بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم المصطفى محمد,وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين.
سادتي الأفاضل إخوتي الاكارم الأخوات الفاضلات السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته,لابد لي في البداية ان أعتذر عن تاخير الاحتفال يوم او يومين عن موعده الطبيعي يوم السيادة والاستقلال العراقي ولذلك حفاظا على حرمة ذكرى استشهاد امامنا وسيدنا المجتبى صلوات الله وسلامه عليه, ونجتمع اليوم لنحتفل بهذا اليوم العظيم هذا اليوم الكبير الذي طالما انتظره العراقيون الوطنيون الشرفاء ليجدوا بلادهم خالية من العسكريين الامريكان الذين تواجدوا على ارض العراق .
 انه يوم سعادة وهو يوم انتصار حققه ابناء شعبنا فلابد ان نسجل هذا الانتصار للعراقيين جميعا للقيادات الدينية والقيم الاجتماعية والقوى السياسية بكل المخلصين والشرفاء والوطنيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم ,انها فرحة العراقيين جميعا وقوة هذا الانتصار واهمية هذا الحدث انه حدث صنعه العراقيون ويفرح العراقيون به اليوم لانه نتيجة تضحياتهم ,دماء طاهرة وارواح بريئة قدموها من اجل بناء واقعنا العراقي ومن اجل ان نصل الى اليوم الذي وصلنا اليه , فلذلك ابارك لجميع العراقيين هذا النصر والخطوة المهمة ونتمنى ان نجد هذه الانتصارات تكلل واقعنا يوما بعد اخر في  بناء تجربة مثالية نقف جميعا موقف الاعتزاز والافتخار والاكبار لها ولمعطياتها.
ايها الاعزاء
ليس صدفة ان يقترن هذا الحدث الكبير بذكرى استشهاد سيد الشهداء الامام الحسين صلوات الله عليه ولاصدفة في علم الله هذا الاقتران نتفاءل به خيرا وانموذجا ورمزا ودورة انسانية لاحقاق العدل والدفاع عن المظلوم وتحقيقه وفي هذه السيادة العراقية والانتصار العراقي الكبير نعزز لانفسنا عزة وكرامة وشموخا ليثبتوا للعالم كله ان العراقيين قادرين ان يتحملوا كامل المسؤولية تجاه بلادهم ومشروعهم,انه يوم العزة والكرامة انه يوم النصرالكبير انه يوم استعادة الثقة للعراقيين بانفسهم وبقدراتهم وبامكاناتهم على ادارة شؤونهم وتوفير الامن والاستقرار لبلادهم,اننا نقف متحدين في بناء تجربتنا العراقية ونتوحد ونتكاتف وتتظافر جهودنا من اجل ان نبني ذلك العراق الذي يفخر به جميع العراقيين بدون استثناء, وننطلق من يوم الاستقلال والسيادة لنعبر عن مدى اعتزازنا بالحرية والاستقلال والعدالة في هذا الشعب الكريم عبر هذه التجربة المهمة التي صنعها العراقيون, ان هذا الانتصار لم يات عن فراغ وجاء بعد تحمل مرارة وجراح والم ومحنة تحملها العراقيون في عمليات ارهابية منقطعة النظير في تاريخنا المعاصر, لا اتحدث عن التاريخ الطويل لانه فيه الكثير من الظلامات ولعلنا لم نتعرف على الكثير من اجزائه الطريقة التي تمت بها هذه العمليات الاجرامية والارهابية على الاقل انها منقطعه النظير في تاريخنا المعاصر,هكذا تقطع الاشلاء ويستهدف الانسان في جيل جديد من الحروب كما سمي قيل هذا الجيل الثالث من الحروب حروب ليس فيها هدف محدد الهدف هو الانسان حيثما وقعت ان كان في ساحة او سوق او روضة او مدرسة او جامعه او دار عبادة اي كان هذا الانسان اي كان مستواه وتاثيره وثقافته وانتمائه لايهم المهم انه انسان يجب ان يقتل والحياة يجب ان تستهدف , وهكذا ضريبة ليجدوا اليوم الذي عليهم الان يوم السيادة والاستقلال العراقية وهكذا هي شؤون الحياة ولا يكسب الانسان فرصة ولا يحقق نصرا الا  بدفع ضريبة والعراقيون دفعوا هذه الضريبة بسخاء وصبر وبتحمل وبثبات وقليل النظير في تاريخ الشعوب والامم ولازلت اتذكر احد الدبلوماسيين الغربيين زارني في ذروة الجرائم الارهابية والتفجيرات التي كانت تطال بغداد وقال يحصل تفجير واحد حكومات تسقط وشعوب تهزم ودول تشعر بالرعب وتدخل في حروب اقليمية دولية 17 مفخخة وعشرين مفخخة في اليوم الواحد في بغداد وكان يتزامن مع ايام الاربعين مثل هذه الايام , وكنا نرى الملايين يخرجون ويمشون على الاقدام وهم عرضة لهذا الاستهداف في كل مكان ونحن في معادلاتنا الغربية وفي فهم المجتمعات ليس لدينا تفسير ومعادلاتنا لا تعمل في العراق ( 2 + 2 = 4) ولكن لديكم يصبح اربعين افهمونا ما القصة ؟ اجبت الدبلوماسي قلت له نحن لسنا مستغربين ومتعجبين وتسمح لي ان اقول لك ان هذا الشعب ليس (لملوم) مع احترامي للشعوب الاخرى وهذا الشعب ليس تاريخه 200 سنة او 300 سنة وتاريخنا 700 سنة ولديه عمق وجذور تمتد في بطون التاريخ وتسمح لي ان لاتقيس هذا الشعب ببعض الشعوب التي اوجدتم لها معادلات خاصة تتحدثون عنها هذا الشعب مختلف ويصبر ويصمد وانه كالمسمار كلما طرقت عليه اكثر كلما ازداد تصلبا ورسوخا وبصيرة,اذن الضريبة كبيرة واليوم ونحن نودع حقبه مظلمة فيها الكثير من المحن ونستقبل حقبة جديدة نتمنى ان تكون مشرقة فيها الامل لجميع العراقيين ولابد لنا ان نقف ونستذكر انه يوم الوفاء للشعب ويوم الاستقلال والسيادة هو يوم الوطن والمواطن ويوم نقف فيه بشموخ وبعزة مرفوعي الراس امام التاريخ ولكن نقف بتصاغر امام شعبنا الذي علينا ان نحقق له الكثير في العزة والكرامة والبناء والحياة والرفاه والعيش الرغيد,نحن في بداية الانطلاق ولسنا في نهاية المشروع وعلينا ان نتحمل مسؤولياتنا ,وهذا الانجاز الكبير تحقق عبر خمس محطات الاولى تضحيات الشعب بكل مكوناته والوانه وكل من موقعه كان له دور كبير فحقق هذا الانجاز من خلال التضامن الشعبي والتكافل الاجتماعي العام والتباني على ان نصل الى السيادة.
المحطة الثانية هو الدور النموذجي والعظيم الذي حققته المرجعية وفي مقدمتها الامام السيد السيستاني (دام ظله الوارف),المرجعية كانت ولاتزال وستبقى الدور المؤثر في مسارات الحياة الاجتماعية في بلادنا ولاحظنا كم هو الدور المحوري بهدوء وبدون ادعاء وكان موجه , حريص مشفق بحق العراقيين ومسارات ومصالح البلاد العليا,فنحن نجد في هذا الانتصار جهدا ولمسات واضحة للمرجعية الدينية , وحدة القوى السياسية ووحدة هذه القوى تصنع المستحيل وما اكثر مايقال انه من رابع المستحيل ان تجدوا خروج القوات العسكرية الامريكية لانها كلما دخلت بلدا جلست ولم تخرج وفي 85 بلد من بلدان العالم حاضرة, وانتم العراق ستصبحون استثناء التاريخ, وحدة القوى السياسية الوطنية المخلصة وألصادقة هي التي حققت هذا الانجاز والجهد المشكور للحكومة المنتخبة لادارتها هذا الملف وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة وكان المسؤول التنفيذي الاول عن هذا الملف ومعه الفريق الكبير والفعاليات والقوى وابناء الشعب فتحقق هذا الانجاز ولابد ان نثمن وننصف هذه الحكومة في هذه الخطوة المهمة .
خامسا / المقاومة اعتماد منهج المقاومة كان له دورا اساسيا في تحقيق هذا الانجاز بحسب رؤيتنا وقرائتنا المقاومة السياسية السلمية والمقاومة الدبلوماسية التي رفع شعارها شهيد المحراب في 2003 ونظر لها وبين جذورها الاسلامية من النصوص والايات القرانية الشريفة ودخلنا هذا المعترك مقاومين لكن مقاومة سلمية,كان البعض من شركائنا واساليب اخرى في المقاومة احترمناها لهم وهم قدروا لنا اجتهادنا وهكذا يكمل كل منا الاخر,المقاومة السياسية لنا وللعديد من القوى السياسية المخلصة والمقاومة بصور اخرى مارسها مخلصون ادت ان نصل الى هذا المستوى من الانجاز ويتحقق هذا الانتصار الكبير لابناء شعبنا,في هذا اليوم وفي هذه المناسبة علينا ان نعود قليلا الى الوراء ونقف عند الذاكرة لنرى كم تعرضت القوى الاسلامية والوطنية الى ظلامة في العراق حينما اتهمت بانها هي التي جاءت بالمحتل وهي التي جاءت بالقوات الاجنبية وهي التي ركبت على دبابات ودخلت الى العراق , هكذا قيل ولكن حينما نراجع التاريخ بعيدا عن المزايدات والتشويش طبعا الملفت تتهم قوى سياسية من لون مذهبي معين وهذا الشيء غريب اين كانت هذه الخطوات نحن مضينا فيها مجتمعين بكل الاطياف والالوان