عام جديد فيه الجد والجهد وتقديم الغالي والنفيس في طلب العلم والمعرفة ، مع بدء العام نجدد عقدا وعهدا مع الله تعالى على ان نتحمل واجباتنا بشكل صحيح ونتحمل المسؤولية ونستثمر الفرصة في طلب العلم والمعرفة ، هذه المدارس تعتبر هي الافضل وهي الاولى في العراق كما اقر بذلك وزير التربية، هذه فرصة كلما كانت الامكانات  افضل  كلما كانت مسؤوليتنا اكبر وعليكم الاستفادة من هذه الفرصة فرصة الفتوة والتفرغ لطلب العلم ،اننا فخورون اننا ننتمي الى العراق والذي كان فيه المدرسة الاولى والحرف الاول والجامعة الولى والعلوم ،7000 سنة من الحضارة يفتقدها الكثير ، لنا تاريخ وحضارة فخورون بالانتماء لعلي (ع) ..علي كان الاسطورة قال بحقه النبي انا مدينة العلم  وعلي بابها ،نفتخر بالانتماء لشهيد المحراب ونقف عند هذا الاسم لناخذ طريقنا ومسارنا لبناء حياتنا .
انتم في هذه المدارس لتوسعوا معرفة وتكتسبوا الحكمة ، نامل ان نجد فيكم شخصيات وطنية تخدم الوطن وتصلوا الى اعلى المدارج العلمية ،المدرسة مصنع الرجال ومصنع الطاقات فيها يبنى الانسان ، والمجتمع يبنى من خلال المدرسة ويتحول الى حالة فاعلة وكبيرة تحقق الطموحات الكبيرة ، المدرسة جناح والأسرة جناح آخر ،كلما كان التعاون اكبر والتواصل اوثق بين المدرسة والأسرة كلما استطعنا ان نبني هذا المجتمع ، لذلك ادعو الملاك الاداري والتدريسي لإبداع وابتكار وسائل متعددة للتواصل مع الأسر ومع اولياء الطلبة وكلما تفهموا اكثر كلما حازت المدرسة على مزيد من التألق .
هناك بعد تربوي وبعد تعليمي  التربية تتقدم على التعليم ، كما نهتم بحسن تدريس مناهجنا العلمية لكن علينا ان نهتم بالجانب الاخلاقي والتربوي، على الطلبة ان يهتموا بتربية انفسهم اوصي الملاك التدريسي والاداري ان يضع كل الاجراءات المطلوبة لبناءات اخلاقية صحيحة .
ان مجتمعنا  بأمس الحاجة الى علماء اكفاء رجال ونساء يمتلكون العلم والمعرفة والكفاءة ولهم المنظومة الاخلاقية والبناءات الصحيحة

في مثل هذا اليوم نستذكر اهمية التميز والتألق والطموحات الكبيرة في واقعنا التعليمي
لا يمكن ان نرتضي لعراق يتطلع للمستقبل ان يعيش ويدرس مناهج عفا عليها الزمن ، المناهج الدراسية يجب ان تحدث ويجب ان تواكب التطور العلمي والتكنولوجي في العالم ونترك الوسائل البدائية في التعليم ، ووسائل التعليم والتربية يجب ان تتطور وتستخدم وسائل حديثة تجعل الطالب يعشق المدرسة ،  لا تعنيف في المدارس ولا اساءة للطلبة  ،  نحتاج الى منظومات عقوبات احترازية ولكن نحتاج الى جانبها الى تشجيع ومكافأة والى ابتكار وسائل جديدة في التحفيز ، الطالب الانسان المتحابب المتعاون يساعد في حل مشاكل الآخرين ، له ابعاد قيادية ونشجع الجميع على ان نكون بمواصفات ومعايير عالية

الحس الوطني مسؤوليتنا كبيرة نغرس هذا الحس وحب الوطن في نفوس ابناءنا وبناتنا
رفع العلم ليس قضية عابرة ولا قضية شكلية وإنما في ابعاد ومداليل كبيرة ، حينما نقف ونصطف ننظر الى العلم انه يرمز لوطننا والى انتماءنا مثل هذه المؤشرات يجب ان تتعزز وتنتظم وتستمر ،كيف نبتكر وسائل نجعل ابناءنا يحبون الوطن ويعشقونه وهذه قضية اساسية.
كان لكتلة المواطن الفخر في تبني مشروع قانون منحة الطلبة واقر القانون واليوم الانظار شاخصة امام الاجهزة التنفيذية في الحكومة ان تنفذ القانون وتدفع المنحة الى الطلبة المتعففين ونريدها شهرية وليست تراكمية حتى تساعد الطلبة في بلادنا على تخطي المشاكل الاقتصادية والاهتمام اكثر بالواقع التعليمي

اذا اردنا ان نبني جيلا واعدا من ابنائنا علينا ان نفكر بأربعة ابعاد رئيسية
البعد المعنوي  بمعنى ان نقوي الحالة المعنوية في ابناءنا ونعمق الحالة الثقافية فيهم والبعد الاخر هو

البعد المهاراتي
يجب ان نصنع جيلا يفكر يحلل يناقش يعترض يتعلم يفهم

البعد الاجتماعي
نحن بحاجة لتكريس التعايش والتواصل بين الطلبة حتى يعيش الحالة الاجتماعية  واخيرا ..

البعد الوطني الانتمائي