بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله  العالمين ابي القاسم المصطفى محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, انه لشرف عظيم ان نتشرف بزيارة اخرى الى هذه المحافظة اسمها واسط ومكانها في الوسط والقلب في قلب العراق ولها مكانة خاصة في قلوبنا وانتم أيها الاحبة انتم الاهل وانتم العشيرة وانتم المعتمد والسند كنتم ولازالتم وستبقون كذلك لان هذا هو العراق انتم العراق منذ ان كان من الاف السنين والى يومنا الحاضر حينما نراجع الصدر الاول للاسلام ونتعرف على اسماء القبائل والعشائر الذين وقفوا مع رسول الله (ص) ومع اهل البيت عليهم افضل الصلاة نجدهم في اسماء القبائل والعشائر التي تحملون وسامها وترفعون اسمها , وكلما كانت محطة وثورة ووقفة بوجه الطغاة والظالمين وللصلاح في هذا البلد الطيب الطاهر ونصرة للمرجعية الدينية  وكلما كان مشروعا اصلاحيا انطلق في هذا  البلد الامن كلما وجدنا العشيرة هي السند وهي المحور وهي المرتكز في كل هذه التحولات والمتغيرات في تاريخنا الطويل هذا النسيج الاجتماعي وتنوعه الطيب المبتني على اساس القبائل والعشائر وقوة العراق بهذا التنوع لان العشيرة فيها تقاليد وبها قيم ومثل ومباديء وسياقات عمل ومن ينتمي للعشيرة عليه ان يلتزم بكل هذه القواعد والثوابت والمباديء والقيم وحينما نراجع هذه القيم والمنظومة القيمية والاخلاقية للعشائر نجدها المساحة الاوسع والاكبر هي المنظومة القيمية للاسلام لان هذه العشائر امنت برسول الله (ص)وارتبطت بالرسالة الإسلامية  وتاثرت به بقيمه واخلاقه ونحن نعرف ان الاسلام اول ماتمسك به بعد الجزيرة هم ابناء الشعب العراقي أي انتم أيها الاحبة يا ابناء العشائر كنتم اول من امن برسول الله (ص) وتمسكتم بالرسالة الإسلامية بعد الجزيرة العربية ,وتحولت القيم العشائرية الى قيم اسلامية  وقد يكون جاءت هنا وهناك اشياء مالم يتعارض فهو مرحب به , وقد تتقاطع بعضها احيانا مع قيم الاسلام فنحن مسلمون اولا ثم ننتمي الى قوميتنا العربية ونعتز بعروبتنا وننتمي الى عشائرنا الكريمة , ادراك هذه الحقيقة يحل الكثير من مشاكل هذا البلد وتجاهلها يؤدي الى وقوع العراق في مطبات عديدة وقع فيها على مدار عقد من الزمان من 2003 الى يومنا الحاضر على الاقل والبعض يعتقد ان العشيرة تتقاطع مع المدنية والحضارة ومع المؤسسات والبناءات للدولة فيهمش العشيرة ولايعرف انه يهمش المجتمع بتهميش العشيرة لان الشعب العراقي كله ابناء عشائر , لو راينا شخص ما لسالناه انت من اين واذا لم يجب والكل معروفين وينتمون الى قبائل وعشائر ,من يقول انا عراقي ولاينتمي لعشيرة او اسرة او قبيلة من هذا النسيج الاجتماعي المعروف لايوجد بيننا ( تايه او ضائع ) قد نسال احدهم فيقول انا كوتي او واسطي نحن نقول نعم لكن انت من اين ؟ من أي عشيرة من واسط اذا لم يقل انا ابن فلان لايمكن ان يكون منتمي لواسط وتغييب العشيرة تغييب للمجتمع وتبدا المشاكل بالظهور  لايمكن قطع ابن العشيرة عن عشيرته ونقول له اصبح مدني وادخل في الحزب الفلاني وابتعد عن عشيرتك ونفصله عن تلك المنظومة التي كانت تحكمه ويتاثر بها وتاثر به , حاشاكم الذي لايخاف الله احيانا يخاف عشيرته ويحترمها ويقدرها تحفظ ايقاعات الناس ,جزء كبير من الازمات الامنية التي نعاني منها اليوم ناتجة تجاهل لدور العشيرة وعندما تصبح المشكلة كبيرة  ناتي لنستفيد من العشيرة لحل مشكلة فندخل لها من مداخل خاطئة  فنكبر الصغير ونصغر الكبير ونقدم اناس وناخر اناس وتتحول هذه العملية الى اساءة اخرى للعشيرة دون ان نستفيد منها ومن ايجابيات العشيرة في حل هذه القضية وهكذا في الشؤون الاخرى , حينما وضع الإمام السيد محسن الحكيم ثقته وراسماله في العشائر اصبح مشروعه في العراق مشروع العشائر ,رفض تشكيل حزب ومصلحة الوطن تحركها اذا لم لزم الامر يهبون لمعالجة الامور ولاجحاجة للحزب وقد ادرك الإمام الحكيم هذه الحقيقة لذلك خلد في العراق  وكل مراجعنا العظيم نضعهم على رؤوسنا ونعتز بهم لكن مدار عقود من الزمن بقي للامام الحكيم نكهة  لانه عرف المدخل والابواب وادخلوا البيوت من ابوابها وليلقل من يشاء القائلون قالوا ويقولون وليستمروا بمقولاتهم , وهذا لايغير من قناعتنا شيئا وسنبقى اوفياء لهذا النسيج الاجتماعي وسنبقى مدافعين عن العشيرة ونخدمها نساعدها ان تنهض بنفسها دون ان نفرض عليها اجندة دون ان نطلب منها  ولاءات خاصة , العشيرة هي من يقرر والعشيرة اكبر من حزب او جماعة او لون قد يكون بها الوان واطياف قد يكون فيها تنوع مذهبي والسياسي والمجتمعي والثقافي وباختلاف الفرص المتاحة لابنائها ,هذا  دكتور وبروفيسور والخبير والمتواضع الذي يخدم في ديوان اهله  ومن يخدم في اماكن اخرى المستويات موجودة في العشيرة , ومن يريد ان يختزل العشيرة يتجاهل حقيقة العشائر وعمق وافق العشائر , في اللحظة التي نتوافق عليها عراقيا  قادة العراق المدخل لحل الامور هي العشيرة  وناتي ونقول ياشيوخنا يا امراءنا ويا سادتنا هذه مشاكلنا , ماذا نفعل ؟ بدون ان ننتقي اناس ونعبث بنسيج العشيرة ونخل بظروف العشيرة ونسالهم ماهو رايكم , تعودتم ان تسمعوا مني الصراحة دون ان نتقيد وكنا صريحين وواضحين في امورنا  , اليوم على المستوى الوطني في داخل البيت العراقي لدينا مشكلة وعلى المستوى الاقليمي لدينا مشكلة ايضا المنطقة ملتهبة ووضعنا الداخلي  ايضا بحاجة الى الكثير من المعالجات وسياسيا ,تعرفون ان  المعادلة التي تشكلت على اساسها الحكومة كانت بها مساومات واتفاقات وفوق الطاولة وتحت الطاولة والمعروف والمستور وكلما حدثت يخرج احد ويقول ويهدد بنشر الاتفاقات وتبدا الاتصالات خلف الابواب المغلقة وبيننا نحلها ولاتعلمون كذا , لماذا هذا كل ساعة يرفع احدهم ورقة ويهدد بها اخرجوها وخلصونا , لايبنى البلد باتفاقات تحت الطاولة , لايبنى مشروع ولايحمى وطن بمساومات بعيدة عن انظار المواطنين الشعب الذي انتخب من حقه ان يطلع فيمن وضع الثقة فيهم على الحقائق وعلى ماذا وقعوا وماذا باعوا وماذا اشتروا وهذا حق الشعب اذا كانت الاتفاقات ضمن الدستور والسياقات الصحيحة من أي شيء تخافون اخرجوها , اذا كانت خلاف الدستور ياجماعة الشعب وضع الثقة فينا وكل واحد منا وضع يده على القران ممن صعدوا وحلف انه يكون ملتزم بالدستور لماذا وقع على ماهو خلاف الدستور ؟ ليجيب الشعب من حق الشعب ان يطلع لكن هذه المعادلة التي ادت الى حالة من عدم الانسجام , بين الكتل والصراعات والتشنجات والتصريحات النارية الى غير ذلك مما تعرفون , عقد اجتماع رمزي لقادة البلد قبل عدة اشهر حتى يخفف , ثم توالت المحاولات رئيس الاقليم جاء الى بغداد والسيد رئيس الوزراء زار الاقليم , اتصالات لقاءات , ثنائية وجماعية , حتى وصلنا الى ميثاق الشرف الذي وقع مؤخرا قبل يومين من الان , ليكون هذا ميثاق الشرف مدخلا لتهدئة الاوضاع وتجميد الازمات , هذا وضعنا السياسي ,هل انحلت الامور بالتوقيع كلا المسالة اعمق واعقد من ان تعالج بجلسة واحدة وبتوقيع , العملية اكبر , لاتحل بتوقيع لكن اذا هذا التوقيع جعل الجميع يجمد ازماته ومشكلاته ويضعها(  بالفريز)  فهذا شيء جيد لنعبر مرحلة .

 امنيا المساحات التي ماكان يجرا الارهاب أن يدخلها في عام 2005 و2006 الان صار يدخلها , في يوم ما قال البعض المعركة والقتال على اسوار بغداد , خرج البعض ويقول لماذا تقولون اسوار بغداد وقولوا  اسوار العراق , من يجرا ليضع اصبعه وارجله في الارض العراقية لانقبل ان تكون المعركة على اسوار بغداد , الان صارت المعركة على اسوار المنطقة الخضراء , ليس بغداد , وترون احيانا عشرين تفجير في ان واحد في يوم واحد يحصل , والمحافظات الجنوبية ايضا كلها لم تبت امنة من مثل هذه التفجيرات , مما يعني ان الارهاب امتد ووجد مثابات ووجد حواضن وبدا يتواجد في هذه المناطق , وهذا يحتاج الى معالجة ومعالجة حقيقية , هذه المعالجة تحتاج الى قادة مؤمنين بالنظام الجديد مستعدين ان يضحوا بكل مالديهم من اجل الوطن ويحتاج الى خطط ناجعة وصحيحة , نحتاج ال الاستفادة من التقنيات الحديثة , نحتاج ونحتاج الى رؤية امنية كاملة فيما نحتاج لحل هذه الازمة , ولكن هذه الازمة الامنية ليست ناشئة من قوة الارهاب كلا 2005 الارهاب كان اقوى من الان , لكن هي ناشئة من ضعفنا وليس من قوتهم ولان ادواتنا وخطتنا ومشروعنا , ليس به مقومات كافية وضعيف وهم استقووا علينا لكن هم ليسوا اقوياء.

تنمويا ميزانيات هجومية 120 مليار دولار وتعادل ميزانيات خمس دول ولكن المواطن لايلمس ولايستشعر هذه الميزانيات وانفاقها على الارض , الواحد منا اذا ادخل فاكهة الى البيت ويتسوق اهل البيت سيشعروا بالتسوق وهناك شيء جديد دخل الى البيت و120 مليار يجب ان  تظهر ويراها المواطن بعينه ويلمسها بالشارع وخدماته ويلمسها في رفاهه , وهذه العملية تتم ببطء لان هذه العملية التنموية ايضا غير خاضعة لخطة متكاملة ورؤية واضحة , ماذا نريد ان نعمل ؟ فلذلك مشروعنا في داخل البيت العراقي يواجه هذه المشاكل سياسيا وامنيا وتنمويا , ويحتاج الى رؤية للمعالجة وبدون رؤية لاتستطيع ان تضع خطة , وبدون خطة لاتستطيع ان تنفذ مشاريع , وبدون مشاريع لاتستطيع ان تتصور معالجة للازمات وللمشاكل , هذه كالحلقات بعضها مرتبط بالبعض الاخر , هذا واقعنا في البيت الداخلي والبعض يصرخ هناك مؤامرات الحقوا , جاءت الدولة الفلانية وتامرت الدولة الاخرى وفلان دولة دفعت نقود واموال لناس حتى يتظاهروا او كذا وفلان دولة كذا , ونكيل الاتهامات على الآخرين ولعل بعض هذه الاتهامات حقيقية وصحيحة , لكن هل الحل  ان نتهم الآخرين ؟ ونحن مكشوفين الاخر يقول مادام تتهمني اضغط عليك اكثر ومادام هذا يوجعك ساجعلك تتالم اكثر , لايفيد الاتهام في العلاقة بين الدول , علاقة الدول تحتاج الى تفاهم على ضوء المصالح والقوى والمدخل الصحيح ان نكون اقوياء في داخل البيت , اذا صرنا اقوياء الاخر سيحترمنا , واذا كنا ضعاف ونخاطبهم لاتتامرون علينا والدول تخاف على مصالحها ولاتسمع نصائح , فيجب ان نكون اقوياء في داخل البيت حتى نوقف التامر لو كان هنا وهناك ولايستبعد ان يكون هناك تامر وهناك من له مطامع في العراق والعراق هذه الدولة الغنية الثرية بثرواتها وبامكاناتها وشعبها وبحضارتها وبتاريخها , اكيد تكون مطمع , كانت ولازالت وستبقى مطمع والحل ان نكون اقوياء في داخل البيت كيف نكون اقوياء ؟ اذا كنا متماسكين اذا كنا متفاهمين , اذا كانت المعادلة السياسية معادلة لاتزرع الثقة ولاتقرب الناس بعضهم الى بعض واذا كان غياب الرؤية يجعل الناس غير متوائمين مع بعض , هذا يرى شيء وذاك يرى شيء اخر وغير مجتمعين على رؤية واحدة , معناه الانسجام صعب يصبح واذا لم يصبح الانسجام من الصعب ان نتوحد واذا لم نتحد من الصعب ان  نقوى واذا لم نقوى يستمر التامر ويتوجه علينا بشكل مستمر , فهذه تروها حلقات مترابطة بعضها مع بعض , الخطأ  يرتكبه الإنسان في لحظة يستتبع اخطاء ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة تكبر ولانستطيع ان نحقق النتائج المرجوة, هذا تلخيص لوضعنا الداخلي بصراحة وشفافية حديث الاهل والمحبة والاذن لاباءه والاخ الصغير لاخوانه الكبار .

