بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الأنبياء والمرسلين حبيب الله العالمين ابي القاسم المصطفى محمد . وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين .. السادة الأفاضل السيدات الاكارم الاخوة الاعزاء الابناء الرياضين الافاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بداية أرحب بكم اجمل ترحيب واشكر لكم هذا الحضور وهذا الجهد الوطني الكبير الذي قمتم به وصولاً الى هذه اللحظة في هذه البطولة التي امتدت لعدة اشهر. جمع خير وهدف نبيل وشريف اجتمعنا من اجله . ايها الأحبة حينما نتحدث عن الشباب ونعمل من اجل الشباب انما نعمل من اجل الأمل الذي نعيشه في يومياتنا حاضرا ومستقبلاً . فالشباب هم امل الامة في حاضرها وفي مستقبلها الشباب هم الطاقة التي تنبض بالحيوية والنشاط ، الشباب يمثلون الحماس والإصرار والإقدام يمثلون الحراك في مجتمعاتنا الشباب يمثلون الطهارة والنقاء ، يمثلون التيار الكبير الجارف إذا ما وعى وتربى وعرف نفسه وعرف ما يحيط به وكان له القدرة أن يواكب هذه التطورات لكي يكون بمستوى الحدث. إذا وصل الشاب إلى هذا المستوى فنحن بخير والمجتمعات بخير والأمة بخير والوطن بخير. لذلك كل جهد من اجل ان يتطور الشاب ويأخذ مدياته ومستوياته العلمية العملية كلما كنا اقرب الى تحقيق الغايات المنشودة والمخلصين العاملين فيه، الرياضة تمثل واحدة من الفضاءات الاساسية التي تخلق هذا المناخ لتربية الشباب وأعدادهم وتفجير طاقاتهم وصقل مهاراتهم وشخصياتهم ، الرياضة من وجهة نظرنا ليست كره يتلقفها عدد من الشباب لا يمكن ان تختزل الرياضة بهذا المشهد الذي يظهر حينما يتسابق الشباب على تلاقف كرة ما ليحولوها فيما بينهم ليصولوها إلى المرمى. هكذا يتبين . لكن الرياضة اعمق من ذلك بكثير .. واذا اردنا ان نقف عند الشكليات سنواجه ازمة في تفسير الكثير من الظواهر الصلاة ستبدو حركة فيها انحناء وركوع وسجود وستبدو جوفاء (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) كيف يمكن ان تكون هذه الحركات البدنية ان توجد هذه النقلة الكبيرة الحج حينما يذهب الناس ويحلمون بأن يوفقوا بحج بيت الله الكرام سيبدو حركة بدنية معينة ليطوف الانسان حول حجر ويسعى بين صفا ومروة ويجلس في صحراء في مشعر منى او عرفات او ما الى ذلك ويعود الى بيته ايضا اذا اردنا ان ننظر الى شكل القضية سنرى الحج والصلاة والصيام وغيرها ممارسة بدنية بسيطة لا ترقى الى ان توجد نقلة في حياة الانسان ، الرياضة شأنها شأن هذه الامور ، فيها ظاهر وفيها باطن، فيها شكليات وصورة وفيها جوهر ومضمون وكما نقف عند هذه الصورة وشكلياتها لا بد ان نستذكر مضمونها حتى نعرف قيمة العمل الذي نقوم به. اليوم ظهراً كنت جالساً وأتأمل ماذا يعني مفهوم الرياضة؟ على وجه السرعة كتبت اثنا عشر ملاحظة ويمكن ان نضيف عليها الكثير والكثير لكن الملاحظات التي كتبتها عن الرياضة: الرياضة صحة ونشاط، واليوم واحدة من اهم المشاكل التي تواجهنا في مجتمعاتنا هي المشاكل الصحية ، الأمراض الفتاكة التي تفتك بنا ، الرياضي في ممارسته الرياضية يحصل على مناعة تسمح له بتجاوز الكثير من المشاكل الصحية، حالة النشاط والحيوية ، هذه حالة فيها بعد بدني وفيها وروحي ونفسي، الرياضي يحصل عليها وهي مدخل مهم للنجاح في الحياة. الرياضة تعاون وتعاضد، لا يمكن للرياضي أن ينجح بنظرة انفرادية بنظرة فردية بنظرة انعزالية، الرياضي ينجح حينما يكون عضواً في فريق، حينما يتعاون مع الاخرين . وكم نحن بحاجة في مجتمعاتنا الى هذا التعاون والتعاضد، ال(انا) تأخذ الكثير منا، نحن بحاجة الى منطق (نحن) كيف ننتقل من ال(انا) الى منطق ال (نحن) الجماعة والفريق الامة والمجتمع الكثير الكثير من الاشكاليات التي تواجهنا لأن كل منا يريد يرى نفسه ويرى حزبه ويرى طائفته ويرى قوميته ويرى مصالحه وليس مستعد ان يتعاون ويرى المجموع ، كل منا يريد ان ينظر الى العراق بعينه الخاصة ولا يريد ان ينظر الى العراق بعين العراقيين جميعا، لا اريد أن اعمم لكن هذه اشكالية، الرياضة تعلمنا وتنمي فينا حالة التعاون والتعاضد. تكامل الادوار. الرياضة تحقق حالة تكاملية، فريق 11 فرد ، هجوم ودفاع، تتوزع الادوار على الارض بين هؤلاء ، واحد منهم ان بوجهه الكارت الاحمر الفريق كله يختل. هذا معناه ان هناك توزيع حقيقي للادوار ، في واقعنا المعاش يمكن ان تدخل الى دائرة او وزارة ترى هناك شخص ان حضر لا يهم ان غاب الجميع، وان غاب لا ينفع ان حضر الجميع ، الختم بيده والقرارات بيده كل شيء لديه. ان كان موجود فالعمل موجود حتى وان ذهب الجميع ، يأتي الساعة 10 ليلاً ينجز عمل ، اذا لم يكن موجود كل الدائرة موجودة ، لا احد يستطيع عمل اي شيء. هذا التكاملية سر كبير من اسرار النجاح ، عندما يولد شعور عدم وجود دور ، انا حاضر في الصورة لكن ليس لي دور في القرار حين ذاك تبدأ عملية التمرد وعملية الانزعاج وعملية التعبير عن الرفض عن هذه الحالة، حينما شعر الجميع انهم حاضرون ومتكاملون ولا يمضي العمل الا بهم كل واحد له قيمة وله دور وله موقع حين ذاك يندفع نحو العمل، فترى فريق كرة القدم او اي فريق في اي مجال الكل يعمل والكل يركض والكل يقدم ، لأن تباطؤ واحد يعني فشل الفريق ينجح بكم جميعاً وليس ببعضكم دون بعض. هذه الحالة التي تجعل البعض ينشد الى الاخر التكاملية تؤدي الى انشداد الى تماسك الى لحمة ، بخلاف حالة التدافع التي توجد حالة من الصراع والتنافس الغير الشريف ، اريد اسقاطك حتى اصعد، اريد اغراقك حتى اعلو، في الرياضة ليس هكذا يجب ان انت تنجح والثاني والكل يجب ان ينجح كلنا يجب ان يتألق حتى ينجح الفريق، لأن الفريق لا ينجح الا بنجاحنا كلنا .هذه هي التكاملية. استنفار الطاقات ، لا مجال للكسل لا مجال للترهل ، لا مجال للاتكالية ، أظن، هذا الكلام لا يأتي بالكرة ، كل واحد لديه مساحته واختصاصه يجب أن يتحرك بها لا اتكالية الكل يقوم بواجباته وادواره ، حالة استنفار قصوى ، تطلع الفرق تدريب وتصرف وقتاً طويلاً حتى تتهيأ للحظة الملحمة في لحظة الملحمة ، لا يوجد كلام أني مريض اليوم ، الكل تستنفر طاقاتها وامكاناتها ، هذه ثقافة مهمة في المجتمع نحن بحاجة لها. التنافس الشريف والنبيل، اثنان يقفون ويتنافسون كل يريد ان يحقق كل يريد ان يفوز ويتقدم تنتهي المباراة بعضهم يقبل الاخر كم جميل هذا الامر لأن الفوز كما ذكرت السيدة الكريمة الفوز لا ينحصر بمن يوصل الكرة الى المرمى الفوز هو بهذا البناء الاجتماعي بهذه التربية الأخلاقية ، بهذه الانطلاقة الشبابية مجتمع ينبني بالرياضة فالكل فائزون الكل متألقون وان كانوا مسجل النصر لأحدهم وهذه سنة الحياة يجب ان يتقدم واحد والأخر رقم 2 . الطاعة والالتزام سمة اخرى مهمة، ماذا يقول الكابتن المدرب ماذا يتكلم ، اشارات الكل عينه عليها ما هي الخطة ؟ نهجم؟ ندافع؟ كيف نتعامل ؟ نسرع نبطئ، كلها محسوبة ، العين على المدرب ، ان كان كل شخص يكون هو مجتهد يقرر واحد يقرر تكتيك معين والثاني يقرر شيء آخر واحد يهجم واخر يدافع، يتخبط العمل الكل يفشل ، لا رياضة بلا التزام وطاعة وانسجام كامل بين الفريق هذه التربية على الطاعة مهمة جداً، قل كلمتك وبين وجهة نظرك لكن في لحظة الحسم وفي ساحة المعركة لا مجال للاجتهادات تعتقد انه قرار خاطئ اليوم لا مجال للنقاش نحن اليوم في ساحة الملعب ما يقوله المدرب هو الذي يعمل به الكابتن كيف يدير العملية نلتزم ، هذه الطاعة مهمة جداً، ارتجالات وانفعالات هذه لا تنفع لا تخدم بالعكس يكون لها مردود عكسي. توزيع دقيق للادوار، كل يعرف دوره كل يعرف مهمته ، وكل يحاكم يقيم على ضوء المهمة . يجوز الفريق فاشل لكن افضل هداف يكون من هذا الفريق الفاشل ، لان الكل يقيم حسب المهمة والفريق يقيم حسب التكاملية في عمله، هذا توزع دقيق للمهام والادوار مهمة جدا. الجمع بين السرعة والدقة ، هناك سرعة لكن ليس بها دقة ، كثير ما يمكن ان ينجز الانسان عمل سريع لكن ليس دقيق، هناك دقة لكن في مدة زمنية طويلة جدا، اما الرياضة 45 دقيقة هذا شوط اذا الحكم اراد ان يعطيك كم ثانية توقف بها العمل محسوبة فيجب ان تنجز ضمن المدة المحددة ، صرعة مع دقة ، لم يكف الوقت اعطنا وقت اضافة، لا توجد دقيقة اضافة الا بحساب ، في هذه المدة ما تستطيع ان تأتي بنتيجة ، الا ان تكافؤا لا احد استطاع ان يهدف يعطوهم ركلات جزاء او ما شابه، لكن كلها استثناء الاساس ان تحقق الانجاز في فترة قصيرة ومحددة. اعتماد الكفوء ، فريق رياضي يريد النجاح ، هذا ابن فلان لا ينفع ، يجب ان تضع في الملعب من يعمل بأفضل الطاقة والامكانية حتى يأتي بالفوز، ان فلان لا تشفع لأن الرياضة نجاحها في الميدان وليس في الادعاء حيثما كانت ادعاءات فهذا سهل ، ما شاء الله الدولة تعبأت اتكلم عن الفريق الذي يعمل في الميدان يجوز مؤسساتنا الرياضة دخل اليها شكل من اشكال المحسوبات والمنسوبيات والاعتبارات ، لكن فريق يريد النجاح يجب ان يكون هذا اللاعب قدير ، حتى وان كان ابن (الفاشل) لا يفيد ابن (الزعيم) ان لم يستطع ان يأتي بنتيجة على الارض ، وهذه قاعدة عامة متى ما كان التقييم على اساس العمل في الميدان ، هنا طاقة الشخص وقدراته هي التي تشفع له وليس شيء آخر ، هذا درس مهم من دروس الرياضة. الرياضة اخلاق، قيم، مبادئ، شيمة، نخوة، بنء اخلاقي متكامل من خلال الممارسة الرياضية . اصبحت الرياضة علم ومعرفة وتكنيك ، ليست فقط انزلوا على حب الله واركض، علم وخبراء اصبح يدرس في جامعات اصبح يمنح شهادات جامعية، الناس تدرس دراسات عليا في الرياضة حتى تعرف كيف تدار الامور ، صار النجاح في رياضة كرة القدم كالنجاح في ساحة المعركة، كما ان القيادة العسكرية لا تأتي عن اعتبار تدخل اركان ويدرس ويتعب ، خطط، كيف يستطيع الفوز. الرياضة كذلك ايضاً. ما باتت القضية ركضة فقط، يحتاج الى علم ومعرفة وخطط الى ما الى ذلك. الرياضة كرامة ، عزة ، رفعة، وطنية، عندما تبذل الجهد وتفوز ، وطنك وبلدك يرف بجهدك ما شعورك؟ قد يكون هذا العلم ليس علم يجوز علم القرية علم العشيرة علم المنطقة، الفرق الشعبية ما تمثل ؟ بفوزك علمهم يرتفع ويرفرف ، اذا انت اتيت بهذه العزة وبهذا الوسام لما تمثل؟ العنوان الذي تمثله بمختلف المستويات والحياة قيمتها بهذه الكرامة ، اي قيمة للحياة بلا كرامة ، الرياضة تكرس وتعزز هذه الكرامة ، فريق منتخب عراقي يفوز الشعب بأكمله يخرج محتفلاً ، لا يعرفهم ولا يعرفونه كأشخاص، لكن الناس التي فرحت فرحت لأن علم العراق رفرف والفريق من فرح لأنه جاء بهذا النصر لهذا الشعب فالمسألة اصبحت ذات ابعاد ومداليل فيها كرامة وعزة ورفعة ، الى غير ذلك وهذا ايضاً مهمة وان يرى الانسان نفسه وكأنه في ساحة المعركة ، اليوم ابناءنا في القوات المسلحة تعمل جاهدة لتحقيق النصر لهذا الوطن على الارهاب والارهابين كما ان هذا الجندي الذي يقاتل بمعنويات يعرف ان هذا الانتصار انتصار لشعب اليوم عيونه شاخصة عليهم ، الرياضي في ساحة الملعب ايضاً بنفس الانطباعات وبنفس التصورات، اذن الرياضة ثقافة، وسلوك، الرياضة مدخل لبناء المجتمع، ليس كره فقط يتداولها ويتلقفها الشباب لا ، الرياضة يجب ان ننظر اليها بهذا المعنى نقول وزارة سيادية وعندما نقول بأهتمام الرياضية ليست فكاهة ليست امر هامشي ليست قضية ثانوية، قضية اساسية في بناء المجتمع ، كيف ننظر الى التربية بمعزل عن الرياضة ، ما هو مدخلنا لتربية واعداد هذا الجيل الشبابي 62% من شعبنا دون الاهتمام الحقيقي بالرياضة ، ولذلك حينما ننظر للرياضة العراقية بهذا الشمول وبهذه الرؤيا العميقة نعطي الحق لأنفسنا ان نسجل بعض الملاحظات، ان يكون لنا اسقف توقعات وتطلعات عالية ، نريد لها ان تكون بهذا المستوى ان تبني امة ومجتمع ولذلك نعتقد ان الرياضة في العراق لا يمكن ان تنجح وفي كل مكان الا اذا توفرت خمس نقاط.
 

1 - رؤية ستراتيجية ، ماذا نريد ، ان ننظر بهذه الرؤية او لنا رؤية اخرى، ما سقفنا وما رؤيتنا ،
 

2 - نحتاج الى سياسات رصينة وواضحة تحقق هذه الرؤية، التمنيات لا تكفي ، الدول لا تبني بالتمنيات ،
 

3 - نحتاج الى خطط واضحة على اساس تلك السياسات،
 

4 - نحتاج الى قوانين واجراءات وبرامج واضحة تحقق هذه الخطط،
 

5 - نحتاج الى ادوات كفوءة ومدرية حتى تحقق هذا الامر، بلا هذه الخمسة لا نستطيع الرياضة العراقية، ولا نستطيع ان ننهض بواقعنا الرياضي كما نتمنى، هنا احبتي في مجلس النواب في الحكومة الموقرة يتحملون المسؤولية جميعاً في صياغة مشاريع قوانين توفر للرياضة العراقية هذه الغطاءات وهذه الفرق وتدخلها في هذا المناخ الجديد الذي نتمنى له ان يرقى لهذا المستوى. حينما نجلس مع الجهات التنفيذية في الرياضة نرى عندهم ازمة دعم واسناد وقوانين تحميهم الى غر ذلك. فنحتاج الى عمل تكاملي كما نطلب من الفريق ان يتكامل كما نطلب من المؤسسات الحكومية المؤسسات المعنية بالرياضة حكومة وبرلمان ولجنة اولمبية وغيرها ان يجتمعوا ويحلوا خلافاتهم وقد تكون مشروعة في بعض المساحات لكن ليجتمعوا ويتفقوا على الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي نحتاجها للارتقاء بواقعنا الرياضي ويتوحدوا على هذا الامر ويتعانوا على ذلك المنشأت الرياضية، البنى التحتية للرياضة شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية حجم الملاعب والجهد الذي بذل والانفاقات يستحق الشكر حقيقاً لكنها لا زالت دون المستوى الطموح الذي نطمح له في واقعنا الرياضي. لنا الشرف في ان نقدم برنامج متكامل للتنمية الرياضية للمرحلة القادمة لبلادنا سنقدمه في الحملة الانتخابية وهو برنامج مدروس ونتمنى كائن من يكون الفائز في الانتخابات القادمة على ان نشجعه على ان يأخذ بها لأن هذه الرؤية بأمكانها ان تنهض بالواقع الرياضي، اذا اردنا الوصول الى رياضية وطنية عراقية متكاملة كما نطمح لها يجب ان نبدأ من القاع من القاعدة الشعبية الواسعة ، هنا منجم الرجال، هنا الثروة الوطنية الحقيقية هنا رأس المال الحقيقي ، عندما نتكلم عن 5000 فريق شعبي يمتد الى كل قرى العراق بكل تلاوينهم من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه في كل محافظات الوطن ، يعني نحن امام عينة عشوائية كبيرة من المهتمين بالشأن الرياضي كم هناك من الطاقات من النموذج المطروح امامنا وهذه الفرق الكبيرة الجالسين يمثلون حصيلة هذا الجهد الكبير ممثلين الفرق، كم توجد طاقات لعل هناك فرق لم تفوز ولم تصل لتكون جالسة في هذه القاعة ولكن فيها عناصر جدا مؤثرة وقوية نحتاج ان نهتم بالفرق الشعبية نوفر البنى التحتية المطلوبة المنشآت والساحات نعممها، في كل مكان يجب ان تكون هناك ساحة، حتى يتحرك فيها هؤلاء الشباب ويسفيدوا من هذه الفرص . حتى ننمي واقع هذه الفرق الشعبية نحتاج الى عدة اجراءات، نحتاج الى مديرية عامة مختصة بالجانب الاداري والفني بهذه الفرق الشعبية وترتبط بالمرجعيات القانونية الطبيعية لادارة هذا الامر في وزارة الشباب وما شابه، مديرية مختصة يجتمع فيها المختصين بواقع هذه الفرق الشعبية تجري مسح واحصاء لهذه الفرق وتضع سياسيات وخطط وبرامج في كيفية تطوير هذه الفرق الشعبية وايجاد مناخات التنمية والتطور المستمر لها وتوفير المستلزمات الضرورية لها، الاهتمام بالبنى التحتية للفرق الشعبية ساحات منشآت وفرص، حتى تستطيع هذه الفرق من لكي نحقق نتائج حقيقية ويؤسفنا كثيرا ان نجد الكثير من الفرق الشعبية اليوم تمارس هذه الرياضة في اماكن غير مناسبة. نحتاج الى الارتقاء بواقع المدربين الحكام الاداريين معالج الفرق الشعبية كل من له صلة بهذه الفرق هؤلاء نحتاج ندربهم نأهلهم ونوفر لهم الفرص الملائمة وندخلهم في دورات لتطوير قابلياتهم ومهارتهم حتى يكونوا على قدر المسؤولية في ادارة هذا العمل الكبير وقد يتطلب ان نخصص لهم فرص لدورات في الداخل والخارج الى غير ذلك .

رابعا : اقامة معسكرات تدريبية مشاركات خارجية للفرق النخبة من الفرق الشعبية واعطاءهم هذه الفرص حتى نوجد حالة من التنافس الشريف والمشروع فيما بينهم.