بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله الطاهرين وصحبه المنتجبين


ايها الاحبة ، ايها الشباب ، ايها الابطال .

ان الامال اليوم معقودة على شباب هذا الوطن .انكم امل الحاضر والمستقبل انكم اليد الضاربة المدافعة عن هذا الوطن والتي تستجيب لنداء المرجعية العليا متمثلة بنداء المرجعية متمثلة بالسيد علي السيستاني دام ظله الوارف

ايها الشباب ...ايها الاحبة
جئتم وتداعيتم واستجبتم لنداء المرجعية وتطوعتم في صفوف الاجهزة الامنية لتكونوا في خدمة هذا الوطن فهنيئا لكم هذا الاستعداد وهنيئا لكم هذا الحضور وهنيئا لكم التضحية التي تقدمونها من اجل الوطن والعقيدة.

ايها الاحبة... انها ساعة حاسمة في تاريخ العراق انها لحظة صعبة من اللحظات التي تمر في هذا الوطن ،وسيذكر التاريخ اولئك الذين يقفون ويدافعون ويضحون من اجل هذا الوطن ، ويسهرون على أمن الوطن والمواطن.

حينما تقفون وتستعدون وتتطوعون وتتدربون وتنخرطون في المؤسسة الأمنية التي تدافع عن حرمة العراقيين جميعا، فهذا فخر وشرف ما بعده فخر ..

هنيئا لكم هذه الوقفة ..هنيئا لكم هذه التضحية ..هنيئا لنا بكم الشجعان الابطال الذين يدافعون عن دينهم ووطنهم وأعراضهم وعقيدتهم ومستقبلهم.

وليجد الداعشيين أولئك المجرمين الذين توغلت اياديهم بأيادي الأبرياء من أبناء شعبنا على مدار سنوات عدة بالمفخخات والأحزمة الناسفة والانتحاريين ، يستهدفوننا ويتقربون الى الله عز وجل على حد زعمهم بقتلنا وقتل نساءنا وأطفالنا في المساجد والحسينيات ودور العبادة والأسواق والأزقة في كل مكان انها اللحظة التاريخية التي نضع فيها حدا لهذا النزيف المستمر لدماء العراقيين.

وأوصيكم أيها الأحبة كونوا قريبين من ابناء شعبكم والعشائر التي تتواجدون على أراضيها وانتم ابناءها ...تواصلوا مع العشائر الشيعية والسنية طمأنوا جميع المواطنين 
لذلك ايها الأحبة رسالتنا ليست رسالة طائفية ،والله لم نكن طائفيين في يوم من الأيام ولم يعلمنا أئمتنا على الطائفية ولم يعلمنا مراجعنا على الطائفية وانما تعلمنا دوما اللانفتاح والتعايش والمحبة والتسامح مع الجميع فالإسلام دين السلام .
علينا ان نطمئن الجميع ونكون اشداء على الكفار على الإرهاب على الداعشيين وان نكون رحماء على العراقيين.
هذا هو الاسلوب الذي نتحرك فيه ، هذا هو الاسلوب الذي ندافع فيه عن شرفنا وعزتنا وكرامتنا ، فهنيئا لكم هذه الوقفة والى الامام وانا معكم وخادمكم في مقدمة الركب لندافع جميعا عن هذا الوطن باذن الله تعالى