بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابا القاسم المصطفى محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبة المنتبجين الميامين ..

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن ، صلواتك عليه وعلى اباءه ، في هذه الساعة ، وفي كل ساعة ، وليا وحافظا ، وقائدا وناصرا ، ودليلا وعينا ، حتى تسكنه ارضك طوعا ، وتمتعه فيها طويلا . اللهم عجل فرجه ، وسهل مخرجه ، واوسع منهجه واسلك بنا محجته ، واجعلنا من انصاره واعوانه ، وجنده ومقوية سلطانه ، والذابين عنه ، والمسارعين اليه في قضاء حوائجه ، والمستشهدين بين يديه ، اللهم اجعله لنا ولا تجعله علينا ، وهب لنا رأفته ورحمته ، ودعاءه وخيره ، ما ننال به سعة من رحمتك ، وفوزا عندك ..

سادتي الافاضل الشيوخ الاكارم ، الاخوة الاعزاء ، الاخوات الفاضلات ، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ، ايها الاحبة ، ما اسعد هذه الساعات وهذه الدقائق وما اسعد هذا اليوم الذي نتشرف فيه بلقاءكم وزيارتكم ، في محافظة ميسان ، محافظة الجهاد والتضحية والاباء ، محافظة التصدي والتحدي للطواغيت والظلمة ، محافظة البناء والاعمار والتنمية والهمم العالية ، محافظة العشائر العراقية الاصيلة ، والتي وقفت وقدمت ، الكثير بدينها ووطنها ، نقف على ارض ميسان ، لنتعلم ونقف على ارض ميسان لنستذكر تاريخ الحضارات الانسانية ، ونقف على ارض ميسان ، لنعبر عن عميق شكرنا وتقديرنا لأبناء هذه المحافظة وعن عميق المنا واسفنا على ما تعيشه هذه المحافظة في قبال ما قدمته للعراق وللعراقيين جميعا ، في يوم الجمعة ، يوم العيد ، العيد المتجدد في كل اسبوع ، وكل ما حلت الجمعة كل ما عشنا سعادة طاعة الله سبحانه وتعالى وفي يوم الجمعة المنسوب لسيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان ( عج) وكل ما حلت الجمعة كل ما عشنا الترقب وكل ما عشنا الانتظار لتلك الطلعة البهية ، ولذلك المنقذ الكبير للأنسانية جمعاء ، الانتظار هو ليس تراجع ، الانتظار هو ليس توقف وسكون ، الانتظار هو ليس لا مبالاة ، الانتظار هو الترقب الايجابي ، الانتظار هو الدعاء المستمر بظهور المنتظر الحجة ( عج) ندعوا بتعجيل الفرج ، ونعيش الامل ونطور العمل ، الانتظار هو الموقف الذي نتخذة في بناء مجتمعاتنا هو المسارات والخطوات التي نعتمدها في بناء واقعنا الانتظار في توفير الاجواء والبيئة المناسبة لظهوره ( عج ) ومن لا يعمل ومن لا يقدم ولا يتقدم ومن لا يطور نفسه ولا يطور مجتمعه لا يحق له ان يقول بأنه من المنتظرين ، ولذلك اكثرنا عملا اكثرنا جهدا ، اكثرنا عطائا ، هو صاحب العصر والزمان نفسه وهو اكثرنا انتظارا ، اكثرنا ترقبا للفرج ، اكثرنا دعائا وطلبا من الله سبحان وتعالى ان يأذن له بالفرج ، اول المنتظرين هو صاحب العصر والزمان ، صلوات الله وسلامه عليه ، احبتي في هذا اليوم العظيم ، في يوم الجمعة نستذكر الامام المهدي ( عج) ونستذكر هذه الحركة الكبيرة التي ستملأ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ولكننا في الوقت الذي نعيش الامل بتعجيل الظهور وندعو فيه لأمامنا بتسريع ظهوره ، الا اننا لا نتماشى مع منطق التوقيتات ، ومن اين لنا هذه التوقيتات وكيف لنا ان نعرف هذه التوقيتيات ،لعن الوقاتون كما وردت في الروايات ، ننتظر نترقب نعمل نستعد نتهيئا ولكننا لا نعرف متى سيكون الظهور وكيف هي الظروف التي سيظهر فيها الامام ، نتمنى ان نكون من انصاره ، نتمنى وندعوا ان ندرك ظهور الامام لنكون في ركابه ولكننا لا نعلم متى هو وكيف هو ولا نربط انفسنا بتوقيتات مباشرة قد تكون قريبة من الواقع ، وقد لا تكون ، وماذا لو قلنا للناس ان الامام سيظهر في الشهر الفلاني ولم يظهر الامام فهل سيكون نحن مخطئين او ان قناعة الناس في فكرة الامام المهدي في هذه الحقيقة تتزلزل وهذا ما نجده في علامات الظهور ائمتنا صلوات الله وسلامه عليهم ومن قبلهم رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه ، نجد ان وضع سمات وصفات عامة ولم يحددها بوقت معين وفي كل زمان تظهر عدد من هذه العلامات حتى يشعر الناس بالانشداد والامل بظهور الامام ، هذه الحقيقة يجب ان لا ننساها بقدر تعلقنا بالامام ، بقدر ما يجب ان نكون حذرين في مسألة التوقيتات ونسأل الله ان يكون الفرج قريبا ولكننا لا نعرف ولا نجزم بذلك ولا يمكن لأحد ان يتكهن بذلك ، ما نستطيع التأكد منه هو واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه الامام وتجاه عملية الظهور هذا بأيدينا ، وما هو بأيدينا ما نعمله لتحقيق بيئة الظهور ، بيئة الظهور والاهداف التي يستهدفها الامام المهدي بظهوره هذه التي نتقدم بها ونسير بها..

