بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر

الزهراء (ع) لا يمكن ان تختزل بطائفة او دين اوجنس 

السلام على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها السلام على سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة التقية النقية الزكية المباركة السلام على الزهراء يوم ولدت ويوم ضحت ويوم قدمت من عطاءاتها الكثير ويوم رحلت شهيدة مظلومة.
ماذا نقول في فاطمة بهذا اليوم الكريم بهذا اليوم السعيد نستذكر انموذجا من نماذج الانسان الكامل نستذكر قدوة نقف صاغرين امامها وامام كمالها نستذكر جبلا ورمزا وقمة من قمم الانسانية الزهراء لا يمكن ان تختزل بطائفة ولا يمكن ان تختزل في دين انها للأنسانية جمعاء لا يمكن ان تختزل في جنس بجنس المرأة ولا يمكن ان تكون قدوة للنساء وحدهن انها قدوة للرجال والنساء للأنسان كل الانسان الزهراء  قمة التواضع والزهراء قمة الكمال اراد الله سبحانة وتعالى من خلالها وعبرها ان يكون هذا قدر المرأة وهذه هي مكانة المرأة وهذه هي فرص الكمال المنشود للمرأة فالكمال لا يقف عند حد والكمال لا يختزل في جنس حتى لو كان موقع العصمة الالهية والطهارة الكاملة التي رزقها الله سبحانه وتعالى لأربع من النساء الكاملات مريم بنت عمران هذه المرأة الطاهرة والتي يصفها القرأن بافضل الاوصاف واسيا بنت مزاحم وهي زوج فرعون وكأن لله سبحانه وتعالى في ذلك عبرة كيف ان الطغاة وطغيانهم لا يستطيعوا ان يمنعوا الكمال حتى لو كان في بيتهم وداخل اسرتهم فما بالك بالمجتمع والتي رعت موسى ابن عمران عليه وعلى نبينا وآله السلام ، وخديجة بنت خويلد زوج النبي (ص) وفاطمة والثلاث سيدات لنساء عالمهن وفاطمة سيدة نساء العالمين حينما نلاحظ هذه الطهارة والنقاء في هذه النسوة الاربعة نجدهم كانوا وعاءا لأنبياء عظام او كانوا في موضع الرعاية لأنبياء عظام مما يعني ان الاقتراب من العظيم يولد العظمة وان وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة حتى لو كان نبيا من الانبياء ، انها دروس الحياة انها الاشارات الوضاءة التي يطلقها الله سبحانه وتعالى للأنسان كي يتعلم ويتعمق ويرى وينصف فكم نحن بحاجة اليوم الى ان ينصف المرأة وكم نحن بحاجة اليوم الى ان نتعرف على جوهر المرأة ومكانة المرأة ورقي المرأة .

الزهراء (ع) حلقة الوصل بين النبوة والامامة والرابط بين رسول الله (ص) وعالم الملكوت

اخواتي الكريمات انه يوم عظيم نستذكر فيه السيدة الزهراء (ع) والتي كانت حلقة الوصل بين النبوة والامامة فأن اباها المصطفى (ص) وزوجها الوصي المرتضى (ع) وان ابنائها الائمة المعصومين (ع) فكانت هي الرباط بل كانت حلقة الوصل بين رسول الله (ص) وعالم الملكوت ماذا يقول رسول الله (ص) (( كلما اشتقت الى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة )) ويقول ايضا (ص) (( اذا اشتقت الى الجنة قبلت نحر فاطمة )) فكانت حلقة الوصل بين رسول الله (ص) وبين تلك المقامات العظيمة ، الزهراء البتول مثلت قمة القدوة للمرأة في كل ادوارها المرأة البنت فكانت ام ابيها والمرأة الزوج وقد ورد في حقها شهادات عظيمة من علي (ع) ، والمرأة الام وكانت وفية وكانت راعية وكانت مربية للحسنيين ولأبنائها (ع) ماذا يقول رسول الله (ص) في وصفها (( ان ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها ايمانا ويقينا )) حالة الامتلاء ايمانا ويقينا واليقين اعمق من الايمان يؤدي الى حالة الوضوح والكشف حينما تتضح الحقيقة بكامل ابعادها امام الانسان كانت فاطمة ملئها الايمان وملئها اليقين بشهادة رسول الله (ص) ويقول علي في حقها في شهادة لحسن التبعل (( ولا اغضبتني )) 9 سنوات عمر الحياة الزوجية بين علي وفاطمة ولا يغضب من فاطمة يوما من الايام (( ولا عصتني امرا )) حالة الانسجام والتفاهم والوفاء بالواجبات والمهام (( ولقد كنت انظر اليها فتنكشف عني الهموم والاحزان )) وكانت قانعة وكانت صبورة حتى ان رسول الله (ص) اشفق بحالها نتيجة المحنة التي مرت عليها في ظروفها الصعبة قال لها في ويوم من الايام مصارحا (( يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الاخرة )) ان الله سبحانه وتعالى لا يجمع الدنيا والاخرة معا اذا اردت حلاوة الاخرة فلا بد ان تتحمل مرارة الدنيا من يعيش في راحة  واسترخاء مطلق فليشك في اخرته هذه الدنيا دار البلاء يجب ان يمحص الانسان تمحيصا ويجب ان يواجه الحياة ويتحدى حتى يضمن تلك الدار وتلك النشأة فكان يسليها في ان هذه المرارة ستتبعها حلاوة وكان يطمئنها في ذلك ولكن ماذا كان تعليق السيدة الزهراء على هذا الكلام فقال يارسول الله (( الحمد لله على نعمائه والشكر لله على آلاءه)) الزهراء شاكرة وحامده ومتقبلة ومتفهمة ومنسجمة حتى مع المحنة والبلاء هذا هو الايمان واليقين وهذه هي الكمالات التي ينبغي ان تتوفر فينا جميعا حينما نقف عند الزهراء (ع) فلا بد ان نستذكر المرأة ودورها في رؤية الاسلام ونعرف ان الاسلام دفع المرأة دفعة كبيرة الى الامام في دورها في مهامها في حقوقها في واجباتها في الفرص التي منحها اياها في الدفاع عن كرامتها وشخصيتها وحريتها وحقوقها ولكننا نظلم المرأة ونظلم الاسلام مع المرأة حينما نقرأ الاسلام قراءة مغلوطة قرأة شكلية جوفاء لنأخذ قسطا ونترك اقساط لنأخذ جانبا ونهمل جوانب اخرى فلا نصل الى الرؤية الشاملة للأسلام للمرأة ودورها انها شمعة الوطن انها الجزء المهم والكبير والاساس في بناء هذا المجتمع انها الباكورة والبداية والمنطلقة للتربية والتنشأة والبناء فهي نصف المجتمع ويتربى في احضانها النصف الاخر ، اذاً هي المجتمع بكامله المرأة اساس الاسرة  والاسرة اساس المجتمع والمجتمع اساس الامم فالمرأة هي البداية ومن يتحدث عن تنمية حقيقية وعن اصلاح حقيقي لا بد ان يبدأ من المرأة حتى تتكامل الادوار وتسير ضمن نسقها وسياقها الصحيح ، ان معاناة المرأة في عالمنا عموما وفي العراق على وجه الخصوص والمرأة العراقية كالمرأة في المنطقة والعالم تظلم على اكثر من صعيد اذا لم تنجب تلام وكأنها هي السبب وراء ذلك واذا انجبت بنتا ولم تنجب ذكورا صب جام الغضب عليها وكأنها هي المسؤولة عن طبيعة الوليد وهي تظلم في ابيها وزوجها واخيها وابنها حينما يتعرضون الى المحنة فتعيش المحنة معهم ان كان مظلوما ومسجونا ومغدورا ومقتولا ومحاصرا فهي تظلم وان كان ظالما وسفاحا وسجانا فهي ضحيته ايضا هي ضحية في كل الاحوال ليس لها الا ان تتحمل هذه التبعات وهذه المحنة وهذه الالام كما انها تظلم في الاساءة لكرامتها في الاساءة والتعدي على حقوقها في التجاوز على شخصيتها في انتهاك حرماتها في عدم مراعاة ظروفها كثيرا ما نجد مثل هذه الانتهاكات في واقعنا ، اطلعت مؤخرا على تقرير استطلاع رأي تم في احدى المحافظات العراقية انتهى في نهاية شهر اذار من هذا العام ولا اريد ان اذكر المحافظة لخصوصية هذه المحافظة ،  كان في هذا الاستطلاع 2500 عينة من النساء و500 عينة من الرجال الأرقام التي يشير إليها هذا الاستطلاع أرقام خطيرة أتمنى ان لا تكون دقيقة وان كانت منظمة ومعتبرة كانت بهذا الاستطلاع تشير الى ان تعنيف المرأة حسب هذا الاستطلاع يصل الى 86 % في هذه المحافظة منها التحرش ومنها الاساءة اللفظية ومنها الضرب ومنها الضرب المبرح ومنها انتهاك الحقوق ومصادرة الممتلكات الى غير ذلك من قائمة طويلة من الانتهاكات والتعنيف لو لم تكن 86 وكانت 70 او 60 او 50 او 40 تبقى النسبة كبيرة جدا وتستحق صرخة مدوية ووقفة حقيقية  ونخوة للأنتصار للمرأة العراقية انا شخصيا حينما اجول في بعض المناطق حينما يجري حديث عن الاسرة من بعض الرجال حينما يذكر زوجته يقول سيدنا اجلّك الله اقول لماذا لا يحتاج ان تقول هذا الكلام هذه ريحانة وليست بقهرمانة كما عن رسول الله (ص) تكريم المرأة واعطائها المكانة اللائقة من الاساسيات بهذا اليوم يوم المرأة العراقية يوم ولادة الزهراء (ع) .

هناك العديد من التوصيات في مجال المرأة ...

1- ضرورة المحافظة على المكتسبات التي حصلت عليها المرأة سياسيا اجتماعيا اقتصاديا منذ 2003 والى اليوم، 10 سنوات ونحن نعمل جاهدين جميعا كل المخلصين وكل يؤمن بدور المرأة والمرأة في مقدمة الركب ونحن معها تحققت مكتسبات وانجازات يجب الحفاظ عليها وان نزيد عليها وتتراكم وليس ان نتخلى عن ما تحقق هذه نقطة مهمة بعض الاجواء والاجراءات والسياقات توحي بان هناك نبرة بدأت تتصاعد في ان المرأة اخذت اكثر مما تستحق وعلينا ان نعود الى ما نعتقده الى انه الحالة الطبيعية فيما هو متحقق يمكن ان يكون دون استحقاق المرأة في بعض المجالات .

2- ضرورة سن التشريعات والقوانين التي تخدم المرأة وتزيل المعوقات امام انطلاقة المرأة في مساحاتها المختلفة والمرأة تتحمل دورا مهما وكذلك وزارة المرأة في رصد هذه الاشكاليات التي تحتاج الى تشريعات معينة ونذهب معا والسيدات النواب اولا ويرفعوا شعار ازاحة بعض المعوقات وتقنين بعض ما تحتاج اليه المرأة لضمان حقوقها .

3- الاهتمام بشريحة النساء الفاقدات للمعيل ارامل مطلقات عوانس معنفات الى غير ذلك من عناوين يحتجن الى رعاية خاصة هذا يتطلب تشريعات وقوانين ملائمة ويتطلب رصد لميزانيات ويتطلب وضع خطط في كيفية معالجة هذه الظاهرة والتخفيف من اعباء النساء الفاقدات للمعيل .

4- تطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية لكي لا تقتصر على الدعم المادي على قليته وانما نحتاج الى بناء والى تربية والى ثقافة الى اعداد وتطوير الى طاقات وقدرات النسوة حتى يأخذن فرصهن  في ادارة شؤون المجتمع .

5- ضمان الفرص المتكافأة لتبوأ النسوة والمرأة المواقع المختلفة سياسية او مدنية او اجتماعية او ثقافية كل موقع ينسجم مع واقع المرأة وظروفها يجب ان يكون امام المرأة في ان تتقلد هذا الموقع دون تمييز كما قد يحصل في بعض الحالات .

6- تحميل المؤسسات الحكومية والمدنية والاعلامية وكل من له صوت مسموع تحميله المسؤولية في القيام بحملات تثقيفية وتوعوية عن حقوق المرأة ، ان المرأة العراقية تجهل الكثير من حقوقها ولا تعرف هذه الحقوق حتى تطالب بها فنحن بحاجة الى توعية في هذا المجال .

7- الاهتمام بالمرأة الريفية والتي تتعرض الى تعنيف مضاعف والى حرمان مضاعف وهي ابعد من المعرفة بحقوقها واستحقاقاتها من المرأة في المدن وهذا يتطلب متابعة واهتمام خاص ويتطلب ضمان لحقوق المرأة الريفية في المجال التعليمي والصحي وغير ذلك .

8- تشريع وتنفيذ التشريعات التي تجرم تعنيف المرأة واليوم لا يكفي ان يكون تعنيف المرأة يواجه بالنصح والارشاد فقط وليس الجميع يرعوي بالنصحية فلا بد من اعتبار تعنيف المرأة جرما يحاسب عليه القانون واذا ما كنا نحتاج الى تشريعات فلا بد من الذهاب لتشريع مثل هذه القانون ومن ثم العمل على تنفيذ هذه القوانين حتى تشعر المرأة بان هناك ضمان وان هناك حماية من قبل القانون والمؤسسات القانونية لحقوقها .

9- تبني سياسة محو الامية للنساء ويؤسفني ان اقول ان الاستطلاعات والارقام المتاحة والاحصائيات الى ان النسبة الاكبر من الامية في هذه الشريحة ولا بد من عمل خاص وجهد استثنائي حتى تتعلم المرأة و تكون قادرة على اخذ مساحاتها وكذلك لا بد من توفير فرص الرعاية الصحية الملائمة .

10- العمل على خفض معدلات البطالة للمرأة الراغبة في العمل وايضا هذه المؤشرات اعلى بكثر من المؤشرات للرجال في بلادنا وايضا هذه القضية تستحق الوقوف عندها.

الواقع السياسي الذي نعيشه توتر وتصريحات متشنجة وكسر للشركاء بعضهم للأخر ماهو الحل هل يمكن ان يتحمل طرفا كامل المسؤولية ويتخلى الاخر او الاخرون عن مسؤولياتهم الجواب كلا كلنا يتحمل المسؤولية وكلنا يجب ان نحرص في الخروج من هذا المأزق السياسي وهذه الازمة القائمة ان التوتر وكسر الاخر والاساءة للأخر وخلق الاجواء التي لا تشعر المواطنين بالاطمئنان ليست هي الحالة المثلى لبناء عراق مستقر ومستقل ومزدهر كما نتمناه ونريده واعتقد ان خمس خطوات لو اعتمدناها وهي باليد يمكن تغيير هذا المشهد بشكل كبير :

خطوات الخروج من المأزق السياسي والازمة القائمة في البلاد  

1- الالتزام بالدستور ولكن الدستور كل الدستور وليس بعضه اذا ذهب كل منا ووضع اليد على مادة دستورية وقال هذا هو الدستور فهذا ليس الدستور بل هذا جزء منه وطبيعة الدستور فيه مواد قد تخدم هذا الطرف ومواد تخدم الاخر لأنه دستور العراقيين جميعا فالاخذ ببعضه واهمال البعض الاخر والتركيز على بعض مواده واهمال المواد الاخرى هذا ليس التزام بالدستور بل ان الدستور حقيقة واحدة متكاملة اما ان نأخذه بكامله واما ان نكون قد اهملناه وتقاطعنا معه هذا مثل الصلاة الانسان يصلي والامثال تضرب ولا تقاس يصل الى الركعة الرابعة ويشعر بالعطش فيقول سوف اذهب لأشرب الماء ومن ثم اعود بذلك بطلت الصلاة لأنها كاملة بالاربع هذا حقيقة متكاملة بلا تمييز وبلا تسييس ان نأخذ بالدستور بكامله وهناك توافقات منسجمه مع الدستور ، الدستور لا يتحدث بالتفاصيل بل يضع العناوين العامة وهناك الكثير من التفاصيل ترتبط باتفاقات وتفاهمات في معالجة الامور هذه الاتفاقات يجب ان تحترم فهي سمة المؤمنين وسمة المتعاقدين وسمة من يقف عند كلامه حينما يعطي الكلمة ان يلتزم بها فكل اتفاق مبرم على اساس الدستور ومنسجم مع الدستور ولا يتقاطع معه  يجب الايفاء به حتى نكون قد وضعنا رؤية ومسطرة واضحة لحل الكثير من المشاكل وفك الاشتباك .

2- الايمان بالشراكة الحقيقية من جميع الاطراف ولا نستثني احدا الشراكة فيها حقوق وعليها التزامات فلا يمكن ان نطالب بالحقوق ولا نقدم الالتزامات وهي استحقاقات لهذه الشراكة ولا يمكن ان نلزم بالتزامات واستحقاقات الشراكة ولا نعطى حقوق هذه الشراكة في ادارة البلاد وفي القرارات المصيرية والاساسية يجب ان تكون هذه الشراكة حاضرة .

3- التهدئة السياسية نحن بحاجة الى خفض الصوت وخفض الجناح بعضنا للأخر الصراخ لا يخدم نحتاج الى تهدئة ونحتاج الى تطييب الخواطر ونحتاج الى ان المشاعر تستقر وتهدأ حتى نستطيع ان نتحاور وحتى نستطيع ان نعالج ان التصعيد لا يخدم احدا وان الكسر لا يصب في مصلحة احد مصلحتنا جميعا ان نعيش حالة من الاستقرار والسكينة والهدوء في ادارة الامور .

4- الحوار السياسي البناء نحن بحاجة الى حوار صادق حوار الشجعان كل يجلس على الطاولة ويذكر مؤاخاته على الأخر وفي جعبة الجميع مؤاخذات تجاه شركائه ، كل لديه ملاحظات ومؤاخذات وعتاب متبادل ومن حقه ان يطرح ملاحظاته ومن حق الاخر ان يستمع لملاحظات الاخر هكذا تكون الامور كما تدين تدان هذا المنطق فمن يأتي الى الحوار ليأخذ ولا يعطي لا يستطيع ان يكون محاور ومن يطلب منه ان يأتي ليعطي ولا يأخذ فليس هذه ايضا طريقة للحوار يجب ان نأتي وكل منا مستعد ان يعطي ما للأخر وان يأخذ ما له من الاخر هذه هي القاعدة التي يمكن ان تعالج الاشكاليات .

5- تعزيز الثقة ، الثقة حالة نفسية غير مادية لا نستطيع ان نسجل لها نقاط محددة اثق بالاخر والاخر يثق بي هذه تحتاج الى شعور بالصدقية ان يقرأ كل منا في عين الاخر انه جاء ولديه الارادة للحل وحينذاك سنجد الحلول قريبة وممكنة نحن بحاجة الى هذه الثقة المتبادلة حتى نكون فريق عمل واحد وحتى نكون عصبة واحدة ولنذهب الى اللقاء الوطني دون شروط ولكن ضمن هذه المعايير.

 وهذه ليست شروط بل هي معايير للنجاح وهذه هي الضوابط والاطر الموضوعية المطلوبة حتى يتحقق النجاح في اللقاء الوطني لنذهب الى هذا اللقاء ولنجلس ولنتحاور حوار الشجعان على هذه القواعد وسنجد ان الحل اقرب من القريب وانا شخصيا اشعر بالتفائل في ان بامكاننا ان نعالج مشاكل البلد حينما تتوفر لدينا الارادة  للالتزام بهذه الاصول الخمسة .