كان حديثنا في الليالي الماضية عن منظومة الحقوق في النظرية الاسلامية وقلنا ان رسالة الحقوق لأمامنا زين العابدين تضع الاطار العام لهذه المنظومة للحقوق والعلاقة بين الناس علاقة الانسان مع ربه والنفس مع الانسان وعلاقة الجوارح مع الانسان وعلاقة الانسان مع الانسان وكان حديثنا في الليالي الماضية عن حق اللسان على الانسان وذكرنا اهمية اللسان في الايات والروايت الشريفة واستعرضنا العديد من الموضوعات التي تخص هذا الحق وانتهينا للحديث عن آفات اللسان الامراض التي يقع فيها اللسان والاخطار التي توجه الانسان من خلال اللسان الذنوب والمعاصي التي يقع فيها الانسان من خلال استخدامه للسان والبيان وكان الحديث في الليلة الماضية عن الغيبة وبيّنا ماهي الغيبة وكيف انها تعبر عن ذكر الاخرين في منقصة تسوئهم وهذه المنقصة قلنا قد تكون في بدنهم او حركاتهم او في افعالهم او ملبسهم او في أي شيء من الامور ، منقصة معينة يتم تداولها مع الاخرين وهذا ما يطلق عليه بالغيبة وهي من المحرمات الكبيرة كما تحدثنا في الليلة الماضية .
بقي علينا ان نتحدث عن بعض الاستثناءات والسؤال في أي موارد واي موضع يجوز ان نذكر الاخرين بسوء ؟ وما هي الظروف التي يجوز ذكر الاخر في منقصته ؟ الفقهاء وعلماء الاخلاق يذكرون العديد من الاستثناءات التي يجوز بها ذكر منقصة الاخرين ومثالبهم

مظلوميتك لمن يأخذ حقك ..

اولا / التظلم ، اذا كنت مظلوم ومغصوب حقك ومعتدي عليك ، فتذهب الى من يمكن ان يأخذ حقك وتذكر مظلوميتك ، اذن عند التظلم ، والتظلم لايجوز الا للجهة او الشخص التي تستطيع الانتصار لك وتأخذ حقك ، فقد رود عن رسول الله (ص) في بحار الأنوار الجزء 75 صفحة 231 قوله (ص) (( لصاحب الحق مقال )) أي من حقه الحديث بظلامته لمن يستطيع ان يأخذ بحقة ويرفع المظلومية عنه اما عند الذي لايستطيع ان يأخذ هذا الحق هذا يدخل ضمن الغيبة المحرمة .

 بيان المنقصة من اجل تصحيح الانحراف ..

ثانيا / فيما اذا كان بيان هذه المنقصة يساعد على النهي عن المنكر وعلى تقويم الاعوجاج ، أي الحديث عن منقصة شخص ما عند اخرين يؤثرون عليه ويرتدع ويتراجع فمن اجل تصحيح الانحراف المعين او تقويم موقف معين يمكن حينذاك للإنسان ان يتحدث عن منقصة الآخرين لمن يستطيع ان يصلحهم ويرجعهم الى جادة الصواب .

 بيان المنقصة من اجل الاستفتاء..

 ثالثا/ في مقام الاستفتاء حينما يكون شخص لديه مشكلة يريد الاستفتاء عليها ، زوجه  مثلا زوجها يظلمها لا يعطيها حق النفقة وتريد ان تستفتي على هذا الامر وتشرح ما يقوم به زوجها وتصف للفقيه وللعالم مشكلتها لكي تأخذ الموقف الشرعي ، او اخ يختلف مع اخيه او صديقه ويستفتي لأخذ الحكم الشرعي حول تلك المشكلة ، ففي مقام الاستفتاء يمكن للإنسان ان يذكر ما بدر من الآخر حتى يتبين الموقف الشرعي ، مثلا هذه الرواية ان هند قالت للنبي (ص) (( انا ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني انا وولدي أ فأخذ من غير علمه فقال (ص) خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف )) الشاهد في عدم اعتراض النبي (ص) على هند فقد ذكر في هذا المجلس غائب بسوء لأنها قالت عنه شحيح وهذه صفة فيها منقصة ولكن حيث ان المقام مقام استفتاء لذلك لم يعترض عليها رسول الله (ص) .

 في الاستشارة ..

رابعا / نصح المستشير ، مثلا عند السؤال عن شخص مقدم على الزواج  هنا يجب ان يقال فيه الواقع عند هذه الاستشارة ، ويكون القول بقدر الضرورة واذا اكتفي في القليل فلا يجوز الحديث بأكثر وإذا لم يكتفى وطلب تفصيل فيجوز حينئذ ان تفصل في هذه الأمور .

 بيان المنقصة ..في التحذير

خامسا / في تحذير الناس من أن يقعوا في مصائد ومكائد من أناس يدعون شيئا ما ، كالذي يدعي شفاء المرضى وهو ليس كذلك فإذا كان هناك وضع هش في مؤسسات الدولة واذا لم تكن هناك رقابة عن الوضع الصحي هذا ليس مبرر ليأتي من هب ودب ليكون طبيبا ويعالج الناس ليصف العلاج الغير مناسب لهم لذا يجوز الحديث ويخبر الناس عن هذا الشخص ، او أحيانا أدعياء علم يضعون العمائم على رؤسهم فتنخدع به الناس ويدعي ما ليس فيه ويصدر فتوى ما انزل الله بها من سلطان  هنا يجب تحذير الناس ممن يدعي العلم ولا علم له وهذا خطره اكبر لأنه متلبس بلباس الدين ويدعي انه يقرب الناس الى الله وهو يبعدهم عن الله ، لذا هذا الانسان يجب ان يفضح أمام الناس لكي لا تقع الناس في مشاكل او في مطبات ، هناك قصة معروفة حينما جاء عدد من الناس الى احد مراجع الدين العظام وقالوا له ان فلان المعمم سارق فقال لهم العالم لا تقولوا المعمم قد سرق انما قولوا ان هناك سارق لبس العمامه ، فحينما يكون هناك بروز للمتدينين هناك من يأتي من يتقمص ثوب الدين لتمرير قضاياها والذي يعرف يجب ان يوضح وهي ليست من موارد الغيبة المحرمة ، لاحظوا ماذا يقول النبي (ص) ( اترعوون عن ذكر الفاجر حتى يعرفه الناس اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس )) هنا يجب ذكر هذا الفاجر ففي عدم ذكره ضلال ومفسدة اكبر وقد تضيع به امة من الناس ، فهذا الذي لبس ثوبا لا يستحقه وجلس على مقعد او موقع مقدس ليس اهلا له يجب ان يفضح امام الناس .

 بيان المنقصة في تقييم الشاهد والراوي ..

سادسا / تقييم الشاهد او الراوي ، وانتم تعلمون ان علم الرجال علم مختص بالنظر بتاريخ وسيرة الرواة ، لأن الناس تأخذ حكمها الشرعي مما قاله رسول الله واهل بيته أي من السنة وهذه السنة قد نقلها الرواة فاذا كانوا غير ثقاة فيحنئذ ينقلون الشيء وهو غير واقع ويقعونا في مطبات فلذلك علم الرجال علم كامل اختصاصه بالنظر بهؤلاء الرواة ويدخل في ادق النفاصيل التي يمكن ان تكون مخلة بعدالة هؤلاء الرواة او الشاهد فان كان ليس عادلا وكذاب ولديه مصلحة  معينة في اني قول هذا الشيء ويعطي التقارير الكيدية هنا يجب فضحه وليس في ذكره غيبة .

 تذكر عيبه ليكون عبرة لغيره ..

اذا كان الشخص يستحق ان يفضح بين الناس ، كأن يكون متجاهر بالفسق والفجور ، كالذي يشرب المسكر امام الناس او الذي يجلس بالمجالس ويتبجح بذكر المنكرات هنا ليس غيبة ان تذكر فعله ليكون عبرة لغيره .

النميمة والغيبة .. من أخطار اللسان

الآفة والخطر الآخر من آفات وأخطار اللسان هو النميمة وهذا بلاء عظيم ويعبر عن عقد نفسية عن مرض يصاب به الإنسان حتى يكون في حالة النميمة ، ما هي النميمة هي الإيقاع بين الناس ويحرض الناس بعضهم على بعض ، ومشكلتنا اليوم ان هناك تساهل في هذه الأمور بمجرد سماع كلمة تصدق وكأن قرآن انزل بها ، وكم من المشاكل والمعارك وتوترات بين ناس او عشائر او بين السياسيين نتيجة معلومات مغلوطة او كلمات تنقل من فم الى فم وتتسبب في مشاكل كبيرة ، القرآن الكريم تناول هذه الظاهرة وتحدث عنها بشدة في سورة القلم الآية 11 وما بعدها (( هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم ))  الهمز هو العيب وهناك من يكون همه البحث عن عيوب الناس  ومناقصهم وعن مثالبهم وعن نقاط الضعف في هذا وذاك ، وهذا ينقل الاسرار ويهتكها ويفشيها وينقلها من بعض الى بعض  ، وانظر الى هذا الهماز يعبر عنه القرآن انه معتد اثيم فالذي يربك صفو العلاقة بين الناس ويوقع الناس بعضهم ببعض ، وهذا الهماز ايضا عتل أي مجمع للرذائل والسيئات وكذلك يعبر عنه القرآن انه مجهول النسب ، وهذا الشخص جرثومة متحركة ليس له اصول في المجتمع ، في سورة الهمزة (( ويل لكل همزة لمزة )) الهمز هو النميمة واللمز هو الغيبة  وويل لكل من يمارس النميمة وينقل الاسرار والاخبار من شخص لآخر ويوقع الناس بعضهم ببعض وويل لمن يغتاب .
ويل لكل منان يمارس النميمة وينقل الاسرار والاخبار من احد لآخر ويوقع الناس بعضهم ببعض ، وويل لمن يغتاب . في سورة المسد " وامرأته حمالة الحطب  " ورد في احد التفاسير الحطب يعني تحمل الكلمة وتنقل السر من مكان الى آخر  . في سورة النساء آية 85 " من يشفع شفاعة حسنة " يصلح بين رأسين بين شخصين بين جماعتين بين فصيلين أو عشيرتين او حزبين " يكن له نصيب منها ، الله يعطيه حصة من الاجر والثواب العظيم جراء التقريب بين الناس وتهدئة النفوس ، " ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها " لكن من يوقع العداوة والشحناء بين الناس  يأخذ الاخبار المحرضة من طرف وينقلها الى الطرف الآخرفانه يتحمل جزء من الوزر . في الكافي ج2 ص369 عن الامام الصادق (ع) قال قال رسول الله (ص)" ألا أنبئكم بشراركم قالوا بلى يا رسول الله قال المشّائون بالنميمة " هؤلاء شرار الامة فكل عمله ينقل سر هذا الى ذاك ويوقع بينهم " المفرقون بين الاحبة الباغون للبراء المعايب " الباغون يعني الطالبون البراء يعني الناس الابرياء ، "هؤلاء يطلبون العيب للبريئين " وأنا أقول ان معظم المعلومات التي ينقلها هؤلاء النمامون اما تكون مبالغ فيها اوكذب أو رد اعتبارات او هناك خلفيات ومبررات معينة او في ساعة غضب  او ما الى ذلك  ، لا تجعل نفسك ساعياً للشر وكن دائما ساعيا في الخير .
في نفس المصدر عن أبي جعفر الباقر (ع)  " محرمة الجنة على القتاتين " القتات هو النمام " المشّائين بالنميمة " . في بحار الانوار جزء75 ص273 عن ابي عبدالله الصادق (ع) قال " اربعة لا يدخلون الجنة ، الكاهن ( الساحر والشعوذة ) والمنافق ( النفاق ، الازدواجية في الموقف ، اظهار شيء وابطان شيء ) ومدمن الخمر ، والقتات وهو النمام " .
عن رسول الله (ص) قال " لما أسري بي ، تكشفت حقائق كثيرة لرسول الله في الاسراء وفي المعراج في تلك المقامات المعنوية ، رأيت امرأة راسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ، فسئل الرسول (ص) ماكان عملها ، فقال (ص) انها كانت نمامة كذابة " عن الصادق (ع) عن ابيه عن أبائه عن النبي (ص) قال " شر الناس المثلث قيل وما المثلث قال الذي يسعى بأخيه الى السلطان " يعمل تقرير كيدي الى الحاكم " فيهلك نفسه " السلطان الذي يراك واصل وداخل الى الدهاليز وتعرف خطط الارهاب تكون موضع التهمة والظن السيء " ويهلك أخاه ويهلك السلطان " عندما يصل التقرير الكيدي تكون عليه اجراءات وقد تكون الاجراءات غير صحيحة وتفضي لان يكون هناك ابرياء في السجون  وتنفتح المشاكل ، السلطان سيصبح في مشكلة وانت كاتب التقرير تكون في مشكلة ايضا وتكون قد اضررت الآخر وهذا هو المثلث ،  لا ترحم نفسك ولا ترحم الآخرين ولا الجهات التي تكتب لها هذه التقارير .
عن النبي (ص) " لا يدخل الجنة قاطع قيل وما القاطع قال هو قاطع بين الناس " هذا الذي يفرّق بين الناس ويقطع العلاقة بينهم وهو النمام .

 أسباب الوقوع في النميمة ..

لماذا يقع الانسان في النميمة ..لماذا يحل به هذا المرض الاخلاقي . احيانا يريد الانتقام من شخص او جهة ويعبر عن هذا الانتقام ويقوم بالتحريض بين الجانبين ويوقع بينهم .
واحيانا تزلفا وتملقا ..  وهذا المرض موجودة كثيرا في مجتمعنا وخصوصا في دائرة المسؤولين ، هناك من يريد ان يظهر نفسه بمظهر المخلص وهو يعبر عن اخلاصه من خلال التحريض والفتنة ضد الآخرين لدى المسؤول ما يجعل هذا المسؤول يعادي الناس ويخلق مشاكل تزلفا ، وهذه ايضا مشكلة ، احيانا يكون الباعث تزلف ، احيانا ثالثة يكون الدافع مرض نفسي حيث يكون النمام مرتاح عند حدوث المشاكل بين الناس  ، هناك من يتصيد بالماء العكر ، ولكن هذا النمام عندما تهدأ الأمور وتستقر الاوضاع تراه ينحىّ جانبا ولا يجد من يسأل عنه او يتفقده ، مثل هذا الانسان يقوم بعمله التحريضي عندما يكون هناك تصعيد ومشاكل وتراه يخرج على الناس في كل وقت من خلال الفضائيات وينهش بالطرف الآخر ويجد تشجيع ومساندة البعض من امثاله ، وهذا يأنس ويلتذ بهذه النميمة .
واحيانا تأتي النميمة بريئة وهذا ما يقع فيها الكثير ، تجد الانسان خاليا من حالة التشفّي والحقد وليس هناك من مصلحة مع أحد ويريد التزلف له وليست عنده مشكلة مع احد ولكنها الثرثرة وفضول الكلام ، الثرثرة والكلام الزائد يؤدي  للوقيعة بين الناس ، ولذلك فان الثرثرة وكثرة الحديث في غير المفيد فيه ضرر ويوقع الانسان في مطبات كثيرة .
في بحار الانوار ج75 ص270 " قال حماد بن سلمة  باع بعضهم عبدا وقال للمشتري ما فيه عيب الا النميمة " وهذه ثقافة الاسلام ان تخبر المشتري بحقيقة الشيء المباع " قال رضيت به فاشتراه فمكث الغلام اياما ثم قال لزوجة مولاه ان زوجك لا يحبك وهو يريد ان يتسرّى عليك " يريد ان يتزوج امراة اخرى بالسر " قالت ومالحل " قال فخذي الموسى واحلقي من قفاه شعرات  حتى أسحر عليها فيحبك "  ثم ذهب الى الزوج " ثم  قال للزوج ان امرأتك اتخذت خليلا "   لديها صديق " وتريد ان تقتلك فتناوم لها حتى تعرف " حاول ان تظهر نفسك نائما حتى ترى بعينك ما تفعله زوجتك بك وسعيها لقتلك " فتناوم فجاءته المرأة بالموسى "  وحينما فتح زوجها عينه ورأى الموس بيدها " فظن انها تقتله فقام وقتلها فجاء أهل المرأة وقتلوا الزوج فوقع القتال بين القبيلتين وطال الامر " وهكذا يفعل النمام ويحول اللاشيء الى معركة كبيرة طاحنة تزهق فيها الارواح ...

الموقف تجاه النمام ..

ما هو الموقف من النمام ...

أولا / عدم التصديق .. من ينقل اسرار الآخرين ويتحدث عنهم بغير وجه حق يجب عدم تصديقه لانه حينما تحدث لك فسوف يتحدث لغيرك .
ثانيا / نهيه .. أزجره ولا تسمح له ان يتحدث على الآخرين ونهيه عن الايقاع بين الناس .
ثالثا / الحذر منه وافهامه ان الانسان الذي ينقل اسرار الناس ويتحدث لهذا وذاك غير جدير ببناء علاقة معه ، يجب أخذ موقف منه .
رابعا / التحري والتأكد من  دقة المعلومة ، المصارحة شيء جميل ويمكن سؤال الشخص الآخر عن حقيقة الطعن بك او الكلام ضدك ، مصارحته ، فاذا كان الكلام صحيح وكان مخطئا بحقك ، عندها تكون قد اوصلت له الرسالة وربما يخجل ويعتذر ولا يكررها ثانية ونكون قد انهينا المشكلة بالحل ، واذا كان قد قال كلام من هذا النوع فسوف يخبرك وتعلم انت الحقيقة ، وقد يكون قالها بمزحة او انفعال فسوف يشرحها لك وتنتهي المسالة بالمصارحة قبل ان تتحول الى معضلة كبيرة.
خامسا /  يجب ان لا تقع انت في النميمة وتنقل ما ينقله النمام .
في بحار الانوار ج75 ص270 روي عن علي (ع) ان رجل أتاه يسعى اليه برجل " يخبر عليا ان رجلا يتكلم عليه ، ينم لعلي " فقال علي (ع) يا هذا نحن نسال عما قلت " سوف نتحرى عن الامر ، " فان كنت صادقا نقدناك " نأخذ موقف منك ونبعدك ونطردك مادامك تنقل الاخبار بهذا الشكل للايقاع بين الناس ، "وان كنت كاذبا عاقبناك " اذاكان كلامك كذب أو جعلت فيه زيادة وكبّرت وهوّلت الأمر فسوف نعاقبك ، لو كنا نتعامل كما يتعامل الامام علي مع هذه الامور فهل يبقى نمام في المجتمع وهل يجرأ أحد أن يتكلم بسيئات الآخرين ، النميمة من الامراض الكبيرة ونسال الله ان يقينا شرها وان نكون بعيدين عن مثل هذه الموبقات والمعاصي والذنوب الكبيرة .