 بناء الدولة العادلة اشاعة الخير والتسامع بين الناس ، ترسيخ القيم والمثل والمبادئ والانشداد لها ، الدفاع عن المظلوم والوقوف بوجه الظالم هذه بأيدينا ، الانتصار لحقوق المواطنين الدفاع عن القضايا الحقة الوقوف بوجه من يعتدي على حقوق الناس هذه الاشياء التي نتمكن ان نعملها ، وهذه مسؤولياتنا ، فمن اراد ان يكون من المنتظرين عليه ان يستعد ويبذل الجهود في ان يدفع المجتمع بأتجاه اهداف الامام المهدي (عج) وهي اهداف بناء المجتمع الصالح ولا يبنى المجتمع الصالح الا ببناء الانسان الصالح ولا يبنى الانسان الصالح الا برؤية ومشروع وهنا يأتي  دور التنظيم وأهمية التنظيم ، التنظيم ليس عدد التنظيم هي الجماعة عدد مجتمع عصبة فريق تحت قيادة ومشروع واحد ، مهما كثر العدد اذا غاب المشروع اذا غابت القيادة لا يمكن ان نسمي هذا تنظيما هذا جمع من الناس ، وفرق كبير بين العدد الكبير وبين التنظيم الذي يعني التلاحم بين هذا العدد وان يكون لهم هدف واضح ومشروع واضح المعالم يعملون من اجله ، ايها الصادقون ايها الاوفياء يا ابناء شهيد المحراب يا ابناء عزيز العراق يا ابناء المرجعية الدينية ، يا ابناء العراق الغيارى ايها الاصلاء ايها الشرفاء اعلموا اننا امام تحديات كبيرة ، وتقع علينا مسؤوليات عظيمة ، هذه المسؤولية لم يفرضها علينا احد ، نحن تحملناها وتقبلناها فأنتم اليوم جالسون هنا ، وهناك من ليس بالتنظيم ، لم يشأ ان يتحمل هذه المسؤولية . اما اننا لم نصل له ويجب ان نصل له اما ان هو يتريث و يتحمل مسؤولية قراره ، من دخل في هذا التنظيم ومن تحمل المسؤولية اتخذ قراره بنفسه ، واجبه الشرعي والوطني دفعة ان يدخل فيه هذا النتظيم ، هذه المسؤولية نحن تحملناها على عاتقنا وتقبلناها على انفسنا وتصدينا فعلينا ان نتحمل تبعات هذه المسؤولية وعلينا ان نكون بمستوى التحدي المحيط بنا وطنيا واقليميا ، من يدعى المسؤولية ولا يتصدى ويتحمل اعبائها يكون قد قصر في اداءه وجهده ، من يقرأ التحديات والاخطار ولا يتخذ المواقف المناسبة لتقليل من اضرار هذه الاخطار لتحجيمها للتغلب عليها ، هناك مشكلة فيه ، ويجب ان يقف بين يدي الله تعالى ويدافع عن نفسه فهو في موقف الاتهام ..

 لازال شعبنا يعيش الإحباط نتيجة تعقيد الوضع السياسي والتدافع والصراع بين السياسيين

لذلك اقولها بصراحه ايها الاحبة يا تنظيمات شهيد المحراب تحملوا مسؤولياتكم بشجاعة بجرأة بوعي وبوضوح بعزيمة وارادة لا تلين يجب ان نقف ونتحمل المسؤولية الكاملة تجاه شعبنا ووطنا وديننا ومشروعنا تجاه العرف الكبير وتاريخنا العظيم الذي نحمله اليوم على اكتافنا ونعتز بأنتمائنا اليه ، هذه مسؤوليتنا ايها الاحبة وعلينا ان لا نقصر بها اننا جزء من هذا الشعب الكريم هذا الشعب الذي عانى وظلم وتحمل الالام الكبيرة والعظيمة ولم يكافئ بما ينسجم مع تضحياته ويؤسفنا ان نقول ذلك ، وبعد مرور عشرة سنوات على التجربة الجديدة ، اليوم لا نستطيع ان نقول بأننا عوضنا هؤلاء المحرومين وحللنا مشاكلهم ، لازال شعبنا امام تحديات صعبة ،لازال شعبنا يعيش الاحباط نتيجة تعقيد الوضع السياسي والتدافع والصراع بين السياسيين ، لازال يعيش المعاناة الكبيرة جراء الواقع الخدمي ، وغياب ابسط مقومات الخدمات الضرورية المطلوبة للمواطنين للأنسان في كل مكان ، لا زال نعاني ويعاني الكثير من الروتين الاداري القاتل وتفشي ظواهر الفساد الاداري والمالي في مساحات واسعة في الدولة ، لا زال يعاني ويعاني من سوء الادارة فتصرف الاموال ولا تنجز المشاريع ، ويطلب ان ينجز المشروع بسنة ولا يكتمل بثلاثة سنوات ، هذه معاناة كبيرة ،حينما يسمع الميزانيات كبيرة وعظيمة ونجومية وحينما يأتي للواقع والارض لا يرى هذه الاموال ، نحن لسنا ممن يعمق المشاكل نحن لسنا ممن لا يرى الايجابيات ، اليوم وانا ادخل الى محافظة ميسان وانا اجوب شوارعها وصولا الى هذا المكان شاهدت محافظة ميسان افضل مما كانت قبل زيارتي السابقة قبل عدة اشهر ، يعني ان هناك تقدم ، نحن نرى ويجب ان نرى ويجب ان نشكر كل خطوة صحيحة ويجب ان نكون منصفين ويجب ان لا نتحدث دائما بنغمة الاحباط نحن مدركون لهذا جيدا لكن الكلام هل ان الانجاز بالسرعة المطلوبة ، هل ان هذا الانجاز بالحجم المطلوب ، هل ان هذا الانجاز ينسجم مع الموازنات الضخمة للدولة العراقية ، هكذا تقاس الامور، الامور تقاس بمقداها ، كم هي الاموال وكيف تصرف وكيف تستفيد ، لذلك نجد ان هناك احباط لدى ابناء شعبنا من الكثير من القوى السياسية والاوضاع العامة في البلد ، وهذا الاحباط مؤشر سلبي وغير صحي ، ولا سيما في ظروف الخطر والتحديات ، الشعب يزعل على السياسيين في ظروف الخطر والتحدي في الوقت الذي يحتاج الى هذا الشعب حتى يشد ازره ويقف ويدافع ويحافظ على هذه التجربة وعلى هذا البلد ، السياسييون جميعا ونحن اولهم معنيون بتعزيز الثقة مع ابناء شعبنا والشعب عليه ان ينظر الى الاخطاء ويحسبها ولكن ان ينظر الى الاخطار والتحديات ويأخذها في حساباته ، الانسان يزعل على ابنه احيانا حينما يقوم بعمل معين ، ولكن الان الخطر يداهم ابنه يترك الزعل ويذهب لإنقاذ ابنه ، يا شعب من حقكم ان تزعلوا على السياسيين هذا حق ، لكن هذا الزعل لا يصل الى مرحله الكسر ، ويضيع الجمل بما حمل ويضيع المشروع وانتم تضيعون معه ، ويجب ان نميز بين هذا وذاك ، نتحدث بالاشكالات نعاتب نصرخ ونقول كله حق ، ولكن ان لا نسمح ان يضيع هذا المشروع من ايدينا ايضا هذا حق ، ويجب ان نحافظ على هذين الحقين معا ، اذا تركنا المحاسبة والعتاب سيصاب السياسيون بالغرور ويتمادون اكثر واكثر في المسارات الخاطئة واذا نظرنا الى العتاب فقط ورفعنا اليد عن كل شيء واحبطنا وشعرنا باليأس المشروع الوطني يضيع من ايدينا ونحن ايضا نخسر جميعا فيجب ان نحافظ على هذه الموازنة الدقيقة حتى لا نقع في مشاكل ..

 نحن مع المواطن في جميع المواطن يمثل إطارا وسياسة تتحكم بمجريات تيار شهيد المحراب

ايها الاحباء ايها الاعزاء علينا ان ننظر الى هذه الواقعيات ، نحن رجال مسؤولية ولانخبئ رؤوسنا تحت الرمال ، يجب ان ننظر نظرة واقعية لما يجري في البلاد من اشكاليات ومن سلبيات ومن ايجابيات وانجازات ، ويجب ان نصل الى رؤية واضحة الى تفكير موضوعي وصحيح عن واقع بلادنا ، وعن المواقف المطلوبة تجاه هذا البلد ، ان علينا ان نكون على اهبة الاستعداد واليقظة علينا ان نستعد لمواجهة كل خطر يلحق الاذى بأبناء شعبنا ووطننا ويجب ان نستعد لتقديم الغالي والنفيس من اجل مشروع خدمة الوطن والمواطن حينما قلتموها وقلناها معكم وقلنا نحن مع المواطن في جميع المواطن هذا لم يكن شعارا فضفاضا هذا كان يمثل اطار وسياسة تتحكم بمجريات تيار شهيد المحراب اذا شعرتم نفسكم بعييدن عن المواطن في اي مكان اعرفوا انكم ابتعدتم عن نهج شهيد المحراب التزامنا والتصاقنا بنهج شهيد المحراب بقدر التصاقنا بالمواطن وخدمة الناس وحل مشاكلهم ، فلابد ان نكون دائما في خدمة ابناء شعبنا كيف ننجح كيف نحقق هذا الانتصار كيف نكون في خدمة المواطن في جميع المواطن ، الطريق للنجاح هو التنظيم ، التنظيم هو الذي يعبئ هذه الطاقات هو الذي يجمع هذه القطرات ويحولها الى سيل الى تيار الى حركة كبيرة في الامة ، لا نستطيع ان نكسب ثقة شعبنا بدون ان ننظم صفوفنا الشعب يرى ويقيم ، الشعب لايثق بنا اذا لم نتمكن من تنظيم امورنا الداخلية  يجب ان نبدا من انفسنا ننظم صفوفنا حتى نكون جاهزين في خدمة هذا الوطن والشعب بنية صادقة لسنا طلاب سلطة ولا طلاب مواقع ولكننا طلاب خدمة ، عندنا مشروع ورؤية وحينما تاتينا الفرصة سنقدم ما نستطيع تقديمه لابناء شعبنا ، التنظيم لا يمكن ان يكون له قيمة بدون مشروع ، ما هو مشروعك وماهي رؤيتك ، اذا غاب المشروع غابت القدرة على التاثير على الناس ، كيف تدافع عن مواقفك ، ان مواقفنا ليست انفعالية وليست ارتجالية ، ان هذه المواقف محسوبة على اساس المشروع الذي نحمله ، لماذا انطلقنا هنا وتوقفنا هناك ، دليل يرتبط بالمشروع ، فاذا عرفتم المشروع استطعتم ان تفسروا المواقف التي نتخذها في القضايا المختلفة ، هذه ميزة تسجل لتيار شهيد المحراب وقيادة هذا التيار من القريب والبعيد من الحلفاء ومن الخصوم وغيرهم والكل يقول هذه خصوصيتكم عندكم مشروع ورؤية لا تتخذوا موقف الا بعد دراسة وتمحيص ودليل لمواقفكم ، تيار شهيد المحراب كلمته واحدة منذ ثلاثين سنة لحد الآن عنده رؤية واضحة ويسير دائما ضمن المشروع ، خلف الابواب المغلقة ياتوننا يقولوا لنا ياسيد عمار حمة الله على روح سيد عبدالعزيز قال قبل خمس سنين وتكلمنا واعترضنا اليوم نقول عجيب امر هذا الرجل والآن افتهمنا الموضوع وكان الرجل محق ولم نعرف الا الآن ، قادة سياسيين في هذا البلد يقولوا لي انتم تطرحوا والآخرين يقفوا بوجهكم وتمر اشهر وسنين حتى تعرف الناس ما تقصدون ، مشكلتكم انكم تقرأون عدة سنوات ولديكم قدرة على التحليل وقراءة ماوراء الحدث وما بين السطور هذه مشكلتكم ، ونحن نقول هل هذه مشكلة ، اليس من الافضل ان يكون هناك اناس في هذا البلد يقرأ الاحداث قبل وقوعها ويطلق جرس الانذار ويحذر الناس ، هذا قدرنا ولن نستطيع ان نتخلى عنه ، حينما نرى الخطر قادم يجب ان نقول ، عتبوا علي البعض يا سيد عمار لماذا وقفت في صلاة العيد وخوفت الناس لماذا تقول الخطر قادم لماذا تقول مشروع الامة في خطر ، قلت لا يمكن الا ان اكون صادقا امام ابناء شعبنا ، وهل ادخّل هذه القضية في دهاليز السياسة ، مجاملات سياسية وشعب يضيع لا يمكن ، شعبنا هو صاحب المشروع وهو مالك الارادة ، والسياسيين الشعب انتخبهم ويجب ان يعرف ماذا يحصل ، نحن قلنا وستاتي الايام وسنعرف ماهي دلائل تلك الصرخة وان شاء الله اكون مخطئ ولكن هذا ما نقرأه في تيار شهيد المحراب من خطر يجب ان نعد العدة له ونستعد .

في أدبياتنا ألله أولا ثم شعبنا ..

قيمة التنظيم حينما يمتلك هذا المشروع والرؤية ويمضي بمشروع واضح ، ان الذي يهمنا بالدرجة الاساس شعبنا وناسنا ، هؤلاء هم الاساس بعد الله هذا في أدبياتنا ألله أولا ثم شعبنا ، ناسنا فاهمينا عارفين ماذا نعمل ، هل لديهم ثقة بمواقفنا  ، عندهم رؤية صحيحة لسبب اتخاذنا لاي موقف ، اذا كانوا زعلانين نرضّيهم ، ولكن السياسيين اذا رضوا عنك ولكن الشعب غير راض ماهي الفائدة ، المهم شعبنا يتفهم وشعبنا كيف يتفهم حينما تنظيماتنا تشرح لهم ، لذلك يا تنظيمات شهيد المحراب اعرفوا المشروع وادرسوه وانطلقوا من المشروع برؤية واضحة الى الناس وعرفوهم بهذا المشروع ، قد يسال البعض عن المشروع وما هيته ونحن نقول انه مشروع سهل في بيانه صعب في تطبيقه .

نريد دولة فيها عزة وكرامة ورفاه وفيها خدمة للوطن والمواطن

نريد بناء دولة عصرية عادلة هذا هو مشروعنا دولة وليس كانتونات او محاصصات وليس احزاب ، نريد بناء دولة مؤسسات وليس مزاج خاص ، نريد دولة تسير على الدستور ، قناعتي ادوس عليها وامشي لصالح القانون وليس العكس ، التعامل مع الدستور مع القانون مع الاجراءات مع السياقات  لا يجوز ذلك ، نريد دولة عصرية متطورة حديثة نريد ان نبدأ من حيث انتهى الآخرون ، نريد دولة فيها عزة وكرامة ورفاه وفيها خدمة للوطن والمواطن ، نريد دولة عادلة تنظر لكل المواطنين على انهم عراقيون ويجب ان يكون البلد وامكاناته في خدمتهم ، نريد دولة ليس فيها محسوبيات ومنسوبيات ، نريد العدل المواطن البسيط يحصل على كامل حقوقه ، نريد نجاح ونزاهة ورؤية سياسية واضحة في التعامل مع أوضاعنا داخل العراق وأوضاع المنطقة والعالم ، نريد رؤية اقتصادية واضحة والشعب برى التقدم أمامه ،  نريد رؤية امنية تحقق لنا النجاح الامني ، اشلاء الناس تتقطع الى اليوم والعراق يمتلك اكبر نسبة في جيوش العالم حتى من الصين في النسبة ، في البلدان الأخرى كل  750 مواطن يوجد رجل امن واحد  ونحن في العراق كل 27 مواطن يوجد رجل امن واحد ومع هذا لم يتحسن الامن ، نحتاج الى رؤية واضحة في الزراعة والصناعة ، اين مصانعنا وما هو وضع الزراعة ، يقال لا يوجد ماء وبالتالي لا توجد زراعة ، هذا لا يمكن ، هناك دول لا يوجد فيها ماء ولكن توجد فيها زراعة ، يجب ان تكون هناك خطة كيف نحقق منتوج زراعي بماء اقل  ، يجب ان نعرف تجارب الول التي ليس فيها ماء للزراعة كيف تصنع ، جب ان نعرف البديل وكذلك الحال في الصناعة والصحة ، هذه كلها تحتاج الى رؤية واضحة تحقق النجاح حتى نستطيع ان نتقدم في واقعنا ، دولة عصرية ناجحة توفر سكن لمواطنيها ، الدستور العراقي الجديد يلزم بتوفير سكن للمواطن ، يجب ان يكون لكل عائلة بيت تسكن فيه وهذا هو حقها على الدولة العراقية ، دولة عصرية عادلة يعني توزيع الصلاحيات بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ، هناك مجلس محافظة ورئيس مجلس محافظة والناس انتخبتهم ما هي صلاحياتهم اذا كان كل شيء ليس بيدهم وكل الامور في بغداد وهذا خلاف الدستور ، لماذا كل قضية بسيط يجب اخذ رأي بغداد فيها هل ان ابن العمارة لا يفهم مثلا ، لماذا ، شؤون الناس الحياتية  في ميسان يجب ان يحلها ابناء ميسان واهل مكة ادرى بشعابها ، التوزيع في الادوار والصلاحيات ، دولة عصرية يعني شعور المواطن بالرفاه والعيش الكريم ، كرامة الانسان تحفظ في هذا البلد والمسؤول يرى نفسه في خدمة هذا المواطن ، هذا هو الهدف وهذا هو المشروع ببساطة وهذه هي رؤيتنا يجب ان نشرحها ، قد يسال احد ماهي رؤيتكم في الزراعة والصناعة ، نقول نمتلك رؤية ونقدم الرؤية قدمناها فيما مضى  ونقدمها لاحقا بالتدريج ، احدهم يقول سيد عمار كثرت مبادراته ،ماذا نعمل اذا طرحناها مرة واحدة من يقرأها ؟ نعمد كل شهر او شهرين نطرح جانبا وهي رؤية متكاملة ونحن في كل مناسبة نطرح مبادرة ونسير خطوتين  حتى تفهم الاولى وتصبح قانوا ونطرح الاخرى وهكذا حتى يكتمل طرح المشروع الى الناس حتى الناس تفهم المشروع وتأخذ به .

نريد ان نكون مستمعين بتدبر بوعي بفهم صحيح

أيها الأحبة يا تنظيمات تيار شهيد المحراب اسمعوا للناس جيدا كونوا مستمعين للناس انزلو اليهم اسمعوا منهم في بيتوهم في مضايفهم ، احتكوا بهم اسمعو منهم كنوا مستمعين جيدين للناس لمشاكلهم وهمومهم وتفاهموا لهذا المشاكل كونوا مستمعين ولا تكونوا سماعين ، نريد ان نكون مستمعين بتدبر بوعي بفهم صحيح ، مسؤوليتنا في تيار شهيد المحراب ان نستمع الى الناس ان نتفهم مشاكلهم ان نتفهم معاناتهم ، ان نسارع قضاياهم ، وحتى عاتبونا نقول لهم عتابكم مقبول ، انتم اصحاب الحق ، ولا نكابر ، تيار شهيد المحراب يجب ان لا يكابر ولا يبرر ، اذا كانت اخطاء يقف امام الناس ويعترف بخطأه ، يجب ان يكون هذه اخلاقيته ، وهذه اخلاقية الاسلام ، وهذه اخلاقية شهيد المحراب، قفوا امام الناس واعترفوا بأخطائكم ان كانت، واذا عاتبكم الناس على اخطائكم قولوا سنعمل على علاجها ان شاء الله ، وحينها يرونكم الناس انكم صادقين مع انفسكم وشعبكم ، سيلتجئون اليكم ، ويثقون بكم ، خادمكم عمار وقف امام الناس على رؤوس الاشهاد وقال اعتذر عن الاخطاء ، الاعتذار لا يصغر ، الاعتراف بالخطأ فضيلة ، والشعب سيعطي فرصة لمن يعترف بالخطأ ، لذلك احبتي استمعوا الاستماع عملية ليست سهلة ، انتم تمثلون قيادة ومشروع قدركم ان تستمعوا وتشاركون الناس همومهم وان تعترفون بالاخطاء ان حصلت ، كثروا من تواصلكم وزيارتكم مع الناس وتواصلكم معهم ، حاولوا ان تصلوا الى قلوبهم ، حاولوا ان تتعرفوا على مشاكلهم ، حاولوا ان تعملوا على حل قضاياهم وهموهم ، وجاهة السيد محسن الحكيم وشهيد المحراب ليست ان نحصل على امتيازات ، هذه الواجهة يجب ان تكون لخدمة الطفل والكبير والصغير والرجل والمرأة في هذا البلد ، الاسم الذي تحملوه هو اسم محبوب لأبناء شعبنا ، الرموز التي تحملوها منذ خمسين سنة لهذا اليوم هي محبوبة لدى شعبنا الكريم ، تعطيكم وجاهة وهذه الوجاهة يجب ان تكون لخدمة هذ الشعب ، وهذا يجب ان يعتمد كأساس ، كما تتواصلون مع الناس المسؤولين منكم معني بأن يتواصل مع تنظيماته ، كل ما عرف التنظيم مشروعنا كل ما تمسك ويلتحم حول هذا المشروع ، كل ما يندفع ويشرح ويوضح للناس هذا المشروع ، والناس تتفهم وتلتف حول هذا المشروع ، ان تنظيماتنا لسيت مثالية وفيها اشكاليات وثغرات ونحن في بدايات العمل التنظيمي والعمل الذي قمنا فيه منذ سنة ونصف تقريبا ، هناك اشكاليات يجب ان نعترف فيها ونذهب لمعالجة هذه المشاكل الواقعة في الواقع التنظيمي ، اقولها بصراحه ايها الاحبة ، المسؤول الذي لا يتواصل مع تنظيمتاته ، لا يستطيع ان يتواصل مع شعبه ، والمسؤول الذي لا يتواصل مع الناس ، لا يستطيع ان يتواصل مع عمار الحكيم ، القرب منا والبعد منا بقدر قربكم وبعدكم من الناس ، اقربكم من الناس هو الاقرب الينا ، وابعدكم من الناس هو الابعد منا ، حتى وان كان يعتقد نفسه بأنه قريب ، هذه معاييرنا نقرب ونبعد الناس بقدر قربهم وبعدهم من شعبنا ، فالبداية تبدأ من التنظيم ، يا مسؤولين اهتموا بالتنظيمات ، لتهتموا بأبناء شعبناء لتكونوا قريبين منا ومحببين ومدعومين من قبلنا ، انجح مع التنظيم تنجح مع الناس ،انجح مع الناس ، تنجح مع عمار الحكيم ، وبدونها فلا يكون ذلك  ـ اقولها بكل صراحة على الملأ امامكم احبتي اننا نفخر بوجود مسؤولين اكفاء مخلصين طيبين واعين يصلون الليل بالنهار ، ولكننا ايضا نعرف جيدا وجود مسؤولين ليسوا بمستوى الكفاءة ولا يستحقون المسؤولية التي انيطت بهم يتعاملون مع التنظيمات بتعالي يحتكرون بعض الانجازات لصالحهم نحن نعرفهم ونميزههم لا تعتقدوا اننا لا نعرف اننا نعرف الكثير من التفاصيل ، والتي قد تعتقدون انا نجهلها ولكننا نسمع ونقرأ ونتابع ونصرف وقت طويل في متابعة مايجري ولدينا تقييم ولكننا صبورين نراقب عن كثب ، نطلق رسائل غير مباشرة فأذا انتبه الغافلون اخذوا فرصتهم وصححوا مساراتهم واذا لم ينتبهو نكون قد اعطيناهم الفرصة الكافية وحين ذك حينما نتخذ الاجراءات القاسية سوف لن يعاتبنا احد بأننا شددنا على البعض ، نحن نعطي الفرصة ونطلق الرسائل ، ونقول بأن المسؤول الذي يتعالى على تنظيماته الذي يحتكر الانجازات الذي لايباشر ولا يهتم بمتابعة شؤون التنظيم ومشاكلهم ، نحن نراه ونعرفه ونطلق الرسائل فاذا ما ارد ان يصلح نفسه سنتخذ الاجراء في اللحظة والوقت المناسب لكي نسلم راية المسؤولية في المستويات المختلفة لمن هو جدير بتحملها وحل مشاكل التنظيم ومتابعتهم ..

 ايها الاحبة ان هناك من المسؤولين من يصل الليل بالنهار ومن يعمل جاهدا ومن يقدم التنظيم على نفسه ، وحتى التقارير التي تصلنا ونقرأها ، هناك من يدعي انه لوحده من عمل وهناك من يقول التنظيمات هي من عملت ، نعلم ونقيم ونضع هذه التقييمات بالشكل الصحيح امام كل مسؤول ،هناك من المسؤولين من يرسل اسماء وهمية وهناك من يرسل اسماء غير منظمين بشكل صحيح ، لا يتصور البعض اننا لا نعلم ، ولكن سيفاجئ البعض اذا لم يصلح نفسه ستتخذ الاجراءات المناسبة بحقة ، لا نريد ان نغرر ابناء شعبنا ، نريد خطوات صريحة وواضحة في صالح تنظيمات تيار شهيد المحراب وفي خدمة ابناء شعبنا ، يجب ان نتمتع بالشجاعة الكافية لنقول هذا صح وهذا خطأ وهذا المسار صحيح وهذا خطأ  وسوف لن نغطي على مخطئ ومن يريد ان يستمر بالخطأ سوف لن يستمر في مسؤوليته وسوف يفقد هذه الفرصة وسنسلمها للأخرين قلتها على رؤوس الاشهاد وانا مسؤول على كلامي وسوف ترون ان الامور كيف تسير في قادم الايام ، ان هناك من يعمل مخلصا وهناك من يسعى ان يتسلق عى اكتاف الاخرين نحن نميز هذه الامور بشكل كامل ..

الصدق والأمانة والقناعة صفات النجاح..

 ولكن اقولها لكم ايها الاحبة ، لو عملنا بصدق وامانة وقناعة وفقا لهذه الثلاثة صفات ، اذا توفرت لديكم اعلموا ان النجاح قادم والله سينصرنا بأذنه تعالى ، لي عليكم هذه الصفات الثلاثة ولله علينا النصر المؤز ان شاء الله ، واحذر ممن يبحث عن انتصارات لنفسه على حساب الاخرين لأنه سيربك المنظومة وسيفشل العمل ويخسر الجميع وسيكون هوه اول الخاسرين ، اعملوا للمجموع الله ينصركم وينزل رحمته عليكم ويدخل محبتكم الى قلوب الشعب والناس تثق بكم وتلتف حولكم وحينما يأتي النصر للجميع سيشعر الجميع بأنه يمتلك حصة من هذا النصر الكبير لأنه انجز خدمة حقيقية لشعبه ..

 ايها الأحبة انني قريب منكم واسمع صرخاتكم واحاديثكم ومن لديه كلام بأمكانه ان يرسل ذلك عبر مسؤوله التنظيمي واذا احتمل ان لا تصل بأمكانه ان يرسله بطرق اخرى فأني شخصيا اتابع الكثير مما ترسلون وما تكتبون واطلع عليه واتابع هذه الامور بشكل تفصيلي انتم احب الناس الي انتم اعزتي نعمل معكم وبكم ننتصر ان شاء الله لتحقيق مشروعنا لبناء الدولة العصرية العادلة ولخدمة ابناء شعبنا ليس من وسائط وليس من حلقات وليس من فلترات تبعد بيني وبينكم ومن يعتقد بأنه لا يصل لعمار الحكيم اقول له نعم تصل وهذه العقيدة في غير محلها بأمكانك ان تكتب وتصل واقرأ واطلع واتابع  كما ان البعض منكم يشهد في منطقة نائية كتب ورقة وتابعنا واخبرنا بنتيجة متابعتنا لا نريد نتائج شخصية ولا اؤمن بالحاشية وان يكون هناك اناس هم الطريق الى اي شخصية او مسؤول وافضل ان اكون معكم في الميدان اسمع منكم وتسمعون مني واشكو لكم همي وتشكون الي همومكم واصبركم وتصبرونني ونمضي في هذا المشروع لخدمة الوطن والمواطن بما يحقق رضى الله سبحانه وتعالى ..

لا بد ان نتحمل كامل مسؤولياتنا في بناء التنظيم ونموه و في التواصل مع الناس في التعريف بمشروعنا

ايها الاعزاء ان الايام والشهور القليلة والقادمة تتطلب عملا مضاعفا منا فيجب ان نصل الليل بالنهار وان نعمل جاهدين فالوقت يداهمنا ولا بد ان نتحمل كامل مسؤولياتنا في بناء التنظيم في نمو النتظيم في التواصل مع الناس في التعريف بمشروعنا حتى يتفهم ابناء شعبنا هذا المشروع ويلتفو حوله ، ولا بد ان نكون مقنعين وان نكون قادرين على تفهيم ابناء شعبنا بعمق هذا المشروع وان نكون صادقين معهم وهذا بعد التوكل على الله كفيل بأن يجمع الناس حولكم وان يمنحوكم الثقة لخدمتهم لبناء هذا البلد الكريم والطيب ، ان بناء الثقة اصعب بكثير من هدمها فهي تهدم بموقف وبكلمة في غير محلها ولكن بنائها يحتاج الى وقت طويل ، احرصوا على بناء الثقة في ما بينكم وبين ابناء الشعب الكريم ..

 اننا مع كل شعب كريم لاستعادة حريته وكرامته وحقوقه

ايها الاحبة ان المنطقة المحيطة بالعراق تغلي وهي على فوهة بركان والاحتمالات كلها اصبحت مفتوحة ولابد لنا من التهيئة للقادم من الايام ، ان الربيع العربي تحول الى صيف ساخن ، وحرائقه قد تصل الى العراق وتشمل العراق وتدخل العراق في فتنة نسأل الله ان يقينا ذلك وان نعمل جاهدين لتجنب هذه المشكلة وهذه الازمات ، ان حركة الشعوب تحولت الى صراع ارادات اقليمية ودولية وما يجري اليوم في المنطقة هو ليس فقط مطاليب لشعوب تعمل على استعادة كرامتها وحريتها ، قلناها في الماضي ونقولها اليوم وسنقولها في كل يوم اننا مع كل شعب كريم لأستعادة حريته وكرامته وحقوقه ، ولكننا نقف طويلا عند المشاريع الدخيلة ، وعند الاجندة الاقليمية والدولية التي تنظر الى مصالحها قبل ان تنظر الى مصالح الشعوب ، ومن يعتقد بشعارات جوفاء يستطيع ان يغير من الحقيقة شيئا فأبناء شعبنا يقرئون ما بين السطور ويفهمون الحقائق جيدا ولا تنطلي عليهم هذه الامور نحن مع الشعوب في حركتها في حريتها و في كرامتها في حقوقها ولكن الاجندة الاقليمية والدولية نقف طويلا في تقييمها ونقدم مصالحنا العامة على مثل هذه الامور وهذه الامور ولا نستدرج الى مثل هذه التحركات وبالرغم من هذه التحديات وهذه الاخطار والحرائق المحتملة ولكنني ابشركم بأن النصر لكم بأذن الله تعالى ، ان هذا هو وعد الله سبحانه وتعالى ، وفي كل تحد نتهيأ لولادة جديدة ولنصر جديد ولتقدم جيدد نحن لا نخاف الاخطار ونحن لا تهزنا التحديات نقف بعمق وبعقلانية كاملة لنستحضر هذه الاخطار ، القائد الصحيح في المعركة يجب ان يكون لديه تقدير للموقف ، فحين ما نتحدث عن خطر قادم هذا لا يعني قبول الانهزام وانما يعني اننا واعون ومتفهمون ومدركون لطبيعة هذا التحدي ونستعد ونعد العدة لمواجهته وتبديله الى نصر كبير لشعبنا العراقي وجميع الشعوب المستضعفة ولكن ذلك يحتم علينا العديد من الاجراءات علينا ان نهتم بالتثيف الداخلي نرصد ماذا يجري وماذا يعني هذه الاجراءات وما هي مداليها وتأثيراتها وكيف نواجه هذه التأثيرات ، نحتاج الى رصد الى متابعة وتقييم دقيق للمشهد ونحتاج الى اليقظة والاستعداد ولابد علينا ان نعرف جيدا وان نحذر من عدم الانزلاق الى خطوات غير محسوبة او اندفاعات عاطفية غير منضبطة مما قد تزيد من المخاطر ولا تساعد على المعالجات نحن لا نعالج الاخطاء بتسرع ولا بأنفعالات وانما برؤية دقيقة وعميقة نضع فيها الاشياء في نصابها الصحيح .

لا بد ان نتماشى مع إرادة الشعب وان لا نذهب الى مغامرات غير محسوبة التوقيت وغير محسوبة النتائج

اننا لن نتماشى مع مشروع سحب الثقة لأننا حريصون على حماية مشروعنا الوطني وعدم الدخول في مغامرات وحسابات خاطئة قد تكلف الوطن ومشروع المواطنين الشيء الكثير ، فأن هذه الحكومة هي حكومة انتخبها ابناء الشعب العراقي وهم يتحملون  مسؤولية تجاهها واذا ما غيروا رأيهم سيعبرون عن رأيهم في الانتخابات ، مادامت الحكومة الشعب اختارها وتحمل مسؤوليتها فلا بد ان نتماشى مع ارادة الشعب وان لا نذهب الى مغامرات غير محسوبة التوقيت وغير محسوبة النتائج اننا نعمل ضمن رؤوية واضحة ونتحرك في مساحات محددة نحن مع توفير الخدمات لأبناء شعبنا ، ونعتقد ان الحكومة من واجبها ان تقدم هذه الخدمات لأبناء الشعب ، ولكننا لسنا مع خلط الاوراق وتصفية الحسابات السياسية والمزايدات هنا وهناك ، اننا معنيون بتعزيز اللحمة الوطنية ، وان نكون كعراقيين بكل تلاويننا بكل قومياتنا بكل مذاهبنا بكل دياناتنا بكل توجهاتنا السياسية بكل مناطقنا الجغرافية والعشائرية معنيون بأن نكون صفا واحدا متلاحمين في مواجهة الاخطار القادمة فأذا تفككنا وتناحرنا وتراشقنا وتخاصمنا حين ذاك يمكن ان يجد العدو مطمعا فينا فيغير علينا وسوف لن يخرج احد منتصرا من هذه المعركة وانما ستشمل الجميع .

نجدد احترامنا وتقديرنا وحبنا وتعاضدنا وتعاملنا مع كردستان وشعب كردستان في ماهو حق له

ايها الاحبة هنا من ارض ميسان ومن خلالكم اوجه ندائي لأبناء كردستان الكرام الشعب الكردي الكريم الطيب الذي وقفنا معه ودافعنا عنه وعن مظلوميته في تاريخ طويل ، واختلطت وامتزجت دماؤنا بدماؤهم في مواجهة الدكتاتورية والطغيان ، ومقابر كردستان تشهد رفات لمجاهدين من ميسان وغير ميسان مع المناضلين البيشمركة كنا معا في تاريخ طويل عشنا المظلومية عشنا النضال وعشنا التضحيات وقدمنا الغالي والنفيس من اجل هذا الوطن وكان التضامن على اعلى المستويات منذ العلاقة التاريخية التي اسس لها الامام السيد محسن الحكيم مع الراحل الكبير الملا مصطفى البرزاني وصولا الى القيادات الكريمة والكبيرة لأبناء شعب كردستان على طول هذا الخط ، دوما وقفنا ودافعنا عن هذا الشعب وعن حريته وعن كرامته وعن حقوقه ومطاليبه وتحملنا بعض المنغصات وسوء الفهم حتى من بيئتنا ومن ابناء شعبنا الذين لم يقدروا عمق هذه الرؤوية واسبابها وخلفياتها نحن ليست لدينا مصالح شخصية او حزبية مع كردستان ، نحن ليس لدينا مشاريع اقتصادية ولكن علاقتنا مع العراق علاقتنا مع شعب العراق ، علاقتنا مع الوطنية العراقية التي تحتم ان نمد جسور المودة والمحبة مع الجميع المكونات واليوم ومن ارض ميسان نجدد احترامنا وتقديرنا وحبنا وتعاضدنا وتعاملنا مع كردستان وشعب كردستان في ماهو حق له ، وهو سيقف ويدافع عن العرب والتركمان والقوميات الاخرى في ما هو حق لها وسننظم العلاقة على اساس الدستور فأن اختلفنا على قضية دستورية لا نحتاج ان نكسر بعضنا البعض في وسائل الاعلام نذهب الى المؤسسات الدستورية ونقول نحن مختلفين ، ويختلف الاخوان في ما بينهم وهناك وسائل للحل ، ولا نحتاج الى كسر البعض والصراع ونشر الغسيل في وسائل االعلام ، نذهب بالوسائل الدستورية ومن خلال المؤسسات الدستورية ونعالج هذه المشاكل ، فكل المودة والمحبة لشعب كردستان وسمنضي معهم في عراق موحد تجمعنا المصالح .ويجمعنا الانتماء لهذا البلد الحبيب ..

 ورسالتي الى المحافظات الغربية والقوى السياسية الكريمة التي تمثلها والشخصيات العشائرية الكبيرة الحاضرة في تلك المناطق وايضا من يمثل المكون المسيحي والايزدي والصابئي والتركماني والشبكي وكل المكونات الكريمة في بلادنا رسالة الجنوب اليكم ، هي رسالة المحبة رسالة المودة ، رسالة الاحترام والتقدير رسالة اليد الممدودة لتصافحكم وتعبر عن ارادة جادة في حفظ هذا الوطن ولحمته ومكانته وان يبقى العراق قويا موحدا بفضل هذا التعاون .

لا تزهدوا بالمجاهدين ولا تقللوا من قيمة المجاهدين ولا تديروا وجوهكم عنهم فستأتي اللحظة التي تشعرون فيها بالندم ان فعلتم ذلك

 ان ميسان تمثل حجر الزاوية في جنوبنا العزيز ، ولها اهمية كبيرة وحيوية في مسارات تاريخ العراق وفي مساراتنا الحاضرة وفي واقعنا ولها جمهور كبير من المجاهدين الذين لم ينصفوا . اسمحو لي ان أطلق هذا النداء لوجه الله تعالى ، ان على المسؤولين في بغداد ان يدركوا لم يكن بأمكانهم ان يجلسو على المقاعد التي يجلسون عليها لولا هذه الدماء الزكية والطاهرة والتضحيات الجسيمة التي قدمها المجاهدون في الاهوار وفي جبال كردستان وفي كل مكان ، اليوم يجب ان لا نتناسى تلك الجهود وتلك التضحيات في وقت يعاد الى الخدمة الاف من الضباط الذين كانو في حزب البعث وكانو مشمولين في الاجتثاث متزامنا معه تتخذ اجراءات صارمة في انزال رتب عسكرية للمجاهدين الذين دمجوا في المؤسسات العسكرية كيف يمكن ان نفسر هذا الاقتران بين هاتين الخطوتين ، ماذا يعني هذا الاقتران و لماذا هذا الاقتران ولماذا التقليل من قيمة  المجاهدين ولماذا الحديث في الاروقة الامنية دوما عن ان هؤلاء لا يعرفون ولا يفقهون في ما انهم وقفوا بوجه اعتى دكتاتور وسجلوا الانتصارات الكبيرة عليه ، اليوم نحن بحاجة الى الولاء للعراق في المؤسسة العسكرية ، نحن بحاجة الى اناس يضعون دمائهم على ايديهم وعلى اكفهم ليقدموا الغالي والنفيس دفاعا عن العراق ، لا تزهدوا بالمجاهدين ولا تقللوا من قيمة المجاهدين ولا تديروا وجوهكم عن المجاهدين فستأتي اللحظة التي تشعرون فيها بالندم ان فعلتم ذلك ، علينا احتضان المجاهدين واعاطهم الفرصة ، ان كانت تنقصهم الخبرة في بعض التفاصيل فهذه ممكن ان تتوفر في دورات وما الى ذلك ولكن الخبرة الجهادية الميدانية والولاء الصادق للأسلام وللعراق كلها صفات مهمة يجب ان تلحظ في هؤلاء المجاهدين .

ايها الأحبة ان شرفنا اننا نمتلك قاعدة واسعة في ميسان من المحبين وممن يثقون بهذا التيار وبمشروعه وهذا ما يجعل مسؤوليتكم اكبر واعظم ، عليكم ان تدرسوا هموم الناس في ميسان ، تتعرفوا على المشاكل وتجلسوا وتخططوا وتفكروا وتضعوا الحلول لمشاكل ميسان وتقدموا لهم مشروعا متكاملا توضحوا لهم كيف ستعالجون مشاكلهم ان كانت لكم الفرصة في ادارة هذه المحافظة يجب ان تتحركوا بسرعة وتقولوا الى الناس ذلك اننا نعول كثيرا على ميسان بأبنائها الشرفاء ومجاهديها واهلها وشبابها وشيبها ونسائها ورجالها ونسأل الله سبحان وتعالى ان نكون في خدمتهم دائما ، اعتذر من الاطالة في الحديث واسأل الله تعالى ان يكتب لنا نصرا كريما  للأسلام للعراق لمشروعنا الوطني الكبير ان ننتصر لدماء الشهداء ان نقف وندافع عن المظلومين والمحرومين وان نبتغي بذلك رضى الله سبحانه وتعالى ولا نبتغي شيئا اخر اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم واوصيكم بالدعاء ، الدعاء لنا ، الدعاء لهذا التيار ، الدعاء لأبناء شعبنا ، الدعاء لكل المحرومين والمظلومين في العالم ، بالنصرة والعزة والكرامة والتسديد ان شاء الله ، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .