بسم الله الرحمن الرحيم

انه يوم كريم نقف فيه لنلقي تحية لابناء شعبنا العراقي الابي ابناء العراق الغيارى في الجنوب الابي الصابر وفي الفرات الاوسط مهد الحضارة ومنطلق الثورات وفي بغداد العاصمة الحبيبة وفي المنطقة الغربية حيث المواطنون الوطنيون المصرون على وحدة العراق وفي كردستان حيث النضال والتاريخ المشرف وتكامل الادوار في بناء الوطن الموحد .

نزف للمواطنين بكل مكوناتهم  انطلاق ائتلاف المواطن الذي انطلق من الشعب بنية خالصة لله تعالى
تحية اجلال للعراقيين جميعا بكل مكوناتهم عربا وكردا وتركمانا وشبك مسلمين ومسيحيين صابئة وايزيديين شيعة وسنة ، نحيي أبناء العراق جميعا ونزف لهم انطلاق هذا الائتلاف ائتلاف المواطن الذي انطلق من الشعب بنية خالصة لله تعالى وبرغبة ملحة في ان يكون بلسما وان يكون محطة وان يمضي خطوة بمساعدة كل المخلصين وكل الشرفاء من ابناء هذا الوطن ليعالج مشاكل الوطن والمواطن لينظر نظرة واقعية لما يجري في البلاد ولما يحتاجه المواطن في واقعه الخدمي ، اننا ندرك جيدا ان هذه العملية الانتخابية والحملة الانتخابية التي ابتدأت منذ مطلع آذار وبهذا الاحتفال الذي نعبر عن انطلاق ائتلافنا ائتلاف المواطن انما هي انتخابات لمجالس المحافظات لخدمة الناس للوقوف طويلا عند الواقع التنموي والخدمي لابناء شعبنا انها ليست انتخابات نيابية وسوف لن ينتخب اناس يتصدون للواقع السياسي وللشؤون الاتحادية العامة في البلاد انها انتخابات مجالس محافظات مجالس خدمية ولابد ان يتبارى ويتنافس المتنافسون بالخير يتنافسون بالخير فاستبقوا بالخيرات ، ما هي الرؤية ماهي الخطة ماهو المشروع ، كيف نستطيع ان نخدم هذا هو السؤال الكبير ، هذا الجمع الكريم الذي يمثل نخبة من المرشحين من الاخوة والاخوات لائتلاف المواطن من اغلب المحافظات العراقية جاءوا ليعرضوا انفسهم لابناء شعبهم رافعين شعار محافظتي أولا ، ليبرهنوا ويقولوا بشكل صريح وواضح جاءوا لخدمة المحافظات وخدمة الناس بعيدا عن المزايدات والصراعات بعيدا عن التشنجات بعيدا عن الانشغال بالصراعات الجانبية والقضايا التفصيلية بعيدا عن المصالح الخاصة وانما التركيز كل التركيز على ماهية مهمة هذه الانتخابات وواجب الفائزين فيها وهو خدمة ابناء المحافظة .

