اقتران ولادات الأئمة الأطهار ليست محض صدفة

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا

 ونبينا سيد الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبا القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين.

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).

السادة الأفاضل, الشيوخ الأكارم, الإخوة الأعزاء, الأخوات الفاضلات, بدايةً أبارك لكم هذه الأيام الشريفة الكريمة من شهر شعبان المعظم شهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, والذي ينطلق بهذه الولادات الميمونة لأقمار أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم, الثالث من شهر شعبان حيث ولادة سيدنا ومولانا سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه, والرابع من شعبان حيث ولادة أخيه قمر العشيرة قمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه أفضل الصلاة والسلام, وفي الخامس من شعبان حيث ولادة نجله الإمام زين العابدين علي ابن الحسين السجاد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, وهل هذه صدفة؟ أن تكون ولادة هذه الأقمار الثلاث في الثالث, والرابع, والخامس, من شهر شعبان, وإن اختلفت سنين الولادة فمن السنة الرابعة للهجرة حيث ولادة الإمام الحسين سلام الله عليه, إلى السنة الرابعة والعشرين للهجرة حيث ولادة أبي الفضل العباس, إلى السنة الثامنة والثلاثين للهجرة حيث ولادة الإمام زين العابدين سلام الله عليهم, لكن هذا الاقتران لا يمكن أن يكون صدفة وليس من صدفة في علم الله, جاء هذا الاقتران ليعبر ليس عن وحدة الهدف فحسب فهدف أهل البيت واحد كلهم ولكن جاء ليعبر عن وحدة المشروع, المشروع الرسالي الذي انطلق به سيد الشهداء النهضة الحسينية الثورة الحسينية لا يمكن أن ينهضوا بها رجل واحد حتى لو كان هو الحسين ابن علي, فهذه الثورة كانت تحت إلى من يتبناها ويكون عنوانها وقائدها ورمزها والمخطط لها وهو الحسين عليه السلام

العباس "ع" حمل لواء المشروع الحسيني وكان دور سيد الساجدين شرح المشروع وتوضيحه

, ولكن هذه الثورة كانت تحتاج إلى عماد إلى ركيزة إلى حامل لوائها فكان العباس أبا الفضل, وكانت تحتاج إلى من يديمها ويواصلها ويحميها ويدافع عنها ويشرحها ويبين أبعادها ويحلل مداليلها وأهدافها فكان زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي ابن الحسين ومعه عقيلة بني هاشم الحوراء زينب, وهكذا تكاملت الأدوار تكاملت في مهمة واحدة في مشروع واحد وانصبت الجهود كل الجهود من أجل تحقيق هذه الثورة فتحولت من ثورة ضمن آلاف الثورات في التاريخ الإنساني والإسلامي إلى ثورة عبرت عن مرحلة مفصلية في تاريخ المسلمين وفي تاريخ الإنسانية كلها, هذا التكامل في الأدوار التصميم الإلهي الرعاية الإلهية وثم هذه التكاملية وفي ذلك درس عظيم حينما تتقاطع الأدوار وحينما يتنافس اللاعبون في الساحة وحينما يسعى كل طرف أن يأخذ الفرصة من الآخر تكون الإعاقة وتكون المراوحة وتكون التراجع ونشهد هذه الظواهر في تاريخنا وفي مجتمعاتنا بالشكل المطرد ما أن يبرز أحد حتى تنهال عليه السهام من الحاسدين من الحاقدين من المنافسين, تقاطع الأدوار يعطل المشاريع تكامل الأدوار ينتج هذه المشاريع الضخمة والعملاقة والمؤثرة في تاريخ البشرية, هذا درس عظيم كيف نتكامل حينما يكون الهدف واحد وحينما تستحضر المصالح العامة فلابد أن نقوي بعضنا بعضاً ولا بد أن ننتصر لبعضنا ولا بد أن نفرح بإنجازات بعضنا ولا بد أن نصفق لكل إنجاز ونرحب بكل خطوة إيجابية صحيحة وندعم كل مسار صحيح, البعض منا كما يقول العلامة الشهيد المطهري: البعض منا يدافع عن إسلام يكون هو حجة الإسلام فيه, وكم هو جميل أن ندافع عن الإسلام إن كنا حججاً لذلك الإسلام أو كان غيرنا حججه, لندافع عن الإسلام لندافع عن الوطن لندافع عن القيم لندافع عن المقدسات لندافع عن مشروعنا إن كنا في الصدارة أو كنا في ركاب هذا المشروع, لننتصر للمشروع قبل أن ننتصر لأنفسنا وحين ننتصر للمشروع وحين يأخذ المشروع مدياته سنجد أنفسنا جميعاً حاضرين في هذا المشروع.

