مدرسة الحسين (ع) مدرسة العطاء والانسانية
نستعد في هذه الايام لاستقبال شهر محرم الحرام ، شهر التضحية الفداء والعطاء لننهل من مدرسة الحسين (ع) مدرسة الاباء والعطاء ومدرسة الانسانية ، في هذين الشهرين الفضيلين محرم وصفر لابد أن نقف عند مدرسة سيد الشهداء ونستلهم الدروس والعبر في بناء ذواتنا ومجتمعاتنا وبناء بلداننا ، ان المواكب والهيئات الحسينية والخطباء الشعراء والرواديد وخدمة الحسين لهم الدور الكبير في احياء شعائر الحسين وفي استثمار هذا الموسم الكبير لتعريف الناس بثورة الامام الحسين (ع) وابعاد هذه الثورة وربط الناس بالامام الحسين عبر الشعائر الحسينية ، اننا اذ نشيد باصحاب المواكب والهيئات الحسينية  وخدمة الحسين على جهودهم الكبيرة والجبارة في خدمة زوار ومحبي الحسين نتمنى لهم مزيدا من الجهد والعطاء في خدمة هذه الشعائر ومزيدا من الخدمة والتواصل مع ابناء شعبنا والتعريف بقضية الحسين (ع) ، ولابد لنا ان نستذكر شهداء طريق كربلاء أولئك الذين سقطوا في عهد النظام الصدامي من قبل النظام نفسه وأولئك الذين وقعوا ضحية للارهاب الاعمى ما بعد سقوط النظام الصدامي في السنوات الماضية واننا نترحم على أولئك الشهداء وسنبقى أوفياء للحسين (ع) ولاحياء شعائر الحسين وسنواصل هذا المسار وهذا المشوار حتى تتثبت الرؤية الحسينية والمنهج الحسيني في واقع هذه الامة وهذا الشعب .
كما نشيد باداء الاجهزة الامنية واستعداداتها الكبيرة لتوفير الامن لزوار الحسين والمشاركين في المجالس الحسينية والهيئات والمواكب في كل مناطق العراق ونتمنى ان نكون امام موسم بعيد عن الخروقات الامنية تتوفر فيه فرصة التعبير عن حبنا الصادق وولائنا لرسول الله (ص) واهل بيته الكرام (ع) عبر ايائنا للشعائر الحسينية .

الحسين (ع) لا يختص بطائفة أو ديانة
كلمة أوجهها لابناء شعبنا للحسينيين رجالا ونساءا شيبا وشبابا كبارا وصغارا ، استثمروا هذا الموسم المهم واحضروا وشاركوا في المواكب والهيئات  وعبروا عن حبكم للحسين وللرسول واهل البيت (ع)  واستزيدوا من المنابر ومن الدروس العظيمة من اجواء احيائنا للشعائر الحسينية
ان الحسين لا يختص بطائفة أو ديانة ، الحسين في فكره وفي نهجه وفي سلوكه وتطلعاته وتضحياته وهمومه انما جسّد الهدف الحقيقي من حياة الانسان وعبّر عن تطلعات الشعوب والامم فهو قتيل الانسانية وهو الضحية الكبرى للانسانية جمعاء ، ولذلك فالمسلمون بكل مذاهبهم والديانات الاخرى مدعوون جميعا لاحياء شعائر الحسين والحضور في احياء هذه المناسبة الكريمة ، كما أوصي جميع اعزائي من المواكب والهيئات والحسينيين من تجنب الطبقية الاجتماعية والتفاخر في المجالس الحسينية ، فالمسؤول والمواطن البسيط والغني والفقير والوجيه وغيره من المواطنين كلهم سواسية في مجلس الحسين ولافرق بين الناس ولا تقسموا الناس على اساس طبقات او اجناس ، لنجلس جميعا موحدين كما نمارس ذلك في شعائر اسلامية اخرى كشعيرة الحج  فالكل يرتدي زيا واحدا ويمارس سلوكا واحدا في العبادة لله تعالى ، الارتباط بالحسين والثأر للحسين والتعلم من الحسين (ع) انما هم منهج انساني  اسلامي أصيل يجب ان لا نختلف فيه على اعتبارات وفوارق طبقية واجتماعية .
كما أشدد على ضرورة تجنب الخصومة والتدافع فيما بين المواكب والهيئات والحسينيون اثناء تفاصيل الممارسة الحسينية واحياءهم لهذه الشعائر وانما  ليتنافسوا في الخير في تقديم المزيد من الخدمة والرعاية لعشاق الحسين والزوار لنتعلم اكثر من المدرسة الحسينية  دروس العطاء والمثابرة والايثار والتعاون فيما بيننا ونعطي صورة رائعة نربي فيها انفسنا ومجتمعنا .

كرنفال تأسيس المجلس الاعلى والحضورالساحق للشباب
شهدنا في الجمعة الماضية الكرنفال الكبير الذي اقامه قادة وكوادر وتنظيمات المجلس الاعلى بمناسبة الذكرى الـ29 لتاسيس المجلس ، وقد تم الكرنفال بمستوى عال من التنظيم والتزام كبير بتلك الحشود المليونية التي حضرت هذا الكرنفال المهيب في تجمع غير مسبوق في العراق على مدار السنوات التسعة الماضية في حجم الحشود وطبيعة ومستوى التنظيم وان تكون 12 محافظة تشارك في برنامج مركزي واحد ، كان يحدث لاول مرة في العراق وقد تم بافضل صوره والحمد لله ، ولاسيما ما كان يلفت النظر هو الحضور الحاشد والنسبة الساحقة من المشاركين الشباب والشابات من ابناء وتنظيمات المجلس الاعلى مما مثّل طفرة كبيرة في الحلة الجديدة التي ظهر بها المجلس الاعلى ليكون وفيا لابناء شعبه بما وعد به من التطوير والتغيير في بنيته التنظيمية وفي أداءه على الارض .
اني اشكر وأثمن لكل قيادات وكوادر وتنظيمات المجلس الاعلى هذا الجهد الكبير والعمل الرائع الذي قدموه لابناء شعبهم حينما عبروا عن قوتهم وتنظيمهم العالي بالمستوى الذي تابعه ابناء شعبنا ، ان قوة المجلس الاعلى هي قوة للشعب العراقي وبالتالي  فالعراقيون سيفرحون حينما يروا قوى منظمة وملتزمة تجاه هذا الشعب والوطن تمارس دورها بحرفية عالية وبشكل كبير واسع ونتمنى ان نشهد كرنفالات مشابهة لمؤسساتنا الاخرى في تيار شهيد المحراب  يعبرون فيها عن حجم تنظيماتهم وحضورهم الفاعل والمؤثر في ساحتنا العراقية .
كما وأتقدم بالشكر والتثمين للاجهزة الامنية والاجهزة الحكومية التي ساعدت على توفير الامن واسهمت في خلق هذا المناخ الآمن الذي مكّن تنظيمات المجلس الاعلى من القيام باقامة هذا الاحتفال الكبير دون حادثة او خرق يذكر .
والشكر متواصل لجميع القيادات السياسية والاجتماعية والشعبية والعشائرية والمسؤولين الحكوميين على تهانيهم وتفاعلهم وتبريكاتهم للمجلسيين بهذه المناسبة العطرة وبهذا العمل الكبير والرائع . لابد لي ان اثمن الاستجابة السريعة التي لاحظناها من العديد من القوى السياسية للمبادرات التي اطلقها المجلس الاعلى في هذا الكرنفال ، لاحظنا تقبلا وتفهما والتزاما من العديد من القوى السياسية بهذه المبادرات وهذا ما يجعلنا متفائلين لان نضع يدا بيد متعاونين متراصي الصفوف وان نمضي قدما في خدمة ابناء شعبنا لحل التوترات والاشكاليات العالقة في ساحتنا .
شكر خاص للعديد من الدول في المنطقة والعالم الذي تواصلوا وعبروا عن فرحهم وسعادتهم لما يشهده المجلس الاعلى من تطور كبير .

موازنة 2012 ..موازنة المواطن وليس المسؤول
ان المصادقة على الموازنة العامة للبلاد تعتبر مدخلا اساسيا تمكن الوزارات والحكومات المحلية من تنفيذ المشاريع وتقديم الخدمة لابناء شعبنا ولذلك فان الاسراع في المصادقة على الموازنة العامة يمثل خطوة اساسية وضرورية لخدمة ابناء شعبنا ومما يؤسفنا ان طبيعة الظروف حالت دون ان تصل هذه الموازنة حتى الآن الى مجلس الوزراء وبعد مصادقة مجلس الوزراء تذهب الى مجلس النواب  وتناقش لتقر قبل نهاية العام ، ان هذا التاخير ينذر اننا قد لا نتمكن من انجاز هذه العملية خلال هذا العام وتاخر المصادقة على الموازنة الى العام المقبل ما ينعكس سلبا على تنفيذ المشاريع وبالتالي يؤثر بشكل مباشر على الواقع الخدمي للمواطنين ، وبذلك اتمنى من كل الجهات المختصة الحكومية والنيابية لبذل الجهد والاسراع في المصادقة على الموازنة لتكون الرؤية بينة للحكومات المحلية والحكومة الاتحادية وتبدأ احالة المشاريع وتنفيذها مطلع العام المقبل ، كما اننا نتفائل خيرا بما صرح به معالي وزير التخطيط من ان الموازنة للعام المقبل ستكون 120 مليار دولار وتحدثت الانباء عن مسارين ايجابيين في هذه الموازنة هما منح الاولوية للكهرباء واعفاء المواطنين من فوائد القروض وهي مسارات مطمئنة ونتمنى ان تتحقق في الموازنة القادمة .
اننا نشدد على ضرورة ان تكون الموازنة القادمة موازنة للمواطن وليس للمسؤول وتضع امامها المواطن هدفا وغاية كيف تخدم المواطن وكيف تبني المشاريع للمواطن وكيف تسهّل على المواطنين فان مثل هذه الميزانية النجومية قادرة على فعل الكثير لابناء شعبنا وتخفيف معاناتهم ، حذاري من ان تصرف هذه الاموال في مجالات ويبقى المواطن يعيش الأمرّين من ضعف الخدمات كما نواجهه في الظرف الراهن .

الثروة النفطية ملك للشعب
ان الدستور العراقي أكد على ملكية الشعب للثروة النفطية وهو يتطلب توزيع الثروة النفطية وهي الرافد الاساس لموازنتنا في كل عام حسب النسب السكانية للمحافظات وحسب نسب المحرومية والمشاريع الستراتيجية وبذلك نكون قد انصفنا ابناء شعبنا ووزعنا الثروة على جميع ابناء شعبنا بشكل عادل ، كما نشدد على اهمية الشفافية في عرض الموازنة على الشعب واطلاعه على نسب المشاريع الخدمية التي ستقدمها الحكومة من خلال هذه الموازنة الكبيرة حتى يمكن للمواطن المشاركة المشاريع وصيانتها واستثمارها ويشعر بالتفاؤل في امكانية حل جزء معاناته  ومشاكله وهمومه . كما نطالب بتخصيص ميزانية لعناوين تخص المواطنين كالسلف التي تقدم لبناء مساكنهم او زراعة اراضيهم او ما يقدم للشباب والتعليم وما يقدم للقطاع الخاص وهو الرافد الاساس لتشغيل اكبر عدد من العاطلين عن العمل وبهذا يتم القضاء على الروتين الاداري المعطل للاستفادة من السلف الحكومية لعموم المواطنين ويمنع من مناقلة هذه الاموال والاستفادة منها في مشاريع اخرى على حساب حقوق المواطن كما حصل في سنة 2010 .
كما نطالب كتلة المواطن وجميع الكتل النيابية الكريمة المنسجمة مع رؤيتنا في مسارات الموازنة الى النقاط التالية :

اولا /  الحفاظ على المكاسب التي حققتها كتلة المواطن في موازنة الاعوام السابقة  بمساعدة الكتل النيابية الاخرى كمشروع البترودولار للمحافظات المنتجة للنفط ومشروع تخصيص نسبة من سمة دخول الزوار لاعمار المدن المقدسة مما تركت اثرا كبيرا في اعمار تلك المحافظات ، وتتحدث الاخبار اليوم من ان محافظة كركوك استطاعت ان توفر 20 ساعة من الكهرباء لابناءها بفضل البترودولار الذي يمنح للمحافظة .

ثانيا / توجيه الموازنة لتشغيل الايادي العاملة وليس لتوظيف بطالة مقنعة من خلال زيادة مخصصات القروض والمشاريع الصغيرة وبناء السكن ودعم قطاعات الزراعة والصناعة وتحويل الشركات العامة الى شركات مساهمة الى غير ذلك من الاجرائات .

ثالثا / الاطلاع على المشاريع المخصصة من الوزارات في المحافظات والتعرف على نسب الانجاز والعراقيل التي تقف في وجه هذه المشاريع لتؤخذ بنظر الاعتبار وتعالج من خلال موازنة السنة القادمة .

رابعا / التعرف من خلال ممثل الرقابة المالية في الوزارات على مكامن الخلل في المشاريع المتبناة من الوزارات العراقية لاخذها بنظر الاعتبار في تخصيصات ومسارات الموازنة  للسنة القادمة .

خامسا / التوجه نحو مزيد من التخصص والاجراءات العلمية في موازنة العام المقبل ومناقشتها من خلال الاستفادة من الخبراء والاقتصاديين والماليين في البلد .

تعديل رواتب الموظفين والمتقاعدين
ان ارتفاع التضخم الى مايقرب من 8%  وارتفاع الاسعار لاغلب السلع والبضائع تؤكد اهمية تعديل قانون الرواتب والذي يستفيد منه مليونين وستمئة وخمسين الف مواطن عراقي موظفين مدنيين وعسكريين في البلاد للوصول الى رواتب توفر الحد المقبول من المعيشة وحل مشاكل هذه الشريحة الكريمة وذلك عبر تقليل الفجوة الكبيرة في سلم الرواتب بزيادة رواتب الدرجات الدنيا وتعديل قانون الرواتب رقم 22 لسنة 2008 باضافة مخصصات تجاهلها ذلك القانون كمخصصات الخطورة ومخصصات الشهادة  العليا لتتساوى بذلك جميع مؤسسات الدولة . كما ان هناك مليوني متقاعد مدنيين وعسكريين يستحقون اعادة النظر في سلم رواتبهم  لرفع المستوى المعاشي لهم كي يستطيعوا ان يعيشوا بعزة وكرامة ويوفروا ما يحتاجون اليه في عمر متقدم من رعاية صحية وانسانية ، وهناك 850 الف مستفيد من شبكة الحماية الاجتماعية يتطلب اعادة النظر في حمايتهم ورواتبهم حيث ان المساعدات التي تقدم لهم مساعدات رمزية لا توفر لهم ادنى مستويات العيش الكريم .

اليوم العالمي للطفولة
ان يوم 20  من تشرين الثاني اعتبر يوما عالميا للطفولة وهي فرصة نقف فيها عند معاناة الطفل العراقي والظروف الصعبة التي يمر بها الطفل في العراق في ظل غياب برنامج واضح لرعاية وتاهيل الاطفال مما يحدو بالعديد من العوائل العراقية لاجبار ابنائها على التسول والعمل في مهام لا تتناسب مع أعمار هؤلاء الاطفال  ، ان تدافع هؤلاء الاطفال في البيع في الشوارع وتعريض حياتهم للخطر انما يعبر عن الوضع المعاشي السيء لعوائلهم مما تدفع بهم الى الشوارع للارتزاق بهذه الطريقة ، وفي هذه المناسبة لابد لنا ان نشير الى ضرورة سن قوانين تمنع من استغلال الاطفال القصّر في أعمال لا تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم وضرورة مكافحة البطالة والعمل على معالجة الفقر والتشرد وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين مما ينعكس بشكل واضح على حياة الاطفال في بلادنا ، ويجب العمل على ملاحقة عصابات الاتّجار بالاطفال محليا واقليميا ودوليا ومكافحة دور البغاء والدعارة والتشديد باحكام القانون ذات الصلة بهذا الموضوع .

مؤسسة شهيد المحراب والدفاع عن المرأة
ان يوم 25 من تشرين الثاني هو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ، وقد دعت الجمعية العمومية للامم المتحدة اطلاق حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تبدا من يوم 25 ت اول  وتنتهي في 10 كانون اول وهو اليوم العالمي لحقوق الانسان ، وقد كان عزيز العراق ( رحمه الله ) اقترح ان يكون يوم الاول من صفر يوما اسلاميا لمناهضة العنف ضد المرأة ، انها مناسبة مهمة ان نقف ونتضامن مع المرأة في العراق والوطن العربي وفي العالم برمته ونرى كل الاجرائات الاحترازية للوقوف بوجه تعنيف المرأة والاساءة لكرامتها وسلب حقوقها في مجتمعنا وسائر المجتمعات الاخرى ، وقد انتخبت مؤسسة شهيد المحراب عضوا في اللجنة التنفيذية لوضع المرأة في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للامم المتحدة وكلفت بملف  العنف ضد المرأة لنشاطاتها الكبيرة في هذا المجال وهو هدف عظيم ليس لهذه المؤسسة وحدها وانما لكل منظمات المجتمع المدني في العراق  حينما تحظى منظمة غير حكومية عراقية  بفرصة العضوية في مثل هذه الانظمة الدولية   لتمارس انشطة ليس عراقية وحسب وانما لها مساحات تعم العالم برمته .

تثمين موقف مفتي الديار المصرية
تابعنا باهتمام ماتطرق اليه مفتي الديار المصرية فضيلة الشيخ علي جمعة من مهاجمة الفئة الضالة الداعية الى هدم قبور الانبياء واهل البيت والاولياء والصالحين ، اننا نثمن هذا الموقف الاسلامي الاصيل ونجد فيه خطوة مهمة للتقريب بين المسلمين ووحدتهم وتلاحمهم ووحدة صفوفهم لمواجهة كل التحديات التي تستهدفهم وتستهدف وحدتهم ، ان مثل هذه الخطوات تقرب النفوس وتطيب الخواطروتشدنا جميعا الى الثبات والتمحور حول رسول الله (ص)  واهل بيته واصحابه النجباء .

محصول الشلب والتسعيرة الحكومية
يبدأ في هذه الايام تسويق محصول الشلب من المزارعين في العديد من المحافظات العراقية والانظار شاخصة الى التسعيرة الحكومية التي يتم من خلالها شراء هذه المحاصيل الزراعية وكان مجلس النواب قد اقر تسعيرة وزيادة على التسعيرة الحكومية السابقة لهذه المحاصيل ولكنها لم تفعل مع الاسف الشديد من قبل الجهات المختصة في الحكومة الموقرة ، ان ذلك سوف ينعكس سلبا على المزارع العراقي والذي يتحمل من الصعاب والتكلفة اكثر مما يحصل عليه من التسعيرة الحكومية حينما يبيع محاصيله الزراعية وبذلك قد نخاطر بقطاع الزراعة وقد ندفع الكثير من المزارعين للبحث عن فرص اخرى لتأمين فرص العيش الكريم لأنفسهم وبذلك نكون قد خاطرنا بقطاع حيوي وستراتيجي مهم كقطاع الزراعة وفقدنا فرصة مهمة لتشغيل المساحات الواسعة من الأيادي العاملة وتوفير السلة الغذائية وطنيا بما يعزز الاستقلال والسيادة الوطنية  وبما يساهم بدرجة كبيرة في مكافحة الفقر والبطالة .

نثمن اتلاف المواد الغذائية الفاسدة .. وضرورة منعها مستقبلا
قامت الجهات المختصة بإتلاف 80 طن من المواد الغذائية الفاسدة والتي كانت تباع بأسعار زهيدة في الأسواق دون مرخصات صحية ، اننا نثمن من الجهات الحكومية هذه الخطوة ولكننا نشدد على ظرورة اتخاذ الاجراءات الصارمة التي تمنع من دخول المواد الغذائية الفاسدة الى داخل البلد والمخاطرة بالواقع الصحي لأبناء شعبنا ، كما وندعوا الجهات المختصة في وزارة الصحة الى اخذ الحيطة والحذر والدقة الكافية في توفير الادوية واللقاحات المستوردة من الخارج لكي لا تكون سببا في عوارض جانبية وفي الإساءة الى المواطنين وصحتهم لاسيما للأطفال كما حصل مؤخرا .

منتسبو حماية الطاقة الكهربائية واحتساب خدمتهم السابقة
هناك اكثر من 12 الف منتسب على الملاك الدائم لحماية منظومة الطاقة الكهربائية في البلاد هؤلاء الكرام المخلصون والمناضلون الحقوا بوزارة الداخلية مؤخرا وهي خطوة حسنة ولكن الملفت ان خدمتهم التي زادت على ست سنوات قبل التحاقهم بوزارة الداخلية لم تحسب لهم بعد هذه الخطوة وقد عاشوا الأمرّين وواجهوا الإرهاب في تلك الظروف الصعبة من عام 2006 وما بعده ، فحريّ بنا ان نفقف الى جانبهم وان نكرمهم وان نحترم تضحياتهم في السنوات الستة الماضية ، انني ادعوا الجهات المختصة للنظر في هذا الموضوع الحساس ومعالجة هذه الإشكالية ليأخذ كل ذي حق حقه ويجد هؤلاء الأحبة التكريم اللائق من الجهات المختصة في الدولة .