التزاوج هو عملية التكامل الذي يعيشها الانسان
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم المصطفى محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين,قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم "وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم" صدق الله العلي العظيم,السيد المحافظ السادة رئيس واعضاء مجلس المحافظة السادة النواب السادة المسؤولين ,اصحاب الشان المحتفى بهم اعزائي اخوتي واخواتي العرسان ذويهم والحاضرين في هذا الحفل البهيج,الضيوف الاكارم,السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته, في ميسان الخير ميسان العطاء ميسان الجهاد والتضحية والفداء,في ميسان الوفاء نقف اليوم لنعيش فرحة وبهجة وسعادة بتزويج هذا العدد الكبير من ابناءنا وبناتنا اخواننا واخواتنا,كم لهذا الحدث الكبير من معنى ومن مداليل,في رحاب ولادة سيدنا ومولانا سيد الكائنات نبينا ورسولنا الكريم صلى الله عليه واله وسلم وحفيده الامام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام,نعيش هذه الفرحة في حفل هو التاسع من نوعه تنظمه مؤسسة شهيد المحراب,فشكري للقائمين على هذا الحفل وشكري لجميع المشاركين وشكر للحكومة المحلية ومجلس محافظة ميسان بحضورهم ودعمهم لهذا الاحتفال والشكر متواصل مع اولا ئك المحسنين الذين ساهمو في صناعة الحدث البهيج ايها الاحبة نقف اليوم لنعيش سنة من سنن رسول الله (ص) لنجسد سنة من سنن الكون والحياة التزاوج هو عملية التكامل الذي يعيشها الانسان الفرد في اولى نواته الاجتماعية يتكامل مع الجنس الاخر ليبني الاسرة اللبنة الاولى في البناء الاجتماعي .

التزاوج هو عملية التكامل الذي يعيشها الانسان
ومن هذه اللبنة تتوسع الدوائر وصولا الى المجتمع الذي نبنيه ونتقاسم فيه الحقوق والواجبات ونتبادل فيه الادوار والمواقف وكان هذا الكون لو اردنا ان ننظر اليه سنجده معتمدا على هذه الثنائية في النباتات والحيوانات وفي الانسان والكون دائما هناك الذكر والانثى وهناك السالب وهناك الموجب حتى في الكهرباء التزاوج هو عملية التكامل الذي يعيشها الانسان هي عبارة عن تكامل في الادوار رسالة اننا نحتاج الاخر لا يستطيع الانسان مهما بلغ حتى لو كان بمنزلة سيد الكائنات (ص) فهو بحاجة الى الجنس الاخر وبحاجة الى التكامل في اطار الاسرة هذه هي السنة الالهية التي تشير اليها ايات القران الكريم ومنها قوله تعالى (ومن كل شئ) ولا تنحصر بالانسان والحيوان كل شئ (ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) الة الزوجية حالة التكامل في مابين الكائنات والموجودات تمثل معلما اسياسيا من معالم نجاح الحياة وسنة من سنن الحياة زكريا النبي (ع) يدعو ربه ويطلب منه ان يخرج عن الوحدانية ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين اذا الزواج تكامل الزواج تبادل في الادوار ومزيدا من الاستقرار والطمأنينة والشعور بالحاجة الى الاخر انتم ايها الاعزاء العرسان والعريسات من اليوم تبدأون حياة جديدة تجربون فيها تكامل الادوار الزوج الى اليوم كان شابا طليقا يذهب وياتي ويتاخر ويتقدم ويمارس حياته لانه يمثل نفسه بلا ارتباط يسافر يقضي اوقات بعيدا بلا مشاكل والعريسة ايضا لها التزامات في اطار الاسرة وليس من التزام اخر ومن اليوم لكل من العريس والعروس التزام جديد تجاه شريكه ولا بد ان ياخذ ذلك بعين الاعتبار لنجاح هذه العلاقة وعمقها ايها الاعزاء التاكيد على احياء السنة المحمدية على الزواج جاء ليعبر عن هذه الحقيقة التكاملية في حياة الانسان لا حظوا ماورد عن صفوان ابن مهران عن ابي عبدا الله الصادق(ص) قال قال رسول الله (ص)( تزوجوا وزوجوا وساعدوا في تزويج الاخرين الا فمن حظ امرء مسلم انفاق قيمة ايمة)  والايمة تعني غير المرتبطة بزوج قد تكون باكر او ثيب المراة غير المتزوجة في هذه الروايا عن الرسول (ص) حظ المرء المسلم ان يقدم على تزويج البنت حينما تصل الى مرحلة الرشد والنضج الجسدي الذي يمكنها من ان تكون في موقع الزوجة وما من شئ احب الى الله عز وجل من بيت يعمر في الاسلام بالنكاح اذا البيت يعمر بالنكاح وما من شئ ابغض الى الله من ييت يخرب في الاسلام بالفرقة اي الطلاق عندك قصر فيلا كبيرة ليس فيها زوجة هذا بيت خراب عندك بيت من طين فيه زوجة صالحة هذا هو الاعمار هذا المنطق الاسلامي الحياة يصبح لها معنى في عش الزوجية حينما تحاسب نفسك وتصون نفسك بالزواج والارتباط الشرعي  