 محافظتي أولا تعني ان المواطن هو الهم الاكبر وان خدمة المحافظة  هي الهم الاول
( محافظتي اولا)  في الامن والاستقرار ، محافظتي أولا في الاعمار والازدهار محافظتي أولا في التسامح والوئام محافظتي أولا في النزول الى الميدان في مراعاة مشاعر المواطنين في التحرك على ما يحتاجه الناس وفي تقديم الحلول لهذه المشاكل والازمات التي يواجهها المواطن ، محافظتي أولا تعني ان المواطن هو الهم الاكبر وان خدمة المحافظة  هو الهم الاول الذي سيشغل كل هؤلاء الاعزاء من الاخوة والاخوات  الذين سيحظون بثقة شعبنا ، رفعوا شعار محافظتي اولا ليقولوا نعم لمصالح الشعب وليس للمصالح الخاصة نعم للهم العام وليس للهموم الحزبية والفئوية الضيقة نعم لارادة علمية لمشاكل هذه المحافظات وليس لحلول انفعالية وعاطفية تعتمد على امزجة هذا او ذاك للمتصدين من هذا المجلس او ذاك ، محافظتي اولا هو شعار لابد ان يلمسه المواطن في كل المواطن لاننا اخذنا على عاتقنا ان يكون ائتلاف المواطن (نحن للمواطن في كل المواطن )  وسنعمل جاهدين لان نكون اوفياء لهذا العهد الذي قطعناه مع ربنا مع انفسنا ومع ابناء شعبنا وان يسجل لنا التاريخ باننا صادقون في ما ندعيه وفيما ننويه وفي ما نعمل من اجل تحقيقه ، حينما نقول محافظتي اولا  هذا يعني اننا نخطو الخطوة الاولى في البناءات الصحيحة وحينما تبنى المحافظات بشكل صحيح سيجد هذا الفريق الواحد سيقول وطني اولا وكيف يبنى الوطن مالم تبنى المحافظات بناءا صحيحا فالوطن ليس الا مجموعا لهذه الاجزاء واذا اردنا بناء وطن كما نتمناه ويتمناه العراقيون لابد ان نبدأ من بناء المحافظات بناء صحيحا على الاسس التي وضعناها ونتمنى ان نلتزم بها جميعا في دستورنا ، ننطلق اليوم على بركة الله في ائتلاف المواطن لنؤكد من جديد ان المواطن هو سيد الموقف وهو الذي يقرر مصيره وهو الذي يختار الفريق لادارة شؤونه وخدمته ، المواطن اولا والمواطن سيدا والمواطن محورا ونحن في خدمة المواطنين ونتمنى ان نوفق لهذه الخدمة ، ان خدمة المواطن ليس شعارا نطلقه وانما هي رؤية واضحة نتبناها ونعتمدها وبذلنا الكثير من الجهود في انضاج رؤية متكاملة ينبثق عنها خططا ومشاريع تكون كفيلة بخدمة الوطن والمواطن رؤية واضحة تقف عند استحقاقات هذه المرحلة سياسياً وامنيا واقتصاديا وتنمويا وخدميا وثقافيا وعلميا وهكذا في كل الشؤون والامور التي تخص المواطنين وحينما نقف في انتخابات مجالس المحافظات نعرض من هذه الخطط والبرامج التي تخص  ابناء المحافظة .

برنامجنا يعتمد منهجية علمية ويعتمد التخطيط الاستراتيجي
اننا جئنا اليوم ببرنامج يعتمد منهجية علمية ويعتمد التخطيط الاستراتيجي لم نجلس في غرفة لنكتب برنامجا نتمناه ونشتهيه لان الانسان في كثير من الحالات لايستطيع ان يحقق احلامه بسهولة وليس من الصحيح ان نعرض فريق عمل ليتحدث عن احلام وتمنيات وانما قمنا بمراجعة علمية لكل محافظة من المحافظات وما قامت به خلال السنوات الاربع الماضية ماهي المشاريع ماهي الرؤى وماهي الخطوات  ، وأقمنا العشرات من ورش العمل مع نخب المحافظات ، وسألنا كيف ينظرون وكيف يقدرون ويقيمون ثم عدنا ننظر بواقعية وموضوعية الى مجالس المحافظات ومالها من صلاحيات وتخصيصات وميزانيات فالمحافظات تحتاج الى الكثير ولكن بعض ما تحتاجه بعيد عن صلاحيات مجلس المحافظة ، وبعيد عن التخطيطات التي تخطط لمجالس المحافظات فلا يمكن ان ندعي شيئا في انتخابات مجالس المحافظات كمخاطبات ونحن لا نستطيع تحقيقه لانه ليس من اختصاص او قدرة هذه المجالس ما اردنا ان نطلق شعارات جوفاء وكبيرة وما اردنا ان نسوق انفسنا بطريقة بعيدة عن الواقع ما اردنا ان نرفع من سقف توقعات المواطنين ونقول لهم سنجعل المحافظات كذا كذا ، كنا واقعيين وتعاملنا بمرونة شديدة ونظرنا الى الواقع واستحقاقاته ونظرنا الى الواقع واستحقاقاته ونظرنا الى الامكانات المتاحة والى الاحتياجات الفعلية والضرورية التي يحتاجها ابناء المحافظات وقد تختلف هذه الاحتياجات من محافظة إلى أخرى نظرنا اليها وقيمناها ولاحظنا الصلاحيات والتخصيصات ثم قمنا باقتراح مشاريع وبرامج وخطط لمعالجة جزء من هذه المشاكل ونتمنى اذا وفقنا سيكون ذلك بداية جديدة في ان يسير العمل بالتحقيق المنهجي  وضمن رؤية واضحة وضمن وعود مشخصة وواضحة انها فرصة ان نقف لنجدد اهمية منح الصلاحيات الواسعة لمجالس المحافظات كما اقرها الدستور والدستور أساسنا ويجب ان نعتمده فيما نرغب فيه وفيما لانرغب لانه الحقيقة المتكاملة والضامنة لحقوق الجميع ، ان الدستور العراقي منح مجالس المحافظات والحكومات المحلية صلاحيات واسعة جدا والقوانين التي شرعت لحد الآن قاصرة تماما عن منح هذه الصلاحيات والاجراءات في البلاد حددت الى حد كبير حتى ما منحته هذه القوانين المنقوصة ، اننا نشد على ايدي أعزتنا أعضاء مجلس النواب العراقي ونطالبهم بالتسريع في تعديل قانون مجالس المحافظات والمصادقة عليه  ونعرف ان هناك جهودا كبيرة قد بذلت في هذا السياق حتى تكون مجالس المحفظات بصلاحيات كبيرة ومهمة وقادرة على ان تتقاسم الهم الكبير في خدمة المواطنين وحل مشاكلهم مع الحكومة الاتحادية .

المشاركة الواسعة في الانتخابات تمثل مفصلا مهما قبل ان نفكر من الذي سيفوز
ايها الاحبة ان المشاركة الواسعة في الانتخابات تمثل مفصلا مهما قبل ان نفكر من الذي سيفوز وقبل ان نفكر ان الشعب لمن سيمنح ثقته علينا ان نقول أن نفس الخروج الى صناديق الاقتراع يمثل انتصارا للعراقيين جميعا هو نصر للعملية السياسية هو نصر لدماء الشهداء هو نصر لارادة المواطنين ، أيها المواطن اذا اردت ان تستعيد ارادتك كاملة اذا اردت ان تستوفي حقك اذا أردت ان تقول للجميع بانك انت الذي يقرر من سيدير شؤونك ويقدم الخدمة لك عليك ان تخرج الى الانتخابات ان كنت راضيا على اداء الفريق الفائز عليك ان تخرج  وتعطيه الثقة وتؤكد انتخابه حتى يستمر في مشواره ، وان كنت معاتبا عن الفريق ولك رؤية فعليك ان تخرج وتعبر عن رؤيتك وتقول كلمتك فالخروج الى صناديق الاقتراع بشكل واسع انما يعبر عن ايمان ابناء شعبنا بالنظام السياسي الجديد والذي يمثل نقلة نوعية كبيرة بالرغم من كل ما يسجل من ملاحظات هنا وهناك وهو انتصار لارادة وحقوق المواطنين وعلى المواطن ان يستوفي حقه ، نحن لسنا طلاب سلطة نحن طلاب خدمة لا نبحث عن المواقع حتى نستفيد وانما نعمل للوصول الى مواقع الخدمة حتى نقدم ما بوسعنا لخدمة المواطنين ، هذا الفريق والذي بذلنا جهودا كبيرة في اختياره ودققنا كثيرا في تصفح الاسماء وفي وضع من نعتقد انهم الاكفاء الحريصون والنزيهون والقادرون على خدمة محافظاتهم ، ان هذا الفريق نفسه اليوم ويعرض برنامجه ويشرح هذا البرنامج الى الناس فان منحوه الثقة وان حصل على فرصة  جادة ليكون في خدمة المواطنين فنحن لها اهل سنقف ونوظف كل هذه الطاقات البشرية والامكانات الكبيرة المتوفرة وسنستعين بالاكفاء وذوي الاختصاص وذوي التجربة في بلادنا وهم كثر ويمكن استثمارهم بشكل افضل بكثير مما هم عليه الآن سنوظف هذه الفرق لتقديم خدمة حقيقية للمواطنين ونفي بالتزامنا تجاه شعبنا وان لم يمنحوا الثقة الكافية فهذه لن يغير شيئا من عزيمتهم قاموا بما عليهم اصبحوا امام مسؤولية وطنية اقل سيقفون ويحترمون قرار شعبهم وسيقفون يدعمون بكل ما اوتوا من قوة من يقع عليهم الاختيار لابناء شعبهم لكن مسؤوليتهم ستكون اقل كما هو الحال في هذه المرحلة التي مضت علينا ، نحن حاضرون ندعم ونساند ونشجع وان كانت مسؤوليتنا اقل لكن ندعم من هو الواجهة حتى يخدم ويقدم ما يستطيع تقديمه اننا سوف لن ندخر جهدا في خدمة ابناء شعبنا وتقديم الغالي والنفيس سواء كنا في الواجهة او غيرنا في الواجهة هذا سوف لن يقلل من عزائمنا وهممننا نحن اخذنا على انفسنا ان نبتعد هذه الحملة الانتخابية عن الاساءة والتجريح وان نركز على ما نقدمه الى الناس ونقول لابناء شعبنا هذه برامجنا وهؤلاء مرشحينا وكل منهم ابناء محافظته عن نفسه ويشرح لهم تاريخه وقدارته وامكاناته ويترك القرار الى ابناء شعبنا دون تجريح واساءة او اتهام لاحد .

سنعض على الجراح ونتحمل وسنمضي ولكن المهم ان يكون المواطن في اطار صحيح
ان ابناء شعبنا تحملوا من الجراح ما يكفيهم لنكون نحن عبئا حتى لو كان لنا حق سنعض على الجراح ونتحمل وسنمضي ولكن المهم ان يكون المواطن في اطار صحيح كما تفاهمنا مع القوى المؤثرة والمشاركة في الانتخابات في مجالس المحافظات على ان نتعاون ونتكامل الادوار ان كان في الحملة الانتخابية او بعد الانتخابات حينما يفوز من يفوز فاذا كان لنا فرصة فنحن من الان اعلنا عن نيتنا الى التعاون مع الاخرين حتى نبني هذه المحافظات بالاخوة والمودة والمحبة وبدل ان ينشغل بصراعات السياسيين بعضهم مع بعض والفرق والكيانات بعضهم مع بعض ليكون الهم والانشغال كيف نخدم ونقدم وكيف نتساعد كلنا امل بالله سبحانه وتعالى وبما نجده من نية صادقة فينا وفي غيرنا ان تتضافر هذه الجهود ونقدم صورة جديدة بهذه الحملة الانتخابية للعالم كله وليس لوطننا وحده ولكننا نؤمن ايضا بثقافتنا وحضارتنا وخصائصنا وخصائص مجتمعنا الذي يفخر بانتمائه الى الاسلام وانتماءه الى هذا الوطن وهذه الثقافة تحتم لنا ان نتعامل بطريقة تختلف عما يتعامل الغرب ، لهم ثقافتهم ولنا ثقافتنا نريد ان نتنافس ولا نتصارع نريد ان نقدم برامج دون ان نتهم الاخر نشهر به ونريد نعرض انفسنا دون ان نسيء الى الاخرين ونتمنى ان يقوم الاخرون مثل ما نقوم ولكننا سوف نكتفي بتوضيح الحقائق وازالة الالتباس الدفاع عن انفسنا حينما نتعرض للاتهامات الباطلة ان ندافع نشرح حتى لا تلتبس الامور على الناس واذا كانت   العملية الانتخابية وقرار الشعب سنتحمل ولا نرد على هذه الامور لاننا تعلمنا من ثقافة الرسول والائمة الابرار ان تكابر على الكثير من الاشكاليات .

ندعوا ابناء شعبنا ليدققوا في برنامجنا الانتخابي وفي ما نطلقه من شعارات ووعود ويحفظها جيدا
ايها الاحبة نحن ندعوا ابناء شعبنا ليدققوا في برنامجنا الانتخابي وفي ما نطلقه من شعارات ووعود ويحفظها جيدا ويراقب اداء صديق اذا حضي في الفوز والثقة فان عمل بها وان التزم بما رفعه من شعارات وقدمه من برنامج فهذا هو المطلوب انها اشارة صدق وصدقيه في اداء هذا الفريق واذا لم يعمل بكل وعوده وتلكأ في بعضها فعليه ان يحاسبوه في نهاية المطاف ويسالوه لماذا لم يقدم ما وعد وعليه ان يقدم التبريرات والحكم للشعب ان كانت مقنعة اقتنع بها وأعطاهم فرصة وان لم تكن مقنعة اتخذ الشعب قراره نتمنى ان يتحول هذا الى سياق عمل نحن ندعوا الكيانات الاخرى ايضا ان تطالب الشعب بنفس هذه المطالب نطالب ابناء شعبنا لانعاش ذاكرتهم ووسائل الاعلام الكريمة للعودة الى أرشيفهم واستخراج كلما وعدنا به ووعد به الاخرون في مراحل سابقة وتذكير به وتقييم الاداء حين ذاك سوف نتعلم جميعا اننا لا نعد انما نعتقد ان بامكاننا تحقيقه وهذه خطوة مهمة جدا ان مسؤوليتنا سوف لن تنتهي باختيار وفوز هؤلاء المرشحين او بعضهم وانما سوف تبدأ مهمة جديدة ومسؤولية جديدة هي متابعة هؤلاء في اخلاصهم ونزاهتم في ما يقدموه للمواطنين وقد اخذنا عليهم مواثيق والتزامات اخلاقية واضحة فاذا كانوا اوفياء لها وهم كذلك سنقف وندعمهم ونساندهم حتى يقوموا بخدمة الوطن والمواطن وان وجدنا في بعضهم التقصير سنكون اول من يتصدى لهم وسندافع عن مصالح شعبنا فمصالح الشعب اولا وارادة الشعب اولا والدفاع عن المصالح العامة هي الاساس نحن قررنا ان نقف بقوة بوجه الفساد المالي والانفاقات التي تنفق في غير محلها التي تنفق بعيدة عن الاحتياجات بعيدة عن المواطن وبعض الغموض في وسائل وآليات الانفاق التي تتم على مستوى مجالس المحافظات ونتمنى ان نوفق في ان ندفع كل ما يتمكن من التخصيصات والامكانيات للمواطن وليس للمسؤول حتى نكون صادقين في بناء دولة المواطن وليس دولة المسؤول .

ازمة السكن والبطالة تمثل مشكلتين عويصتين  يحتاجان الى معالجة كبيرة والى شحذ ألهمم واستنفار للطاقات
ان ازمة السكن والبطالة تمثل المشكلتين العويصتين الذين يحتاجان الى معالجة كبيرة وتحتاجان الى شحذ لهمم واستنفار للطاقات والتركيز على حل هاتين المشكلتين والعديد من المشاكل الأخرى ترتبط بهاتين المشكلتين اذا استطعنا ان نوفر سكن وفرصة عمل ولا اعني من فرصة العمل التعيينات الحكومية فلا يمكن لاي شعب ان يوظف كل ابناءه في الدولة انما نعني الانفتاح على الاستثمارات وتدعيم اقتصاد السوق وفتح المجال لتنافس كبير بحركة واسعة تكون كفيلة في الاستثمار بشكل صحيح دون ان نرهق ميزانية الدولة او نحول عدد من الناس الى موظفين من دون الحاجة لهم ونكون قد اساءنا الكثير منه ونكون قد حملنا الدولة الكثير من العناء .

التزوير يمثل هاجس اساسي في كل عملية انتخابية
ان موضوعة التزوير تمثل هاجس أساسي في كل عملية انتخابية نريد لهذه الانتخابات ان تكون شفافة وواضحة وان تكون ضامنة وحافظة لأصوات الشعب ما يقوله الشعب وما يضعه في الصندوق ان يقرأ هو دون زيادة ونقيصة وان على المفوضية العليا والمستقلة وكل الاجهزة المعنية ان تظهر وتؤكد لأبناء شعبنا سلامة الإجراءات ودقة الإجراءات لنضمن النزاهة والشفافية ، ان التصويت الخاص ووجود بين مليون ومئة الف ومليون ومئتين الف بما فيهم ( اف بي اس ) كما يعبرون هذا رقم كبير ويتم بحسب الظروف الامنية وتجمع هؤلاء الاحبة المدافعين عن الوطن في معسكرات وبعيدة عن متناول الانظار فمن المنطق ان يطالب الجميع بإجراءات وتعامل يضمن اجراءات صحيحة وعدم الضغط على اي من هذه العناصر واعطاء الحرية الكاملة لمن يريدون ويشاءون وهذه اجراءات تتحمل مسؤوليتها  الأجهزة العليا والاجهزة المختصة الاخرى واللجان الرقابية في مجلس النواب .

كسرنا حروف الانا واخذنا على انفسنا عهدا امام الله سبحانه وتعالى وامام الشعب وامام التاريخ ان ننتقل الى النحن
اننا كسرنا حروف الانا واخذنا على انفسنا عهدا امام الله سبحانه وتعالى وامام الشعب وامام التاريخ ان ننتقل الى النحن الى الجمع ونكون جسرا يعبر عليه ابناء شعبنا الى حيث الحرية والاستقرار والاستقلال والعزة والكرامة والاعمار والعدالة نطمح ان نكون جسرا يعبر ابناء شعبنا لتحقيق هذه الامال والطموحات الكبيرة ان ذلك يحتم علينا ان نجمع مصالح الشعب قبل مصالحنا وأهداف الأمة هي أهدافنا نسير خلفها ومعها ولا بد ان نجسد شعار محافظتي اولا في خططنا ومشاريعنا وفي سلوكنا واداءنا وهذه مهمة صعبة وعسيرة ولكنها ممكنة وسنحققها بإذن الله تعالى والاعتماد عليه وانها فرصة ان اوصي بها المرشحين في ائتلاف المواطن الكرام بالإخلاص لله وان يجعلوا عملهم في هذه الحملة الانتخابية وما بعدها لمن يفوز منهم ان يكون هذا العمل لله ومن كان عمله لله سوف لن يتأثر بفوز او خسارة كما اوصيهم بان يكون قريبين من ابناء شعبهم ومحافظاته وينزلوا الى الميدان ويوضحوا ويبينوا برامجهم وخططهم ويعرفوا بأنفسهم حتى يعرفهم الناس ويكونوا قادرين على اتخاذ القرار الصحيح والابتعاد عن المصالح الخاصة والفئوية والحزبية الضيقة لنكن للشعب لنكون للجميع حتى يقبلنا الجميع ويرتضينا ان نكون ممثلين له وهذا لا يكون بالشعار انما بالاعتقاد وثم العمل والسلوك لنعيش هذه الحالة المنفتحة ان امامنا مسؤوليات عظيمة لمعالجة بعض الإشكالات التي حصلت وكيف نستطيع ان نرمم ونستوعب ونتقدم وندفع في البلاد وخدمة المواطنين الى ما هو حقهم وما هي تطلعاتهم من الفريق الذي سينتخب بهذه الانتخابات القادمة .

احيي اعزاءنا المحتجين في ساحات الاحتجاج واشكر لهم احتجاجهم الذي هو حق مشروع مادامت حركتهم ضمن سقف الدستور
لابد لي أيضا ان احيي أعزاءنا المحتجين في ساحات الاحتجاج واشكر لهم احتجاجهم الذي هو حق مشروع مادامت حركتهم ضمن سقف الدستور والقانون واكبر فيهم الحديث عن وحدة العراق الحديث عن نبذ الطائفية والحديث عن تكوين فريق واحد يمثل الشعب بأكمله وهذه خصوصية جيدة  وكنت أتمنى وغيري من العراقيين يتمنى منهم ان يلتمس الشكر لما قامت به الأجهزة المختصة في الدولة لتلبية مطالبهم قد لا تكون إجراءات كاملة ولكنها إجراءات مهمة لو شكرت من هؤلاء لكنا في موقف أفضل في الدفاع عن حقوقهم وتشجيع المؤسسات المعنية في ان تمضي قدما لتحقيق كامل المطالب المشروعة ولكن عهدي للحكومة الموقرة والأجهزة المعنية سيقومون على كل الأحوال بواجبهم وسنبقى نشجع الجميع على العض على الجراح وضبط النفس وتحمل النتوءات ان حصلت هنا او هناك لاننا نبقى شعب واحد ولا بد ان يتحمل بعضنا البعض .

تحية اجلال واكبار وشكر وتقدير الى المعلم العراقي في يومه المتمثل في الاول من اذار
شكرا لكم أحبتي ان هذه هي الرسالة التي لابد ان نطلقها في ائتلاف المواطن ولا يفوتنا ان نتقدم بالتحية والإجلال والإكبار والشكر والتقدير الى المعلم العراقي في يومه المتمثل في الأول من آذار هذه الشريحة التي قدمت الكثير واليوم رأس مالنا الأساسي هو شبابنا هم الناشئة الذين يجب ان نرجع إليهم ونبنيهم بناءا صحيحا حتى نضمن مستقبلا أفضل .

نقف باجلال أمام المرجعية الدينية المرجعية التي كانت دوما مصدر الهام وارشاد لابناء شعبنا وضامنا لوحدته وحقوقه المشروعة
لابد لي ان أقف وقفة إجلال وإكبار أمام المرجعية الدينية المرجعية التي كانت دوما مصدر الهام وإرشاد لأبناء شعبنا وضامنا لوحدته وحقوقه المشروعة على طول الخط سنبقى نعتز بهذا الانتماء ونهتدي بهدي المرجعية ونسترشد بتوجيهاتها التي تنبع من حرصها على الوطن والمواطن .

نؤمن بان الشباب يمكن ان يقدم الكثير
ولا بد ان نشيد بشبابنا العراقي وأزف لهم هذه البشرى في إننا في ائتلاف المواطن وفّينا في ما وعدنا وجعلنا عدد كبير من المرشحين في هذا الائتلاف من الشباب لاننا نؤمن بان الشباب يمكن ان يقدم الكثير وإذا ما أتيحت لهم الفرصة سيكون لهم دور أساسي وكبير في مستقبل هذا البلد وفي بناءه .

شكري لكم أيها الأحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .