ان الازمة السياسية لازالت قائمة , والاحتجاجات مستمرة وابناء شعبنا في العديد من المحافظات في غرب وشمال بغداد لازالوا في ميادين وساحات الاحتجاج , وتابعنا باهتمام التصريحات والمواقف التي صدرت منهم تجاه ما سمي بالزحف نحو بغداد والحضور عند الامام ابي حنيفة النعمان لاقامة صلاة الجمعة في يوم الجمعة القادم , وشعرنا بسعادة واطمئنان حينما تعالت اصوات الاعتدال وحينما صرح العلماء والسياسيين وشيوخ العشائر الاكارم وتحملوا مسؤولياتهم الواضحة حينما رفعوا اليد ومنعوا من حركة هذه الجماهير الى بغداد وتعريضها لمشاكل امنية واثارة بعض الحساسيات والنعرات التي لا نتمناها ولايتمنوها في مواقفهم ، انها خطوة صحيحة حصلت كما كنا نتوقعها من اهلنا الشرفاء والوطنيين في المنطقة الغربية وفي محافظات محافظة نينوى الموصل في شمال بغداد ,

نقولها لاهلنا المحتجين .. احرصوا على بقاء احتجاجاتكم سلمية وحضارية وعصرية , لا تسمحوا للمتشددين ان يأخذوا بهذه المسيرات الاحتجاجات الى سلوكيات غير سلمية تسيء اليكم جميعا
أقولها بصراحة لأهلي واعزائي المحتجين في ساحات الاحتجاج , خرجتم الى الساحات وعبرتم عن مطالبكم بطريقة سلمية وحضارية تحدثتم ,احتججتم , اعترضتم وقلتم ماتتوقعون ان يتحقق لكم من مطالب من قبل الحكومة , والعديد من مطالبكم كانت منسجمة تماما مع الدستور والقانون وكنا ولازلنا وسنبقى معكم داعمين ومساندين لكل قضية مشروعة ولكل قضية وحق دستوري تطالبون به انتم او يطالب به سائر العراقيين بكل مذاهبهم وقومياتهم ودياناتهم ومناطقهم , نقف معكم ونقف مع ابناء الجنوب ونقف مع ابناء كردستان ومع كل عراقي شريف يطالب مطالب دستورية وحقه , نحن مع الحق ونقف معه وندافع عنه ونتبناه  وهذه قضية لامجال للتردد فيها , وماهو الاهم هو موقف المرجعية الدينية , المتمثلة بالامام السيد السيستاني دام ظله الوارف والمراجع العظام الآخرين ادام الله ظلهم الشريف جميعا , في تفهم مطالبكم وفي الدعوة لتلبيتها ضمن القانون والدستور والتشديد على ضرورة التهدئة وعدم الصدام مع هذه الجموع المحتشدة والمحتجة ,

احبتي الكرام اوجه ندائي لكم وانتم في ساحات الاحتجاج واقول لكم , استفيدوا من هذا الدعم , الدعم المرجعي والدعم السياسي والدعم الشعبي ، لكل مخلص عراقي شريف اذا تساله اليوم تقول له هل انت مع الحق ؟ هل انت مع ان تعطى الحقوق المشروعة ؟ كل عراقي شريف أي كان مذهبه او ديانته او قوميته سيقول لك نحن مع الحق , اتباع اهل البيت هم ابناء علي (عليه السلام ) الذي قال بحقه رسول الله (ص) علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار " نحن تربينا في احضان علي (ع) تربية علي هي تربية الانتصار للحق ولاي مطلب حقاني ومشروع , استفيدوا من هذا الدعم ومن هذا التعاطف الكبير معكم , واكدوا دوما على حرصكم على بلدكم ووحدته وتماسكه , أيها المحتجون تقولون ذلك ونعم وماتصنعون ولكن اكدوه مرارا وكل من يرتقي منكم المنابر ليتحدث عن وحدة العراق وليتحدث عن تماسك العراقيين وليتحدث عن نبذ الطائفية وليتحدث عن رغبتكم التي نلمسها في التعايش المشترك ومد اليد الى شركائكم من المذاهب والديانات والقوميات الاخرى , احرصوا على بقاء احتجاجاتكم سلمية وحضارية وعصرية , تقدمون نموذجا طيبا حينما تحتجون بطريقة سلمية , لاتسمحوا للمتشددين ان ياخذوا بهذه المسيرات وهذه الاحتجاجات الى سلوكيات غير سلمية تسيء اليكم جميعا وانتم انبل من ان تقعوا في مثل هذه الامور ,

أيها الاحبة تجنبوا أي خطوة تصعيدية يمكن ان تسيء اليكم وتسيء فهم مطالبكم وتسيء فهم نواياكم , فانتم الوطنيون وانتم الشرفاء وانتم الذين تريدون مطالب حقه نقف وندافع عنكم فيها وستتحقق هذه المطالب الحقة باذن الله تعالى , واقولها بلسان الحريص والمشفق والاخ لكم جميعا , لاتسيئوا لاحد باسمه في هذه المسيرات حتى لو كنتم معاتبين لبعض السادة المسؤولين ولكن تعاملوا بشيمتكم العربية والاسلامية الاصيلة , وتحدثوا عن المشكلة ولاتسيئوا الى الاسماء والى الاشخاص  لكي لايقلل ذلك من قيمتكم ومقداركم .

 

الحكومة معنية ان تقدم ادلة واضحة بالأسماء وبالأرقام عن الجهود التي تبذلها في تلبية احتياجات المواطنين حتى لا يبقى مجال للتشكيك والغموض في أية إجراءات تتخذها
ان الحكومة الموقرة معنية اليوم بمزيد من الشفافية والوضوح في اجراءاتها التنفيذية التي تقوم بها , وهناك من يسعى للتشكيك بهذه الاجراءات وهناك من يتسائل عن صدقية الارقام والاعداد التي يصرح بها السادة المعنيون المسؤولون عن هذا الملف , فالحكومة معنية ان تقدم ادلة واضحة بالاسماء وبالارقام عن الجهود التي تبذلها في تلبية احتياجات المواطنين حتى لا يبقى مجال للتشكيك وحتى لا يبقى مجال للغموض في أية إجراءات تتخذها الحكومة لتلبية احتياجات المواطنين والعمل بخدمة الوطن والمواطن ,وهذا حق الشعب على الحكومة ان تكون صريحة وواضحة وشفافة مع شعبها وتشرح له ماتقوم به من اجراءات ,ولكن هناك حق للحكومة على الشعب  ايضا ولابد لاعزاءنا المحتجين ولكل ابناء الشعب العراقي ان يلتفتوا اليه , حينما تخطو الحكومة خطوة صحيحة قد لاتكون كافية وقد لاتكون كاملة ولكنها خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح , على الجميع ان يرى هذه الخطوة ويثمنها ويشكرها , لان شكر الخطوة الصحيحة وتثمينها والقبول بالخطوة الصحيحة سيشجع الحكومة على الخطوات اللاحقة واحدة تلو الاخرى وسيبرهن ويؤكد على النوايا الوطنية التي تحملونها حينما تحتجون وتطالبون بحقوقكم , في قبال من يخرج ويقول ان هناك نوايا مبيتة لو اعطيتم الدنيا وما فيها لهؤلاء المحتجين سوف لن يقبلون ان يرفعوا, حينما تقوم الحكومة بخطوة صحيحة ولاتثمن ولاتشكر عليها وكان ذلك المنطق ياخذ حيزا اكبر من القبول.

كل خطوة صحيحة صفقوا لها واشكروها حتى تبرهنوا على انكم طلاب حق 
أيها المحتجون أيها الاحبة , انظروا الى الخطوات وكل خطوة صحيحة صفقوا لها واشكروها حتى تبرهنوا على انكم طلاب حق واذا ما اعطي هذا الحق سوف تنتهي هذه الازمة وهذا مانعرفه فيكم وفي سلوككم وفي شيمتكم , وهناك مطالبات مكبوتة في مناطق اخرى من العراق ولاسيما المناطق الجنوبية , ولكنهم لم يخرجوا بمسيرات احتجاجية طالما تحدثوا وقالوا وانتظروا السادة المسؤولين طويلا حتى يلبوا احتياجاتهم , ولكننا اليوم نجد ان هذه الاصوات بدات تسمع ايضا ، وفي الملتقى الماضي تحدثنا عن العديد من هذه المطالب وهناك سادة من النواب الكرام ومن الشخصيات الاجتماعية ومن شيوخ العشائر ومن العلماء ورجال الدين من تحدث ايضا بهذه المطالب ونحن استمعنا جميعا الى قرار حكومي بتخصيص 800 مليار دينار لتلبية العديد من هذه الاحتياجات ان كانت للمحتجين في المنطقة الغربية او لمطالب لاهل الجنوب او لمطالب لاهل الشمال , ان يبادر فيها اهل المنطقة الغربية المحتجون ويرفعوا اصواتهم بالمطالبة فيكونوا سببا لتلبية احتياجات وتحقيق مطالب جميع ابناء الشعب العراقي من شماله الى جنوبه وهذه فرصة ذهبية ان نحول هذه المحطة من ازمة يخشى منها على امن العراق واستقراره ووحدته الى محطة لتعزيز وحدة العراق ولترسيخ التعايش السلمي بين المواطنين لنتوحد اكثر وننشد اكثر بهذا الوطن حينما نجد ان الوطن يقدم لنا  حقوقنا المشروعة في كل الاتجاهات , ان هذا مانتمناه ان يستمر التعاون ان تستمر النبرة الايجابية , ان نستمر في مد اليد بين العراقيين على اختلاف مكوناتهم وان نحول هذه الازمة وهذا التحدي الى فرصة حقيقية لتعزيز التعايش السلمي بين المواطنين ,

 

مجلس الخدمة الاتحادي فرصة مهمة وثمينة شريطة ان يكون الفريق الذي يدير هذا المجلس فريقا حرفيا مهنيا غير منحاز لاي طرف سياسي
كما اعلن عن تشكيل مجلس الخدمة الاتحادي واننا نشكر الحكومة عن تنفيذها لقرار مجلس النواب او لقانون شرعه مجلس النواب في تشكيل مجلس الخدمة الاتحادي , وهو فرصة مهمة وثمينة اذا ما استثمر استثمارا صحيحا لنضع حدا لسلوكيات خاطئة عاشها الشارع العراقي والمواطن العراقي لعشر سنوات حينما احتكرت مواقع الادارة في البلاد وفرص التعيين لمن يقترب من هذا الحزب او ذاك او هذه الجماعة او تلك ويعين الشخص وقد لا يكون هو المؤهل لهذا الموقع ويبعد الكفوء لانه لا يرتبط بهذا الحزب او ذلك ويشعر المواطنين بان هناك حالة من التمييز وعدم تكافؤ الفرص , مجلس الخدمة الاتحادي هو المحطة الصحيحة التي يراجع الناس والمواطنين كلهم وكل من يكون هو الاكفاء والاقدر ياخذ فرصته في التعيين , ولكن شريطة ذلك ان يكون اعضاء مجلس الخدمة الاتحادي والفريق الذي يدير هذا المجلس فريقا حرفيا مهنيا غير منحاز لاي طرف سياسي يعمل ضميره والمعايير العلمية في اختيار الاشخاص وليس التوجهات والانتماءات السياسية ,اذا وقعنا في مطب ان يكون مجلس الخدمي الاتحادي مجلس مسيس ستتعمق المشكلة وستثور بوجهنا في يوم من الايام , لنستفيد من هذه الفرصة ونؤسس لخطوات صحيحة تشعر جميع المواطنين بتكافؤ الفرص .

 

نثمن حرص الكتل النيابية على تغليب المصالح العامة وما تعتقده مصلحة في هذه القضية او تلك ، ولكننا نشدد ايضا على خطورة تاخير هذه الموازنة لتتحول الى عقوبة جماعية لابناء الشعب العراقي
ان الموازنة العامة في هذا العام لازالت في ادراج مجلس النواب وتاخر المصادقة عليها, اننا في الوقت الذي نثمن حرص الكتل النيابية على تغليب المصالح العامة وما تعتقده مصلحة في هذه القضية او تلك , ولكننا نشدد ايضا على خطورة تاخير هذه الموازنة لتتحول الى عقوبة جماعية لابناء الشعب العراقي , ان المامول ان يبين الكتل ملاحظاتهم وزيادة فقرة او نقيصة اخرى ولكن ان يتفقوا على الموازنة , او يتفقوا وينجزوا ماهو متفق  بينهم وهو الاكثر حتى تنطلق الموازنة ويستمروا في النقاش فيما هو مورد الخلاف بينهم حتى لاتضيع الفرصة على خدمة هذا الشعب في الوقت المناسب .

نتمنى ان يعود القرار كما كان منحة 100 الف دينار لكل متقاعد دون الدخول في مثل هذه التفاصيل الكثيرة 
تاخرت منحة الطلبة وقيل اذا حصل فائض في اسعار النفط سنقدمها للطلبة وكنا نتمنى ان يكون الضغط على اشياء اخرى وليس على الطلبة الجامعيين  وعدم جعلهم في الاحتياطي  ( على الشحن ) والاشياء الاخرى التي تخص الامتيازات يجب ان نضعها على الشحن ولكن هذا لم يحصل , وايضا الجهود في تعديل رواتب المتقاعدين لم تحسم حتى هذه اللحظة , ولكن قامت الحكومة بخطوة قدمت منحة للمتقاعدين , وقبل ان ترتسم البسمة على شفاه المتقاعدين حتى تحولت الى مرارة حينما دخلت هذه المنحة ووضعت على طاولة التشريح ( والذين رواتبهم 400 الف ومن رواتبهم 500 الف ومن رواتبهم كم الف ) هب منحة ونعطيها مرة واحدة لنعطي 100 الف لكل متقاعد ان كان راتبه يزيد او ينقص لانها منحة لا معنى لمثل هذه التصنيفات العديدة التي ضيعت البسمة والفرحة على شفاه المتقاعدين , نتمنى ان يعود القرار كما كان منحة 100 الف دينار لكل متقاعد دون الدخول في مثل هذه التفاصيل الكثيرة .
في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران , الذكرى ال 34 , لاحظنا المسيرات العارمة والكبيرة المليونية التي تحركت في مختلف المحافظات الايرانية , ان ذلك يكشف عن ان الثورة في ايران لازالت حية وتنبض في ضمائر الشعب الايراني بعد مرور اكثر من 3 عقود الحماس والاندفاع نحو هذه الثورة , وهذه شيء مهم , ان سر نجاح هذه الثورة في توفر ثلاث عناصر , الاول القيادة الربانية , التي تمثلت بالامام الخميني ذلك المرجع الكبير ومن بعده الامام الخامنئي , والامة المنسجمة والمطيعة لقيادتها ولاحظوا كيف يصنع الانسجام  والمشروع الواضح المعالم , وكلما اجتمعت هذه العناصر الثلاث , قيادة ربانية , وامة واعية ومطيعة , ومشروع واضح , تتحقق الانجازات والتقدم والانتصارات كما لاحظناها في ايران الاسلام بالرغم من كل الحصار والضغوط التي تعرضت له الجمهورية الإسلامية , مايؤكد عليه دوما الامام الخميني والامام الخامنئي على مدار 30 عاما ..

ان هذه الثورة فيها خمس اركان اساسية , الاول ..انها لاقامة الحكم العادل عل اساس الاسلام , والثاني ..وان محورها الشعب فهو الذي يقرر مصيره وهو الذي يحدد مسارات الحياة ، الثالث .. انها لمواجهة الظلم من استبداد داخلي واستعمار خارجي بوجه الظلم والطغيان مع العدالة التعاطي في محتلف الامور , الرابع .. الكرامة والعزة والسيادة والاستقلالية للقرار في مقابل الهيمنة الاجنبية والتبعية للاجنبي , مما يكرس الثقة بالنفس بشكل واسع ، الخامس ..  التحول الى امة واعية ومؤثرة وعارفة ما تريد ولاحظنا كيف ان الشعب الايراني كان شعبا معزولا في عهد الشاه وكيف تحول الى شعب له كلمته وله موقفه في مختلف القضايا المصيرية .

حل الملف النووي لا يتم عبر الضغوط وسياسات الحصار والحرمان لهذه الدولة او تلك , والاسلوب الامثل هو الحوار المباشر للمجتمع الدولي مع هذه البلدان بعيدا عن الاملاءات والشروط المسبقة وعلى قاعدة الاعتراف بحق الشعوب في امتلاك الطاقة النووية السلمية
الدرس الذي نلاحظه في الجمهورية الإسلامية هو كيف تحولت حالة التحدي نتيجة الحصار والضغوط وتراكم الاعداء وتكالب الاعداء عليهم كيف حولوها الى فرصة حقيقية ، لتتحول ايران الى دولة نووية وتطور علمي وتكنولوجي كبير  وتماسك داخلي بالرغم من تعدد القوميات الكبيرة في ايران ,والتطور الاقتصادي بالرغم من الحصار الكبير المفروض على الجمهورية الإسلامية , ان الملف النووي وامتلاك ايران للطاقة النووية السلمية اصبح عنوانا في هذه المرحلة للضغط على الجمهورية الإسلامية الايرانية ومزيد من الحصار للشعب الايراني المسلم , كل ذلك تحت يافطة القلق من تحويل هذه الطاقة النووية السلمية الى طاقة والى جهد عسكري , اننا نشير بوضوح الى ان حل الملف النووي لا يتم عبر الضغوط وسياسات الحصار والحرمان لهذه الدولة او تلك , والاسلوب الامثل هو الحوار المباشر للامم المتحدة للمجتمع الدولي مع هذه البلدان بعيدا عن الاملاءات والشروط المسبقة وعلى قاعدة الاعتراف بحق الشعوب في امتلاك الطاقة النووية السلمية , هكذا يمكن ان تكون البيئة المناسبة للوصول الى نتائج دون ان نذهب الى حروب والى حصار وتجويع للشعوب , ان الاجواء العامة تبدوا ايجابية والجميع يترقب نتائج الجولة الجديدة لمفاوضات دول 5زائد 1 مع الجمهورية الإسلامية في كازاخستان ونتمنى ان تكون هذه الجولة منتجة ومثمرة وتساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة , انها فرصة ندعو فيها المجتمع الدولي الى الكف عن اعتماد السياسات المزدوجة وتطبيق القرارات الدولية ومنها اخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي وتطبيقها على الجميع دون استثناء ولكن مانراه ان اسرائيل تمتلك اكبر ترسانه نووية في المنطقة ولا احد يتحدث معها و لا احد يضغط عليها ولم توقع على أي ميثاق من المواثيق الدولية في هذا الشان ولا احد يعترض عليها فيما ان الضغوط تتوجه الى ايران التي وقعت على كل الاتفاقيات الدولية ذات الشان في هذا الموضوع , وتجهر ليل نهار بانها لاتنوي صنع قنبلة نووية بل سمعنا ان الامام الخامنئي حرم استخدام القنبلة النووية فمن لايجوز له الذهاب بهذا الاتجاه يتهم ويحاصر ويجوع الشعب ان هذه ازدواجية واضحة في المعايير ,

المشكلة السورية .. لا طريق لحل الإشكاليات الا  عبر الحوار الصادق وتلبية المطالب المشروعة للشعوب
ان تطور الاحداث في الشقيقة سوريا يؤكد اهمية الحوار وكان من الملفت مؤخرا ان شخصيات معتدلة ومهمة من المعارضة السورية بادرت الى القبول بموضوع الحوار وهذا ما يجعل الحكومة السورية امام فرصة ثمينة عليها ان تستثمرها ولا طريق لحل الاشكاليات الا  عبر الحوار الصادق وتلبية المطالب المشروعة للشعوب هذا هو الذي يعزز الامن والاستقرار وهذا هو الذي سيوحد الموقف تجاه القوى المتشددة والارهابية التي لاتريد الخير لا لسوريا ولا لشعوب المنطقة برمتها .
نسال الله ان يوفق ويسدد ويسهل ويجعل الامن والاستقرار هو الموقف الاساس في منطقتنا عموما والامن لا يتجزء فلا نستطيع ان نتلمس استقرارا في العراق في منطقة ملتهبة و لابد ان تكون المنطقة مستقرة حتى ينعم العراق ايضا بالامن والاستقرار .