بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الانبياء والمرسلين ابا القاسم المصطفى محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين

                          واسط في قلب العراق وفي قلوبنا جميعا

السادة الافاضل الاخوة الاكارم الاخوات الفاضلات بداية اسمحوا لي ان اعرب عن سعادتي وسروري لهذه الفرصة للقاء بكم في هذه المحافظة الكريمة محافظة واسط وهي في قلب العراق وفي قلوبنا جميعا انتم الاوفياء انتم الابرار انتم الذين وقفتم وضحيتم وقدمتم الكثير ، من اجل وطنكم من اجل اسلامكم من اجل مشروعكم من اجل هذا التيار الشريف والمبارك ،

                        المحافظة حازت على ثقة التيار بجهودكم

 كل الشكر والتقدير والاعتزاز لهذه الجهود الخيرة والطيبة التي طالما بذلتموها وكانت سببا في قناعة وثقة ابناء هذه المحافظة الكرام ، بالمشروع الذي نحمله وقد حازت هذه المحافظة على مستويات الثقة التي اولاها ابناء المحافظات لهذا الخط الشريف ولائتلاف الموطن ايها الكرام والاحبة ان ذلك يكشف عن انكم قدمتم الكثير ، وتواصلتم ، مع ابناء هذه المحافظة واستطعتم ان توصلوا مشروعنا بشكل الذي يفهمه الناس ويتفاعل معه فكشرا لكم على هذه الجهود ، الكبيرة والخيرة ، انتم الاهل ، وانتم العشيرة ، وانتم اقرب الناس الى القلب فان الله سبحانه وتعالى يقول بسم الله الرحمن الرحيم " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا " ويذكر ان العلاقة الرسالية العلاقة الايمانية هي امتن العلاقات وهي اوقوى العلاقات وتقدم على علاقة النسب ، فالاخ في الدين والاخ في المشروع الرسالي هو اقرب الى الانسان من الاخ من الاب والام الواحدة ، ولذلك انتم القريبيون على قلوبنا وانفسنا ، نقنع بكم عن كل شي ء في هذه الدنيا ، واقولها بوضوح لو خيرنا بين الدنيا وما فيها وبينكم لاخترناكم لان الدنيا بدونكم تفقد الدنيا حلاوتها في ان لا يعيش الانسان مع مؤمنون وصلحاء ،

                    لاقيمة للحياة حينما تتجرد عن البعد الرسالي

 مع اناس وطنيين مع شباب  صالحين يؤمنون بالمشروع ويقفون ويدافعون عن مبادئ ما قيمة الحياة حينما تتجرد عن البعد الرسالي ، عن المشروع الكبير ، عن الهم الانساني الذي يحمله الانسان تجاه الناس تجاه الشعب تجاه العقيدة ، تجاه المواطنين ، وانتم ايها الاحبة ، من نجتمع معه بهذا المشروع ومن وقفنا سوية مؤمنين بهذه القضية وناضلنا من اجلها وقدمنا الغالي والنفيس ونستمر باذن الله تعالى في هذا الطريق طريق ذات الشوكة ، قدمنا فيه الشهداء والتضحيات الجسام ، ولكننا لم نتردد للحظة واحدة للاستمرار في هذا المشروع ،

   عزيز العراق قال ليس هناك اشرف من الطريق الذي اخترناه لخدمة المشروع

 في يوم من الايام من الحياة الاخيرة لعزيز العراق كنت جالس الى جواره وهو على فراش المرض وكان المرض قد اخذ ماخذه فيه كان يحدثني ، يقول في هذه الايام وانا مقبل على ربي ، اراجع نفسي واتساءل هل ان الطريق الذي خضناه كان طريق صحيحا ، وكلما اواجه وانا مقبل على الله لا اجد ان هناك طريق اشرف وانبل واطهر وانقى من الطريق الذي سلكناه ، وفي هذه اللحظة ، اتخيل لو عادت عقارب الساعة الى الوراء ولو عدت الى مرحلة الشباب والفتوة ، بعد ان رايت ما رايت في هذه الدنيا ، وقيل لي اختار اي طريق ساختار ذات الطريق ، وامضي في نفس المشروع هذه كلمات اطلقها عزيز العراق قبل ان يغادر الى ربه ، وهكذا كنا نلمس العزيمة والاصرار والوضوح والثبات في شهيد الحراب الخالد الذي بنى هذا التيار ، ووضع معالمه واسسه على تلك الثوابت الصحيحة والنقية المبتنية على مبادئنا وعقيدتنا وعلى اسلامنا وعلى مرجعيتنا على وطنيتنا فمضينا معا ايها الاحبة في هذا الطريق ، وضحينا وتحملنا الكثير ، ولازلنا نضحي ونتحمل انني على معرفة بما تحملتم من الاذى ، وما واجهتم من الصعاب ، وما صابكم والم بكم ، من الحرمان نتيجة الانتماء الى هذه التيار السياسي اعرف جيدا ، ماهي الضريبة الكبيرة لان يكون الانسان متبنيا لهذا المشروع ولكن تحملتم كل هذه الاعباء ، ولازلتم صامدين وثابتين على هذا الطريق فهنيئا لكم ، مهما كانت الصعاب كبيرة ومها كانت المنغصات واسعة ،

         اجتمعتم على مشروع وليس مصلحة وفرصة انية وهذه سمة المخلصين

ولكن الطريق الذي يوصلنا الى الله سبحانه وتعالى ، الطريق الذي نضمن به سعادة الدنيا وسعادة الاخرة ، واي سعادة اكبر من ان  يسخر الانسان حياته ووجوده من اجل اهله من اجل اخوانه وابناء جلدته من اجل وطنه من اجل المواطنين وابناء شعبنا ، تمسكوا بهذا الطريق ، وتعرفوا على ملامح هذا المشروع ، وتعمقوا فيه ، وناقشوه فيما بينكم وتدارسوه حتى تعتقدوا به وتؤمنوا به ايمانا راسخا المشروع الذي يبتني على المصالح الخاصة ، والفئوية والسياسية والحزبية لا يستطيع ان يجمع الناس الا حينما يكون ذلك الحزب متقدما فالناس تاتي تبحث عن مصلحة ، تبحث عن منفعة ، وما ان تنتهي هذه المصلحة حتى تتفرق ، ولكنكم اجتمعتم على هذا المشروع ، في لحظة كان هذا المشروع تحت الضغط الشديد لم يكن فيه دينا ، ولم يكن فيه تعيينات ، ولم يكن فيه فرص ، حكومية ووجاهات ، كان فيه عمل ونصب وتعب ، وعطاء بدون مقابل ، وقفتم وتحملتم هذه ليست سمات الانتهازيين هذه ليست صفات النفعيين ، هذه سمات المخلصين ، الذين يؤمنون بالمشروع ويقفوا ويدافعوا عنه ليس لمصلحة انما لله سبحانه وتعالى واي فريق من نصرة دين الله من حفظ وطنيتنا تنسجم تماما وهي بطول انتمائنا الى الله تعالى ورسوله الكريم ، وتمسكنا بعقيدتنا الواضحة ، 

    هذه المرحلة اصعب من سابقتها لان البقاء في القمة اصعب من الوصول اليها

 ايها الاحبة بفضل من الله سبحانه وتعالى قطعنا شوطا انجزنا عملا ، حققنا انجازا مهما ، في المرحلة السابقة ، وعبرنا الانتخابات مرفوعي الراس ان شاء الله امام الله اولا وامام شعبنا ولكننا بدأنا المرحلة الجديدة ، واسمحوا لي ان اقول لكم بان هذه المرحلة ، اصعب من سابقتها ، فالوصول الى القمة امر صعب ، وتحقيق النجاح امر صعب ، ولكن البقاء في القمة والحفاظ على النجاح هو الاصعب ، ونحن اليوم اجتزنا الانتخابات واصبح ارجالنا اخواننا اخواتنا في مواقع الخدمة والمسؤولية كيف سنتعامل ، كيف سنتحمل الاعباء ، كيف سنفي بوعودنا ، ونلتزم بالرؤيا التي قدمناها لابناء شعبنا قبل الانتخابات ، وقفنا في واسط ، وقلنا واسط محافظة المستقبل ، وفسرنا ما نعنيه من محافظة المستقبل ، طرحنا مبادرة متكاملة ، قدمنا برنامج تفصيليا كيف تكون واسط محافظة المستقبل ، ولكن الرؤيا وحدها لا تكفي ، التمنيات الصادقة والنوايا الطيبة ، ليست كافية ، نحتاج الى عمل نحتاج الى جهد نحتاج الى عطاء نحتاج الى وقفة ، حتى نستطيع ان نجسد هذه الوعد ، وهذه الرؤيا التي اطلقناها ان نجسدها على ارض الواقع ، وان نرى تلك اللحظة التي تكون فيها واسط بالفعل محافظة المستقبل ، ينظر لها ابناء هذا الوطن بكل محافظاتهم ويقولوا لنذهب الى واسط ونتعلم كيف بنوا وتطوروا وكيف تقدموا وكيف حققوا هذا الانجاز الكبير لابناء هذه المحافظة نريد لواسط ، ان تكون محطة يفخر بها الواسطيون ويفخر ابناء العراق جميعا وان تكون قدوة وانموذج للجميع ، كيف يكن برؤيا الصحيحة وبالتخطيط الاستراتيجي ، وبالخطط الناجحة ، وبالخبراء الاكفاء ، وبالشركات العالمية الرصينة ، وبالنزاهة العالية ، وبشفافية الكبيرة ، كيف يمكن انت تبنى محافظة في ظل الامكانات ، والفرص المتاحة ونحن نعرف بان هذا امر صعب ولكنه ممكن ، وليس مستحيل ، ولا بد ان نفعل المستحيل لو كان مستحيلا فما بالكم لو كنا في ظرف ليست مثل هذه الطموحات مستحيلة وكلها صعبة ،والرجال الكبار هم من يصنعون المواقف الكبيرة والصعبة ومن يجتازون التحديات الكبيرة والخطيرة وانتم لذلك اهل ، اقولها لكم  يا شابات وشباب تيار شهيد المحراب يا تنظيمات تيار شهيد المحراب ايها الاحباء ، مسؤولياتكم لم تنتهي بالانتخابات وانما لدينا مسؤولية جديدة بعد ان تشكلت الحكومة المحلية اليوم ، مسؤوليتنا ان نقف وندافع عن هذه الحكومة المحلية ، ونساعدها ونصطف الى جانب هذا الفريق ونشجع هذا الفريق على تحقيق هذا الانجاز ونذلل له الصعاب ، ونقف بوجه الاشاعات التي تريد ان تهز قناعة ابناء واسط بهذا الفريق وانجازهم ، ايها الاحبة اسمحوا لي ان اركز حديثي بين محاور ثلاث :

                                   علينا ان نقف ونقيم

المحور الاول :  في تقييم المرحلة السابقة ، وقد تعودنا كلما ننجز مرحلة كلما نجتاز خطوة ، نقف ونقيم ما انجزنا لان هذا ما يفعله العقلاء حتى يكتسبوا خبرة ويتعلموا دروس من ايجابياتهم وسلبياتهم من انجازاتهم واخطائهم وعثراتهم والتقييم ليس بالضرورة ان يركز على السلبيات فقط يركز على السلبيات والايجابيات ، الايجابيات نركز عليها حتى نفخر بها حتى نعتز باداءنا حتى نشكر الله سبحانه وتعالى على ما تكرم وحتى نعزز هذه الايجابيات اكثر واكثر والسلبيات نراجعها حتى نقيدها ونتجاوزها ، حتى نتغلب عليها ، حتى نقلل الاخطاء والعثرات في سلوكنا واداءنا اليومي ونحن نسير ونخوض هذا المشروع الوطني الكبير ، لذلك علينا ان نقف ونقيم وسنجد في هذه المسيرة لرجال كبار ، ونساء تركنا اثر عظيم في هذه المسيرة وهذا المشروع نحن نفخر برجالنا ونسائنا وملاكاتنا التي قادت هذه التنظيمات الكريمة في تلك الظروف الصعبة وحققت هذا الانجاز المهم ، ولكن في الوقت نفسه علينا ايضا ان نقف عند بعض الاخفاقات والسلبيات ، انني اعرف جيدا ان بعضكم لا يشعر بالرضا الكافي في تقييم المرحلة السابقة ،

                    عدم الشعور بالرضا عن الانجاز شيء صحيح

وهذه خطوة جيدة ، الشعور بالرضا يجعل سقف الانسان وهم الانسان محدودا ولكن حينما لا يشعر بالرضا يعمل اكثر ويرفع اسقفه وطموحاته واكثر واكثر فيحسن الاداء والانجاز وهذا الشيء صحيح والبعض منكم ، قد يكون محبطا ، قد يكون غاضبا ، ولكن الحق ان تعبر عن هذه المشاعر ونحن نتفهم الاسباب التي تدعوكم الى الغضب والاحباط ، ولعلكم تلومون البعض لانه قصر في هذه القضية او تلك ونحن تصلنا الكثير من ملاحظاتكم ، ولكن حينما نقيم بانصاف ، وبملاحظة حجم الضغوط والظروف الصعبة التي مررنا بها في المرحلة السابقة نجد ان اولئك الرجال والنساء الذين وقفوا وحملوا الراية في تلك الظروف الصعبة حققوا انجازات كبيرة يشكرون عليها ولا بد لنا ان نكون شاكرين وممتنين لجهودهم في تلك الظروف الصعبة ، ان عليكم ان تثقوا بنا ايها الاحبة وان تثقوا بالمشروع الذي وضعناه ونتمنى ان يكون فيه سعادة العراقيين في محافظتكم وفي البلاد بكل مساحاتها ، وسوف يتحقق ذلك اليوم الذي نجد فيه المشروع حقيقة على ارض الواقع ، نسال الله نرى ذلك اليوم ، ونذكر بعضنا بعضا بما كنا نستشرفه بقضية معينة فالعراق قادم على الخير ، باذن الله تعالى وابناء هذا الشعب سيجدون هذا الخير وسيغيرون ويطورون حياتهم ضمن مشروع ورؤيا واضحة اننا نراجع الاحداث ونقف عند العثرات والثغرات وننبه عليها حينما تقتضي الحاجة ، 

                   من لايستطيع ان يخدم اخوانه لايستطيع ان يخدم الآخرين

ونعطي الفرصة لمن يتعثر ان يصلح نفسه لاننا لا نريد ان نزهد باحد ولا نريد ننزف طاقات في هذه المسيرة ، فعلينا ان نقوم من قدراتنا وقابلياتنا في اثناء هذه المسيرة ولكن حينما يتطلب الموقف الحسم والحزم فنحن باذن الله حاسمون بالحق وحازمون بالعدل ، وندافع عن هذا المشروع بكل ما اوتينا من قوة بعيدا عن اي انفعال وبعيدا عن اي مشاعر وعواطف ، يمكن ان تؤثر على قراراتنا ، ايها الاحبة اننا لا نتخلى عن رجالنا واننا نشعر بان تنظيماتنا هي راس المال الكبير الذي علينا الاحتفاظ بها ورعايتها والاهتمام بها لا نرتضي لاي مسؤول في تيارنا مهما كان موقعه ومكانته ان يتجاهل هذه التنظيمات او يتعالى عليها ، او لا يهتم بها او لا يرعاها الرعاية المناسبة ، او لا يحترمها الاحترام الكافي او لا يقدم لها العون ضمن القانون والممكن فيما هي احتياجاته وفيما هي قضاياهم الاجتماعية للمواطنين وكابناء لهذا التيار ، وقدر حبنا وتقديرنا واحترامنا لكل مسؤول بقدر حبه وتقديره واحترامه والالتزامه للتنظيمات ودعمه لهذه التنظيمات ، لقد عبر الزمن وولى ذلك اليوم الذي كان يتبجح به هذا او ذلك من المسؤولون بانه لم يقدم خدمة لهذه التنظيمات ولم يحترمها ويقدرها ويرعاها انتهى ذلك الزمان اليوم اي مسؤول مهما كان موقعه عليه ان يكون متواضع ومتواصل ومهتما وراعيا لهذه التنظيمات حتى يحظى باحترامنا وتقديرنا وتمكينا له الى مواقع المسؤولية كل هذه المواقع وما فيها من فرص للخدمة والوجاهة جاءت بفضل هذه الجهود الطيبة فلا يمكن ان نزهد بهذه الجهود ، من لا يستطيع ان يخدم اخوانه لا يستطيع ان يخدم الاخرين ومن لا يستطيع ان يتواضع لاخوانه لا يستطيع ان يحقق تواضع حقيقيا مهما تظاهر امام الاخرين ، والناس تقدر اذا واجهت شخص جدا متواضع ولكن اصحابه وجماعته غير راضين عنه تفهم انه يتظاهر لمصلحة معينة وليست شيمته التواضع ، لانه لو كان متواضعا لتواضع لاهله واخوانه ، لاقرب الناس اليه لجماعته ، الاقربون اولى بالمعروف من لا يبدأ من اهله لا يستطيع ان يقدم للاخرين فالمسؤول الذي لا يشعر بخفض الجناح والتواضع لهذه التنظيمات لاخوانه واخواته لا يستطيع ان يكون بمواضع المسؤولية والخدمة ، ولذلك لا تهاون في مساعدة التنظيمات ، ولا تساهل في دعم واسناد التنظيم في ما هو الحق مع القانون وبما ينسجم مع الامكانات المتاحة واننا سنقيم دائما اخواننا المسؤولين على اساس هذه الحقيقة ومدى تجاوبهم واهتمامهم ورعايتهم لتنظيماتنا ، 

               نواجه تحديات ومساع لافشال عمل المحافظ وفريقه

المحور الثاني : التعامل مع الوضع الحالي القائم ، وقد تصدى احد اخواننا من هذا التيار لادارة هذه المحافظة وخدمة الناس فيها والناس اليوم يجدوننا مسؤولون بالدرجة الاساس عن هذه المحافظة ، فيما يرتبط بهذا الموضوع كما نطالب المسؤولين ان يهتموا بتنظيمات نطالب التنظيمات ان يقفوا ويدعموا ويساندوا المسؤولين في انجاح مهمتهم ، هناك تحديات امام المسؤولين هناك مساعي لافشال عمل السيد المحافظ وفريقه ، هناك من يشوش على كل انجاز ، هناك من يقلل من قيمة الانجاز كل ذلك يجعلنا امام مسؤولية كبيرة في ان نقف ونتعرف ثم نذهب ونشرح ونوضح وندافع ، عن هذه الرؤية والانجازات ونبينها للناس ولا نسمع مثل هذه الاشاعات ان تاخذ ماخذها هي انطباعات الناس ان علينا ان نقدم الافكار اذا ما كانت لدينا افكار وتوصيات ان نقدمها الى السادة المسؤولين ولكن علينا ان نقدمها بصورة صحيحة وان لا تكون بطريقة الفرض والوصاية البعض من تنظيماتنا اذا جاءته الفكرة يريد ان يقدمها وعلى المسؤول ان يعمل بها كما هي قد لا تكون عملية يمكن ان تحتاج الى وقت وتعديلات  

         ضرورة التواصل والتواضع لابناء الشعب والاقتراب من همومهم

فنحن نقدر ونسمح للمسؤول ان يدرس هذه الاقتراحات ، وان يجد الفرص المناسبة علينا ايضا ان نمارس عملية التواصل مستمر والتواضع لابناء شعبنا ابناء هذه المحافظة ، يا احبتي اخوة واخوات تواضعوا للناس اقتربوا من همومهم تواصلوا معهم اسمعوا منهم شكواهم وهمومهم وحالوا ان توصلوها الى المسؤولين وان تساهموا بحلها هذا التواصل يمثل واحدة من اهم الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عواتقكم ايها الاحبة لان الفريق التنفيذي من اخواننا هذا لا يخلوا من المسؤولية ان نفكر ونخطط ونتعامل ، ونبحث مع الناس من خلال اتصالاتنا اذا ما كانت لديهم افكار عملية اذا ما كانت اقتراحات في تطوير الاداء وتطوير العمل ان ناخذ هذه المقترحات ونقدمها الى المسؤول وهذا لا يمنع من ان نستمر في اطلاق المبادرات التي تخدم الناس وتعالج مشاكلهم ، جهد الامكان وكذلك علينا ان نوسع شبكاتنا التنظيمية وننمي التنظيم فهذه قضية اسياسية يجب ان لا تتوقف بظرف من الظروف

               مكافحة الفساد واحدة من اهم الاعتبارات والعناوين الكبيرة

المحور الثالث : الاستعداد للمرحلة القادمة ولا بد ان نستعد لها فهي مرحلة حساسة ومهمة ومصيرية ، مصير العراق قد ارتهن بالمرحلة القادمة واستحقاقاتها وتتطلب بذل كل الجهود الممكنة من اجل التعاطي مع هذه المرحلة نحن انجزنا شوطا تقدمنا خطوة ولكن امامنا مشاور مهم وتحدي كبير علينا جميعا ان نتحمل مسؤوليته ، توعية الجماهير واطلاع ابناء شعبنا بمشروعنا الوطني ، بناء الدولة العصرية العادلة هذا المشروع الذي وضعناه لبناء هذا الوطن الرؤية التي نحلمها لمعالجة همومنا المواطنين بكل مواقعهم كيف نبني العراق وكيف نخلصه من المحن التي يمر بها عبر هذا المشروع ، عليكم ان تتعرفوا على تفاصيله وتوضحوه للناس ، وتشرحوه للناس ، الثورة الادارية ضرورة ملحة لايجاد نقلة نوعية في واقعنا ، مكافحة الفساد واحدة من اهم الاعتبارات والعناوين الكبيرة في هذا المشروع ، تنمية المحافظات عبر المبادرات التي اطلقناها في كل محافظة يمثل جانب اسياسيا لهذا المشروع ، وكما تلاحظون هناك ترابط حقيقي بين مشروعنا الوطني لبناء الدولة وبين مشروعنا لبناء المحافظات ، فلم تاتي كل منهما بمعزل عن الاخر وضعنا رؤية لبناء المحافظات تنسجم مع رؤيتنا لبناء الدولة وهذه الحلقات تتكامل بعضها مع البعض الاخر

                 نحن بامس الحاجة الى الرؤيا الشاملة لبناء الدولة

عليكم ان تتعرفوا على هذا الترابط وعن هذه الرؤية وتشرحوها للناس وتوضحوها لجمهورنا ولابناء محافظة واسط بشكل واضح  ان اولويتنا الاساسية في مشروعنا الوطني هو خدمة المحافظات ، هو منح الصلاحيات الواسعة للمحافظات ، هو تفعيل الكثير من الصلاحيات المعطلة التي تسمح للمحافظات ان تنطلق وتاخذ مدياتها بشكل واسع ، وتوظيف المشاريع الاستراتيجية في الحكومة الاتحادية في رفع الحرمان ومعالجة المشاكل المزمنة التي تعيش فيها المحافظات ، فاذا انطلق المشروع على المستوى الوطني وتنفذ مشروعنا على مستوى المحافظات ستلتقي هذين المشروعين وسنجد المعادلة حالة تكاملية وعدم التقاطع ونحن بامس الحاجة في الرؤية الشاملة التي تضعها لبناء الدولة ،

                                        الاحباط لايغير من الواقع

 وكذلك في الجانب التنظيمي والداخلي نحن في هذه المرحلة المصيرية علينا ان نعمل جاهدين على توسيع تنظيماتنا على تنظيم صفوفنا على تقوية تنظيماتنا ، على تفعيل الشركات والمنظومات في هذا التنظيم ، حتى يكون تنظيما واعيا ، فلا يكفي لاي منكم ان يكون منظما بل عليه ان يكون مسؤولا بالتنظيم باحدى المهام المعرفة بواقع التنظيم حتى يمارس الجميع ادواره ويكون كخلية النحل تتكامل ويعين بعضها بعضا في تحقيق المشروع بافاقه الواسعة والرحبة ، وان الاحباط والياس والتعامل السلبي مع واقع المجتمع الذي قد يدق في المجتمع تقول له انتخابات يقول لا اشارك ما يفيد ؟؟ ترجع نفس الوجوه ونفس المعادلة ونفس الكيانات فماذا ينفع المشاركة بالانتخابات !!! هذا الكلام يروج له بداخل المجتمع وهناك من يتعامل بطريقة الاحباط ولكن الاحباط لا يغير من الواقع ولا يستطيع ان يصلح الامور ان يبتعد ولا تبالي ما يجري بالمجتمع سيعني ان تؤكد الاخطاء وتتحمل المزيد من المعاناة اما ان تقتحم وتغير وتصلح وتاتي بوجوه جديدة ودماء جديدة ومناهج جديدة هذا ما يوصلنا الى نتائج حقيقية ، ايها الاحبة ادعوكم بالانفتاح على الشباب اكثر واكثر ، وكم هي سعادتي حينما اجد غالبية تنظيماتنا هم من الشباب ان المشروع يركز على الشباب بالدرجة الاساسية والشباب ياخذون النسبة العالية من سكان بلدنا حيث تصل نسبهم الى ستين بالمية كما تشير الاحصاءات ، وهم يمثلون الحالة الحيوية والمتحركة الطامحة وهذا سر القوة في الشباب ،

                يجب الابتعاد عن الصراعات الجانبية والانشغال ببناء المشروع

 ومشروعنا يضع الرؤية لمعالجة اشكاليات جلها مشاكل وتحديات يواجهها الشباب ، حينما نتحدث عن البطالة هذه ازمة شبابية حينما نتحدث عن ازمة السكن وكيف نعالجها من لديه مشكلة السكن الشباب الذين يتزوجون حديثا ولا يحصلون بدرجة يحتاجون الى سكن حينما نتحدث عن منحة الطلبة ، حينما نتحدث عن النظام التعليمي وضرورة اجراء التعديلات عليه ، حينما نتحدث عن المستقبل من يبحث عن مستقبل مهني ليجد نفسه فيه الشباب ، شيء طبيعي كلها هواجس شبابية حينما نتحدث عن التنمية الاقتصادية ، كل ذلك يمثل تطلعات شبابية اذا مشروعنا موجه نحو الشباب وعلينا ان نهتم بهم ونركز عليهم وعلى الطلبة في مجمل اتصالتنا ومساحاتنا التنظيمية ، ايها الاعزاء اننا اخذنا على انفسنا ان ننشغل ببيان مشروعنا ، وان لا نهاجم الاخرين ونعتدي على احد الا اذا هاجمنا الاخرون فندافع عن انفسنا ببسالة ونحن لا ينقصنا شيء بالدفاع عن انفسنا وهو حق لنا "ومن اعتدى عليكم فاعتدواعليه  بمثل ما اعتدى عليكم" نحن سوف لن نفتح النار على احد ولن نهاجم احد ولا نسيء لاحد وانما ننشغل ببيان برنامجنا ، بتوضيح مشروعنا للناس نقول لهم ما هي رؤيتنا وكيف ان نبني هذا الوطن وكيف يمكن ان نتخلص من التحديات التي تقف بوجهنا سوف نشرح هذا المشروع وهذا البرنامج وهذه الرؤية التي نحملها لبناء الدولة ، واذا ما هاجمنا الاخرون سندافع عن انفسنا ولكن لا ننجر الى الصراعات الجانبية ان فخرنا اننا اصحاب رؤية ، واصحاب مشروع وقدمنا برنامج واضح في الانتخابات لمجالس المحافظات وسنقدم باذن الله تعالى برنامجا مميزا للانتخابات التشريعية القادمة فعليكم الاستعداد والتهيؤ لهذه المهام الكبيرة اليوم هو يوم العمل ويوم النشاط ويوم الحركة ويوم الانتصار للوطن والمواطن وانتم لذلك اهل ..