سنتنا النكاح وشراركم عزابكم
عن عكاظ ابن وداعة او وادعة الهلالي قال اتيت الى رسول الله (ص) فقال لي ياعكاظ الك زوجة ورسول عنده خبر (اريد اكون نفسي وخاص جامعة والزواج بعدين) الك زوجة قلت لا قال الك جارية قلت لا قال وانت صحيح موسر يضع رسول الله معيارين صحيح مو مريض موسر قد يكون عنده فقر قلت نعم والحمد لله صحيح وموسع علي الله قال (ص) "فانك اذا من اخوان الشياطين" انت رجل عندك مال وصحة كاعد وحدك انت اخو الشيطان رسول الله يقول اما ان تكون من رهبان النصارى واما ان تصنع كما يصنع المسلمون لا تدعي الاسلام وانت صحيح البدن متمكن وقادر على الزواج ولاتتزوج انت من اخوان الشياطين وان من سنتنا النكاح شراركم عزابكم واراذل موتاكم عزابكم شر خلق الله العزاب انت ميت ارذل الموتى هم العزاب حتى لما تموت لا تخلص من القضية اي تاكيد اي تركيز اي ثقافة ثقافة الاسلام الا ان قال ويحك ياعكاظ تزوج فانك من الخاطئين في منهجك هذا هكذا اهمية الزواج وفي مقابل ذلك التحذير الكبير من حالة الرهبانية لم  لا تتزوج والله المرة تشغلني واريد انقطع للعبادة واكرس حياتي لخدمة الامة يعني انت تزايد على رسول الله وهو عنده نساء تسعة انت اكثر من اهل البيت كلهم تزوجوا اي هموم الامة التي تمنعكم من هذه العلاقة الطبيعية الانسانية التي ارادها الله سبحانه وتعالى وورد النهي كثيرا وكبيرا عن التبتل بمعن الانقطاع عن الزواج تفرغا للعبادة لخدمة العامة وماشابه ذلك عن علي (ع) قال ان جماعة من الصحابة كانوا حرمو على انفسهم النساء والافطار في النهار والنوم في الليل فاخبرت ام سلمى سلمى الرسول (ص) ان جماعة لهم هذا الامر خرج الى اصحابه فقال (ص) اترغبون عن النساء ؟

اني اتي النساء واكل بالنهار وانام في الليل  فمن رغب عن سنتي فليس مني
اني اتي النساء واكل بالنهار وانام في الليل  فمن رغب عن سنتي فليس مني  (انت جاي اتصير عابد عايف مرتك بالبيت هاجرها لا انت لست من الاسلام في شئ) وانزل الله سبحانه وتعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلال طيبا واتقوا الله الذي  انتم به مؤمنين) اي النهي من السماء فقالو يارسول الله انا قد حلفنا على ذلك كيف نتراجع فانزل الله قوله (لا يؤاخذوا الله في اللغو في ايمانكم) اي من اللغو الى قوله (ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم) الحلف بالامور الصحيحة وهو غير مقبول ولا قيمة له وهكذا نجد التاكيد على الاسراع في الزواج اي يتزوج الانسان بشكل مبكر في سن الفتوة وهذه السنة النبوية الاكثار في الزواج في هذا المقطع من العمر التوقعات قليلة وتكون هناك مطاليب كثيرة للرجل والمراة و(الولد شايف الدنيا ولا تملا واحدة عينه كلما تاخر الزواج كلما ارتفعت اسقف المطاليب واصبح من الصعب توفير القناعة) ايضا الانسجام الانسان في بداية عمره شخصيته كالعجين فحينما يحص الزواج في سن مبكر ممكن ان يتكيف الزوج والزوجة فتتحول حياته الى حياة سعيدة والتفاهم يحل بينهما ويتكاملان بعضهما مع الاخر وحياة بلا مشاكل ولكن في تقدم العمر شخصية الرجل تصلبت وكذلك المراة والزوج له عادات وهي كذلك لا هذا يتخلى ولا ذاك وتبدأ المشاكل وتنتهي بالطلاق في كثيرها ايضا الحصانة من الوقوع في الحرام في مقتبل الشباب سن المراهقة تهيج الاحتياجات الانسانية الطبيعية اذا ماكو وسيلة شرعية طبيعية لتليية لذه الاحتياجات قد يقع الانسان بالحرام ويتحصن بالزواج وهنا التاكيد عن علي قال( قال رسول الله (ص) مامن شاب تزوج في حداثة سنه الا عج شيطانه ياويله عصم مني ثلثي دينه)

الزواج المبكر وفضله
اي حفظه من الشيطان بزواجه مبكرا ثم يقول (ص) (فليتقي الله العبد في الثلث الاخر من تزوج فقد  حصن نصف دينه لكن بالنسبة للشاب في اول عمره يقول عنه ثلثي دينه اي الخطر يكون اكبر واعظم لمراهق ومن اجل نجاح هذه العلاقة نرى التاكيد الرؤية الاسلامية على اهمية وتعميق لذة العلاقة من خلال لا صق لا ينفك اسمه الحب اسمى المشاعر الطيبة واحترام الاخر والتفنن من كل من الزوج والزوجة في التعبير عن احترامه للعلاقة يازوج لاعيب قل لها بانك تحبها قل لها بانها تحترمها وبان لها مكانة في قلبك ويازوجة اسمعي زوجك الحديث الذي يجعله ينشد لك ولا يذهب يمينا ويسارا يقول (ص) (كلما ازداد العبد ايمانا ازداد حبا للنساء) ويربط المحبة بنسبة ما واحترام الزوجة ومحبتكم معيار للايمان عن ابي عبد الله قال قال رسول الله (ص) (قول الرجل للمراة اني احبك لا يذهب من قلبها ابدا) .

الحب بدون مجاملات
هذا ينتعش في قلبها فلذلك على الزوج ان يقول ذلك بلا مجاملة وهو يستشعر هذه المحبة الصادقة تجاه زوجته عن الرسول (ص) : واغلب الروايات التي تؤسس لعلاقة رصينة هي من الرسول (ص) برواية الائمة لانه اللبنة التاسيسية في بناء الاسلام وتصدى الرسول الى الاطار والرؤية الصحيحة عنه (ص) انه قال اذا اقبل الرجل المؤمن على امراته المؤمنة اكتنفه الملكان وكان كالشاهر سيفه في سبيل الله ) والاجر واحد فاذا فرغ منها تحاتت عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر اون سقوطه . كاوراق الشجر في الخريف كذلك يتساقط الذنب من الزوج بعد علاقته بزوجته فاذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب وليس فقط تطهير بل ينسلخ من الذنوب فقالت امراة بابي وانت وامي ياسول الله هذا للرجال فما للنساء قال (ص) هي اذا حملت كتب الله لها اجر الصائم القائم وفي لحظة الولادة لم يدري لها من الاجر الا الله سبحانه وتعالى . 

فضل الرضاعة
فاذا وقعت قد تاتي مرحلة كتب الله لها في كل مصة هذا الطفل حينما يرضع في كل مرة منم لبنها حسنة ومحى عنها سيئة فاذا الله ابتلاها بطفل كثير الشرب من حليبها ولبنها فهنيئا لها الاجر والثواب لايحصى, وقال (ص) النفساء اذا ماتت من نفاسها قامت يوم القيامة بغير حساب لانها تموت بغمها,اذن هذا هو الاجر العظيم والكبير لهذه العلاقة وماينتج عنها في كل مراحلها وكذلك نجد التاكيد الكبير في الروايات على المعايير في اختيار الزوجة وماهو المعيار,جمالها؟مالها؟اذا كانت موظفة يجب ان تروها لي وثم بعدها الاشياء الاخرىوواذا درجات خاصة ليس هناك احسن منها,عجيب هكذا؟كلا المعيار الذي تطرحه الرؤية الاسلامية هو الفضل والدين,هو الالتزام والمال ياتي ويذهب,والجمال مهم ولكن يمثل جانب من هذه العلاقة,ماهو الاهم ان يكون لها دين,لاحظوا عن جعفر بن محمد عليه السلام الامام الصادقانه قال اذا تزوج الرجل المراة لحسنها ,فقط عينه على جماله ,لقطة راها في الجامعه او الشارع وليس له علاقة بالاشياء الاخرة قرر ان يتزوج,او  لماله اي لها ميراث جيد او راتب معين,وكل الى ذلك ,اذهب وخذها قد تربح وتخسر ويجوز ان تذهب اموالها وتضيع.

الدين اهم مميزات المراة
قد يكون لها راتب معين,وكل الى ذلك قد تربح او تخسر او تضيع أموالها وقد تصعد أسعار العقارات او تهبط,او ذهبت أمواله,وكل بها وان تزوجها لدينها لكن إذا تزوجها لدينها ,وإذا كان في باله ان يبحث عن متدينة وعندها التزام ودين "وفضلها"رزقه الله المال والجمال,ركز على الدين هو الله يأتي إليك بمن لديها الدين ولديها المال والجمال وقد تركز على المال أما أن تحصل عليه أو لا تحصل عليه ,قال الله تعالى( وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم,الإمام الصادق يستشهد بهذه المعاني,عن رسول الله (ص) (ألا أخبركم بخير ما يكنز),البعض يكنز الأشياء الثمينة’ماهي الأشياء الثمينة التي يبعثها الله لك,المرأة الصالحة,صلاح المرأة هذا كنز عظيم يرزقه لمن يشاء,ماهي خصوصياتها الصالحة؟(اذا نظر إليها تسره),مظهرها وتعاملها وهدوئها وتعاملها وهدوئها وتعاملها مع مع الزوج بطريقة النظر إليها يسره ,ويسر برؤية زوجته (وإذا أمرها أطاعته ), 

الادارة لا تعني السلط
قد يجوز تتناقش معه لكن النتيجة الطاعة والالتزام حتى تمضي الأمور لان الزوج في موقع الإدارة والمقود بيده,وأنت سائر في الطريق أما أن تلف على اليمين أو اليسار لكن القرار الأخير للسائق وهو يقرر ولا نقرر نيابة عنه لان العمل يسوء,لذلك إدارة الأسرة الله جعلها بيد الزوج,الإدارة لايعني التسلط ,لا يعني الهيمنة,والله يعجبني او لا يعجبني,لا يجب طاعتك اذا يعجبك,إذا كانت مصالح وتقدير الطاعة مفروضة وليس التشفي والإيذاء والانتقاص,كلا ليس هذه المساحة’القيمومية لا تعني التسلط والهيمنة تعني الإدارة,المدير أوالسيد المحافظ قد يكون لديه اجتماع مع السادة المدراء ,ويسمع منهم ويناقش معهم وثم يتخذ القرار في مجلس المحافظة وثم التصويت الى غير ذلك من السياقات,والكلام الأخير بعد الاستماع والتشاور هذا معنى القيمومية.
( وإذا غاب عنها حفظته ),إذا كان في سفر لا يجوز ان تأخذ كل الأموال وتذهب إلى السوق وتنفقها,تحفظه في نفسها,تحفظه في بيتها,تحفظه في أولادها,تحفظه في أمواله,إلى غير ذلك.

الزوجة الصالحة شئ مهم
ايضا عن النبي (ص) ( من أعطي خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل الآخرة ),خمسة إذا حصل عليها ماذا يريد من الدنيا’ماهي؟( أولها زوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا وأخرته ),اول شي الزوجة قد ترى شخص عمره أربعين سنة او خمسة وثلاثين سنة شعره كله ابيض ولديه زوجة الله اكبر وإذا دخل البيت الله يستر وهناك من عمره خمسة وخمسين سنة ولا تجد في رأسه شعرة بيضاء وهو مدلل في البيت, الزوجة الصالحة شيء مهم جدا تعينه على أمر دنياه وآخرته, حتى الآخرة هي تعينه عليها وتشجعه على فعل الخير والعبادة,بدا يصلي صلاة الليل وبالنهار تقضيها عبادة وكذا الصلاة تطير,الدنيا تعينه على الدنيا والآخرة,وبنون أبرار,الولد البار هذا صدقة جارية يعين أباه ويسهل الكثير ,ومعيشة في بلده,الذي يعيش الغربة والهجرة يعرف معنى هذه الكلمة عن رسول الله,لاشيء أجمل من ان يعيش الإنسان في بلده مع أهله,اليوم نحن قد يجوز البعض منا قد يقول لدينا إخوة عراقيين في أوربا ولديهم ماء وكهرباء لكن اسألهم قد يكون لديهم كل الإمكانيات المادية المتوفرة لكن القلب عندكم ويحن إليكم والى الوطن,لاشعور أمر من شعور الغربة,

حب اهل البيت نعمة الهية
وحسن خلق يداري به الناس,الله يعطيه وهناك من يكون من طبعه عبوسا قمطريرا وهناك من نبرة صوته عاليه وقد يتصوره البعض يصيح بصوت عالي بشكل متعمد,وهناك من يكون الله رزقه البشاشة في الوجه والرقة في الحديث والناس عندما تقبل عليه تشعر بالراحة وهذا لطف من الله,حسن الخلق سبحانه وتعالى يغير الكثير من المسارات ويحبب الإنسان في قلوب الآخرين, حب أهل البيت وهي القضية الخامسة المهمة ويشعر الإنسان بالاستقرار والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة,لكن الواقعية نصيحتي لكم يا أبناء ويا بنات ويا عرسان وعريسات نصيحتي لكم وانتم في يوم انطلاق العلاقة,الواقعية في التوقعات,يا زوجة قبل ان تطلب شيء من زوجك قلبي الأمور هل يستطيع عنده ام لا؟ تخرج منه القضية,ظروفه وإمكاناته الواقعية,تسمح له أن يلبي هذا الطلب,عندما ترغبين ببيت مستقل,هل يستطيع أن يلبي لك هذا الطلب ؟ أنت ترين انه غير قادر لا تبقي مصرة وتلحي عليه لان حياتك ستتحول إلى جحيم والبيت قد يهجره,الآخرين الكبار ليس في أول يوم خرجوا ببيوت مستقلة وهكذا الإنسان يرغب بملابس وأدوات منزليه ويشتهي سفرات ولديه طموحات وآمال كثيرة ومن حقه أن يطمح ومن حقه أن يحلم بما هو حلال لكن ليس في اول يوم,أنت يا زوجة من الأول إذا رأيت الزوج المسكين لا يلبي الطلب لا تطلبي منه واحفظيها الى اللحظة المناسبة وسيرى طلباتك منسجمة مع قدراته بل هو إذا كان يلح على نفسه ماذا تحتاجين سأذهب وسأقترض ,وتريد زوجة تقول له أريد راحتك فقط وهذه الملابس على استعداد ان البسها لعشر سنوات إذا كنت مرتاح ولا أريد شيئا ابدا,انا السعادة فقط أريدها والأشياء الأخرى لا أريدها وبهذه الكلمة كم تؤثر فيه وتريحه ولا تطلبين وتلحين, بالتالي مادام الشيء غير ممكن انظري بواقعية,انتم يا أزواج يجب ان تقدرون وضع الزوجة النفسي وظروفها وعائلتها واليوم جاءت غريبة ودخلت الى بيت الزوجة وأنت تعرف اهلك وتعيش معهم العمر كله وهي اليوم ستدخل البيت,اخاك ماذا قال واختك ماذا قالت .. مختتما سماحته حديثه عن الزواج بمباركة العرسان والعروسات بزواجهم متمنيا لهم حياة سعيدة مبينية على طاعة الله والالتزام بمنهج النبي واهل بيته الاطهار .