وان خيرا وهو الخير بكل وضوح للجميع وان كان من خطأ أو كبوة و اشكالية يتحملها الجميع ول ايتحملها مذهب او لون او طرف خضناها معا واذا اردنا ان نقف عند التاريخ لنرى كيف كانت الامور سنجد ان شهيد المحراب (قدس سره) كان له موقفا واضحا في رفض اي عمليات عسكرية لدول اجنبية في العراق وحتى حينما حصلت الحرب كما ساذكر كان موقفه الشهير (نحن لسنا مع امريكا ولسنا مع صدام في هذه الحرب, نحن مع الشعب العراقي هذه ليست معركة للشعب العراقي ) هذه معركة المصالح بين كيانين وجهتين لا امريكا جاءت لتساعد الشعب لديها مصالحها ولا صدام مناضل ومقاوم يريد مواجهة الاستكبار كما يقول هو يبحث عن سلطة وحكم ونحن لسنا طرفا في المعركة لا مع صدام ولا مع امريكا نحن مع الشعب وكان الموقف هو الرفض لهذا التدخل العسكري الاجنبي في العراق ,مهما كانت الرؤية والنظرية انذاك الشعب العراقي هو الذي يحرر نفسه وما المشكلة ؟المشكلة ان امامنا نظام دكتاتوري يستخدم الاسلحة الفتاكة في الابادة الجماعية كما حصل في انتفاضة 1991 حيث قتل مئات الالاف بالسمتيات وقنابل النابالم وبالدبابات والمدافع واستهدف الشعب الاعزل بكل هذه الاسلحة,والمجتمع الدولي عليه ان يتحمل مسؤوليته في منع النظام من استخدام هذه الاسلحة والشعب العراقي يقوم بدوره,وكنا في تلك المرحلة نستند الى 688 و949 والذي كان يحمل المجتمع الدولي مسؤولية توفير الامن للمواطنين العراقيين ومنع النظام من استخدام الاسلحة الفتاكة. كانت التجربة الكوسوفية( كوسوفو ) مائله انذاك حينما تحررت بتلك الطريقة واليوم التجربة ماثله امامكم,والشعب الليبي تحرك لكن حضي بغطاء جوي ومنعت الاله العسكرية للقذافي من ان تبطش وتفتك بالشعب فتحرك الشعب وحرر,وكنا نتحدث عن هذه الصورة والمجتمع الدولي يتحمل مسؤوليته والشعب العراقي يتحمل مسؤوليته بالتغيير,اذن لم يكن للقوى الاسلامية اي موافقة وقبول وتماشي لدخول القوات الامريكية الى العراق ,وكذلك في المؤتمرات الوطنية التي عقدتها المعارضة العراقية في سنة 2002 مؤتمر لندن وبعده بشهرين مؤتمر صلاح الدين في اقليم كردستان,وفي كلا المؤتمرين كان هناك نشاط حثيث واقولها لكم ضغوط كبيرة مورست على القوى السياسية لاخذ التفويض من العراقيين بالرغم من هذه القوى لم  تفوض الامريكان للقيام بهذه الحرب والدخول الى العراق فاذا لم تحضى الولايات المتحدة بتفويض اممي تحضى بتفويض من الشعب من خلال ممثليه الحقيقيين المتمثلين بالمعارضة , ولكن هذا التفويض لم يقدم من القوى الاسلامية لا في مؤتمر لندن ولا مؤتمر صلاح الدين وبالتالي دخلت الولايات المتحدة دون تفويض وهو ماحداها بان تذهب الى مجلس الامن وتعلن العراق دولة محتلة ليصدر القرار 414 ليعتبر العراق دولة محتلة بقرار مجلس الامن فدخل العراق تحت ( اتفاقية جنيف الرابعه ) وعومل على اساس بلد محتل لتحل الغطاء القانوني لتحركاتها في العراق اذن اين التفويض واين الغطاء من القوى السياسية وابناء الشعب العراقي لدخول القوات العسكرية كما يتهم من يتهم العراقيين بمثل هذه الاتهامات.
لاحظنا بعد سقوط النظام وبالرغم من الحالة اصبحت احتلال للعراق وبحكم الاحتلال المحتل هو من يدير شؤون البلاد وبحسب الغطاء الدولي ولكن كان للعراقيين وقفة وهنا كان للمجلس الاعلى ولعزيز العراق كان له دور في التعاون مع القوى الوطنية الكبيرة والمهمة في البلاد وقفة حقيقية والعمل على استعادة السيادة باسرع وقت , وقيل كان يراد تشكيل مجلس استشاري وقلنا لانقبل باقل من الحكم مهمنا يكن الحكم الا للعراقيين وشكل مجلس الحكم في تلك الظروف مع وجود حاكم مدني بحكم القرارات الدولية المشرعن بالقرارات الدولية وهو السيد بول بريمر انذاك لكن شكل مجلس حكم وبدا يمارس صلاحيته وفي 2004 وقبل التوقيتات الموضوعه تحولت السيادة ولو منقوصة الى العراقيين وتشكلت الحكومة المؤقته مقدمة لانتخابات والحكومة الانتقالية وصياغة الدستور وما الى ذلك.
اذن الاحتلال المشرعن بالقرارات الدولية لم يستمر الا فترة قصيرة جدا ليقود العراق وينتزعوا هذه السيادة ولو بحسب القرارات الدولية ويعملوا جاهدين ضمن خطوة لخروج هذه القوات.
وهكذا لاحظنا استمرار الجهود الكبيرة لخروج العراق من الفصل السابع ومن يعتقد ان العراق في 2003 وقع تحت الوصاية الدولية فهو مخطيء,العراق وقع تحت الوصاية الدولية وسلبت منه السيادة في سنه 1991 حينما دخل تحت الفصل السابع بسبعين مادة واستطاع العراقيون والقوى السياسية والحكومة وبجهود كبيرة خلال تسع سنوات ان يحرروا العراق من 67 مادة من مواد الفصل السابع وتبقى 3 مواد ترتبط بالعلاقة مع الشقيقة الكويت ونتمنى ان تعالج المسأله في وقت قريب,ايضا موضوعة الاتفاقية الامنية ونعرف كم هو التشويش الذي حصل على هذه الاتفاقية والاتهامات التي طالت من وقف ودافع عن الاتفاقية ولمنها كانت الاطار القانوني السلمي السياسي الذي يوصلنا الى هذا اليوم.وكان الفخر لعدد كبير من القوى السياسية وبشكل مسؤول ووضعت البناءات الصحيحة في اتفاقية استطاعت ان تنتج الجلاء الكامل للقوات العسكرية الامريكية ولو بعد حين وضمن السقف الزمني المحدد في تلك الاتفاقية,وهنا ايضا كان الكثير من اللغط والاتهامات ونحن في رحاب استشهاد الامام الحسن المجتبى والامثال تضرب ولاتقاس ولكن هناك مقاربات والامام المجتبى حينما لاحظ ان الظروف الموضوعية لاتسمح باستمرار القتال وذهب الى العهد والى الصلح واتهم من اصحابه ومن المخلصين وانه يقصر باداء المهمة وتحمل كل هذه المعاناة والاتهامات لان الحفاظ على تلك الامة كان اهم من هذه الاتهامات والتسقيط السياسي الذي تعرض له وتكشفت الاوضاع فيما بعد وعاد المعاتبون ليجدوا في موقف الامام الحسن الخطوة الصحيحة في الحفاظ عليها,هذه الاتفاقية ايضا واجهت الكثير من الانتقادات حينها ولكن تكشفت لامور وتبين انها خطوة سلمية صحيحة انتجت لنا الاستقلال الناجز في يومنا الحاضر.
اذن كانت هناك قوى وطنية كبيرة واعية مسؤولة وملتزمة تحملت الاعباء وتحملت التسقيط والاتهامات من شعبهم وناسهم ومن اقرب الناس اليها,تحملت ولكن مضت وكان همها كيف تعيد الاستقرار وكيف تعيد الامن وكيف تعيد السيادة لهذا البلد الكريم ضمن الخطة التي وضعتها لنفسها, وبكل امانة وبعيدا عن الشعارات استطاعت ولو بعد حين تحقيق الامر المهم انها قوى وطنية صادقة ومسؤولة ووفية للشعب استطاعت ان تقف وتحقق مثل هذا الانجاز الكبير والذي قدمت فيه دماء طاهرة استهدفوا لانهم يعتمدون مثل هذا المنهج كان منهج التخوين والعمالة في منطق البعض الاخر وقد يكون الكثير منهم بحسن نية, نتكلم عن الواقع والظروف التي تعرضت لها هذه القوى وانها قوى مداهنة للاحتلال ومنسجمة مع المحتل والحالة ترتبط بالاجراءات الصحيحة السلمية التي تجنب ابناء شعبنا المزيد من الدماء وتحقق مثل هذه الاغراض الكبيرة,ولكن المعادلة التي وضعتها هذه القوى المهمة ومنها المجلس الاعلى وقوى كثيرة صديقة في الساحة الوطنية الاسلامية والوطنية ,كلما خطونا خطوة في بناء مشروعنا الوطني في العراق كلما خطونا خطوة نحو الاستقلال الناجز,هذه هي المعادلة علينا ان نبني المؤسسة الامنية وعلينا ان نبني دولة ونبني مؤسسات وهذا البناء هو الذي سيوفر الارضية للاستغناء عن القوات الاجنبية وهذا هو ماحصل والحمد لله رب العالمين.
اليوم هذه القوى تقف مرفوعة الرأس امام شعبها ووفت بما وعدت بفضل من الله وبجهود كل المخلصين ولكن قامت بما عليها وحققت المكسب الكبير في نيل السيادة العراقية لهذا الشعب الكريم واليوم علينا ان نقف وقفة حقيقية في بناء الدولة وعلينا ان نقف في استشراف المستقبل الماثل امامنا ونضع خارطة طريق للخطوات الضرورية المطلوب تحقيقها حتى نصل الى تراكم الايجابيات في هذا الموقف الوطني وبناء الوطن العزيز.
ولذلك اسمحوا لي بهذا اليوم الذي نقف فيه ونعبر عن الفرحة بالانتصار وتكلل لجهود مضنية وتضحيات جسام ولكن في هذا اليوم ان نقف ونستشرف المستقبل لان هذا اليوم هو محطة تربط بين الماضي وبين المستقبل,ماذا علينا نحن كعراقيين بعد خروج القوات الامريكية من العراق وماهي مسؤولياتنا؟ ماهي خارطة الطريق التي يجب ان نضعها لانفسنا لنبرهن للعالم كله ان العراقيين قادرون على بناء تجربة بغياب الجندي الامريكي افضل مما كانت بحضور الجندي الامريكي ؟ سيقولون الناس عجيب ما دام الامريكان موجودين البلد متماسك وبعد خروجهم البلد فقد تماسكه ولكن نحن نقول بالعكس اذا كانت المشاكل 10% او 20 كم كانت؟بدات تتضاءل يوم بعد يوم ويقفون على اقدامهم ويتحملون المسؤولية؟ماهي الواجبات التي نستشرف فيها المرحلة القادمة؟
اولا / الحفاظ على المشروع الوطني في العراق والعملية السياسية دفعنا من اجلها مئات الالاف من الشهداء ودفعنا اعز الاحبة والاهل والابناء وخيرة ابناء شعبنا قدمناهم قرابين من اجل ان نبني العراق ودفعنا ضريبة الديمقراطية والتعددية وكانت الضريبة قاسية وكبيرة واليوم علينا ان نحافظ على هذا المشروع الوطني ونتمسك به باسناننا ونعالج المشاكل والاشكاليات والشعور بالمظلوميات والغبن وبتمدد وبتجاوز وبتراجع وبتقدم وكل من حقه ان ينظر ويقول ما يريد ولكن يبقى البيت بيتنا ويجب ان ندعم السقف ونوفر فيه الخدمات لنلتجيء اليه ونعالج مشاكله ولكن لانهد البيت .
ثانيا / الالتزام بالدستور.الدستور بكامل مواده والقرآن الكريم يتعرض الى ظاهرة يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ويبحثون عما يفيدهم فقط وهذا لايجوز,اما القبول به او الرفض لان القرآن فيه ما لك وما عليك وهذا دستورنا ايضا لايقاس بالقرآن لكن في تنظيم حياتنا الاجتماعية وتلاحظون مصالح جماعة من الناس وبمادة اخرى مصالح بعض اخر من الناس والاخذ بمصالح بعض ومعناه لا نتحمل والذي يصب لصالح الشريك اذا لم اقبله فهذا خلل كبير ويجب ان نقبل بالدستور بكل بنوده مالنا وما علينا وان يكون هو المرجعية القانونية التي نلوذ به لحل الاختلافات,والدستور قال وهو صوت عليه الشعب اذا الشعب قال ويجب ان ناخذ بكلام الشعب ونلتزم بكلام الشعب وهذا شيء مهم,وايضا الالتزام بالثوابت الوطنية التي اتفقنا عليها وغير قابله للتشكيك وغير قابلة للمناقشة والخلاف يجب ان يكون حدود تؤطر به ولايجب ان يمتد الى كل شيء ويجب ان نراعي هذه الثوابت الوطنية الى جانب مراعاتنا للدستور.
ثالثا / نحتاج الى تعريف واضح للمصالح الوطنية,وحزب حاكم وحزب معارضة وهذا يحب وهذا يكره , لكن الكل متفقون على المصالح الوطنية ويختلفون فيما سواها ونحن المصالح الوطنية ضائعة بيننا فاصبحنا نختلف في كل شيء حتى بالامور التي تخصنا وكعراقيين جميعا اي فريق ضمن هذا البلد وهذه مصالح وطنية لايمكن التشكيك بها والا سوف تنفلت الاوضاع,ونحترم اختلاف الراي وتعدد الاجتهادات لكن فيما سوى المصالح الوطنية.
رابعا / استكمال السيادة, لدينا 3 مواد تحت البند السابع للامم المتحدة ويجب ان نذهب ونعمل المستحيل في توفير المناخ القانوني والمتطلبات المطلوبة ليعود العراق كامل السيادة, والعراق اذا بقي تحت الفصل السابع ولو بمادة واحدة وبسبب واحد وبقضية واحدة اذن هو تحت الفصل السابع وليس لديه سياده كاملة ويدخلون ايديهم من جديد وهذا خطأ, يجب استعادة السيادة الكاملة ونمنع اي عبث مشتمل في شؤون العراق مستقبلا .
خامسا / تفعيل الاستراتيجية  الوطنية العراقية في جميع المجالات,والان وقت بناء واين الاستراتيجية في الامن وفي الوفاق والوئام الوطني وفي البناء والاعمار وفي العلاقة مع الاخرين وكيف نبني هذا البلد واين ستراتيجياتنا واين خططنا؟يجب اليوم ان نستحضر الخطط ونتفق عليها عراقيا ولاتكون مورد اختلاف بين العراقيين.
سادسا / التركيز على الهوية الوطنية,كلنا عراقيون وفينا من هو من هذه القومية او تلك ومن هذا المذهب او ذاك ولكن خيمة العراق هي التي تجمعنا ويجب ان نكرس هذا الحس واليوم الشارع يتوجه الى انقسام خطير واعذروني اذا تكلمت بصراحة مع ابناء شعبنا ,هناك انقسام اليوم في الشارع وهذا انقسام خطير لو تجاهلناه وسكتنا عنه سنخاطر بكل ما انجزناه في السنوات السابقة ,علينا ان نوقف هذا الانقسام الخطيرونعود لنتذكر اننا عراقيون والعراق اولا ومصالح العراق اولا حتى نلملم الجراح ونعض عليها ونضع يد بيد ونواصل المشوار.هناك في البيت الواحد اختلاف كبير فيما بينهم ولكن يبقون اسرة واحدة ,وتبقى هي الاسرة ويستوعبون مشاكلهم ويتجاوزوها ولاخيار لنا ان ان يكونوا ضمن الخيمة الواحدة وخيارنا ان نكون ضمن خيمة العراق ونتحمل بعضنا بعضا حتى نحقق القسيم المشترك مابيننا .
سابعا / تعزيز الانسجام والوئام بين العراقيين,نحن بحاجة الى حملة علاقات عامة في استخدام المفردات وتوزيع الابتسامة بين القوى السياسية والناس,ونعمل دورات لتغيير الكثير من الامور ونتعلم استخدام مفردات محبة ووئام ونحتاجها بالازمة لانها تشد بعضنا الى البعض الاخر, وانسجام ووئام والصدام اين سيؤدي بنا يا اعزاء؟الى قتال لاقدر الله ثم ماذا هل هو يحقق شيء سوى مزيد من الخراب والدماء ثم بعدها اين نذهب؟نرجع ويجب ان نجلس ونتفاهم فلم لا نتفاهم من بداية الامر ولماذا نذهب في خطوات غير منتجة والناس تحارب حينما تحارب لتحسن فرصها وتاتي من موقع القوة للتتفاوض اذن الحرب ليست للحرب انما للتفاوض فلماذا نريق الدماء لنتفاوض بعدها؟انسجام ومحبة, وعلينا ان نعمل تصفير الازمات وتقليلها,كيف نقنن المشاكل ونقلل الازمات ونقلل الاحتكاك ونركز على المشتركات بشكل اكبر لكي لايكون شعور عند اي عراقي انه وصل الى طريق مسدود ولايستطيع ان يسير معنا ونحن لانستطيع ان نسير معه ونحتاج الى السيطرة على الازمات وعدم السماح للاختلاف ان يمضي ويتحول الى خلاف وفرقة فيمابيننا .
ثامنا / الالتزام بالشراكة,ولكن الشراكة غير الشراك بكسر الشين لانها فخ ولا يجب ان نتربص الاحد بالاخر ولايجب ان يشعر انه سيدخل فيها ويتمشكل ,الشراكة تكامل الادوار,الشراكة قبول بفكرة الاخر والشراكة ان يعرف كل واحد حدوده ولايسمح للاخر ان يتجاوز عليه ولايسمح ان يتمدد على الاخر ونريد الشفافية ولانريد التشفي,الشفافية غير التشفي لانها التنكيل بالاخر اما الشفافية فهي الوضوح,التشفي بالاخر والتنكيل بالاخر وكسر الاخر امر خطير يجب ان نتجنبه وان لانقع فيه لكي نسير ونمضي ونبني ونعمر حتى نعيش وشعبنا يريد ان يعيش ويجب ان نكون بمستوى المسؤولية.
تاسعا / العمل على التهدئة,في المواقف والتصريحات السياسية وفي الخطاب الاعلامي نحتاج الى التهدئة ووسائل اعلامنا الكريمة تتحمل مسؤولية كبيرة اليوم ايها الاعزاء,لانقول العراق بخير ولايوجد ازمة يجب ان يعيد النظر ويتاكد ويدرس الامور .
واخطر الامراض هي التي لايكتشفها الانسان مثل تليف الكبد وحياتك اسهل الامراض هي التي فيها الم على الاقل تعرف ان هناك مشكلة وتذهب الى الطبيب,التستر على المشكلة وتقزيمها لايجعلها قزمة انما يجعل مضاعفاتها القادمة كبيرةولندرس ونتعرف على المشكلة لنعالجها بما ينسجم وحسب نوع الدواء,نحتاج الى هذه التهدئة ووسائل الاعلام معنية بان تكون شريك حقيقي في بناء البلد وتطييب الخواطر وفي ظروف الازمات والاحتقان لايمكن المعالجة,وترون ان الانسان في مرض معين يعاللجه ويذهب الى الطبيب وقد يمتنع الطبيب عن علاجه الا بعد ان ينتهي الالتهاب وواقعنا هكذا مادام الكل مستفز لانستطيع العلاج,فنحتاج الى التهدئة لوضع حل لمشاكلنا.
عاشرا / الجلوس على طاولة الحوار ولاخيار الا الحوار وقد يتسائل البعض عن تكرار موضوع الحوار والطاولة المستديرة في كل احاديثي ,نعم اقولها لانها حل للازمة,ضعوا في بالكم يااعزاء اذا لم ياخذ به ان شاء الله اكون مخطيء وهي ليست قراءة شخصية انما قرائتنا في المجلس الاعلى وهذا هو الحل واذا تجاوزناه سنتاخر ونظل نلف ونعود الى طاولة الحوار ولاحظنا في موضوع تشكيل الحكومة اخذنا وقت حتى عدنا لطاولة الحوار وحلت الامور بسرعه,نحن شركاء يجب ان نجلس ونتكلم مع بعضنا البعض ونعرف ماهي مشاكلنا ونضعها على الطاولة كحكماء ووطنيون ونصل الى نتيجة ونستطيع ان نحل مشاكلنا عبر طاولة الحوار,ونحتاج الى تعزيز الثقة فاذا كنت لا اثق بك وانت لاتثق بي كيف سنتفاهم ونصدق بالتزامنا تجاه الاخر,تعزيز الثقة مطلوبة والالتزام بالعهود والمواثيق,المؤمنون عند شروطهم ونحن اناس مؤمنين ونحن اناس لدينا التزامات دينية واجتماعية واعراف وتقاليد وهذه شيمتنا كعرب وكمسلمين, الالتزام اذا وعدنا بشيء يجب ان نفي به ونضع الاساس في الحوار لالتزام بالعهود والمواثيق واليوم كل طرف لديه مؤاخذات على اخوانه,يجب ان نجلس ونرى التزاماتنا ماهي والتزاماتكم تجاهنا ماهي ونضعها على الطاولة, ونتبانى ان نذهب ونحل الامور.
احد عشر/ مكافحة الفساد الاداري والمالي,الفساد ينخر بالدولة العراقية ومادام الفساد قائما لاتقوم للعراق قائمة بالسرعة التي نتمناها يجب ان نكون واضحين تجاه الفساد.
اثنا عشر/ لانفتاح على دول الجوار والمحيط العربي والاسلامي,العراق فرض عليه الحصار لعقود من الزمن وملابسات ومشاكل وتعقيدات وجعلت البعض يتردد في الانفتاح على الواقع العراقي,اليوم القوات الاجنبية خرجت والذي كانت لديه مع القوات ووجودها في البلد مشكلة فهذه المشكلة يفترض انها انتهت,اي كان الحمد لله خرجت فاليوم اصبح الوقت ملائم لعملية الانفتاح وبناء العلاقات الطيبة وتجسير العلاقة مع المحيط العربي والاسلامي والمحيط الدولي والعراق يجب ان يعود ليمارس دوره في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة التعاون الاسلامي وفي كل المنظمات ويجب ان يكون العراق حاضر ويحل مشاكل ويقدم تجربته بتواضع لمن يرغب ان يطلع عليها ويتعلم منها, وتسع سنوات هي تجربة كبيرة للعراق ولاتقللوا من شانها وبالرغم من ان هناك بعض المشاكل الداخلية قد لا تجعلنا نرى ما الذي تحقق ونحتاج ان نبرزه الى السطح .ونوثق هذه وزكاة العلم نشره وزكاة التجربة نشرها,وهذه مسالة اساسية نحن معنيون بها, حل المشاكل العالقة مع دول الجوار ولايجوز ان تكون لدينا مشاكل مع العالم والاعلام لايحل مشاكل وهو يتحدث احيانا ويحول المشكلة الصغيرة الى اكبر لانه يبحث عن اثارة,وقد تسوء العلاقة مع هذه الدولة او تلك مع هذه الجارة وتلك ولشرق والغرب,يجب ان نضع سياسة واضحة لمعالجة هذه الامور وحلها,والعراق معني ان يكون شريك في حل المشاكل الاقليمية والى متى يبقى العراق منكفيء على نفسه وجراحاته يجب ان يبرز زيرفع راسه بهذا التاريخ والحضارة والفرص الكبيرة للمساهم والمشاركة,اليوم دول قد تكون ذات كثافة محدودو ومساحات محدجودة لها اجواء وحركة اين العراق في هذه التحولات يجب ان يقول كلمته ويشارك,
 نحن بحاجة الى دور اقليمي ايجابي وبناء للعراق يضع الامور في نصابها الصحيح ويساعد الاشقاء العرب فيما يرغبون ان نساعدهم, وهذا هو الذي يساعد ان يستعيد دوره التاريخي في المنطقة والعالم والتعاملات ويجب ان لانبقى مشغولين بانفسنا.وهي فرصة ننتهزها اهمية انفتاح الدول العربية على الواقع العراقي وان تخطو خطوات سريعه وفتح سفاراتها واعادة النظر بديون عالقة لا ذنب للشعب العراقي فيها ولم تصرف على مصالح العراقيين, صرفت على حروب دمرت المنطقة ودول المنطقةونحن اليوم نريد ان نفتح صفحة جديدة ونفتح قلوبنا لاشقائنا العرب والمسلمين ونريد ان نكون شريك حقيقي لهم يجلب الخير لهم وياخذ الخير منهم ايضا.
ثلاثة عشر/الاستعداد الامني والعسكري,الولا الجهد الامني لمؤسساتنا العسكرية والامنية لما استطعنا ان نستغني عن القوات الاجنبية ,واليوم حينما خرجت هذه القوات اصبحت قواتنا الامنية الباسلة هي في المحك نحن نثق بهذه القوات وندعم المؤسسة الامنية والعسكرية العراقية ونتمنى ان تاخذ دورها في استتباب الامن في البلد ونتذكر التضحيات الجسام التي قدمتها المؤسسة العسكرية في السنوات الماضية ونقف موقف الدعم والاسناد لها وهي فرصة للتاكيد على اعادة النظر بالخطط الامنية وبالوسائل والاسايب واي نتحدث الثغرات,حتى نضع المعالجات الصحيحة وغير مكن ان نفتح عيننا ونجد العدد الكبير والمئات من الشهداء والجرحى والاسف عليهم لايكفي, وانا مع اخواني في المجلس الاعلى صرنا نخجل من صياغة بيانات الاستنكار في مثل هذه الاحداث,مرة ثالثة وعاشرة هل نستنكر وهو تعبير عن الم واسف ولكن نحتاج الى اجراءات ونتمنى لمؤسستنا الامنية ان تلعب مثل هذا الدور.
وضع استراتيجية اقتصادية/الاقتصاد مدخل الحياة في البلد ونحتاج الى استراتيجية اقتصادية لاقتصادنا المتعثر لكي ننطلق ويجب ان نحول العراق من بلد يصدر النفط الخام ويستورد المنتجات النفطية التي يحتاجها,نحتاج ان يتحول الى بلد يمتلك صناعة نفطية ويستطيع ان يوفر لنفسه مايحتاجة من الاستهلاك المحلي من النفط العراقي وهذا مانحن بحاجة اليه وعلى مستوى القطاع الزراعي والصناعي نحتاج الى عمل كبير وعلى مستوى الاستثمار وازالة المعوقات وفتح المجال امام المستثمرين العراقيين والاجانب سيفتح امامنا فرص كبيرة, ومواجهة البطالة تحتاج منا ان خطط واضحة واشراك حقيقي للقطاع الخاص لمعالجة البطالة المتزايدة في البلاد,ومشاريع السكن واطيء الكطلفة نحن بحاجة الى شيء من هذا النوع للعوائل الفقيرة وعوائل الشهداء والمعوزين وذوي الدخل المحدود,وهذه في العالم اليوم شركات تبني الالاف من الوحدات السكنية بكلف بسيطة واموزال العراق موجودة,يسلف المواطنون ويدفعون اقساط طويلة الامد وتعود الاموال للدولة وتسريع وتيرة الاعمار من خلال منح المزيد من الصلاحيات للحكومات المحلية ومجالس المحافظات,سنوات نحن نصرخ ونقول ايها الشرفاء هؤلاء مجالس المحافظات اناس منتخبين وما الفرق بين من تنتخبه لمجلس النواب ولمجالس المحافظات ؟لماذا هذا لانعطيه صلاحيات ويجب ان نعطي الصلاحيات الواسعه للحكومات المحلية لتساعد الحكومة لتحل مشاكل العراقيين .
تحية لاطفال العراق وللشباب العراق ولرجال ولنساء العراق ولشيوخ العراق ولعوائل الشهداء والمضحين والمجاهدين ولكل من قدم حتى يومنا الذي نعيشه يوم الاستقلال والسيادة, تحية اجلال واكبار لهم, تحية المرجعيات الدينية الكريمة تحية لابنائنا واخواننا واعزائنا في القوات المسلحة الذي صنعوا امجادا بتضحياتهم ونتطلع اليوم ليصنعوا المزيد ويوفروا الامن لابناء جلدتهم ويكونوا سورا وحماه للعراقيين.
تحية للقوى السياسية الوطنية وتحية للحكومة العراقية الموقرة وكل الذي ساهموا ووقفوا وصنعوا هذا النصر الكبير وتحية لكم ايها الشرفاء ايها الغيارى ونحن معكم على العهد باقون في ان نمضي قدما في تحدي المشاكل بعزيمة وارادة لا تلين.
 اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.