مطلع  شعبان  رسالة مهمة في تكامل الادوار

تكامل الأدوار هذه رسالة مهمة في مطلع شعبان وفي هذه الولادات الميمونة لأئمتنا الأطهار صلوات الله وسلامه عليه, كلما كان الهدف واحد كانت المسارات تصب في نفس الاتجاه أحياناً كثيراً تتنوع الأدوار نحتاج إلى أدوار متنوعة حتى تكتمل الصور, ولذلك الإمام الشهيد الصدر قدس سره له إصدار تحت عنوان (أهل البيت تعدد أدوار ووحدة هدف), لو كان الأنبياء بأجمعهم 124ألف نبي يجتمعون في مدينة واحدة لا تحصل فيها مشكلة لا يحصل فيها تقاطع لماذا؟ لأن الهدف واحد هو الله سبحانه وتعالى, المسار واحد الأدوار تتعدد تتنوع, وحينما يكون شخص في مقام النبوة نبي من أنبياء الله ليس في نفسه حب للذات ولا يبحث عن فرص يسلبها من آخرين ولا يقلق من بروز لآخر فلا يتصادمون ولا يتقاطعون يتعايشون مع بعضهم في آمان وسلام.

كيف نكمل أدوار بعضنا؟ وكيف نعضد جهد بعضنا؟ وكيف نجعل هذه الجهود

الهائلة لكل واحد منا أن تصب في اتجاه واحد لتحقق الإنجازات الكبرى وتنهض بمشروعنا الكبير؟ إن ذلك يتطلب تجنب الانفعالية, وتجنب المزاجية, وتجنب الفوضوية, والعمل بمنظومة واحدة متناسقة, متكاملة, منظمة, تسير ضمن إيقاع واحد مع أدوار متعددة, هذه هي رسالة شعبان أن نكمل الأدوار وأن ننتصر للمشروع, وأن نقوي ونعضد بعضنا, ولو لا هذه التكاملية بين سيد الشهداء وأبا الفضل العباس وزين العابدين هل كانت تظهر الثورة الحسينية بشموخ الذي نجده اليوم هل كانت تترك هذا الأثر العميق في تاريخ المسلمين وفي تاريخ الإنسانية؟ هيهات, التكاملية, الهدفية, الاتجاه الواحد, وحدة الهدف ووحدة البوصلة هو الذي يحقق هذه الإنجازات الكبيرة والمهمة.

الحسين ولد مرتين بشخصه ومشروعه

الحسين عليه السلام كان له ولادتان ولادة لشخصه في الثالث من شهر شعبان حيث نحتفل اليوم, وولادة لمشروعه في العاشر من المحرم حينما سقط صريعاً كان إيذاناً بانطلاق مشروعه وهكذا تدحرجت كرة الثلج لتصل إلى يومنا بعد 1400سنة حيث هذا الحضور المليوني عشرين مليون ثلاثة وعشرين مليون أربعة وعشرين مليون يسيرون من أقطار الأرض زحفاً على أقدامهم باتجاه كربلاء يبايعون الحسين الشخص ويبايعون الحسين المنهج هذه هي الولادة الحقيقية ولادة المشروع انطلاق المشروع اتضاح الصورة لتلك المبادئ والقيم التي حملها الحسين عليه السلام.

أيها الأعزاء إننا بحاجة إلى أن نجعل الثورة الحسينية بوصلة لنا في أهدافها, في قيمها, في مبادئها, في تكاملية الأدوار فيها, في صدقية الشعار, في المثابرة والصبر والإصرار, لعدم الرضوخ للضالمين في عدم الانحناء إلا لله سبحانه وتعالى, العمل حينما يكون ضمن هذه المحددات يؤتي هذه الثمار وهذه النتائج المبهرة العظيمة, ولذلك نجد أن البعد المعنوي, البعد الرسالي, البعد الإلهي كان أولى المميزات وأهمها في الثورة الحسينية, الله كان حاضراً ولم تكن هناك مواسع شخصية, ولم تكن هناك دوافع ذاتية, ولم تكن هناك مطامح ومطامع لشخص أو عشيرة أو مشرب أو توجه أو فئة من الفئات, كانت ثورة لله ولذلك الحسين هو الثائر الذي يثأر لله, السلام عليك يا ثار الله وأبن ثاره الحسين ثأر الله ثأر لله وقف وضحى وقدم بكل ما لديه ولم يكن له مطمح منذ أن انطلق من مدينة رسول الله مدينة جده صلى الله عليه وآله وسلم, قال: خطى الموت على بني آدم مخط القلادة على جيد الفتاة, كما أن الفتاة لا تفارق القلادة القلادة لا تفارق الفتاة تضعها على صدرها على جيدها الموت أيضاً لا يفارق في إشارة إلى إنه كان يعرف تماماً النتائج الكارثية التي سيؤول إليها حيث استشهاده واستشهاد أهل بيته وأصحابه ولكنه عزم ليثبت ويكرس حقيقة ليقوم انحراف هذه مسألة في غاية الأهمية.

لا مشروع  بلا تضحيات

لاحظوا جمع أهل بيته في ليلة عاشوراء ماذا قال لهم؟ قال: واعلموا إن الله حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا, الثبات الإصرار تحمل المنغصات, لا يمضي مشروع بلا تضحيات, ولا يمضي مشروع بلا منغصات, ومعوقات, ومصدات, ومطبات, المشاريع الكبيرة يجب أن تخترق كل هذه الحواجز, فلا تشكو ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم, الإنسان يجب أن يكون صبور وثابت على المشروع الحق الذي يؤمن به.

يقول سيد الشهداء في موضع آخر: أرجوا أن يكون خيراً ما أراد الله بنا قتلنا أم ضفرنا إحدى الحسنيين النصر أم الشهادة, المهم الله أراد بنا خيرا, المهم نياتنا صحيحة, المهم هدفنا صحيح, المهم مساراتنا صحيحة, المهم منطلقاتنا ودوافعنا قيمية ومبدئية هذا هو المهم عند سيد الشهداء وعند كل حركة ومشروع يريد أن يقتدي بالحسين الشهيد.

امتاز الامام  الحسين"ع" بالوضوح والمسؤولية وتوظيف المظلومية

الميزة الثانية التي تميز بها سيد الشهداء الوضوح

في الرؤية تحديد الهدف وشرحه للناس وبيانه وإيضاحه حتى يعرف الجميع ما هو الهدف من هذه الحركة؟ وما هو الهدف في هذه الثورة في هذا المشروع؟ إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني, قيم, مبائ, هذا كان  الهدف وهي البوصلة, إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أريد آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر, دين محمد, الإصلاح, تقويم الانحراف, هداية الناس, سعادة الناس, رفاه الناس, خدمة الناس, هذا هو الهدف أوضحهُ, بينهُ, شرحهُ بوسائل عديدة لذلك كانت ثورة مبدئية, ثورة تعتمد على القيم, ثورة تستحضر المصالح العامة, لم تكن تبحث عن مصالح فرعية, لذلك تحقق فيها هذا الإنجاز العظيم, المصلحة العامة, حقوق الناس, تقويم الانحراف, هذا هو الهدف للثورة الحسينية, أوضحها الإمام الحسين في خطبه, في بياناته, في من كان يتلقيه ويشرح وكان يكرر هذا الهدف بشكل متواصل.

الميزة الثالثة: هي المسؤولية التضامنية في التصدي وتحمل المسؤولية, إصلاح الواقع, تقويم الانحراف, تثبيت وتكريس المصالح العامة, خدمة الناس تستحق أن يضحى من أجلها بكل شيء حتى لو كان أبن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله, لو كان حجم لتضحية يعادل شخصية بحجم الحسين عليه السلام إني لم أخرج أشراً ولا بطراً, يعني الحسين يتصدى, أبو الفضل العباس يتصدى, زين العابدين يتصدى, الحوراء زينب تتصدى, أهل البيت يتصدون, ومن قبلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تصدى, علي عليه السلام تصدى, الرسول وأهل بيته وأصحابه والحسين وأهل بيته وأصحابه كلهم تصدوا, يخرج لك شخص في زماننا يقول: ما لنا ومال السياسية ما هي السياسة؟ مكر وخداع هذه ليست السياسة التي نتحدث عنها, مصالح ناس, مصالح مجتمع, لا يمكن أن تكون لا أبالي اتجاهها, هذه خطوات لبناء مشروع دولة عصرية عادلة, هذه خطوات لإنقاذ شعب عانى ما عانى لعقود من الزمن, إذا كان الحسين عليه السلام لا يستنكف أن يتصدى و يدافع عن تلك الأمة فلما نستنكف نحن أي منا أن يتصدى ويتحمل المسؤولية, هذه رسالة مهمة كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته, هذه مسؤوليتنا جميعاً ولا يحق لأحد منا ان يتخلى عن واجباته وعن مسؤوليته في التصدي لهموم الأمة, والدفاع عن المصلحة العامة, وإذا ما افترضنا إن هناك انتهازيين وهناك انتهازيون وإذا ما افترضنا أنه هناك من يتعاطون السياسة بمعنى المكر والخداع وهناك سياسيون مخادعون إذا افترضنا ذلك فهذا أدعى لمن يجد في نفسه الحس الديني, والمبدئي والرسالي, والوطني, أن يتصدى ويتحمل المسؤولية ويضيق الساحة على أولئك الانتهازيون, على أولئك المخادعون, هو يتصدى ويتحمل المسؤولية, لذلك علينا أن نتأسى بالثورة الحسينية في ضرورة التصدي.

الميزة الرابعة: توظيف المظلومية في الانتصار للمشروع, ذلك الدم المراق, الدم المظلوم تحول إلى بركان هز عروش الظالمين, ماذا تفسرون إن زين العابدين وهو إمام معصوم يستمر بالبكاء على الحسين خمس وعشرين عاماً وفي روايات أخرى خمسة وأربعين عاماً يبكي الحسين ما عرض عليه الطعام إلا وبكى, ما عرض عليه الشراب إلا وبكى, ما ذهب إلى قصاب ليشتري لحماً إلا وسأله ذلك الجزار: أنتم معاشر القصابين هل تسقون ضحيتكم؟ أي كان دجاج أو غنم هل تسقونها قبل أن تذبحونها؟ قال: نعم يا ابن رسول الله كيف يمكن أن نذبحها دون أن نسقيها؟ بكى, الجزار يستغرب يدهش: لما بكائك يا ابن رسول الله؟ يتوجه نحو كربلاء سيدي يا أبا عبد الله الشاة لا يذبح إلا أن يسقى من الماء وقد ذبحت عطشانا, ويحول السوق إلى مجلس للعزاء والتذكير بالمظلومية, الدمعة تحولت إلى بركان, الدعاء تحول إلى مدرسة لإشاعة الفكر القويم والسليم, وهذه الصحيفة السجادية تسخر مدرسة فكرية, منظومة اجتماعية, رؤيا إسلامية متكاملة في كيفية بناء المجتمع بصيغة الدعاء, وظفت المظلومية توظيف عالي وبليغ ومؤثر للانتصار للمشروع ليس للتشكي, ليس للضعف, ليس للانكسار, ليس للجبن, ليس للتبرير, لا وظفت المظلومية للانتصار للمشروع, هناك الدمعة ماء تطفئ النار, وهناك دمعة زيت تزيد النار اشتعالاً, دمعتنا على الحسين عليه السلام, دمعتنا على أهل البيت ليست دمعة ضعف وانكسار وإنما هي دمعة قوة ووضوح ورؤيا وبصيرة تزيدنا اشتعالاً, وتوقداً, وحماساً, واندفاعاً نحو الحسين عليه السلام ومنهجه ومشروعه, هذا ما نجده بشكل واضح في كل ليلة جمعة يستحب زيارة الحسين عليه السلام, في كل عيد من الأعياد الإسلامية يستحب زيارة الحسين عليه السلام, في أي يوم من أيام الله, خمسة عشر من شعبان يستحب زيارة الحسين, خمس وعشرين من رجب يستحب زيارة الحسين, ثلاثة عشر من رجب يستحب زيارة الحسين, أي مناسبة وأي يوم من أيام الله يستحب زيارة الحسين, ماذا يعني؟ الحسين في الأحزان,  الحسين في الأفراح, الحسين في المناسبات, الحسين في كل الظروف, في كل الأسابيع, ماذا يعني؟ يعني هذا الربط العاطفي, هذا الشد مع الحسين الثورة والحسين, المنهج والحسين, القيم, لذلك تجدون أن محبي أهل البيت سلام الله عليهم من ينتهج هذا المنهج تجده يأخذ جرعات معنوية, وشحنات مستمرة تربطه بذلك المنهج, فيكون حسينياً في فكره, في سلوكه, في أقواله, في منهجه, كم نحن بحاجة لكي نكون حسينيين حقاً, بهذه المظلومية استنهضت الأمة الإسلامية, وبهذه المظلومية استنهض المستضعفون في كل مكان وتحققت هذه الإنجازات العظيمة.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من السائرين على نهج الحسين ومن الآخذين بأثر الحسين, في تنفيذ, وتطبيق, أهداف الحسين في بناء المجتمع الصالح, في الانتصار للمصالح العامة, في الانتصار لشعبنا, وأمتنا, في ترسيخ القيم الصحيحة في هذا المجتمع هكذا نثأر للحسين عليه السلام.