في هذه الليلة الحزينة الليلة التي تتجدد فيها الأحزان ليلة عاشوراء هذه الليلة الليلاء وكانت ليلة تدبّر ونظر ورؤية وتفكير وعبادة وانقطاع الى الله سبحانه وتعالى، كانت ليلة استثنائية لدى الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه.
التاريخ يحدثنا عما جرى في هذه الليلة, لا يوجد  خوف ولا ضعف بل قوة وبسالة وحضور ووعي ورؤية وانقطاع الى الله سبحانه وتعالى وتجسيد للعبودية الخالصة لله سبحانه وتعالى وهي ليلة عجيبة في مداليلها وتأثيراتها.
وفي بعض الزيارات المخصوصة جاء هذا المفهوم السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك ماذا يعني هذا الاقتران لماذا كلما سلمنا على الحسين سلمنا على اصحاب الحسين (ع) على من ضحى مع الحسين (ع) وما هي مداليل هذا الاقتران ولماذا لا نفكك ولماذا نعتبرهم قضية واحدة ولماذا هذا التأكيد على الأصحاب كلما تحدثننا عن الحسين (ع) هذا يدلل على ان هذا الاقتران اقتران رسالي سببه وحدة المصير ووحدة الهدف ووحدة المواقف ووحدة الالتزامات التي جمعت الحسين مع أولئك الأصحاب وتلك الأرواح الطاهرة التي ضحت من اجل الحسين (ع) اذ هناك اقتران رسالي سببه وحدة المصير، لذا كلما سلمنا على الحسين سلمنا على تلك الارواح التي ضحت وقدمت مع الحسين (ع) علاقة الحسين بهؤلاء المضحين ليست على نمط واحد بعضهم عنده علاقة طويلة منذ زمن رسول الله (ص) وعلاقته ببعضهم تمتد الى زمن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) فالعلاقة مع البعض علاقة قديمة متجذرة ولكن العلاقة مع البعض الاخر ليست علاقة تاريخية تعرف عليهم في الطريق وتعرفوا على قضية الحسين والتحقوابه والحسين تعرف على البعض منهم في غضون ايام قبل واقعة الطف بل تعرف على البعض منهم قبل ساعات من الواقعة بعضهم التحق بالحسين في يوم عاشوراء كالحر بن يزيد الرياحي جاء مطأطئا برأسه في يوم عاشوراء حينما رأى ان المفاهيم والشعارات التي تطرح من قبل كل من الفريقين وخير نفسه بين الجنة والنار واختار الجنة وطلب من الحسين التوبه وتاب عليه الحسين وكان من اول المبارزين فحينما نقول السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك وهذا السلام يصل بمستوى واحد الى كل اولئك المضحين والاصحاب وكل من وقف وتعاطف مع الحسين وانتصر للحسين وكان في مصير واحد وفي توجه واحد وهدف واحد مع الحسين وذلك الذي يعرفه الحسين منذ ثلاثين واربعين عاما وذلك الذي تعرف عليه الحسين قبل ساعة كلهم مشمولين بها السلام وهذه التحية.
اذا هذا الاقتران الرسالي الذي منشأه وحدة المصير مقاييس الزمان لا تدخل في تقييم هؤلاء بل القيمة الواقعية والمضمون هو الذي يدخل في تقييم هؤلاء فمن كان له تاريخ طويل مع الحسين ومع علي بن ابي طالب كالشمر بن ذي الجوشن لكن في اليوم الاخير كان موقفه مختلف واليوم نلعنه واصيب بسوء العاقبة ومن التحق بالحسين قبل دقائق ثم استشهد نترحم عليه ونعتبره بطلا مشمولا بكل ما قاله الحسين بحق اصحابه.
اذا رفقة المصير لها دور كبير في تحديد المسارات المقياس هو هذه القيمة النوعية والمضمون والالتزام والرسالة التي حملها كل من هؤلاء ليكون مع الحسين (ع) ولعلنا من هذا المنطق يمكن ان نوسع لنشمل حتى من لم يدرك يوم عاشوراء ولكن فكره وقلبه وموقفه وسلوكه مع الحسين والتزم بنهج الحسين وسار على طريقه لعل هذا السلام مشمولين به ايضا لأن الطريق واحد وهؤلاء الابطال الشرفاء الذين انتقلوا الى ربهم قبل دقائق من الان في عدة تفجيرات في الحلة وغيرها وهم في طريقهم الى الحسين ليجددوا عهد الوفاء مع الحسين ويؤكدون التزامهم تجاه الحسين ومنهجه لعل هؤلاء مشمولين , اذا هناك رفقة مصير ووحدة هدف والتزام تجاه مشروع هذا ما يجعل كل هؤلاء المضحين يحضون بالدعاء والتحية كلما دعونا للحسين ، السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك.
وفي مقابل ذلك هناك علاقة دم وعلاقة اخ واخيه واب وابنه يمكن ان تستمر عشرات السنين لكن اختلفوا في المصير وفي الهدف وفي الطريق والمنهج ونرى هذه العشرات السنين لا تنفع في منطق السماء ولا تجعل هؤلاء لهم هذه الدرجة  في قضية نوح (ع) شيخ الانبياء هذا الرجل النبي العظيم وكان قمة في الصبر والحلم ( ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا ) حيث دعاهم على مدار الف الا خمسين عاما أي 950 سنة ، وبعد هذا الزمن الطويل تدخلت السماء , يانوح اديت ما عليك ولا يؤمن اكثر من هؤلاء الذي امنوا بك , صدر القرار الالهي بعقوبة هؤلاء عقوبة جماعية بغرقهم فجاءه الامر بصنع السفينة كما جاء في سورة هود الاية 36 بسم الله الرحمن الرحيم ( واوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتأس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك باعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون ) ومشكلة الانبياء والمصلحين لا يتحمل العذاب حتى لقومه الذين اساءوا له , رسول الله (ص) ( عزيز عليه ما عنتم ) حتى عندهم عزيز عليه ولا يريدهم يتعذبون ، وصدر القرار بعذاب قوم نوح ولكنه حصل على وعد من الله بان ينجيه وينجي اهله من الغرق "الا امرأتك "وهي غير صالحة وهذه عبرة عجيبة حيث يحدثنا القرآن الكريم عن أنبياء آخرين مثل لوط وغيره ابتلوا بنساء غير صالحات وائمتنا الأطهار (ع) بعضهم سموا على يد أزواجهم وهذه مصيبة واختبار الهي ومحنة يبتلي بها الله خالص أولياءه ، اذا استثنيت زوجة نوح ومن ثم جاء الطوفان ولم ينجوا منه الا نوح وقلة من المؤمنين معه ولكن الشيء الملفت والغريب لنوح ابنه ايضا أخذه الطوفان وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقف متسأئلا ان هذا ابني قد غرق وكأنه معاتب لله سبحانه وتعالى ( وناجى نوح ربه فقال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق ) وجاء النداء من الله سبحانه وتعالى ( يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح ) لا يوجد وحدة مصير ولا وحدة هدف مع ابنك لأنه لم يمض معك ولم يمش بمشروعك الرسالي فبذلك هو ليس من اهلك بل انه عمل غير صالح ( فلا تسألني ما ليس لك به علم اني أعضك ان تكون من الجاهلين ) الأهل لمن له الأهلية لمن له الصلاح ولمن يسير معا في مصير واحد واتجاه واحد ( قال ربي اني اعوذ بك ان أسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين ) اذا وحدة المصير تجعل من الحر الذي التحق بركب الحسين ساعة قبل استشهاده تجعله اهل للحسين وابن نوح ليس من اهله ، هذا هو المنطق القرأني اذا وحدة الدم ووحدة العشيرة والتاريخ وعلاقة الابوة والاخوة كلها لا تشفع بل المصير والهدف والمشروع ان كانوا بمصير واحد ومشروع واحد فأن هؤلاء اهل.
في قضية الحسين تجسدت وحدة المصير وتحقق الالتزام المتبادل من كل اولئك الاصحاب تجاه الحسين ومشروعه تحققت الاخوة الايمانية والعلاقة الرسالية والقرأن الكريم كما في سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم ( ان اولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين  ) هذه هي الأهلية الحقيقية ووحدة المصير وهؤلاء اهله واقرب الناس له ولذلك نرى ان هناك اهتمام كبير بالالتزامات تجاه هذه العلاقة الرسالية وتجاه وحدة المصير وحدة المشروع تنظم هذه العلاقة  والقرآن الكريم يحدد هذه الالتزامات انظروا في سورة الفتح ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم  تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا )  كلهم في اتجاه واحد حيث يحققون العبودية لله تعالى يسجدون لله ولا يسجدون لغيره ( سيماهم في وجوههم من اثر السجود ) اذا آثار الصلاح والعبادة واضحة فيهم، وقد يقول قائل ان هذه مجرد ظواهر والمهم هو النية كما هو الحال في ثقافتنا اليوم بينما ان الإسلام لا يجزيء بين الظاهر والباطن فالظاهر الذي لا ينسجم مع الباطن هذا يعبر عنه رسول الله (ص) بخضراء الدمن حيث قال ( اياكم وخضراء الدمن ) قيل يا رسول الله وما خضراء الدمن قال ( المرأة الحسناء  في منبت السوء)  اذا اردت ان يكون قلبك طاهر لا بد ان يكون ظاهرك ايضا وجوارحك وسلوكك يجب ان يكون نظيف وطاهر  ( ذلك مثلهم في التوراة وفي الانجيل ) وهذه لا تخص اصحاب رسول الله فقط انما هي  ممتدة لكل اصحاب الرسالات السماوية (اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا ) هذه سمات الالتزام بالمشروع والإيمان بالقضية ولا يمكن ان تتفكك وهي شيء واحد ومسار ومصير واحد وهذه الرسالات يكمل بعضها بعضا ولا تتقاطع ولذلك نجد ان الانبياء لا يمكن ان يختلفوا فيما بينهم وهم يحفظ بعضهم بعضا ومشكلتنا حينما نبتعد عن هذا المصير الواحد انظروا الى سورة الحجرات ماذا يقول القرآن الكريم  ( ولا يغتب بعضكم بعضا ) لا تسيء لأخيك ولا تذكره بسوء في غيبته والغيبة ذكر الاخر بسوء فيما هو فيه واذا لم يكن فيه فهذا بهتان والقرأن ينهى عن الغيبة أي عن المثالب والثغرات الموجودة في اخيك المؤمن ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم ) وفي أية اخرى من سورة الحجرات ( يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خير منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزو بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان) واليوم اسهل شيء في وسائل اعلامنا الاتهامات بالعمالة وعدم الوطنية وغيرها كيف يمكن اتهام الآخرين ويسلب منه دين او التزام تجاه وطنه اوعقيدته ، ( ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون ) نرى ان الاختلاف ليس في الكلام وتتعدد ارائنا هذا شيء مفروض ومقبول لكن المشكلة بالخلاف بالصراع والاتهامات المتبادلة بالانحراف والابتعاد عن الدين وعن الوطنية والمشكلة في محاكاة النوايا، وهكذا كان اصحاب الحسين (ع) لديهم التزام ووفاء بكل الاستحقاقات المطلوبة تجاه الحسين وتجاه مشروعه ونهجه ولذلك يحدثنا التاريخ انهم كانوا اوفياء لالتزامهم كان لديهم انضباط واستقامة وثبات على المنهج والطريق والمسلك مع الحسين  والحسين كان لديه مسار سياسي وتفاوضي وعنده مسار عسكري قتالي وهؤلاء كانوا اوفياء في كلا المسارين ويسمعون لكلامه (ع) في كل اقواله وافعاله في هذين المسارين وكانوا ملتزمين تجاه الحسين (ع) وهذه سمتهم وديدنهم وتصوروا كيف يكون حال كربلاء بعدم وجود هذا الوفاء لما كانت كربلاء التي نراها اليوم ، في ساعة المعركة الحسين (ع) كان  حريص بان لايتخذ  قرار الا بعد ان يتشاور مع اصحابه وهذه كتب التاريخ مليئة فهم مشاركين ولكن كل ما يقوله الحسين ملتزمين به لولا هذا الالتزام ولولا هذا الانضباط ولولا هذه الاستقامة والثبات لكنا نجد تشرذم وتمزق وتفكك وضعف ووهن لا يبقي قيمة لكربلاء ولواقعة الطف والذي جعل كربلاء بهذه العظمة هو هذا الانضباط وهذا التماسك وهذا التلاحم بين الحسين وبين اصحابه قبل كربلاء كان ايضا لدينا ملاحم صفين بطلها علي بن ابي طالب والذين كانوا فيها في شجاعتهم وبسالتهم ليس اقل من اصحاب الحسين وهم مهمين ومؤثرين لم يكن ينقصهم شيء لا الرؤية ولا الخطة ولا الشجاعة ولا البطولة لكن هناك شيء واحد يفتقرون اليه وهو الانضباط مما جعلهم يتفرقون كل حسب اجتهاده واتبعوا أرائهم وهم مقاتلين وشجعان وأبطال ينقصهم الانضباط وكانت النتيجة التحكيم والخوارج وتفاعلات وإفرازات في مجتمعنا الإسلامي دفع ضريبتها امير المؤمنين والمسلمون جميعا في حروب طاحنة راح ضحيتها مئات الالاف والملايين واليوم الذي يقتل زوار الحسين في طريق كربلاء  كما حصل قبل ساعة او ساعتين اليس هذا امتداد لخط الخوارج اليس نفس المنهج انظر الى عدم الالتزام وتعدد الاجتهادات وتفكيك القوة وتجزئة المؤهلات الى اليوم ندفع ضريبتها وكل من يقتل بهذا المنهج الخوارجي هؤلاء الذين وقفوا في صفين بوجه علي ابن ابي طالب و لم يلتزموا بكلامه هؤلاء يجب ان يدفعوا الضريبة وهم في قبورهم لأن هذه بدعة ابتدعوها وهذا موقف مشين وخاطىء قاموا به ندفع ضريبته وسندفع ضريبته الى قيام الساعة في بدر المسلمين عددهم قليل 313 نفر وسلاح شحيح ويعيشون بعزلة دولية فرضتها عليهم الامبراطورية الفارسية والبيزنطينية وهما القوتان العظيمتان في ذلك الوقت ، لكن الشيء الوحيد الذي كان يمتلكونه هو الانضباط واللحمة والطاعة لرسول الله (ص) خلقت ملحمة تعتبر اليوم اكبر ملحمة خاضها رسول الله (ص) في عصره وحياته بمقابل ذلك (احد )حيث كانت العملية عكسية حيث كان العدد كبير يتجاوز 10 الاف والسلاح متوفر والاسلام منتشر والعزلة والطوق قد انكسر لكن المسلمين هنا فقدوا الانضباط والالتزام حيث وضع رسول الله (ص) مجموعة من الفرسان على سفح الجبل وامرهم ان لا يتركوا أماكنهم الا بامر منه ولما شاهدوا الانتصار الاولي في المعركة اجتهدوا في قبال اجتهاد رسول الله ولم يسمعوا كلامة فحدثت هذه النكسة الكبيرة في واقعنا الإسلامي ، القرآن حينما يتحدث عن هذه الظاهرة يخاطب رسول الله (ص) ويتحدث بشدة وقسوة آيات تهز الانسان فيما ورد في هذا الجانب لاحظوا في سورة هود والخطاب موجه لرسول الله (ص) ( فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ) من هم معك في وحدة مصير ووحدة هدف ووحدة مشروع ، والخطاب هنا لرسول الله بالاستقامة انما هو درسا لنا وحاشا لرسول الله عدم الاستقامة ، ولذلك روي عن النبي (ص) حينما سأل يا رسول الله أسرع اليك الشيب قال شيبتني هود ، وفي سورة الحاقة ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين ) ونعود للقول حاشا لرسول الله ان يغير كلمة ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ) ولكن القرآن يريد ان يضع لنا منهج ومدرسة والالتزام وطاعة وانسجام ضمن المصير والهدف الواحد ، في سورة الانفال ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين) ، اختلفوا ولكن لا تتنازعون ولا تتفرقوا ولا تتصارعوا وفرق كبير ان تتعدد الاجتهادات ونضع الإطار الذي يجمع كل هذه الاجتهادات حتى ينتج منها موقفا واحد وبين الصراع والخصومة والإساءة بعضنا للبعض الأخر القرآن الكريم في مقابل ظاهرة الاستقامة والانضباط يعني اللا استقامة واللا انضباط يعبر عنه العدوان والتعدي على حدود الله (ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون )
اذن شموخ القضية الحسينية وعظمة أصحاب الحسين حتى اصبحوا يذكرون كلما ذكر الحسين (ع) واستطاعوا ان يصنعوا ملحمة عظيمة شموخهم وعظمتهم في هذا الانضباط والطاعة والالتزام والوحدة والتماسك وهو درس عظيم من دروس عاشوراء نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرحمنا ويتكرم علينا بلطفه في هذه الليلة الحزينة والشريفة في ليلة عاشوراء لنكون حسينيين في فكرنا ونهجنا وسلوكنا ومنطقنا وتعاملاتنا ان نكون حسينيين حقا وان لا ندعي الانتماء للحسين ونعمل على خلاف ذلك فنكون ممن يتعدى حدود الله ، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك فسلام عليك يا ابا عبد الله وسلام على الأرواح التي حلت بفنائك وسنبقى ماضون على نهجك مشروعك وعلى دربك حتى يأذن الله سبحانه وتعالى لنا بالفرج .