حرمة شهر رمضان المبارك
نستعد في الايام القليلة القادمة للدخول في شهر رمضان ، شهر الصيام شهر الطاعة والمغفرة والرضوان الى الله تعالى، هذا الشهر له حرمة عظيمة عند الله ، وفي مجتمعنا الاصيل الملتزم بالقيم الدينية والقيم والاعراف الاجتماعية.
لابد لنا ان نحافظ على حرمة هذا الشهر ومن اوضح مصاديق الحرمة هو عدم التظاهر وعدم الاجهار في الافطار حتى لو كان معذورا كأن يكون مريضا او مسافرا او أي عذر شرعي آخر، وسواء كنت معذورا ام لم تكن يجب عليك عدم الاجهار في الاكل والشرب لان التجاهر في الافطار فيه هتك لحرمة شهر رمضان.
نحن نؤيد التوجه الحكومي باتخاذ اجراءات رادعة لمن يهتك حرمة هذا الشهر الفضيل ويتجاهر بالافطار في الاماكن العامة وهذه قضية غير مسبوقة في اي بلد من البلدان العربية والاسلامية ولابد للعراق وهو متقدم في الالتزام بالقيم ان يحافظ على هذه السمات بشكل واضح .
الجهات الحكومية معنية بمساعدة الناس الصائمين في هذا الشهر الفضيل والتخفيف من معاناتهم من خلال توفير الخدمات الضرورية وفي مقدمتها الكهرباء في هذا الحر اللاهب.
تابعنا باحترام كبير القرار الذي اتخذته حكومة كردستان في توفير الكهرباء للمواطنين العراقيين في الاقليم  لمدة 24 ساعة في اليوم مراعاة لهذا الشهر الفضيل وهذه خطوة مهمة ، نتمنى لحكومتنا الاتحادية في بغداد ان تعمل جاهدة لتزويد الناس باطول ساعات ممكنة، سيما في ذروة الحر حتى يتمكن الناس من اداء هذه الشعيرة الالهية والالتزام بهذا الواجب الذي اوجبه الله تعالى.
وايضا الحكومة معنية ان تقدم حصة تموينية متميزة في هذا الشهر الفضيل فيها مواد اضافية حتى تعينهم على الصيام .
انني اوصي ابناء شعبنا الكريم ان يستثمروا الاجواء الروحية والمعنوية في شهر رمضان بالدعاء بالذكر والانقطاع الى الله تعالى ، بالحضور في مجالس الدعاء والموعظة لان مثل هذه المشاركة والحضور ، طهارة القلب تستنزل الرحمة الالهية ، حينما يجد الله تعالى شعبا مقبلا عليه يستنزل رحمته وعنايته وهذا ما يقلل التحديات ويجعلنا قادرين على مواجهة المشاكل ، نسال الله تعالى ان يوفقنا جميعا لصيام هذا الشهر الفضيل وقيامه في لياليه وايامه.

البرنامج الحكومي امام البرلمان
لقد قدمت الحكومة الموقرة برنامجها الى مجلس النواب وهي خطوة تستحق التقدير والاحترام لانها خطوة في الاتجاه الصحيح تعبر عن الالتزام بالواقع المؤسسي في العراق ، الحكومة مسؤولة لان تقدم برنامجا لمجلس النواب ، واليوم اعضاء مجلس النواب امام مسؤولية كبيرة، حيث اصبح البرنامج الحكومي بين ايديهم والشعب العراقي امانة في اعناقهم وعلى اللجان المختصة في مجلس النواب ان تجلس وتصرف الجهد والوقت لدراسة هذا البرنامج والتأكد من انسجامه مع الاولويات التي يتطلع اليها الشارع العراقي مع استحقاقات التنمية المطلوبة في البلاد مع طبيعة التطور المطلوب تحقيقه لخدمة المواطنين.
على مجلس النواب ان ينظر ويقيّم ويحلل هذا البرنامج الحكومي ويدقق فيه تدقيقا كبيرا ويقدم توصياته للحكومة لتطوير هذا البرنامج ان استلزم الامر ، وحينما يصادق على البرنامج ويقر حينذاك من مسؤولية مجلس النواب ان يقف ويدعم بقوة الحكومة في تنفيذ البرنامج وان يراقب ويتابع الاداء الحكومي على ضوء هذا البرنامج المقر وسيكون امامنا معيار لتقييم الحكومة ، اليوم هناك من يقول ان الحكومة ناجحة وهناك من يقول فاشلة ، لماذا ناجحة او فاشلة ، ليس من دليل واضح الحكومة تلتزم به، الحكومة تشير الى ايجابيات وهي موجودة وتقول هي ناجحة، ومن يتهمها بالفشل يستند الى اخفاقات وهي حقيقة موجودة، ان وجود برنامج حكومي مقر في مجلس النواب سيكون هو الفيصل وهو المعيار في تشخيص نجاح الحكومة من فشلها، ونسال الله لها النجاح .

قانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث
ان قانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة أخذ وقتا طويلا في رفوف مجلس النواب وليس مقبولا ان يتأخر هذا القانون بالرغم من المطالبات الشعبية وتقديرات المصلحة التي  تقوم بها المرجعية الدينية في الحفاظ على مصالح هذا الشعب  وثرواته.
أيها العراقيون الشرفاء هذا مطلبكم فمن حقكم على مجلس النواب ان يبادروا ويتخذوا الخطوات الكفيلة بحل هذه الاشكالية ، ياأعزائي في مجلس النواب انتم ممثلين للشعب عليكم ان تستجيبوا لارادة الشعب في هذه القضية ونحن نتطلع الى الاسراع في المصادقة على هذا القانون مما يعطي رسالة واضحة في تقليل الفجوة بين المسؤولين وبين عموم المواطنين.

مؤتمر السفراء العراقيين
شهدنا عقد المؤتمر الموسع للسفراء العراقيين في الخارج حينما استضافتهم الخارجية العراقية وعقدت مؤتمرا لعدة ايام حصل فيه مداولات معمقة ومطولة في مختلف الملفات السياسية ذات اهتمامهم ، وكان لنا شرف استضافتهم والحديث اليهم في هذه الموضوعات الحساسة ، انها خطوة موفقة ومهمة تساعد على تعزيز وتوسيع الدور الدبلوماسي العراقي في الخارج وتطوير الاداء الدبلوماسي في الانفتاح على دول المنطقة والعالم وهي خطوة تستحق التقدير والاحترام من وزارة الخارجية ونتمنى ان تتحول الى سياق عمل في كل سنة يستضاف السفراء وتعقد معهم مثل هذه اللقاءات  المطولة بما فيه توحيد للرؤية للسياسة الخارجية العراقية .
اننا بامس الحاجة الى خطاب موحد بخصوص الملفات الاقليمية والدولية ومن المعيب على العراق ان يكون له اكثر من رؤية واكثر من خطاب ، هناك من يتودد لبلد ويأتي آخر ليشن هجوما لاذعا ويفتح النار على نفس ذلك البلد، او بالعكس وهذه ليست ظاهرة صحيحة ، لابد ان نصل الى رؤية وطنية واضحة في تعاملنا مع مختلف البلدان وهذه قضية تحتاج الى تخصص والجهة المتخصصة في هذا الشأن هي وزارة الخارجية وعلينا احترام التخصص وعدم تعقيد المهمة على الوزارة من خلال اطلاق التصريحات او الضغوط التي تواجهها الوزارة من جهات رسمية او غير رسمية ولابد من انضاج رؤية في التعامل مع كل ملف من الملفات  على ضوء الستراتيجيات العامة التي يضعها قادة البلاد عبر المؤسسات الدستورية .

الزراعة عصب الحياة
ان الزراعة تمثل عصبا حياتيا في كل دول العالم لانها توفر السلة الغذائية للشعوب وتحتضن النسبة الكبيرة من المواطنين حيث ان عدد المزارعين  في اغلب بلدان العالم يمثل مساحة كبيرة من ابنائها ، اننا نشكر المزارعين العراقيين على ما يبذلونه من جهد كبير في تطوير القطاع الزراعي وتنمية المحاصيل الزراعية في ظل الظروف الصعبة والقاهرة التي تمر بهم وبالبلاد عموما ، ولكننا نشدد على اهمية ان يتحمل السادة المسؤولون مسؤولياتهم كاملة في تقديم الخدمة للمزارعين وتسهيل مهمة الزراعة وتوفير المستلزمات والمتطلبات لتحقيق زراعة ناجحة من البذور والاسمدة والمبيدات وغير ذلك من انواع الدعم ، ومن الضرورة بمكان أن يقدم الدعم في الوقت المناسب.
ان اوقات الزراعة محددة فاذا تحدثنا عن بذور واسمدة ومبيدات فان الفلاح يحتاجها في وقت محدد فاذا تأخرت اسبوعا عن هذا الوقت لن يستفيد منها، اذن الوزارات المختصة معنية بتوفير هذه الخدمات وان يكون توفيرها في الوقت المناسب حتى يمكن ان يستفيد منها المزارع ولا تضيع عليه الفرصة.
وكذلك في شراء المحاصيل الزراعية حددت اسعار مجحفة بحق الفلاحين وانتصر مجلس النواب للزراعة العراقية والمزارعين حينما اعاد النظر بتلك التسعيرة واصدر قرارا وقانونا وتشريعا في تحديد تسعيرات جديدة   كانت مشجعة للمزارعين ومنصفة لجهوده الجبارة ، وما تصلنا من شكاوى من المزارعين تشير الى ان التسعيرة المقرة في مجلس النواب لم تاخذ حيز التطبيق حتى هذه اللحظة مما مثلت احباطا لدى المزارعين ، نتمنى على السادة المسؤولين في الحكومة الموقرة ان يسرعوا في تنفيذ قرار مجلس النواب وتسليم مستحقات المزارعين اليهم على ضوء التسعيرة المقرة .

ازدياد عدد الموقوفين
لقد اعلن مجلس القضاء الاعلى عن اعتقال الحكومة 45 ألف متهم في غضون اقل من شهرين ، حزيران الماضي وتموز الجاري ، وهو رقم مخيف وكبير ، وهذا يجعلنا أمام احد أمرين ، اما أن تكون هذه الاعتقالات عشوائية حتى تصل الى هذا المستوى الكبير وهذا ما يجب ان نقف عنده بقوة لنتاكد لماذا تتم هذه الاعتقالات العشوائية ولماذا يعتقل ابرياء ويقضوا فترات طويلة في السجون ثم يطلق سراحهم ويعتذر منهم بعد حين ويكون قد تحملوا ظلما مجحفا  في سمعتهم وفي فقد فرص عملهم وفي الاضرار المعنوية التي تلحق بعوائلهم الى غير ذلك مما لايرتضيه احد من المخلصين في هذا البلد الكريم ان تحصل مثل هذه الاعتقالات العشوائية.
الاحتمال الآخر ان تكون هناك اجراءات دقيقة وكاملة واحكام قضائية وتشخيص للجريمة في كل هذه الاعداد وهذه هي الطامة الكبرى اذا كان بالمعدل كل شهر يعتقل 20 الف على اساس جرائم ثابتة ومدونة فهذا يعني ان الجريمة انتشرت في العراق بمستوى خطير وتحولت الى ظاهرة تحتاج الى معالجة جذرية وحقيقية ومن الخطأ ان نعتبر ان المعالجة معالجة امنية صرف ، هذه مسألة خطيرة تحتاج الى أن يجلس خبراء ومحللين وعلماء الاجتماع ليحللوا هذه الظاهرة ويتعرفوا على الاسباب التي تدعو هذا العدد الكبير من الناس الى الجريمة وتدفعهم بهذه الاتجاهات وتحتاج الى معالجات ثقافية واقتصادية وتنموية وامنية وغيرها وهي مسؤولية تضامنية ومسؤولية الجميع.
انني في الوقت نفسه استذكر الجهد الكبير الذي تبذله المؤسسة القضائية بالتعامل مع هذا العدد الكبير من المعتقلين والمتهمين والبت في قضاياهم وحسم ملفاتهم فان كان بريئا فليخرج بسرعة ويعود الى اهله وان كان متهما فتحدد مدة العقوبة المطلوبة وطبيعتها ولاتبقى الامور معلقة واقدم شكري واعتزازي وامتناني للمؤسسة القضائية بكل مفاصلها على الاجراءات السريعة التي اتخذت في الفترة الاخيرة لحسم ملفات كانت عالقة منذ امد طويل، واطلب من الجهات المعنية ان تقدم كل الدعم والاسناد للمؤسسة القضائية ، مجلس النواب الحكومة الموقرة لتسهيل مهمة القضاء في انجاز هذه الملفات وتخفيف الاعباء عن المواطنين .

الواقع الامني في ديالى
لقد تابعنا بألم كبير الواقع الامني الذي تعيشه محافظة ديالى والتفجيرات وكان آخرها تفجير المقدادية وما اسفر من اضرار في الارواح والمنشآت ، ان الارهاب بدأ ينشط من جديد في ديالى ومحاولات الشد الطائفي عادت الى الواجهة من جديد  وهذا ما يجعلنا امام مسؤولية كبيرة ، تحمل ابناء ديالى الابطال الكثير من الاعباء من اجل موجهة الارهاب ويتحملون اليوم ضغوط هائلة من جراء الوضع الخدمي المتراجع في هذه المحافظة ويضاف الى ذلك تنشيط الارهاب من جديد وتفعيل جرائمه مما يمثل ضغطا متزايدا على ابناء ديالى.
اننا نتمنى من السلطات الامنية ان تاخذ كل الاجراءات المطلوبة لاستعادة الامن والاستقرار والحفاظ على السلم الاجتماعي في هذه المحافظة المتآخية بابنائها ، كما لابد ان نقف وقفة تضامن مع الاصوات الطيبة التي تنادي بجعل محافظة ديالى محافظة منكوبة ، حجم الاضرار التي لحقت بالمحافظة تجعلها محافظة منكوبة بامتياز  ولابد ان نقف جميعا وننتصر لهذا العنوان مما سيوفر الدعم المتميز ومعالجة الكثير من الاشكاليات لابناء هذه المحافظة على المستوى الامني والمستوى الخدمي.

ربع سكان العراق تحت خط الفقر
اعلنت وزارة التخطيط مؤخرا ان ربع سكان العراق هم تحت خط الفقر ، وذكر ممثل الامين العام للامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق ان 28 % من المواطنين العراقيين يعيشون البطالة وعدم توفر فرص العمل ، اذا تمت هذه النسب وصحت فهذا يعني اننا تجاوزنا مرحلة خطيرة وبلغنا مرحلة الخطر واشتعل الضوء الاحمر في مجتمع وبلد يحظى بهذه الثروات الكبيرة والهائلة والامكانات العظيمة والايرادات المالية غير المسبوقة في تاريخ العراق والعروض الاستثمارية في بلد ثري وغني، ولابد من معالجة الامر ولابد من خطط وطنية تنموية واضحة لوضع حد لمثل هذه الاشكاليات والظواهر الخطيرة.

بطء توزيع الادوية
هناك بطء كبير في توزيع الادوية المطلوبة في المستشفيات ولاسيما في مستشفيات المحافظات واصبح المرضى امام احتياجات حقيقية لادوية غير متوفرة في هذه المستشفيات ولاسيما ذوي الامراض المزمنة كالسرطان وغيرها ، نناشد وزارة الصحة والجهات المختصة ان يذللوا كل العقبات لتوفير العلاج فانها من اوضح المسؤوليات التي تتحملها الحكومة تجاه المواطنين في توفير فرص العلاج المناسب للمرضى ، اننا في الوقت الذي نشكر وزارة الصحة على ماتبذله من جهد ولكن نتمنى  ان تقف عند هذه المشاكل الحقيقية وتعالجها وتوصل الدواء الى المستشفيات العراقية.

طريق الموت
ان طريق ام قصر – البصرة اصبح يسمى طريق الموت لكثرة الحوادث المرورية وكثرة الارواح البريئة التي تزهق في هذا الطريق نتيجة حركة الشاحنات من الميناء الى البصرة وهذا ما يجعل الجهات المختصة معنية بمعالجة هذا الموضوع وايقاف نزيف الدم البريء من خلال توسيع هذه الطرقات واتخاذ الاجراءات المناسبة ليتحول الى طريق آمن يضمن تنقل البضائع دون المخاطرة بارواح المواطنين.

الارهاب في النرويج
لقد شهدنا عملا ارهابيا كبيرا في النرويج قبل ايام راح ضحيته اعداد كبيرة من المواطنين النرويجيين ولاسيما من الاطفال والشباب ، اننا نتضامن مع اسر الضحايا ونعبر عن استنكارنا الشديد وشجبنا لمثل هذه العمليات الارهابية الاجرامية ، ولكن ما كان ملفتا هو زج الاسلام في هذا الحادث بالرغم من ان الحكومة النرويجية هي التي حددت الجاني وذكرت بانه مسيحي متطرف على حد تعبيرها ، فاذا كان المجرم من الديانة المسيحية وهو متطرف فما علاقة الاسلام بهذه القضية ، جاء التعليل من بعض الاوساط في النرويج باعتبار ان الرجل يميني متطرف فهو معادي للاسلام والاسلام حرّكه ليقوم بهذه الجريمة!.
لاحظوا كم هو الاجحاف والظلم الذي يتعرض له المسلمون وتتعرض له الديانة الاسلامية في العالم ، فاذا كان الارهابي المجرم هو ممن يدعي الى الانتماء الى الاسلام قالوا ان المشكلة في الاسلام  لان هذا مسلم ، واذا المجرم والجاني ممن يعتنق ديانة اخرى قالوا العداء للاسلام حرّكه فالاسلام هو المشكلة ، وهذا منطق غير مقبول ، وسبق ان قلناه مرات عديدة ان الارهاب لادين له وان التطرف ليس ظاهرة دينية وانما هو ظاهرة انسانية ، فقد يكون المتطرف مسلما او مسيحيا او يهوديا او بوذيا او حتى ملحدا لايؤمن بدين او رب ويكون متطرف ايضا ، التطرف ظاهرة انسانية ومرض يصاب به الانسان في بعض حالاته وكل الاديان بريئة من مثل هذه الجرائم.

اليوم العالمي للتنوع الثقافي
التاسع والعشرون من تموز هو اليوم العالمي للتنوع الثقافي ومحاربة التمييز العنصري ، انها فرصة مهمة لان نقف ونعبر عن استنكارنا وشجبنا لكل انواع التمييز العنصري والمذهبي والديني والقومي والمناطقي والعشائري وما الى ذلك، فالمواطنون سواسية لهم من الحقوق والواجبات الشيء الذي يتساوون فيه ، كما نعبر عن ايماننا العميق بالتنوع الثقافي والحضاري وتنوع اللغات والشعوب وهي وسيلة مهمة للتعارف والتواصل " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا " .

تعزية اسرة البارزاني
لقد انتقلت الى رحمة الله حرم الراحل الكبير الملا مصطفى البارزاني والدة الرئيس مسعود البارزاني تغمدها الله تعالى برحمته الواسعة والهم ذويها الصبر والسلوان ، اننا نعزي فخامة الرئيس البارزاني واسرة البارزاني الكريمة وكل المحبين من ابناء الشعب الكردستاني والشعب العراقي لهذه الاسرة الكريمة نعزيهم بهذا الحادث الجلل ونتمنى للجميع الصبر والسلوان ولها الرحمة والرضوان.