بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

السلام عليكم يا ابناء الديوانية الشرفاء.. يا ابناء العراق وابناء الاسلام وابناء المرجعية الدينية وشهيد المحراب  وعزيز العراقالسلام على الرجال النجباء والنساء النجيبات..السلام على الشباب والشيوخ ..والآباء والامّهات..

السلام عليكم ايها الحضور الكريم ورحمة الله وبركاته..

حين نقف هنا اليوم بين ظهرانيكم ..نشعر أننا نقف بين أهلنا ، بطيبتهم وطباعهم السمحة ، نستشعر عمق التاريخ الذي يجري في عروق هذه الأرض الطيبة وفي دماء ابنائها الغيارى.

حين نقف هنا تطلّ علينا صورة التاريخ الباذخ لحضارات مرّت من هنا واستقرت فأزهرت واثمرت تجارب مهمة في تاريخ الإنسانية ..هنا مواقع الحضارة في نفّر)  نيبور) ,هنا الديوانية ..هنا مضيف العراق. هنا ديوان  العراق الكبير ...

 هنا نشم رائحة العنبر  ، ونتلمس عطاء الفرات الذي لا ينضب وصبركم يا ابناء الديوانية الطيبين ..وهنا تاريخ المقاومة العشائرية ضد الظلم والطغيان والقهر والاستبداد ، طيلة القرون السابقة والى يومنا الحاضر , ولا زلنا نتذكر المواقف الخالدة لابناء الديوانية ثورة العشرين ومواجهة الاحتلال البريطاني وفي انتفاضة 15 من شعبان عام 1991 والدور التاريخي لابناء هذه المحافظة في مواجهة النظام البائد والذي نعيش هذه الايام ذكرى سقوطه , والتزامهم بنهج المرجعية الدينية الحصن الحصين لهذا الشعب منذ مرجعية الامام السيد محسن الحكيم ( قده) والذي كانت تربطه علاقة خاصة بعشائر الديوانية وصولاً الى مراجعنا العظام في زماننا , ونحن نستذكر الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الشهيد الصدر (قده) واخته العلوية بنت الهدى .

نعم .. هنا الديوانية بتاريخها ..وعطائها ، ورجالها، وشهدائها الأبرار .فلكم ايها الشرفاء تحية إكبار وتقدير من محبّ لكم مشتاق إلى لقائكم .

الديوانية التي تأسست لتكون مضيفاً للعابرين منها الى الشمال أو الجنوب ، أخذت اسمها من هذا العنوان الكبير ذي الدلالة الكبيرة الإجتماعية والسياسية والكرم وحسن الضيافة .

يقول البعض ان الديوانية هي احد اكثر المحافظات المنسية في هذا الوطن .... ونحن نقول اننا لا نؤمن بهذا الوصف لاننا لم ولن ننسى الديوانية ...

وكيف ننسى مدينة ولدت من رحم الضيافة والكرم ... وتوشحت بالاصالة ... ان من ينسى الديوانية انما ينسى تاريخ هذا الوطن .. وينسى اليد الكريمة التي كانت تطعم العراق ايام القحط وتمده بثروته الحقيقية قبل طغيان الذهب الاسود ... لانها كانت ومازالت تمثل الخزين الاستراتيجي للذهب الاخضر  ...

هذه المحافظة الاصيلة هي قلب الفرات الاوسط والروح النابضة للعشائر والقبائل الفراتية... ويخبرنا التاريخ القريب انها كانت مركز الاقتصاد العراقي من حيث المحاصيل الزراعية.... انها محافظة الكرم والعطاء والعشائر الاصيلة .... ولن نقبل ان تتحول الديوانية الى مجرد تاريخ باهر وانما سنعمل وبكل همة كي نضمن لها مستقبلاً زاهراً..

اننا في هذا الوطن قد رزقنا الله خيرات وموارد لم تتوفر لاي وطن آخر من الاوطان ... ولكن المشكلة في كيفية استثمار هذه الموارد ونجهل كيفية ادارة هذه الخيرات .... وان اعتمادنا على النفط كمورد وحيد للدخل يجعلنا شعب يستورد ولا ينتج ويأكل ولا يزرع .... ونحن نمتلك الارض والمياه والخبره والمناخ والسواعد القوية ....

لقد آن الاوان كي تنهض الديوانية من جديد وان تأخذ دورها الحقيقي في بناء العراق الجديد ... لانها قلب الفرات الاوسط ... والفرات الاوسط هو قلب العراق ...
 

ايها الاخوة والاخوات
لن نتحجر امام دوران الزمن ونبقى نتغنى بتاريخ المحافظة وريحة عنبرها وضلال بساتينها ... في الوقت الذي تعاني فيه من القصور والتقصير في كافة المجالات الخدمية ، وتتعرض ارضها للتصحر والجفاف وهي تغفوا على اكتاف الفرات ...

 ان الديوانية بشقيها الحضري والريفي بحاجة الى تخطيط استراتيجي ينطلق من امكانيات المحافظة ويستثمر  موقعها الاستراتيجي ....

وللديوانية علاقة تأريخية ومصيرية مع محافظة المثنى ... وكيف لا تكون مثل هكذا علاقة والمثنى ولدت اداريا من رحم لواء الديوانية ... وهذه العلاقة وان انفصلت اداريا ولكنها جغرافيا وموقعا ونهرا وعشائر ، بقيت واحدة ومتلاحمة ... وحتى في الظروف فانها ابت الا ان تكون ظروفهما وتحدياتهما واحده وكأن مصيرهما مشترك .. فالمثنى أكثر المحافظات فقرا وبطالة في العراق ... والديوانية تأتي بعدها في المرتبة الثانية !!!!... فهل هذه مجرد صدفة ؟؟ .... بالتأكيد لا ... انها ليست صدفة ... وانما المشكلة واحدة والتحدي واحد ... وبالتالي تكون نتائج هذه المشكلة واحدة  في كلتا المحافظتين ... ومثلما اطلقنا مشروع (( رحاب المثنى )) لاننا حددنا المشكلة ورصدنا الامكانيات وانطلقنا الى المعالجات ... كذلك اليوم في محافظتنا الحبيبة القادسية .. ديوانية الخير واهلها الاصلاء نتشرف بأن نطلق مشروع (( ديوانية الخيرات )) لكي تعود الديوانية سلة غذاء العراق وتعود قلب الفرات الاوسط الرافد الاول لغذاء شعبنا ...

قلناها بالامس ونعيدها اليوم.. اننا لا ننطلق بمبادراتنا ومشاريعنا من عواطف او اماني او احلام .. انما ننطلق من دراسة حقيقية للواقع وحلول منطقية وعملية ... اننا اصحاب مشروع لبناء الدولة .... وبناء الدولة لا يعني ان تكون سياسيا وتشارك في الانتخابات وتقدم المحافظين والوزراء فقط ...

بناء الدولة يعني بناء اقتصاد الدولة والاهتمام بأرزاق الناس ومعيشتهم  وتأمين مستقبل أبنائهم ... ولكي تبني اقتصاد دولة متين ورصين عليك ان تدرس مشاكل ومعوقات كل مدينة من مدن الوطن وان تستكشف امكانيات كل محافظة من محافظات الوطن .. عندها تجد المعالجات الحقيقية وليست الترقيعية ... وتجد الحلول الواقعية وليست الحلول الشكلية ... بهذه الطريقة فقط يبنى اقتصاد الدول وعندما يبنى اقتصاد الدول يبنى معها كل هياكل الدولة الاخرى ... ومن هذا المنطلق يكون مشروع (( ديوانية الخيرات )) مكمل ورديف ويعمل كوحدة واحدة مع مشروع ((رحاب المثنى )) حيث الوحدة الجغرافية والامتداد الاجتماعي الواحد ... مثلما كان مشروع (( ذي قار مهد الحضارة وبوابة الجنوب )) المكمل والامتداد لمشروع (( البصرة عاصمة العراق الاقتصادية )) .. وهكذا يتواصل التكامل مع مشروع (( أعادة  تأهيل ميسان )) ..

اننا نتحرك في اطار واحد وتخطيط استراتيجي واحد وبخطط تكمل بعضها بعضا ... اننا لا نتحرك من فراغ ولا نطلق المبادرات والمشاريع جزافا ... ولا يحركنا موسم انتخابات كي نعلن عن مشروعنا لبناء الوطن وتنمية الجنوب والفرات الاوسط ... انه واجبنا الشرعي والوطني كي نتحمل مسؤولياتنا التاريخية امام شعبنا ...

 ونحن بأذن الله رجال افعال وعلى قدر المسؤولية .. لاننا صادقون مع الله ومع انفسنا ومع جماهيرنا وشعبنا .. والله يعلم بحدود طموحاتنا لهذا الوطن الصابر , وهذا الشعب المحروم ...

 

ان مشروع (( ديوانية الخيرات )) .. يشتمل على المحاور الرئيسة التالية :
 

1.    أنشاء صندوق مالي خاص بمحافظة الديوانية وبقيمة 350مليون دولار سنويا ولمدة (7 سنين) متتالية لدعم زراعة الشلب خصوصا والحبوب الاستراتيجية عموما  والبنية التحتية المرادفة في محافظة الديوانية. (( للعلم ايها الاحبة ان هذا المبلغ لم نقترحه عشوائيا وانما يمثل قيمة مستوردات وزارة التجارة من مادة الرز سنويا .. وللدقة فأن العراق يستورد مليون ومئتي الف طن من الرز سنوياً. وسعر الطن عالميا بمعدل 305 $  اي ماقيمته 360 مليون مليوناستيراد وزارة التجارة من الرز سنويا .  ))

2.    أنشاء شبكة  حديثة من صوامع الحبوب الحديثة المجهزة بأجهزة  قياس الاوزان ضمن المقاييس العالمية.

3.    انشاء نواظم لتنظيم توزيع المياه وفق رؤية علمية .

4.   زراعة مليون دونم من اراضي المحافظة الصالحة للزراعة اصلاً و استثمار هور الدلمج في قطاعات الزراعة والثروةوالسمكية والطيور والسياحة .

5.    زيادة الحصة المائية للمحافظة وتجهيز الفلاحين بأنظمة الارواء الحديثة.

6.   تأسيس المركز الوطني لتطوير  زراعة الشلب .

7.   تطوير كلية الزراعة والمعهد الزراعي واعدادية الزراعة في المحافظة .

8.   حفر الابار في المناطق  الصحراوية.

9.   اعادة توسعة الانهار  وانشاء شبكة مبازل موحدة.

10.  اعادة تأهيل معمل اطارات الديوانية ومعمل نسيج الديوانية وتوسعة طاقتهما الانتاجية مما يلبي حاجة العراق والدخول بأستثمارات مشتركة مع شركات عالمية معروفة في هذا  المجال.

11.  التنقيب عن المواقع الاثرية في انحاء الديوانية لتنشيط السياحة وتحريك العجلة الاقتصادية في المحافظة .(فقد اشارت الدراسات الى وجود 800 موقع اثري في الديوانية لم ينقّب سوى عشرين منها) .

12.  تشجيع الاستثمار في المجال التجاري والصناعي والسياحي في الديوانية لتحريك رأس المال وتشغيل اليد العاملة ومعالجة البطالة فان الموقع المتميز للمحافظة في قلب الفرات الاوسط يؤهلها لتكون منطقة تجارية مهمة .
 

ايها الاخوة الاعزاء
ان محافظة الديوانية هي زهرة الفرات الاوسط  ولن نسمح لهذه الزهرة ان تذبل ، وسوف تبقى فواحة ويملئ عطرها كل العراق... وستبقى الديوانية من اهم المدن الزراعية في العراق وان الاساس لتطوير المحافظة ينطلق من تطوير  زراعتها واريافها ... فالمحافظة تحتوي على 920 قرية وهذا يعني ان 70 % من سكان المحافظة يعيشون في اريافها وليس في مدنها ..

ويحق لريف الديوانية وقراها أن تعيش كما تعيش المدن ، وأن يتمتع أهلها بالخدمات مثلما يتمتع بها أهل المدن ، فالريف هو صانع الحضارة وهو منطلقها ..ومن الريف بُنيت الحضارات وعلى أرضه استقرّت ومنه امتدّت .
 

ايها الاخوة والاخوات
اننا واثقون انكم تدركون جيدا مشاكل وتحديات محافظتكم .. ونحن في تيار شهيد المحراب وائتلاف المواطن لا نرغب في الحديث عن المشاكل وانما نرغب في الحديث عن الحلول .... وان الحل الاساسي لمشاكل محافظة الديوانية هو ان تعود كما كانت سلة غذاء العراق ومزرعته الخضراء الكبرى ... ولهذا فأن مشروعنا حمل اسم (( ديوانية الخيرات)) لاننا نؤمن ان الزراعة هي الاستثمار الحقيقي وهي الاساس المتين لتطوير الريف والمدينة معا ... واذا كان النفط هو الذهب الاسود فأن الزراعة هي الذهب الاخضر .. والفرق  بينهما ان النفط ينضب ولكن الزراعة خيرها دائم ... ونحن بلد الخيرات .. وقادرون على ان نحتوي في ارضنا كل انواع الخيرات ...

اننا ننطلق في تنمية جنوبنا والفرات الاوسط وكامل العراق من تقديم الحلول الواقعية والتي تنبع من حاجة المحافظة ... فلن ندعي باننا سنقضي على البطالة بيوم وليلة  أو  اننا سنجعل من الديوانية مدينة حديثة في سنة !!... او ان فلاحي الديوانية سيصبحون مرفهين في اشهر معدودة وستتحول اراضيهم الى جنان في اسابيع ... نحن لم ولن نقدم وعوداً او نبيع احلاماً...

اننا اصحاب مشروع بناء " الدولة العصرية العادلة " ونعتقد ان المحافظات هي المنطلق في ذلك البناء ولهذا فأننا نقدم مشاريع  ومبادرات .... ومشاريعنا مدروسة جيدا ... اننا لن نعد احداً بأعمال لا نستطيع القيام بها .. ولكننا نعد اهل الديوانية الاصلاء بأن نضع محافظتهم على الطريق الصحيح ... لاننا نعرف جيدا ما هو الطريق الذي تحتاجه الديوانية كي تنهض وتزدهر وتؤمن مستقبل زاهر لابنائها ...

ايها الاخوة : هؤلاء ابنائكم وبناتكم من مرشحي أئتلاف المواطن في محافظة الديوانية ... نحن نقدمهم كمرشحين لكم بعد ان تحققنامن كفائتهم ونزاهتهم .. ومن ينال ثقتكم منهم سيكون تحت مسؤوليتنا ومراقبتنا ومحاسبتنا .... ولن يتركوا وحدهم وانما سليتزمون بخطة العمل وسنحرص ان يكونواامينين على اصواتكم .. وسنحاسبهم قبل ان تحاسبوهم .. فليس لنا قرابة مع أحد ... ان قرابتنا الحقيقية والوحيدة هي مع هذا الشعب .. وليس لنا مصلحة مع احد لان مصلحتنا الكبرى هي الوطن والمواطن ...

إن جوهر المسؤولية هو الخدمة من موقع إمتلاك الصلاحيات , وعلى هذا الأساس نقول إن من لا يستطيع تقديم الخدمة لمواطنيه عليه أن لا يتقدم إلى الترّشح لاي موقع من مواقع المسؤولية ، وإن من يحتل موقعاً في المسؤولية ويعجز عن تقديم الخدمة عليه أن يستقيل ، فنحن نريد مسؤولاً يخدم المواطن لا مسؤولا يسخّر المواطن لخدمته , وهدفنا في إئتلاف المواطن هو أن نتمكن من خدمة المواطن في كل محافظة من محافظاتنا ، ومن هنا كان شعارنا محافظتي أولاً .فهي المساحة الحقيقية والمباشرة لعمل مجالس المحافظات.. كما إن اولويتنا هي بناء الإنسان  ولا يمكن أن يُبنى الإنسان الصالح إذا كان مهدور الكرامة ، والفساد الاداري والمالي هو اعتداء على حقوق وكرامة المواطن ، ومن هنا سنعمل بجد وحزم على مكافحة هذا الداء الذي ينخر في جسد الدولة العراقية ليس فقط من خلال الرقابة الشعبية والتعليمات الإدارية بل ايضاً عبر التقنيات الحديثة المستخدمة في الدول المتقدمة في هذا المجال.

اننا نقترب من يوم التصويت الخاص لما يزيد على مليون منتسب من القوى الامنية والعسكرية وفي هذه الاجواء تتعالى الاصوات وتتقاطر المعلومات عن ضغوط يمارسها بعض الضباط والمراتب تجاه المنتسبين في هذه الاجهزة مستغلين بذلك ثقافة الطاعة للمسؤول في الاجهزة الامنية , في خلط واضح بين المهمة الامنية والتي يجب ان تخضع للانضباط والطاعة الكاملة للآمر والمسؤول ... وبين المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح احد المرشحين وهو حق شخصي لابناء الاجهزة الامنية بوصفهم مواطنين في هذا البلد , ولا يجوز بحال من الاحوال ارغامهم والضغط عليهم بالتصويت لصالح قوائم ومرشحين محددين ... ان ذلك يتطلب من القيادات العليا في القوات المسلحة اصدار بيانات واضحة في وسائل الاعلام والتأكيد على حرية الاختيار وتطمين المنتسبين من ان التصويت لصالح من يعتقدون بكفائته ونزاهته سوف لن يعرضهم للمسائلة او الاجرائات التعسفية , واتخاذ مواقف صارمة من الضباط الذين يمارسون هذه الضغوط وفتح التحقيق معهم للتعرف على اسباب هذه الظاهرة البعيدة عن الديمقراطية ... كما ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات معنية بمتابعة الشكاوى التي تصلها بهذا الخصوص وتوفير ضمانات كافية لحرية اختيار منتسبي الاجهزة الامنية .

سيبقى العراق مرفوع الرأس .. مادام فراته جاريا .... وسيبقى الفرات مبتسما مادام مدن الفرات الاوسط تنام على شواطئه هانئة ... وتبقى الديوانية زهرة الفرات ... وقلب الفرات الاوسط .... وسلة العراق الخضراء .... وتبقى ديوانية الخير ارض الخير بأهلها وعشائرها وماضيها ومستقبلها .... وبثقتكم سنغير حاضرها باذن الله تعالى.....

سلام على اهل الديوانية بعشائرها وشبابها ونسائها ورياضييها وفنانيها وشعرائها .. سلام على المضحين والمجاهدين والمحرومين وعوائل الشهداء وسلام على المرجعية الدينية .. سلام على الشهداء ولاسيما الشهيدين الصدرين وشهيد المحراب وعزيز العراق .. ودمتم ودامت الديوانية بخير وامان وازدهار ... والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته