بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين . بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر صدق الله العلي العظيم , سادتي الافاضل اخوتي الاكارم اخواتي الفاضلات بداية ارحب بكم اجمل ترحيب واسأل الله تعالى بحق هذه الليلة الشريفة ان يجعلنا من المرحومين وان لا نكون من المحرومين أعوذ بجلال وجهك الكريم ان ينقضي عني شهر رمضان او يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي تبعة او ذنب تعذبني عليه ليلة عظيمة ليلة مغفرة وإنابة وتوبة وعودة الى الله تعالى ، في هذه الليلة تقدر الامور ويكتب للانسان ما ستؤول اليه اموره من خير او شر من عطاءات ولطف وعناية الهية لذلك علينا في هذه الليلة ان نجد فيها حتى لا يطلع الفجر الا برحمة من الله تعالى بمغفرة ورضوان من الله تعالى هناك روايات ومنها الخطبة المعروفة لرسول الله في آخر جمعة من شهر شعبان تذمر ان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر ( رمضان ) ان يدخل شهر رمضان ويخرج والله لا يغفر له ولكن في روايات اخرى ورد ان الشقي قد حرم غفران الذنوب في ليلة القدر ، لذلك نحتاج الى انتباه ووقفة وانكسار القلب والى توجه نحو الله تعالى ، وإذا اردنا مقاربة بسيطة بين الضيافة الالهية والضيافة البشرية ، مسؤول كبير شخصية محترمة توجه دعوة للناس الى وليمة افطر مثلا ، ماذا سيكون رد الناس لمثل هذه الدعوة ، يمكن تصنيف ردود افعال الناس الى ثلاثة اصناف ، صنف يرى ان هذه الشخصية مهمة ومعروفة وحينما يدعينا سنرى انواع من الطعام غير موجودة في السفرات الاخرى يعني ان هناك اناسا تأتي لترى انواع الطعام الفاخر الموجود على مائدة هذا المسؤول الكبير او الشخصية المهمة ، وهناك صنف لا يرى في نوعية الطعام اولوية في قبول الدعوة بقدر الوجاهة والاحترام والمكانة الاجتماعية الصور تخرج ونحن مع او بجانب هذا المسؤول او الشخصية المهمة ، هناك صنف ثالث لا يهتم بالأمور السابقة بقدر حب وعشق هذا المسؤول ويريد ان يراه المهم ان يرى هذا المسؤول يحبه يتمنى لقائه وهذه الدعوة المفتوحة تكون فرصة لهذا اللقاء ، في تعاطينا مع الضيافة الالهية ..

الاصناف من المؤمنين التي تحيي ليلة القدر

الصنف الاول / هناك من الناس ياتي في ليلة القدر عنده حوائج مثل ذاك الذي ياتي لتناول الطعام ، تنزل دمعته اريد بيت ملك اريد زوجة صالحة عندي مريض نريد الامان والخير والرزق شاب يريد ان ينجح في الامتحان درجاته عالية ، وهذا ليس عيبا ، جاء في ثقافة اهل البيت اطلبوا منا رغيف الخبز ، هذا صنف من الناس عنده مطالب ومشاكل ، الهي شعبنا يعاني الكثير من المشاكل الخدمية والامن والاستقرار مشكلة في انطلاق البلد وفي مكافحة الفساد والفاسدين الهي اقض حوائج هذا الشعب المظلوم والشعوب الاسلامية والعالم .

الصنف الثاني /  هناك من تكون عنده مطالب دنيوية او عينه ليس على هذه المطالب مطالبه اخروية الهي اريد العتق من النار في ليلة القدر الهي اسالك الجنة في ليلة القدر اسالك السعادة الاخروية وحور العين والمقامات العالية ، مطالب أخروية السعادة الاخروية الجنة العتق من النار .

الصنف الثالث / هناك وفي ليلة القدر من يريد ان يعيش حالة لقاء الله تعالى حينما يعرف ان الله له توجه وعناية خاصة في ليلة القدر يأتي في هذه الليلة لم يركز على الحاجات الدنيوية والأخروية وقد يطلبها ولكنه عنده افق اوسع يطلب رضوان الله ، هذه الكلمات المعروفة عن امير المؤمنين (ع) " الهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك وانما وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك " انت الله تعالى ويجب ان تعبد سواء كان هناك نار او جنة ام لم تكن انمت بيدك كل شيء من هو سماتك يجب ان يعبد ويطاع هذا هو العشق لله الارتباط في الله سبحانه وتعالى .

في مناجاة المحبين " الهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا ومن ذا الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا " ، تلاحظون تأتي لحظة توجه اقبال القلب ، القلب منكسر عندنا حاجة معينة في مكان مقدس تقف للصلاة تدمع عينيك من وحدها يصبح عندك شعور معين حينما تقرأ للصلاة تتفاعل اكثر من الصلوات السابقة ، " وما أعذب شرب قربك " . في مناجاة المريدين " وفي مناجاتك روحي وراحتي " روحي يعني نشاطي ، حينما نمسك كتاب الله نشعر بفرح بتفاؤل " وعندك دواء علتي " علاجي عندك يا رب العالمين كل الامراض والكآبة والضعف فالقوة عندك . في مناجاة العارفين " الهي فاجعلنا من الذين قد كشف الغطاء عن ابصارهم " كثير من مشاكلنا وذنوبنا ومعاصينا لانه هناك ستار ولا نرى الحقيقة، حينما نمد ايدينا الى المال الحرام وناكل التمن والدجاج ولكن حينما نرى الحقيقة نرى اننا نأكل نارا ولكن المشكلة اننا لا نرى حقيقة ذنوبنا ، فلذلك فالذنوب والمعاصي مثل امرأة جميلة المنظر اذا احد يراها فانما يراها بصورتها الظاهرية ولكنه اذا نظر لصورة هذه المعصية الباطنية سيرى كما ستظهر يوم القيامة الذي تظهر فيه الصور على حقيقتها فننا سنرى العجيب رائحة نتنة كيف ان العين ستحترق ! " لو كنا ننظر الى الصورة البرزخية ، هذا مثل الذي سمع قول الامام الصادق (ع) ما اكثر الضجيج وأقل الحجيج ، كيف هذا كيف اكثر الضجيج وهو يرى الناس كلها تحرم وتلبي لبيك اللهم لبيك ، استغرب وتعجب ، يا سيدي يا ابا عبدالله كلهم حجيج ! حينها فتح الامام الصادق اصبعيه وقال للرجل انظر ماذا ترى فإذا هو يرى قليل من الناس العاديين يحجون ولكن الاغلبية يراهم بصور حيوانات كلاب وخنازير وحمار وحيوانات مفترسة ! حجاج قليلين الذين حجهم حقيقي ، اللهم اجعلنا من اولئك الحجيج اللهم اجعلنا بهيئة انسان يوم ما تحشرنا يوم القيامة ، الانسان يحشر يوم القيامة حسب اعماله ،يوم القيامة الاعمال مكشوفة للجميع وكل شيء ينكشف وينفضح كل حسب عمله وسلوكه .

رواية عن الفضيل وزرارة ومحمد بن مسلم ثلاثة من الاخيار عن حمران بن اعين وهو من اجلاء الاصحاب انه سال الامام الباقر (ع) عن قول الله تعالى " انا انزلناه في ليلة مباركة " سورة الدخان قال نعم ليلة القدر ، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر فلم ينزل القرآن الا في ليلة القدر ، ما هي العلاقة بين القرآن وليلة القدر وما هي العلاقة بين التقدير وضمان المستقبل وبين القرآن ومضامينه ، يا شباب ومؤمنين يا من يحيي ليلة القدر اذا كنت تريد حفظ وضمان مستقبلك فان مدخله مضامين القرآن ، ان لا نتخذ القرآن مهجورا ، لاحظ القرآن لا يقول ترك القرآن وانما هجران ، ترك حينما تترك بضاعة معينة اذا اتتك بضاعة احسن منها وتترك البضاعة القديمة وكذلك الحال مع الموبايل وغيره ، ولكن الهجران يعني انه مع علمك وحاجتك تتخلى عنه ، الهجر فيه تعمد اما الترك هناك فرص افضل تذهب اليها ، القرآن غريب في وسطنا ، اذا اردت تقديرا صالحا لأعمالك عليك ان تتمسك بالقرآن ، ولا نحتاج القرآن لمستقبلنا ولآخرتنا لحياتنا المعنوية فقط وانما لحياتنا الدنيوية نحتاج ايضا لعلاجات القرآن الكريم ، القرآن ليس فقط كتاب للآخرة وانما هو برنامج شامل للحياة في الدنيا ، اذا كنت تريد أمن واستقرار وعلاقات اجتماعية وثيقة ونزاهة ومكافحة للفساد علاقة مع دول تريد أسس وقواعد للقتال مداخل للعزة والكرامة ماذا تريد تجدها في القرآن الكريم مشكلتنا لا نقف عند حقائق القرآن لا نستفيد من القرآن ولا نرجع الى القرآن لذلك الله تعالى يبتلينا  بالكثير من الابتلاءات ، الامام الباقر " فلم ينزل القرآن الا في ليلة القدر، قال الله تعالى " فيها يفرق كل أمر حكيم " اي يقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك الى مثلها في القادم من خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل ورزق فما قدر في تلك السنة وقضي فهو المحتوم ولله عز وجل فيه المشيئة قلت ليلة القدر خير من ألف شهر اي شيء عنى بذلك فقال العمل الصالح من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في الف شهر ليس فيها ليلة القدر " الله تعالى يعطي قيمة والله تعالى جعل العمل في هذه الليلة في أجره الف شهر ليس فيها الف شهر " الله تعالى يضاعف الحسنات في هذه الليلة ، القيمة  للعمل تكون اعظم واكبر .

بنو أمية لم يستطيعوا ان يفهموا الرسالة الا من زاوية واطار البعد القبلي والعشائري

رواية اخرى وفي مضمونها وردت العديد من الروايات عن الامام الصادق (ع) قال أوري رسول الله (ص) في منامه وفي بعض الروايات " ألهم " أيا كان هذه في الحقيقة الرواية تتحدث عن شأن ليلة القدر " في منامه رأى بني أمية يصعدون على منبره ويضلون الناس عن الصراط القهقرى " تألم رسول الله كثيرا حزن من هذه الحالة استيقظ ، تفسيره يصعد على منبره يعني يخلفه يعني ان بني امية سيحكمون الدولة الاسلامية ، البعض قال ان هناك صراع تاريخي بين بني هاشم وبني امية والنبي حينما راى ان الحكم سيذهب لبني امية زعل وتألم رسول الله (ص) وهذا التفسير منحرف منحاز غير واقعي ، حاشى لرسول الله ان يكون عنده تعصب قبلي او مناطقي او تعصب اسري يتعنصر لبني هاشم ضد بني امية رسول الله ليس عنده قرابة مع شخوص " ان اكرمكم عند الله أتقاكم " التقوى هو الاساس ، واللطيف ان في القرآن الكريم هناك حديث وتهجم بشكل صريح على بني هاشم وليس هناك مثله على بني أمية  " تبت يدا ابي لهب وتب " ابي لهب عم النبي (ص) من بني هاشم ،  داء التقريع على ابي لهب بالاسم ولم يأت التقريع على بني امية وحاشى لرسول الله ان يتعنصر لبني هاشم ولكن المشكلة ان بني امية لم يقبلوا بالاسلام على انه رسالة ومشروع سماوي دائما تعاملوا معه على اساس انه حكم ونظرتهم لرسول الله انه شخصية يستغل الدين لمآرب سياسية يريد الحكم ، من ابي سفيان وصار مسلم في فتح مكة وكان يستعرض الاعداد الغفيرة التي دخلت الاسلام فيلتفت الى العباس بن عبدالمطلب عم الرسول ويقول له " ان ملك ابن عمك لعظيم " ملك وليس رسالة ولا اسلام او قيم او مبادئء ، سلطة ، يزيد قالها بوضوح " لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل " بني هاشم يريدون الحكم تحت غطاء الدين واستغلال مشاعر الناس هذه هي نظرتهم ، ابو سفيان في فترة حكم بني امية ذهب الى مكة ووقف على قبر حمزة ذلك البطل المغوار وقال وهو يحث قبر حمزة هذا الرجل العظيم "  يا حمزة ما قاتلتنا عليه اصبح لعبة بين يدي صبياننا " يشمت به وهو في قبره ، لم يستطيعوا ان يفهموا الرسالة الا من زاوية واطار البعد القبلي والعشائري  سلطة ونفوذ ولذلك لاحظتم ماذا صنعوا حينما استلموا السلطة من استهانة بكل المقدسات و القيم  الى انتهاك الاعراض والكرامات كما وقع في واقعة الحرة ثلاثة ايام رفع حظر لاي شيء وقالوا للجيش نساء المدينة وأعراضها جهاد النكاح وهي منذ ذلك اليوم وفعلوا ما فعلوا في تلك الواقعة ، في المال بيت مال المسلمين كان امانة اول من سن انها ملك للحاكم هم بني امية والحاكم يعطي مكرمة لهذا وذاك ، في بطشهم في التعذيب اول من اسس التعذيب هم بني امية وكذلك النفي والتهجير اول من نفى بني امية ، لاحظوا كل هذه البدع من قبل بني امية ويطول المقام لو استعرضنا ماذا جرى ف يحكمهم وفعلا حكموا الف شهر ثمانون سنة ، ورسول الله حينما رأوا هؤلاء صاعدين على منبره اغتم حزن وقال ان الاسلام سيضيع اذا استلم بنو امية حكم المسلمين لا قيم ولا ثوابت فجاءت هذه الآيات لتطمئن رسول الله (ص)  ان الاسلام سيحفظ بليلة القدر بما يقدر في ليلة القدر ان تحفظ هذه الرسالة " انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الله يحفظ الاسلام ، يأتون بنو امية ويخرجون والإسلام ثابت " انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر " وهو مدة حكم بنو امية "  كما تشير هذه الرواية وغيرها من الروايات " اوري رسول الله (ص) في منامه بنو امية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس على الصراط القهقرى فأصبح كئيبا حزينا الى ان قال فأنزل عليه " انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر " جعل الله عز وجل ليلة القدر لنبيه خير من الف شهر وهي ثمانون عام التي حكم بها بني امية .

ابواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل اعمال المؤمنين

رواية اخرى عن ابي حمزة الثمالي قال كنت عند ابي عبدالله الامام الصادق (ع) فقال له ابو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فقال في ليلة احدى وعشرين او ثلاث وعشرين قال فان لم اقوي على كلتيهما فقال (ع) ما أيسر ليلتين فيما تطلب قلت فربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا ليخبرنا خلاف ذلك من أرض أخرى فقال ما ايسر اربع ليال تطلبه فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلاثة وعشرين ليلة الجهني ، ما هي قصة الجهني ، الجهني عنده حلال في الصحراء جاء الى رسول الله وقال له ليلة القدر متى ، اجابه الرسول ليلة تسعة عشر او احدى وعشرون وثلاث وعشرون قال له يا رسول الله لا استطيع المجيء الى المسجد ثلاث ليال فقال له رسول الله هي بين احدى وعشرين وثلاث وعشرين ، فقال الرجل لا استطيع المجيء وانا صاحب حلال ونساء فقال له رسول الله (ص) ادنو مني حتى اسرك بالأمر ، فاخذ المسلمون يراقبون الجهني فلاحظا انه يأتي ليلة ثلاث وعشرون ليحيي ليلة القدر فعرفوا ان اعظم هذه الليالي هي ليلة ثلاث وعشرون وهي ليلة القدر الكبرى  فقال (ع) ان ذلك كانوا يقولون قلت جعلت فداك ان سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج فقال لي يا ابا محمد وفد الحجاج يكتب في ليلة القدر والبلايا والمنايا والأرزاق وما يكون الى مثلها من قابل فاطلبها في ليلة وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مئة ركعة وأحييهما ما استطعت الى النور واغتسل فيهما قال فان لم اقدر على ذلك وأنا قائم قال فصل وأنت جالس قال فان لم استطع قال فعلى فراشك قلت فان لم استطع قال لا عليك ان تكتحل اول الليل بشيء من النوم " السيدة الزهراء (ع) كانت تنفث وتنثر الماء على وجوه ابنائها حتى يبقوا جالسين والطفل حتى لو لم يقرأ فان جلوسه فيه بركة " ان ابواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل اعمال المؤمنين نعم الشهر رمضان كما يسمى على عهد رسول الله بالمرزوق ".

رواية اخيرة عن ابي عبدالله الصادق (ع) قال في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، في هذه الرواية قلت صحيح ليلة القدر واحدة ولكن في كل هذه الليالي لها دور" في ليلة تسع عشرة التقدير ، اذا اردنا في زماننا ملف يأخذ مستوياته اولا اللجنة المختصة يجب ان تعطي رأيا في الليلة تسع عشرة اللجنة المختصة تعطي الرأي وفي ليلة احدى وعشرين القضاء ، تذهب التوصيات للجهة العليا فتصدر التوصيات ، وفي ليلة ثلاث وعشرين ابرام ما يكون سنة الى مثلها ، التصديق على القرار ، قرار الاولي ثم القرار القضائي ثم قرار التمييز ، اذا اردنا ان نصور الحالة ، ليلة تسع عشرة تقدير وليلة احدى وعشرين قضاء وقرار ليلة ثلاث وعشرين يكون الابرام والمصادقة النهائية "  لله جل ثناءه أن يفعل ما يشاء في خلقه " نسال الله تعالى ببركة هذه الليلة الشريفة العظيمة ان يجعلنا من المرحومين في هذا الليلة ربنا وإلهنا انصرنا على اعدائنا وعلى الدواعش انصر اخواننا المجاهدين  في ساحات القتال وكلل جهودهم وجهادهم بنصر عزيز يكون  فيه فرحة يزفونها الى ابناء شعبنا في ايام العيد الشريف  نسال الله تعالى ان يحقق النصر والظفر على ايديهم وان يبارك لنا في اعمالنا وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .