لقد عبر العالم الاسلامي يتقدمهم الشباب المسلم الواعي ومعه كل الشرفاء في العالم على اختلاف دياناتهم وعقائدهم عبروا عن استهجانهم الشديد بالعمل المشين والمخجل في الاساءة الى الذات المقدسة لرسول الرحمة والانسانية وفي العراق هب ابناء شعبنا الابي هبة واحدة ومعهم تنظيمات تيار شهيد المحراب وأعربوا بطريقة حضارية وبطريقة سلمية عن استنكارهم واستهجانهم وادانتهم لمثل هذه الممارسات المخجلة التي صدرت بحق رسولنا الكريم ( ص) .

إننا بحاجة الى الابتعاد عن التعانف والسعي الى التآلف
اننا نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل لكل هذه المشاعر الجياشة ولكل هذه العواطف ولكل هذه الجهود المخلصين من الطيبين من الصلحاء من الشرفاء في عالمنا العربي والاسلامي وفي المجتمع الدولي عموما واسمحوا لي ان اخص بالشكر والتقدير شركائنا واهلنا المسيحيون في العراق وفي الشرق الاوسط الذين وقفوا وقفة واحدة واستنكروا واستهجنوا باوضح العبارات الاساءات التي صدرت بحق رسولنا الكريم (ص) ، اننا بحاجة الى الابتعاد عن التعانف والسعي الى التألف هذا هو المدخل الذي يعزز التسامح والتقارب فيما بيننا ،

نطالب الجهات الثقافية بان تعمل جاهدة من خلال أعمالها الأدبية والفنية على تثبيت وتشريح وإيضاح المكانة الحقيقية لعظمة رسولنا الكريم (ص)
ولكننا لاحظنا ايضا ان هذه الاحتجاجات قد اتخذت في بعض مساراتها اساليب غير سلمية وغير حضارية في بعض البلدان ومثل هذه الاساليب هي احدى الوسائل لتشويه سمعة الاسلام ورسولنا الكريم ( ص) ودفع المنحرفين الى التطاول على الذات المقدسة لرسولنا الكريم (ص) ان علينا عدم الاكتفاء بالردود الانفعالية والوقتية في التعامل مع هذه الاساءة الكبرى بحق رسولنا الكريم ومقدساتنا وديننا وعلينا ان نستمر في ادامة زخم الضغوط باتجاه المنع من تكرر مثل هذه الإساءات في المستقبل ايضا ونطالب الجهات الثقافية بان تعمل جاهدة من خلال اعمالها الادبية والفنية على تثبيت وتشريح وايضاح المكانة الحقيقية لعظمة رسولنا الكريم (ص) وتسخير المسرح والدراما والتشكيل والاعمال الادبية الشعرية والنثرية كل ذلك للتعريف برسولنا الكريم وشخصيته الفذة والعظيمة وبهذا المنهج الحضاري نقف بكل محاولات التشويه التي يتعرض لها رسولنا الكريم (ص) ، كما ندعوا الشباب المسلم الواعي الذي قاد الثورات العربية بالامس الى ان يقود ثورة الكترونية كبرى لنصرة رسولنا الكريم (ص) وان يستثمروا التقنيات الحديثة في رد واع وحضاري بالكلمة والموعظة الحسنة والتعريف بالاخلاق المحمدية الكريمة لرسولنا ولديننا وبذلك نترجم الخلق النبوي الرفيع مستلهيمن من القرآن الكريم قوله (( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )) هذا هو منهجنا هذه هي طريقتنا في الرد على هذه الإساءات التي يتعرض لها ديننا ورسولنا وعقيدتنا،

نؤكد من جديد على ضرورة العمل على بلورة عمل إسلامي وموقف دولي بحق هذه الممارسات التي  تزرع الحقد والكراهية بين الشعوب وتوفر فرصة يغتنمها أولئك المنحرفون في كلا الطرفين 
وهنا لابد ان نؤكد من جديد على ضرورة العمل على بلورة عمل اسلامي وموقف دولي بحق هذه الممارسات التي  تزرع الحقد والكراهية بين الشعوب وتوفر فرصة يغتنمها اولئك المنحرفون في كلا الطرفين ، اننا أمام حدث قد يؤدي الى اشعال حرب على اساس العقيدة والدين بين الناس فان النار تبدأ من شرارة في بيئة ملائمة ويجب ان لا نجعل البيئة متوترة وملائمة لأن تتحرك فيها المشاعر ويتقاطع فيها الناس ويتضاربون بعضهم مع بعض ، اننا اكدنا مرارا بان الحرية لا تعني النيل من مقدسات الاخرين وحرية الرأي يجب ان تقف عند حدود حرية اراء الاخرين ومعتقداتهم ومبادئهم ويجب ان يكون ازدراء الاديان والرسل والرموز الدينية لجميع الاديان جريمة دولية يعاقب عليها القانون الدولي والانساني .
ان علينا ان لا نترك البشرية في مهب الريح تحت رغبات مريضة ومنحرفة من هذا الطرف او ذاك ولذلك فاننا نطالب الامين العام للأمم المتحدة بالعمل الجاد لوضع حد لمثل هذه الاساءات البليغة وما تخلفها من حقد وكراهية بين الناس والشعوب في مجتمعنا الانساني اننا امام مسؤولية كبيرة في هذه الظروف الحساسة والتي يصل فيها اللاانضباط الديني والاخلاقي الى اوجه وذروته ، فماذا لشعوب الارض كي تنعم بالسلام وتشعر بالامان ومن هذا المنبر نطالب منظمة المؤتمر الاسلامي منظمة التعاون الاسلامي ودول عدم الانحياز والامم المتحدة وكل الشرفاء في العالم الى تشريع قانون دولي يجرم ازدراء الاديان السماوية تحت اي ذريعة كانت ، لقد تم تحريم الاستعباد والعنصرية في قوانين دولية سابقة وصدرت قوانين دولية لحماية الملكية الفكرية ، أفلا تستحق عقائدنا وادياننا وأنبياءنا من تشريع قانون يجرم مثل هذا الاستهداف ومثل هذه الانتهاكات ، اننا نتوجه الى الشعب الامريكي الكريم ونطلب منه نبذ مثل هذه السلوكيات المنحرفة من اولئك المنحرفين والعنصريين والذين يسيئون الى المسيحية بقدر إساءتهم الى الاسلام  ونبي الاسلام نبينا (ص) كما يطالبنا الشعب الامريكي في ان ننبذ الارهابيين الذين يتلبسون بلباس الدين ظلما وكذبا ويقتلون النفس المحترمة ويتجاوزون على حرية الانسان وكرامته التي كفلها الاسلام ودينه الحنيف ،

متى ما توقف الغرب عن سياسة المعايير المزدوجة سيتوقف الشرق عن إنتاج التطرف والمتطرفين ، انها معادلة إنسانية ونفسية لا تقبل النقاش
ما اكثر صرخات الغرب في وصف الشر بانه معقل المتطرفين ونحن نتحفظ على هذا الوصف فالغرب ايضا ينتج متطرفين لهم افعل مدمرة ذات ابعاد خطيرة ولكننا نذكر الغرب بقياداته وبمؤسساته وبمفكريه ونخبه بان سياسة المعايير المزدوجة هي الغذاء الامثل لمثل هذا التطرف وهم يغذون هذا التطرف في الشرق بقصد او بغير قصد ومتى ما توقف الغرب عن سياسة المعايير المزدوجة سيتوقف الشرق عن انتاج التطرف والمتطرفين انها معادلة انسانية ونفسية لا تقبل النقاش والتعامل اليوم هو ان مايصح لدولة لا يصح لأخرى وما يجوز لشعب يمنع منه شعوب اخرى وكأننا نعيش في عالم منفصل وليس عالما واحدا يجب ان تكون له معايير واحدة وحقوق والتزامات واحدة ، ان الشعب الفلسطيني يترك وحيدا ويعتبر ذلك امرا طبيعيا ولا احد يتوجه بملامة للكيان الاسرائيلي ،ولكن هناك دول اخرى تنهال عليها العقوبات لادعاء اسباب مماثلة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني ويسمح لدول بان تتطور وتتقدم لانها  جزء من المنظومة العالمية الجديدة في حين تنهال العقوبات على دول اخرى  وتمنع من هذا التطور والتقدم لانها لاتعتبر جزء من المنظومة العالمية , الى متى ستبقى هذه السياسة المقيتة والعرجاء تتحكم في مسارات العالم وسياساته ؟ والعالم اليوم بامس الحاجة الى قيادات حقيقية تحدث الفرق في حياة الشعوب وتطور من مسارات الانسانية , ولقد تعب العالم من سياسات دولية تعاني من الانفصام في الشخصية السياسية والانسانية .

نحن مع قانون الدفع الآجل الذي تقدم به دولة رئيس مجلس الوزراء وكل الذين نريده اخذ الملاحظات الموضوعية التي تقدم بها السادة والسيدات أعضاء مجلس النواب والتي ستساعد على تحقيق ضمانات بحماية المال العام وتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة ليصب هذا القانون كما أريد له في مصلحة المواطنين وخدمة الفقراء وفي بناء البنية التحتية لهذا البلد الكريم
وفي الفترة الأخيرة أضيف الى المشهد السياسي العراقي ازمة جديدة تضاف الى ازماته الاخرى وهي تعطيل القوانين والمشاريع والمبادرات من قبل هذا الطرف او ذاك , وهذا يدل على اننا سياسيا لم نصل الى النضج السياسي الوطني الذي يجعلنا نقدم ونغلب مصالح المواطنين على التقديرات والمصالح السياسية الخاصة بهذا الطرف او ذاك , ان مثل هذه الاشكالية تجعلنا لانميز بين الموقف السياسي وبين المشاريع والقوانين ذات الصله بمصالح المواطنين , اننا نؤكد  على اننا مع كل قانون ومع كل تشريع يكون فيه خدمة للوطن والمواطن بغض النظر عن موقفنا السياسي من الجهة التي تطلق هذا القانون فنحن مع قانون الدفع الاجل الذي تقدم به دولة رئيس مجلس الوزراء وكل الذين نريده اخذ الملاحظات الموضوعية التي تقدم بها السادة والسيدات اعضاء مجلس النواب والتي ستساعد على تحقيق ضمانات بحماية المال العام وتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة ليصب هذا القانون كما اريد له في مصلحة المواطنين وخدمة الفقراء وفي بناء البنية التحتية لهذا البلد الكريم ولايكون سببا جديدا من اسباب الفساد المالي تضاف الى قائمة اخرى من مداخل الفساد في قوانين ومشاريع الدولة العراقية ,

نحن مع قانون العفو العام ومع ضمانات بالحفاظ على حرمة الدم العراقي وعدم شموله لمن تلطخت أياديهم بدماء الشعب العراقي ومن كان جزءا أساسيا في الشبكات الإرهابية والتكفيرية تحريضا وتمويلا وتخطيطا وتنفيذا
ونحن مع قانون العفو العام ومع ضمانات بالحفاظ على حرمة الدم العراقي وعدم شموله لمن تلطخت اياديهم بدماء الشعب العراقي ومن كان جزءا اساسيا في الشبكات الارهابية والتكفيرية تحريضا وتمويلا وتخطيطا وتنفيذا , ونحن مع قانون البصرة عاصمة اقتصادية للعراق واستغربنا كثيرا من مطالبة الامانة العامة لمجلس الوزراء بالتريث في اقرار هذا القانون في مجلس النواب فيما انه خير لاهل البصرة وخير لاهل العراق جميعا وليت التريث كان يتوجه لبعض المشاريع غير الضرورية التي تخدم المسؤول ولاتخدم المواطنين وابناء الشعب , ونحن مع قانون اعادة تاهيل ميسان كما كنا مع قانون حقوق اهالي رفحاء الكرام ومع قانون المنحة للطلاب في المدارس والجامعات , ومع قانون رواتب المتقاعدين وغيرها وغيرها من القوانين التي تخدم الشعب وتكرس الامكانات لخدمة المواطنين , ان الامور يجب ان تعود الى طريق الصواب ولاتصبح القوانين ساحة للصراع السياسي او المساومات بين القوى السياسية , وارجو من جميع الاخوة اصحاب القرار في الاحزاب والتيارات السياسية والمكونات ان يدركوا جيدا بان ذاكرة الشعوب قوية وان لا تمادوا في لعبة جر الحبل في التعامل مع القوانين والتشريعات التي تخدم الوطن والمواطن .

اننا ندعم وبقوة مسار توحيد الرواتب وندعو لشمول ذوي الدرجات الخاصة بالسلم الموحد أيضا تقليلا للفجوة الطبقية الآخذة بالاتساع
ان بناء الدولة العصرية العادلة يتطلب مراعات العدالة في جميع الميادين ومنها في مسألة الرواتب التي تقدم الى موظفي الدولة ومنتسبيها فلابد ان تخضع لسلم موحد يشيع العدالة والانصاف بين هؤلاء الموظفين والمنتسبين وصاحب الاختصاص من الموظفين يجب ان يحضى بمقابل واحد في جميع مؤسسات ووزارات الدولة العراقية واذا كانت طبيعة هذه المؤسسات مختلفة فهذا ليس ذنب صاحب الاختصاص الذي يحصل على راتب في وزارة ويحصل على نصف هذا الراتب في وزارة اخرى بنفس الاختصاص ونفس الخبرة ونفس سنين الخدمة وما الى ذلك، عدم العدالة في توزيع الرواتب والذي بلغ احيانا مستوى امتد فيه الى الوزارة الواحدة ، فاالراتب في مديرية يختلف عن الراتب في مديرية ثانية في نفس الوزارة ان مثل هذه الظاهرة السلبية تخلق شعورا بالغبن الاجتماعي لدى مساحة واسعة من المنتسبين للدولة، وتضعف من روح المواطنة وتزيد من التنقلات بين دوائر الدولة وتسهم في قلة الانتاج وتزيد من الفساد الاداري والمالي الذي يمكن ان يستشري بشكل اكبر وتؤدي الى رحيل الكفاءات الوظيفية من اماكنها والكل تواق ان يذهب الى وزارات والى مواقع ومفاصل فيها رواتب افضل فيما تفرغ وزارات ومواقع مهمة من خبرات ومن كفاءات نتيجة هذا الفرق والتمايز في الرواتب بين الموظفين ، ان ذلك يتقاطع مع المادة الرابعة عشر من الدستور العراقي والتي تتحدث عن تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات والمادة السادسة عشر من الدستور والتي تنص على مبدأ تكافئ الفرص بين المواطنين .اننا ندعم وبقوة مسار توحيد الرواتب وندعوا لشمول ذوي الدرجات الخاصة بالسلم الموحد ايضا تقليلا للفوجوة الطبقية الاخذة بالاتساع . وكذلك الحال بالنسبة للمتقاعدين وهم يقتربون من مليونين متقاعد في بلادنا اغلبهم يعيلون عوائل كبيرة وقدموا عز شبابهم وطاقتهم لخدمة هذا البلد ورواتبهم بحسب السلم المعتمد في الوقت الراهن متواضع الى حد كبير وما يقرب من الثلثين من هؤلاء من هذه الشريحة رواتبهم دون خط الفقر كما اوضحت ذلك التقارير الرسمية في الدولة العراقية،

 ادعوا السادة والسيدات أعضاء مجلس النواب في التصويت لقانون الزيادة على رواتب المتقاعدين حتى يكون مدخلا لمعالجة محنة هذه الشريحة الكبيرة
الشرف كل الشرف لكتلة المواطن النيابية وبدعم من الكلتل النيابية الأخرى حينما أقرت إضافة خمسين الف دينار على رواتب المتقاعدين ممن لم يبلغ راتبه اربعمائة الف دينار ولكنه رقم متواضع ولا يمكن ان يعالج الازمة التي يمر بها هؤلاء المتقاعدون واليوم هناك لجنة في الامانة العامة لمجلس الوزراء وبحضور وعضوية الدوائر والوزارات المختصة تعمل وبتشجيع حثيث ومتابعة مستمرة من كتلة المواطن لأعداد سلم موحد لرواتب المتقاعدين واضافة تعديلات عليها ليقدم في هذا الفصل التشريعي الى مجلس النواب عسى ان يقر وتدخل هذه الزيادة من مطلع العام المقبل على رواتب المتقاعدين مما يمثل بلسما ومعالجة لهذه الشريحة ولمشاكلها الكبيرة واسمحوا لي بأسمكم وبأسم هذه الشريحة ان ادعوا السادة والسيدات اعضاء مجلس النواب في التصويت لهذا القانون حينما يعرض حتى يكون مدخلا لمعالجة محنة هذه الشريحة الكبيرة والضغوط الاقتصادية الكبيرة التي يتعرضون لها . 

ندعو إلى وقفا سريعا وكاملا لإطلاق النار بين الطرفين المتنازعين في سوريا لتنفتح الآفاق لمعالجات وحلول سلمية لهذه المشكلة والجلوس على طاولة الحوار لضمان حقوق الشعب السوري ولتعزيز الاستقرار والأمن في هذا البلد العربي الكريم
ان قلوبنا تتقطع ألما وحرقة على معانات ابناء الشعب السوري الشقيق ونزيف الدم المستمر في هذا البلد الجار الكريم ونحن في العراق نستذكر جيدا تلك العقود التي استضافنا فيه هذا الشعب الكريم وتقاسم معنا رغيف الخبز في الظروف الصعبة التي مرت بنا وبهم ونحن لسنا ممن ينسى الخير لأهله ونحن بنخوتنا العراقية علينا ان نقف موقف المساندة والدعم الانساني لهذا الشعب الكريم والتضامن معه في محنته . ان هذا الالم في سوريا يجب ان يتوقف وهذة المحنة يجب ان تنجلي وسياسة كسر العظم لا تستطيع ان تحسم المعركة لصالح اي من الطرفين المتنازعين على الاراضي السورية وسيبقى الشعب السوري هو من يدفع الضريبة الكبرى جراء هذا النزاع ونزيف الدم المستمر اننا نتفائل خيرا بالجهود التي يبذلها مبعوث الامم المتحدة والمبعوث العربي في الملف السوري الاستاذ الدكتور الاخضر الابراهيمي ونتمنى له مهمة ناجحة وموفقة في وضع حد لهذا النزاع . واننا ندعوا الى وقفا سريعا وكامل لأطلاق النار بين الطرفين المتنازعين في سوريا لتنفتح الافاق لمعالجات وحلول سلمية لهذه المشكلة  والجلوس على طاولة الحوار لضمان حقوق الشعب السوري ولتعزيز الاستقرار والامن في هذا البلد العربي الكريم وتكريس الديمقراطية والتعددية في سوريا والذهاب الى شراكة حقيقية بين جميع القوى السياسية والمكونات المعبرة عن فسيفساء الشعب السوري الكريم ، واجراء انتخابات نزيهة حرة بأشراف اممي ، فلا حل للأزمة السورية الا على يد السوريين انفسهم بما يمتلكون من حكمة وحنكة ودراية وهوية ، كما نعبر عن دعمنا لهذا المسار السلمي الذي يخوضه الاستاذ الاخضر الابراهيمي والذي تتحدث عنه الدول الاربعة ( ايران وتركيا والسعودية ومصر ) في اجتماعاتها المتكررة وندعوا الى تظافر كافة الجهود العربية والاسلامية والدولية في هذا السياق ونشدد على التماسك والوحدة السورية ارضا وشعبا .

أتمنى ان تكون وزارة التربية قد استعدت بشكل ملائم وجيد في تهيئة المستلزمات والاحتياجات والمناهج لطلابنا الاعزاء
بعد ايام قليلة ستفتح ابواب المدارس بوجه ابناءنا وطلبتنا الاعزاء ان هؤلاء الطلبة يمثلون الامل لهذا الوطن ولهذا الشعب اننا نبارك لجميع الابناء والبنات بداية العام الدراسي الجديد ونتمنى لهم النجاح والتوفيق ونتوقع منهم التفرغ لطلب العلم والمعرفة واستثمار فرصة الفتوة التي لهم فيها من العمر لبلوغ المدارج العلمية العالية ولكن علينا ان نستذكر ان بعض ابناءنا سيذهب الى مدارس متهالكة وبعضها من الطين ، والى صفوف رحلاتها مكسرة وشبابيكها خالية وفارغة من الزجاج وارجوا من الاعلام ان يركز على الاستعدادات التي تبذل لبداية هذه السنة الدراسية وعودة ابناءنا وبناتنا الى المدارس فلا مجاملة ولا تسويف في مستقبل ابناءنا واتمنى ان تكون وزارة التربية قد استعدت بشكل ملائم وجيد في تهيئة المستلزمات والاحتياجات والمناهج لطلابنا الاعزاء وان لا يحصل التأخير الذي شهدنها في السنة الماضية حينما تأخرت هذه الاحتياجات لأسابيع عديدة . ان الامة التي لا تهتم بالتعليم ليس لها مستقبل والتعليم هو البداية وهو الهدف وما بين البداية والهدف تتشكل مسارات الامم والشعوب والدول والاسلام دين التعليم والتعلم ، وقد بدأ رسالته بكلمة ( اقرأ ) فلابد ان نكون متقدمين في الاهتمام بهذه الجوانب

اليوم العالمي للسلام ..
ان اليوم الحادي والعشرين من ايلول من كل عام هو اليوم العالمي للسلام ما اجمل هذا اليوم وما اجمل ان يخصص يوما عالميا للسلام ، نستذكر فيه اهمية التعايش والسلام في ما بيننا ونستحضر فيه المواقع والمناطق العديدة التي يغيب عنها السلام في عالمنا اليوم ، اننا بحاجة الى لنشر ثقافة السلام وترسيخ مفاهيمها لدى الاجيال وهو ما يتطلب خطوات عديدة ومنها التعامل مع مسائل ملكية الموارد الطبيعية والسيطرة عليها والادارة المستدامة لها وانعاش الاقتصاد فيها لصيانة الامن في مثل هذه البلدان ،

الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد السيد محمد صادق الصدر (قدس)
تمر علينا الذكر الرابعة عشر لأستشهاد شهيد الامة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر( قدس ) وولديه الشهيدين ونستذكر في مثل هذه المناسبة الدور الكبير الذي قام به هذا الشهيد الكبير والمؤثر في تاريخنا المعاصر والتيار الذي اوجده من المتدينين في تلك الظروف الصعبة واجواء الدكتاتورية واشاعة شعيرة صلاة الجمعة وغيرها من السنن الصالحة والطيبة فهنيئا له الشهادة التي حصل عليها وانتقل الى ربه ونسأل الله ان نستفيد دائما من شخصياتنا وعلمائنا في مساراتهم وفي ما حققوه وتركوه لهذه الامة .