بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الكائنات محمد وال بيته الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين والسلام عليكم ايها الاحبة ورحمة الله وبركاته

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" صدق الله العلي العظيم

من دواعي الاعتزاز ان ينيب لي اخي العزيز دولة رئيس الوزراء لأحضر هذا الحفل واشارك معا في الحديث عن مأثر الشهداء اولا وعن اهمية الدروس التي يمكن ان نستقيها من خلال سيرته ,اننا نحاول ان نستقي من كل هذه الذكريات بعض اشياءها وتوجيه التحية لها ما يمكننا من المضي قدما في الطريق الذي اخترناه حتى النهاية كنضال والعمل من اجل اسقاط نظام طاغي استبدادي منفرد او متفرد يستدعي كل الطاقات من اجل ذلك هذه الطاقات قد تكون في انتماءاتها وفي اصولها مختلفة ولكنها تشترك في مساحة عمل واحدة هي عملية هدم نظام لم يأتي بإرادة الشعب ولم يأتي من خلال حريته وبالتالي قضى على كل آمال وكل أهداف  ابناء الشعب وكان نظاما طاغوتيا وكانت رحلتنا معه طويلة,  تعرفنا على رفاق الدرب منذ عام ثمانين يوم قضى ذلك النظام على المرجع الكبير مفجر الثورة ضد الطغيان في العراق المرجع الكبير السيد محمد باقر الصدر وكان السيد الحكيم عضيده المفدى كما ورد في كتاب (فلسفتنا )وكان شريكا له في الثورة فلذلك تابع على الاستمرار في تلك الرحلة وصولا الى نهايتها المضيئة فكان ان خرج من العراق من اجل تلبية  نداء ثورة واسعة المدى تجمع حول مساحاتها الكثير من الطاقات والامكانيات والكفاءات والارادات وكان نتيجة ذلك العمل مجد ثوري اسلامي جمع من كل الطوائف وحاول ان يوحد تلك القوة في مواجهة الاعصار الطاغي الذي تفرد بالسلطة واهان الشعب وسبب له الكثير من الالم بعد ذلك كان لذلك المجلس ان يكون مجلس يتكيف مع الاحداث ويستجيب لطبيعة الظروف السياسي لا يقف على الاطلاق في حالة الجمود انما يلبي دواعي الظرف الزمني ولذلك كانت لنا في انتفاضة شعبان وما بعدها مع كل القوة التي ساهمت في الانتفاضة في شمال العراق وفي جنوب العراق والدولة الاقليمية التي ساهمت او اخذت في اسقاط ذلك النظام لان نظامه كان يتحداها وكان يتدخل في شؤنها الداخلية فكانت سلسلة مؤتمرات نضجت وحدة المعارضة العراقية ضد ذلك النظام كما انها جمعت تاييدات دول اقليمة كبرى من اجل القضاء نهائيا على ظالم تفرغ في ظلمه ولم يكن له شريكا في المنطقة كما كان عليه في وقته ، ولكن اجهضت الانتفاضة الشعبانية المباركة لدواعي اقليمية ودولية ولان تلك الانتفاضة لم تلبي مصالحهم ولانها كانت قد اختارت لنفسها طريقا شعبيا حاولت ان تترجم ارادة الشعب العراق بطريقة عفوية ولكن كان على ما يبدوا ان ثورة الشعب وحدها لا تكفي دون ان تكون هناك عملية طمئنة لشركاء المنطقة كما ان دولة كبرى كانت لها مصالح ومنافع وكان على الثوار ان يجدوا طريقة واضحة للتفاهم بشان البديل الذي كان البعض يتخوف من ملامحه ومن سماته ومن غاياته ثم نتيجة عن تلك الاجتماعات والمؤتمرات وثيقة وطنية هذه الوثيقة الوطنية كانت على مستوى كاف لمشاركة كافة القوى في اسقاط نظاما غير مرغوب فيه واحداث نظام جديد يعتمد على حرية الشعب وتحرير ارادته في انتخاب من يريد من اجل بناء عراق من نوع مختلف ليس من النوع المستنسخ عما كان عليه في السابق .

وانتم تعرفون بان الاستنساخ يعني التماهي في النظام السابق من حيث الرؤى والمنهج ومن حيث الاليات السلوك فكانت الديمقراطية سبيلا لتحقيق تلك الارادات ولكن الارادة الشعبية لم ترغب بديمقراطية مفتوحة على مصراعيها ليس فيها ضوابط وليس فيها اطر عامة او قيم الديمقراطية لها لوازمها اما تتغير الديمقراطية فتصبح اقرب ما تكون الى الفوضى تشترك فيها مناهج متضادة ومتقاطعة ومغتلسات فنجم من ذلك  حالة التردي في الوضع السياسية وتجر في اذيالها تردي في الوضع الامني والخدمي والاقتصادي والاجتماعي كذلك لا  يفوتني ان اذكر بان المرحوم الغفور له السيد محمد باقر الحكيم كانت له صفات نحتاجها اليوم لانها من مستلزمات الطريق انه كان صبورا ومثابرا ومتابعا وجامعا للاخرين على الهدف الواحد هذه مسائل ضرورية للقادة السياسية ورؤساء الكتل وخاصة  الذين يرغبون بان ترسوا سفن العراق على سواحل الامن والتطور وهو هدف الناس نحن نحتاج الى قادة من هذا النوع نحتاج الى تصحيح بعض المسارات ليس القائد وليس المنهج الصحيح في تلك القيادة ان يطالب ذلك القائد في مصالح ومنافع خاصة بجماعته سواء كانت فئة او قومية معينة او طائفة اما بعد ذلك نرفع الشعارات الوطنية رفع الشعارات عمل سهل وعمل قد يكون اساسه الاستنساخ من الاخر ولكن كيف يمكن ان نحول ذلك الشعار الى منهجية عمل .الوطن اليوم يتمزق، التحديات بنسبة له كبيرة وواضحة، الاعلام مشرع ضده تريد تمزيق هذا البلد تمزيق وحدته تقسيم اوصاله الثار منه والوطنيون يريدون بلد معافى يتحقق فيه الاستقرار السياسي ويتبعه الاستقرار الامني وبعد ذلك التكامل الاقتصادي لايصال الخدمات الى المواطنين ,لا نريد المتاجرة في احلام الناس ولكن اي مشروع وطني له اولويات بدون النظر الى قائمة الاوليات لا  يمكن تحقيق الهدف فلا يريده بعض الناس والحكومات تهدمه ايادا اخرى ولكن لا بد لهذا النظام ان يستمر ولا لهذا الشعب ان يهنأ بقدراته وامكانياته هذه الكفاءات ينبغي لها ان تجتمع لكي ان تصنع نظام لجميع الطوائف والقوميات والاديان دون ان اجعل لقومية حق السبق على الاخر وبني طائفة وعلى اخرى وان نحاول فحص ملفات الماضي بدقة وفحص كل المطالب التي تنتفع من هنا وهناك لنفهم جذور هذه المطالب وامتداتها في الوضع الاقليمي منذ سنين والمنطقة تعيش في حالة من الفوضى احببنا اعلامين اسموها الربيع العربي ولكنا وبال على الوضع العربي واليوم نجد من الصراع الواضح بين الجهات ولم يستقر اي نظام سياسي بعد التغير في كل المنطقة وانما الكل يسعى لاثبات وجوده للوصول الى تحقيق مشاريعهم ليست على مستوى الوطن بشكل كامل .

بصراحة النظام الانتخابي الذي وضعناه من اجل تحقيق سورة للديمقراطية في العراق لم يحقق حالة الانسجام والتوافق والحديث عن حكومة وحدة  وطنية او شراكة ولكن حتى الان لم نهتدي الى الية الشراكة ولا تطبيق نظرية الوحدة وثم بعد ذلك حاولنا ان نطالب ونصر بالمطالبة على حكومة توافقية ولكنها كانت مصداقا للاتفاق مما يستدعي منا ان نراجع ولكنا نتحمل المسؤولية , ذلك النظام لا ياتي من الغيب انما يسميه المواطنون وتصنعه الكتل السياسية هذه المنهجية التي اخترناها تحتاج اليوم الى مزيد من التحليل هل هو هذا الطريق يوصلنا الى الانتعاش والتطور هذه الاتهامات بين هذا الطرق وذاك هل هي تؤدي الى بناء وطن جديد يبنى على اساس الاستقرار او انما سيحول البلد الى مزيد من الفوضى الاجهزة الاعلامية التي تصعد الامور ومنهجية عملها انها تقوم بالشحن الدائم للنفوس المريضة والقوة الحاقدة لمزيد من الصراعات , من يوقف هذه الوسائل الاعلامية عند ميثاق شرف ملزم بتطبيق اين القانون لماذا لا يملك القانون في هذا البلد سواعد مؤثرة في تطبيقه , من يحمي ابناء الشعب من الذي يحاولون استخفاف بالقانون .

في مكان تفجره هنا سيارة وهناك حزام ناسفا وهناك عملية اغتيال بالكاتم هذه الثقافة استورثناها من ذلك النظام السابق الغير مأسوف عليه والكيد للاخر وتدمير المجتمع وأدخال العراق في كوارث وماسي حصرا من خلال تلك القرارات الحمقاء الارض والنفوس والمال وكما المؤسسات التي بنيت بجهد هذا الشعب في الفترة السابقة وعلينا ان نبني هذه المؤسسات ولكن هذا التوافق ان يساعد في عملية البناء نحن لا بد لنا ان نفهم التاريخ جيدا لان التاريخ يعيننا على الكثير من التحليل.

رسول الله( ص )  يوم ما بدأ بتبليغ رسالته بهداية سماوية حاربه قومه وحاولوا ملاحقته في كل مكان عذبوا كل الجماعات الاولى التي امنت برسالته مما اضطره الى الهجرة وكانت عملية اغتيال تنتظره من قبل رؤساء القبائل في مكة وحينما انتقل الى المدينة المنورة وحاول ان يجعل منها انموذجا لصناعة دولة التاخي والسلم و التعايش بعد ان كانت حالة الصراع  ,جاءت تلك الجماعات من مكة تلاحقه وفرض رغم ارادتها عروض في بدر والخندق والاحزاب وثم جاءوا اؤلائك معه التي كانت ترابط بالقرب من المدينة لتتحالف وتنقض عهودها ويوقع النبي الاكرم ( ص ) كان ذلك التامر متواصل وملاحقة الجهد الرسالة التغيري كان متواصلا ولكن الذي حدث بعد فتح مكة دخلوا هؤلاء المحاربون الإسلام لأنهم وجدوا انفسهم امام امر واقع وهنا بدأت مرحلة جديدة لا بد ان نستوعبها الاسلام فتح الباب على مصراعيه ورفع عنوان التسامح وشعار التسامح وغض النظر على كل ما مضى ايمانا بان حسن النية من قبل الحاكم ربما تتواجه بحسن النية من قبل الناس .

المجتمع المديني من جديد وشكل ظاهرة جديدة ظاهرة النفاق والمنافقين ولذلك هناك ايات كثيرة في القران تهدد من هذه الظاهرة الذين في قلوبهم مرض والمنافقون الذي يتظاهرون بشيء ويخفون شيء اخر ثم يوقعون بالمجتع الجديد ولكن الله خيب امالهم .  في حياة الرسول الاكرم ص وبعد وفاة الرسول وتطور  الاحداث بدأت الذين حاولوا تغير نظام الاسلام بنظام السلطة وهناك فرق بالسلطة باسم الاسلام وبين نظام قيم يقوم على اسلام قيمي يقوم على الرسالة الاسلامية فالاسلام هو رحمة للعالمين والرسول كان هو الرحيم الى العباد ارسله نذيرا الى العباد فيما اذا اختلفوا بينهم ودعاهم الى الاعتصام بحبله ,انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم لماذا يكفر بعضنا البعض الاخر ولماذا يقتل بعضنا البعض الاخر على الهوية ولماذا ترتفع اصوات كثيرة من الاصوات الى الرجوع الى المربع الاول وهل كان بالفعل رحيما معنا هل كان عادلا معنا ام كان قد ساوى بين  جميع الشرائح الاجتماعية , حتى  حزب البعث وقيادة حزب البعث لم ينجوا من اثار صدام والتعذيب لماذا يحن البعض اليوم على ذلك النظام هل اخفقنا ان نبسط العدل في هذا البلد اذا ما هي الاليات , العدل التي يمكن ان تطمئن الاخرين اليس فيما من يؤمن بنظام المؤسسات ونظام العدل في المجتمع فالله سبحانه وتعالى يقيم مجتمع العدل "يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء للقسط "واذا كان هذا المجتمع  يؤمن بنفس القيم ويعتقد ان علو ورفعة المجتمع بما كان في الاسلام لماذا لا نرجع الى الاسلام الوسطي لا الاسلام الذي هو نسخة من نظام حزب البعث هناك من يدعوا الى تشكيل حكومة اسلامية داعمة للقتل وقد تصور البعض بان هناك اختلاف منهجي بين المذاهب او الطوائف او مجموعة من الناس تقضي الى اخرين باسم الروافض ولكننا نجد اليوم قتلا في داخل الفئة الواحدة والطائفة الواحدة  اليس ذلك ترجمة لنفس الشعار الذي رفعه حزب البعث" من لم يكن معنا فهو ضدنا" لذلك لا يمكن ان نقول ان من يريدون نسخة اسلامية بل هي النسخة الثانية لحزب البعث من اجل تشكيل الاسلام اولا ولسحب البساط ممن يريد تطبيق النظرية الاسلامية بالوسطية التي دعا اليها القران .

اعتذر للاطالة ولكني اقول بان نشاة هذه الاحزاب وهذه الكيانات يوم كان هناك نظام طاغوتي مستبد كانت هناك ظروف لنشاته تبعا للازمان والظروف نشا حزب ما في بداية الستينات والاخر في بداية الثمانيات في الحرب الايرانية العراقية وهناك ظروف ما بعد الحرب انشات قوى معارضة اخرى ولكها تتسم بالاسلامية وكلها كانت تكره التسلط والاستبداد والتفرد كانت كل الظروف دفعت باتجاه هذه الكيانات المختلفة فهل لنا ان نسال انفسنا الا زالت تلك الظروف والدواعي قائمة بحيث يمكن ان نبقي على تلك الاطر على ما هي عليها ام اننا مدعوين الى انشاء دولة جديدة او نظام جديد لمجتمع متغير ومجتمع نبذ ذلك النظام ويريد انشاء نظام جديد اذا ما كتبت ملامح هذا النظام الدستور العراقي الذي استفتي ابناء الشعب عليه لماذا لا نحاول ايجاد مساحة المشتركة للتعاون من اجل وضع القوانين والتعميمات والنظم والاليات العمل لكي يرتب اوضاعنا في ما يرغب اليه الجمهور؟  لماذا نتصارع في ما بيننا بشان ايجاد كيانات جديدة ؟ اليس الانتقال السلمي للسلطة كفله الدستور؟ اليس النظام الديمقراطي في العراق هو الشبيه بما يمكن ان عهدناه من نظم ديمقراطية اخرى في دول سبقتنا في اتباع هذا النهج ؟ لماذا تختلف ملامح الديمقراطية في العراق عن تلك الديمقراطية ؟ولماذا دولة كبرى كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة اليس فيها حزبان يتصارعان على السلطة او على النظام واذا لماذا نتوزع الى عشرات الكيانات السياسية كل من يتنصر من اجل شعاراته من الاخر دون ان تكون له اخداف واضحة .اما ان الاوان لكي نتفق على خدمة الناس وليس على خدمة الفئات والطوائف والاحزاب والقوميات هذه الفرق في العراق لا بد ان نكون في خدمة هذا الوطن والمواطن سواء كان كرديا او عربيا او تركمانيا سواء كان سنيا او شيعيا مسيحيا او مسلما او من كيان اخر هذا هو العراق كما ورثناه كما وصل بايدنا وبالتالي فانتم اطباء السياسة اطباء منهجية العمل في دولة تفتقد اليوم الى منهجية واضحة متفق عليها ولا بد ان نصل ضمن لجنة مشتركة الى تحقيق ما يريده الجميع دون ان يستاثر منافع خاصة لنفسه على حساب الاخرين هذه هي المهمة التي دعا اليها الشهيد الحكيم ومن قبله الشهيد الصدر وكذلك ما حاول السير على هذا الطريق الشهيد سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وها نحن ورثة هذا الطريق وعلينا ان نتبنى هذه الذكرى من حيث المنهج من حيث تبديل الطرق التي لا تؤدي الى نتيجة ولا تفضي الى حل لابد ان تكون لكل ازمة من حلول ما هي؟ الحلول التحالفات وحدها لا يمكن ان تصنع دور صحيح انها خطوة واحدة على الطريق ولكنها لم تكون الخطوة الاخيرة نحتاج الى تطويرها وانتم وجدتم تحالفات تقعد في فترة زمنية معينة ثم تنفض التحالفات بعد فترة اخرى بما يعني ان تجربة التحالف لا يمكن ان تفضي الى استقرار سياسي نحتاج بشكل واضح الى تنسيق العمل بيننا وبين الاطرف المتقابلة في الحين بين الاطراف المختلفة فكريا والموحدة وطنيا نشترك بمساحة الوطن وان تكون لنا الية عمل معينة في الداخل وكذلك بنسبة الى التوافق  كما اننا نحتاج الى عملية اخرى لايجاد علاقات قائمة على نوع من التوازن بين تلك الدول المجاورة والتي تحيط بنا في الاقليم والتي تؤثر بشكل مباشر او بشكل غير مباشر بأوضاعنا الداخلية لا بد لنا ان تكون لنا دبلوماسية نشطة تحاول ان تغير المسارات باتجاه منفعة العراق لا منافع اجندات تخص تلك الدولة الدول الكبرى التي تؤسس في ميزان القوى هي الاخرى ايضا مدعون نحن الى تنظيم علاقاتنا معها لا على اساس المزايدات وانما على اساس المنافع التي يمكن ان نجلبها الى شعبنا ونضمن مستقبل هذا البلد , هذه مهمات الزعامات السياسية هذه هي الوصفة التي ينتظرها ابناء الشعب العراقي , الحوار ليس من اجل الحوار,  الحوار من اجل الوصول الى نتيجة ولا بد ان تكون لنا مسودة نعتمدها من اجل الوصول الى نقد تلك المسودة او تكميلها حتى تتبين ملامح عملية التعاطي السياسي بين هذه الفئات والا فالانقسام النفسي والانقسام الاجتماعي قائم يبقى فقط بالانقسام السياسي بالحدود التي ستعمد  بالدم لا سمح الله هذا ما سيقاوم من قبل المواطن لدرء المفاسد والفتن في هذا الشعب.

 اسال الله ان يتغمد ارواح شهدائنا ارواح الشهداء المسيرة التي حاربت النظام السابق وعمدت قواعد النظام الجديد يتغمدهم برحمته جميعا ويبقينا على الخط سائرين حتى نحقق الاماني التي لم تحقق حتى الان واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد ال بيته الطيبين الطاهرين .