اقليميا ليس هناك بلد لايزال واقف على رجليه الكل في مخاض عسير وانظمة انهارت وانظمة تستعد للانهيار لابسة ( البرشوت )  وتنتظر متى يعطوها الدفعة , انظمة تقف بالصف تنتظر دورها , هذا واقعنا الاقليمي , تغيير كامل للخارطة السياسية الاقليمية , تحول كبير في توازنات القوى في الشرق الاوسط , نحن العراق اين في هذه الخارطة واين مكاننا ؟ ماهو دورنا ؟ ترجع تبنى الخارطة الجديدة والتوازنات بمعزل عن العراق ؟ نحن خارج الحلبة ؟ نحن متفرجين ؟ نحن نصفق للاعبين ام نحن لاعبين ؟ هذه فرصة تاريخية يجب ان نحدد نحن ذلك , الذي يريد ان يكون لاعب يجب يهيء المقومات , ويشتري الكارت وينزل الميدان , اما اذا لم ينزل لايكون لاعب يكون متفرج ويكون تابع وفرق كبير بين اللاعب وبين التابع , اليوم هناك فرصة ان نجعل من العراق محور مهم في المعادلة الاقليمية لايمكن تجاوزها ونستطيع ذلك , لكن ايضا يرجع الى ماذا ؟ قوتنا الداخلية , هل نحن اقوياء ؟ العراق بثرواته وبموقعه الاستراتيجي بامكاناته الهائلة وبفرصه الواعدة وبشعبه القوي وبحضارته الممتدة الى 7000 سنة بالكثير مما هو متوفر عنده يستطيع ان يكون اللاعب الاساس في المعادلة الاقليمية , لكن يجب ان نكون اقوياء داخليا وننظم كل شيء عندنا , لكن الرؤية غائبة كمثل شخص يريد ان يبني مثل هذه القاعة الكبيرة اللطيفة واتى بالمواد الانشائية ويرميها هنا ولكن المواد الانشائية اذا اتيت بها لاتعمل قاعة يجب ن يكون لديك الرؤية والتصاميم والمقاول الجيد الذي يرفع المواد ويركبها ويعمل منها قاعة والا نفس المواد بدون تصميم صحيح لايوفر قاعة مناسبة , هذه قضية معروفة , اذن ترون كل مشاكلنا الداخلية ادوارنا الاقليمية فرصنا المستقبلية كلها ترجع الى الوضع الداخلي اين الرؤية ؟ وكيف نصمم المشروع وكيف نكون رجال دولة وليس رجال سياسة , رجل السياسة همه وغمه حزبه وجماعته وفئته وربعه , ماذا قالوا وماهي مصالحهم وكيف يحصلون على مصالح وتعيينات هذا لايستطيع بناء دولة , رجل الدولة الذي يفكر بكل الشعب عينه على كل الناس وكل الطاقات وليس فقط حزبه وربعه , ينظر بعين المجموع وصدره يستوعب الجميع , اليوم كنت في لقاء السادة والسيدات اعضاء مجلس المحافظة وقلتم لهم عندما جلستم على هذا المقعد انتم لستم ملك لاحزابكم بل ملك لابناء واسط بكل شرائحهم وتنوعهم وحتى خصمك السياسي مواطن في واسط انت مسؤول عنه وتخدمه كما تخدم حزبك او الناس التي صوتت لك وبمجرد ان جلست هنا صرت ممثل لابناء واسط , برهم وفاجرهم كبيرهم وصغيرهم نسائهم ورجالهم  والكل ابناء واسط انت مسؤول ورجل الدولة يجب ان يفكر هكذا , ولايفكر بنفسه ولايفكر بحزبه فقط ويفكر بالجميع , اذا لم نصبح رجال دولة واذا مافكرنا بسعة الوطن واذا لم نضع رؤية ماذا نريد من العراق ؟ وماذا نريد للعراق ؟ واين يجب ان يكون العراق وكيف يصل العراق الى مانريد واذا لم نضع هذه الرؤية واذا لم نتوحد على هذه الرؤية لاتحل المشكلة , تاتي حكومة وتذهب اخرى , لكن هذه القضية لاتحل , قد يقول البعض ماهو الحل ؟ اذا هؤلاء لايملكون رؤية وهؤلاء قدر ماذا يفيد وماذا نفعل , الانتخابات بعد ستة او سبعة اشهر , نفس(  الطاسة) ونذهب وتاتي نفس الوجوه ماذا يتغير والبعض هكذا يقول فماذا نغير ؟ هذا الظاهر قدرنا عشنا سنين هكذا الله اعلم , الجواب : هذا ليس قدرنا , قدرنا نصنعه بايدينا , الله وضعنا اناس مختارين , عندنا عقل واختيار,  الله اعطانا اياه وهذه نعمة الله وعطاءه , اعطانا عقل واعطانا رؤية واعطانا تشخيص وفرص , واليوم الحرية نعمة الهية الديمقراطية لطف الهي , والاربع سنين صندوق اقتراع , نحنا نختار , انتم احبتي عالية القوم كبراء القوم , وامراء وشيوخ ووجهاء وسادة , اذا قررتم ان تضعون الثقة فيمن يستحقها فيمن يستطيع ان يكون بحجم رجل الدولة , اليوم الفرصة بيدكم من يفكر بهذه الطريقة ؟ لماذا نضعها منحصرة ومحتكرة في مساحات ضيقة لنبحث عن ( الاجاويد) الناس الذين مستعدين يضحون بوجودهم من اجل العراق والشعب المظلوم , لديهم هذه الرؤية وهذا الافق الواسع , نقدمهم وندفعهم الى الواجهة , ونقول لهم انزلوا الى الميدان , لايجوز ان يكون  بعض الشرفاء منزوين , بحجة هذه معركة وليست لنا لندخل ونتصارع على كعكة , كلا , يجب ان ياخذوا دورهم حتى لايتحول العراق الى مغنم وكعكة ولاينظر له نظرة الكعكة , ينظر له على انه وطن عانى ماعانى فيه المواطنين ويجب ان نرفع الغبن والحيف عن هذا الوطن , فتقديم اناس تتوافر فيهم هذه المواصفات , كفاءة  , مقبولية , مخافة الله , الكرسي لايغيرهم ولايلعب بعقلهم , وممكن أن يكونوا اداة التغيير والاصلاح ,اليوم هي الفرصة المناسبة ان ناخذ هذا القرار ونتحرك علينا ان نرشح خيرة اناسنا , افضل من لدينا ,

ثانيا ان نشجع الناس المشاركة في الانتخابات , ولانقبل عدم المشاركة لانها تفيد , هذا الصوت والثاني والعاشر بعشرين يصبح سيل جارف ياخذ البلاد الى مافيه المصالح للعباد , الى مافيه مصالح الناس والمواطنين , انتم مؤثرين حضراتكم مؤثرين في عشائركم وقبائلكم , ليلة الانتخابات لايمكن ان تلحق بالاقناع لدينا الان 6 الى 7 اشهر فرصة ومن الان يجب ان نبدأ اقل شيء الشيخ في عشيرته وقبيلته يبدا يتحرك وكلامه مسموع وهو وجيه ويجلس يتبصر معهم ويشرح لهم ويوضح لهم هذه الفرصة ويفكك الالغاز ويفتح الشفرة ولكي يعرفوها الناس , ان لحظة التغيير والاصلاح الحقيقية ممكن ان تكون , قدرنا نصنعه بايدينا , اشرحوا لهم هذا , اذا لم تشارك هذا الذي لديه مصلحة وجماعة وحالة حزبية معينة ولايفكر الابربعه اذا كانوا مستفيدين ام لا , المستفيد يخرج او لا و الزعلان لايخرج ويخرج فقط المستفيد وتعود نفس الوجوه بنفس الترتيب بدون تغيير معين اما الناس اذا نزلت الى الميدان ,  وهذا يرى الكفوء , نصعد وجوه قادرة ان تتحمل المسؤولية وتكون على قدر المسؤولية , اليوم المعركة على الشخوص والرجال , ورايتم الانتخابات السابقة لمجالس المحافظات , كثير من القوى جاءت وطرحت شخوص , ولكن كم جهة جاءت لتطرح برنامج ؟ الست مقاول ماذا تريد ان تصنع ؟ كم يقوم البناء للبيت ؟ كم يطول بناء القاعة , اذا بنيته بهذا الوقت لكل يوم تاخير اقطع غرامة , اليس هكذا نعمل مع المقاول ورجل الخدمة العامة هو مقاول , يدير شؤوننا , يخدمنا , ماذا تريد ان تعمل ؟ ماهي الخطط والبرامج والمشاريع , وماهي المدد الزمنية ؟ اذا لم نرى برنامج لانستطيع ان نمسك احد , الكل يركض , ماذا فعلت وماذا حققت ؟ من المقصر بهذا البلد ؟ والتلكؤ الذي يحدث وكل احد يرميها على احد وهل رايتم لجنة تشكلت وخرجت بنتيجة ان فلان مقصر وعشرات اللجان تتشكل وتجلس وتذوب الشغلة وهذا يرميها على ذاك وتضيع , اليوم الوقت المناسب ان تقف ويا شيوخ ويا اكارم وتطالبوا القوى السياسية ببرنامج قدموا لنا برنامج ماذا تريديون ان تفعلوا  للعراق  خلال اربع سنوات ,وماهي الضمانات ان تفعلوا ذلك ولاتفيدنا الشعارات ابدا نريد برنامج رقمي وتفاصيل , نعمل بالكهرباء واحد اثنين ثلاثة كيف ؟ ماهي الطريقة اشرح لنا , اذا اخذنا التنافس من تنافس على الشخوص الى تنافس على برامج , غيرنا صورة اللعبة , غيرنا طريقة الاداء بدلا ان يكون 10 شخوص وصراعات , واحد يسقط الثاني ليبقى , لكن عندما تصبح برامج الكل تركض برامج وافكار , اذا واحد لايستطيع ان يلم بكل الافكار الجيدة نقول هذه الفكرة جيدة وهذه الكتلة لديها فكرة جيدة على الاقل تنافسوا على برامج وخطط وهذا مايثري الواقع العراقي ويخدم الحالة العراقية فهذا شيء مهم ان يكون الجو العام مطالب بالبرامج واعطونا برامج وكل كتلة تنزل خلال الاربع سنين ماذا تقدم لنا لتقدم لنا برنامج لنقيم على اساسه .

 ايضا   اذا وضعنا هذه اللبنات اذا وضعنا هذه التصورات بعضها الى جانب البعض الاخر , ستتكون لدينا خارطة طريق وخطة عمل , ماذا نعمل لوضع البد لكي يتغير وماذا نفعل , من الان الى سبعه شهور, مسكنات وتجميد الازمات من ميثاق الشرف وامثاله وقف اطلاق النار والكل يجب ان ينشغل بترتيب اوضاعه للانتخابات ونعبر الان السبعة اشهر ومابعدها كيف ؟ من الان نكون نخطط حتى لانجد مابعد الانتخابات نفس المعادلة ونفس الترتيب وليس لدينا قدرة على التغيير اليوم التغيير والاصلاح بايديكم ويمكن تتحملوا هذه المسؤولية ,

رفعنا وقدمنا مشروع قلنا الدولة العصرية العادلة , نحن بحاجة الى دولة عصرية , متطورة , عادلة تعدل وتنصف الناس وتوفر لهم مايحتاجون , وشرحنا ماذا يعني دولة عصرية , وكيف تبنى الدولة العصرية العادلة وماهي مقوماتها , هذا الشمروع اذا اقتنعتم به أيها الشيوخ الكرام ضعوا يدكم هذا المشروع لايسير من قبل طرف واحد وجهة واحدة لاتستطيع ذلك يجب ان تتضافر الجهود عليه , يجب ان نقف جميعا ونساند رؤية محددة ونحولها الى رؤية مقبولة من الجميع حتى ننطلق حتى نمضي , حتى نبني , حتى نحقق احلامنا , الى هذا الشعب والذي دائما نتمناه وصرف التمني لاياتي به يريد عمل واذا كان هذا المشروع يقنعكم ضعوا يدكم فيه وادعموه وقفوا له , وساعدوا في اقناع الناس به حتى نمضي , هذا المشروع الوطني , في قباله مشروع لكل محافظة منسجم ومتفق ويتكامل مع هذا المشروع الوطني في واسط طرحنا لكم مشروع واسط محافظة المستقبل , وقدمنا رؤية شاملة وكاملة كيف تصبح واسط محافظة المستقبل وماكان دعاية انتخابية الله اعلم بما نقول , مشروع , مدروس برؤية بدراسة مستفيضة للامكانيات المتاحة , هذه امكاناتنا وفرصنا وموقع واسط ممكن ان تكون محافظة المستقبل , الزراعة كيف تتطور والسياحة كيف تتطور , وكيف نحول واسط الى ان تكون جسر بين العراق ومحيطه الاقليمي , وووو الى اخره مما سمعتموه لا اريد ان اكرر , هذا المشروع يحتاج الى نخوة ووقفة والسيد المحافظ اخذ على عاتقه والاخوة والاخوات في مجلس المحافظة من كل الكتل السياسية وعدوني اليوم وقالوا نحن الكل نتبناه وقلنا لهم لازلتم في اول الطريق امامكم اربع سنوات , هل ستعبر الاربع سنوات ونحن بلطنا بضع شوارع لاتكفي يجب ان تكون لدينا رؤية كاملة ونبدا نخطو خطوات صحيحة لبناء المحافظة بالشكل الصحيح وتكون واسط بالفعل محافظة المستقبل , ونصبح مضرب الامثال بدل ان نقف ونقول انظروا الى كردستان واربيل والسليمانية,  نحن المناطق العربية نبنيها , يقفون الناس في مناطقنا العربية ويقولون انظروا الى واسط كيف بنتها اهلها ولنبني محافظاتنا مثل واسط وتصبح واسط نموذج وقدوة , والناس يحسبوها لكم أنكم وقفتم وبنيتم , بجهود فردية لاتكون يحتاج الى تضامن وانتم شيوخ الاكارم اذا وضعتم يد بيد وقلتم محافظتنا نحن نبنيها , وتصبح حقيقة , وتبنى , المحافظ عندما يذهب الى بغداد(  ويتلاوى) مع هذا الوزير والمسؤول وكل تلك البيروقراطية التي تعرفوها والتاثير الكبير , هناك جمهور وراءه الوزير الذي يرد ان يقول له لا , يعرف سيكون في مواجهة اهالي واسط وتخرج مسيرات ويخرج احتجاجات يقلبون الدنيا , اذا مالم يصنعوا لكم , لا, تصبحون قوة وتخيفون و يبدا الركض , عندما غرقت مناطق لم يسال احد , الا ان طرحت القضية واصبحت راي عام ركضت الناس , اذا لم نعمل مشروعنا ووضعناه امر واقع على الارض لايعمل به , كتلة المواطن ماجلست معهم مرة الا وقلت لهم الله الله بالناس اخدموا الناس وساعدوهم وحلوا مشاكلهم وانزلوا لهم , وهذا عهد قطعناه مع ربنا قبل ان نقطعه معكم ان نكون في خدمتكم , المواطن هو الامير ومن يوضع الثقة به هو خادم يقف لهم ونحن كلنا خدم لهذا الشعب , لكن وحدنا لانستطيع الا ان تضعوا يدكم وتقفون وتساعدون وهناك حملة تشويش اعلامية ضخمة وكبيرة وكان البعض لايريد ان يحصل انجاز , من يتصدى لها ؟ اليد الواحدة لاتصفق , من حقكم على السيد المحافظ وفريقه ان تتعرفوا على ماينجز ومايحقق وتعطوه ارائكم الدقيقة العميقة المهمة , وتساعدوه بارائكم وبافكاركم وباقتراحاتكم , واسمعوا منه وناقشوه وقفوا معه ودافعوا معه عن هذا المشروع لكي نستطيع ان ناخذ المشروع الى بر الامان .

نسال الله لكم التوفيق والتسديد ونتمنى ان تتوفر الفرص ان نلتقي هذه الوجوه الطيبة الكريمة التي تذكرنا بالسلف الصالح , نعرف ان اية الله المقدس السيد محمد صادق الحكيم كان موفد الإمام السيد محسن الحكيم الى ابناء واسط وجلس فترة طويلة سنين , حتى  وافاه الاجل في هذه المحافظة , وعزيز العراق دخل الى العراق من واسط واتخذ من واسط مقرا له في مشروعه والى وفاته كان دائما يذكر هناك البداية كانت والمنطلق انتم استقبلتموه وانتم فتحتم اجنحتكم في هذا الخط الشريف لهذا المشروع وان شاء الله تبقون دائما داعمين ومساندين,

نسال الله ان يحقق الامال , اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .