كسائر الكتل المنضوية في التحالف الوطني عبر عن انسجامه مع المناشدات الإصلاحية ضمن الدستور والتوافقات المنسجمة معه وتنازلات الكتل بعضها لبعض ، مبينا ان اللقاءات السياسية جاءت لتقييم الواقع وان سحب الثقة عن الحكومة يتم عبر الاطر الدستورية تحت قبة مجلس النواب العراقي .