تمر علينا في هذه الايام من شهر آذار الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية المباركة التي قام بها ابناء شعبنا في عام 91 والتي مثلت نقلة نوعية في معارضة نظام وفي كسر حاجز الخوف وبالتعريف بمظلومية الشعب العراقي الى العالم باسره فتح العالم عينه على شعب يصرخ وينادي بالحرلاية ويئن من سياط الظالمين الذين حكموا في تلك الحقبة الظلماء .


ان هذا الحدث التاريخي الكبير فيه العديد من النقاط التي نقف عندها ونحن نستذكر هذه الانتفاضة الكريمة في شهر شعبان المعظم عام 1991 ...

اولا/ سعة العنوان والاطار الذي تحركت به هذه الانتفاضة فكانت عابرة للمذهبية وعابرة للقومية والمناطقية وعمت مدن العراق ومحافظاته من كردستان العراق الى الجنوب وشملت 14 محافظة تحركت في فترة زمنية قصيرة وعبرت عن هذا السخط الكبير والامتعاض الشديد من تلك السياسات الجائرة والابادة الكبيرة في تلك المرحلة ، وحازت على تعاطف اوساط مهمة من المكون السني العربي الكريم فاصبحت انتفاضة عراقية بوجه الظالمين والطغاة الذي تفننوا في الاساءة للشعب العراقي وفي التنكيل بهذا الشعب الكريم ،

ثانيا/ الهوية الاسلامية لهذه الانتفاضة عبرت عن انشداد الشعب العراقي نحو الاسلام والقيم والمكبادئ وتمسك ابناء شعبنا بدينهم وعقيدتهم وعبرت عن التزام ابناء شعبنا بالعلماء الاعلام وبالمرجعية الدينية التي التفوا حول دارها متمثلة بالامام الخوئي آنذاك طالبين من المرجعية التصدي لهذه الانتفاضة العارمة والواسعة ،

ثالثا/ التعتيم الاعلامي الذي واجهته هذه الانتفاضة فلاحظنا ان الاجهظزة الاعلامية الاقليمية والدولية استبعدت هذا الحدث وعتمت عليه بشكل واسع حتى لا يتبين للعالم حجم الظلامة التي وقعت على ابناء شعبنا مما جعلت هذا الشعب مكشوف امام الآلة العسكرية لذلك الحاكم الجائر الذي بطش وهتك بهذا الشعب الى حد كبير وحينما نقارن ما تحمله ابناء شعبنا في تلك الانتفاضة وبين الانتفاضات وثورات حصلت في دول عربية عديدة وكيف انها حصلت على ليس فقط للترويج والتسويق والاعلان عنها ولنما بالتحريض لصالحها مما وفرت ارضية مهمة ساعدت المنتفضين وجعلت الحكام امام الامر الواقع وليست لهم الا ان يستسلموا وانتهت باقل الخسائر ولكن الانتفاضة الشعبية في 91 نتيجة لهذا التعتيم اصبحت مكشوفة وواجهت آلة القتل الجماعي الكبير .

رابعا/ التغرير الدولي الذي تعرض له الشعب العراقي في تلك الانتفاضة حينما يخرج الرئيس الامريكي كلينتون آنذاك ويشجع الشعب العراقي على الثورة والخروج ويوحي بان المجتمع الدولي سيصطف ويقف الى جانب الشعب العراقي في محنته وما ان انطلق الناس حتى خذل هذا الشعب وبقي بمفرده يواجه تلك الآلة القمعية والعبثية الواسعة دون ان يحظى باي دعم او رعاية او اسناد دولي بخلاف ما وعد له من خلال تلك الرسائل التي اطلقت في تلك المعركة وفي حرب الخليج الثانية ، ان هذا الموقف جعل ابناء شعبنا فريسة لذلك النظام القمعي وادى الى مجازر كبرى تتحمل هذه الاوساط مسؤوليتها التاريخية .

خامسا/ حجم الاستهداف ونوعية الاستهداف الذي تعرض له الشعب العراقي في تلك الانتفاضة بدءا من المرجعيات الدينية والعلماء الاعلام والنخب وصولا الى عموم المواطنين الذي نخرجوا ووجدوا انفسهم معزولين ومكشوفين في ظل التعتيم الكبير وغياب الاسناد بل ذهب الاسناد الى الحاكم الظالم حينما زودت الولايات المتحدة السمتيات للنظام البائد وساعدته على المزيد من البطش ضد ابناء شعبنا .وكان ان سيق الشباب الى الملاعب والى الساحات العامة في كل منطقة ونفذ بحقهم أحكام الإعدام الجماعي الشامل وزجوا في مقابر جماعية لم نكتشف منها لحد الآن الا العدد القليل ،وراح ضحية هذه الانتفاضة بحسب احصاءات غير رسمية فيها مستوى عال من الدقة بين 400 الى 500 الف انسان في اكبر مجزرة يشهدها تاريخنا المعاصر واستخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والفتاكة والقنابل الفسفورية والنابالم واستخدمت الدبابات والمدافع وكتب على الدبابات بشكل كبير وواسع كما تظهر الوثائق " لاشيعة بعد اليوم " وصدرت ثلاث افتتاحيات في جريدة الثورة وهي الجريدة الرسمية آنذاك وقيل ان من كتبها هو شخص صدام تشير الى استهداف ووعيد المواطنين من اتباع اهل البيت في سابقة غريبة وغير معروفة في تلتاريخ ان حاكما يستهدف غالبية شعبه بعنوانه المذهبي ويضعهم هدفا لابادة شاملة  بالدبابات والمودافع والسمتيات وغيرها .

سادسا/ اننا سعداء ان الجهود تكللت بالنجاح واعتبر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في الانفال وغيرها اعتبرت جرائم ابادة جماعية وهو وصف صحيح لتلك المجازر الكبرى ولكن الجهود يجب ان تستمر باعتبار المقابر الجماعية وضحاياها ايضا ابادة جماعية بحكم القانون الدولي ويجب ان يعترف بذلك عراقيا وبعد ذلك يعترف دوليا وهذا ابسط الحقوق المعنوية التي يستحقها مئات الآلاف من العراقيين الذين احتضنتهم هذه المقابر الجماعية في مثل هذه المذابح والمجازر العشوائية والابادة الجماعية . ان الجيل الذي عايش انتفاضة 91 ولاحظ كيفية القمع والمطاردة للحريات غفي هذا البلد الكريم ولهذا الشعب الكريم يعي جيدا النعمة العظيمة التي نحن فيها الآن نعمة الحرية والعزة والكرامة نعمة الحقوق والقدرة في التعبير عن الراي وحتى ان كان هناك مظلمة يخرج الناس ويحتجون ويتظاهرون ويعترضون ووسائل الاعلام تغطي والمسؤولين يرحبون ويوفرون الامن لهذه الاحتجاجات سابعا /  اين هذا الواقع من ذلك الواقع المظلم الذي عشناه في تلك الحقبة السيئة ، اننا وبالرغم مما نسجله على واقعنا الفعلي من اشكاليات وملاحظات ولا نشعر بالرضا عما نحن فيه وشعبنا يستحق الكثير ان يقدم لهم الحقوق من حقوق والتزامات تجاهه في التخفيف من معاناته وتحقيق الرفاه الاجتماعي له ومنح حقوق المواطنة له وكل ذلك امور مشروعة وصحيحة ولكن حينما نقيس بين الواقع الذي نعيشه  بما فيه من ملاحظات مع ذلك الواقع نرى اننا امام تطور كبير وواسع ومهم وعلينا ان نشكر هذه النعمة حتى نعززها ونقويها لان الله تعالى يقول " لئن شكرتم لازيدنكم " فاذا اردنا الزيادة واذا اردنا معالجة المشاكل وتلبية الاحتياجات ومنح الحقوق لابد ان نشكر ما هو موجود ونطالب بالمزيد وهذا هو حق العراقيين جميعا .

ثامنا/ اننا لا نحمل المسؤولية عن تلك المجازر والجرائم لاي طائفة او مكون من المكونات العراقية وانما النظام البائد ورموزه هم وحدهم من يتحملون هذه المسؤولية التاريخية ولابد ان يحاسبوا على فعلتهم الشنيعة وستبقى نقطة سوداء في تاريخهم الاظلم يتداولها التاريخ كيف صنعوا وكيف تعاملوا وكيف ابادوا الشعب ايادة جماعية وأما العراقيون فسيبقون اخوة متحابين ومتراصين ومتوائمين يعملون من اجل وطن واحد ، ان هذا الاستذكار انما يدعونا لنقف ونتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه الانتفاضة والمنتفضين وشهداء الانتفاضة والمقابر الجماعية الناتجة عن الانتفاضة ، اننا معنيون بان نعمل لضمان حقوقهم المعنوية والمادية ولابد من تعويض اسر الشهداء والضحايا ولابد من تلبية احتياجاتهم الانسانية وتكريم هذه العوائل وتكريم أولئك الشهداء ويؤسفنا ان نقول بعد عشر سنوات نحن حتى الآن لم نوفق بانشاء متحف واحد لإبراز هذه المظالم الكبرى في الانتفاضة لأبناء شعبنا ، ان هذا يتطلب جهدا مضاعفا  لتلبية الاحتياجات وقد لفت انتباهي كثيرا مقولة وجدتها لشهيد المحراب في احد خطاباته حينما دخل العراق وقبل ان تتشكل اولى الحكومات العراقية آنذاك ، يقول شهيد المحراب " ادعو القوى السياسية ان يكون احد المطالب الرئيسة والاساسية لها في برامجها السياسية هو تعويض الشهداء والسجناء والمتضررين من النظام السابق حسب الامكانات المتيسرة فضلا عن مطالبة أي دولة تقوم بان تكون احد البرامج الرئيسة لها هو تعويض هذه الاوساط المتضررة التي لاقت اشد الاضرار في سبيل العراق وعزته وكرامته ومواصلة مسيرة العزة والكرامة والبناء  في العراق " شهيد المحراب منذ ذلك الحين يطالب القوى السياسية ان تقدم ما تستطيع بمجهودها الخاص وان تطالب أي حكومة تتشكل لاحقا لان هذا الحديث كان قبل تشكيل اولى الحكومات العراقية ان تطالب الحكومة القادمة ايا كانت في ان تتحمل مسؤولياته تجاه أسر الشهدا والضحايا ، هكذا كان يذكر بحقوق هذه الشريحة المهمة ، ان هذه الانتفاضة ستبقى شعلة وضاءة تمنحنا الامل وتذكرنا بالدور الكبير الذي لعبه ابنا الشعب العراقي في تحرير انفسهم وفي الوقوف بوجه الظلمة والطغاة واستعادة حريتهم وكرامتهم وكانت البداية لثورات عربية اتسعت اليوم لتشمل العديد من الدول العربية .

سنعمل بكل ما أوتينا من قوة وفي ما وسعنا من اجل الوقوف أمام الفتنة الطائفية وتعزيز اللحمة الوطنية العراقية
فجعنا بتفجيرات عديدة في الايام القليلة الماضية طالت في معظمها مناطق يسكنها اتباع اهل البيت (ع) انها الرسالة الطائفية المتجددة للارهابيين يطلقونها بمناسبة وبغير مناسبة وكلما حصلت ازمة سياسية في البلاد كلما استغل هذه الاجواء أولئك الارهابيون ووجدوا ثغرة ينفذوا من خلالها ويسيئوا الى ابنا شعبنا ويقطعوا اشلاءهم على قارعة الطريق ويسعون لاثارة الفتنة الطائفية وايقاع الناس بعضهم ببعض اسمحوا لي من خلالكم ان اقولها للجميع أغلقوا الابواب أمام غول الطائفية الذي يمص دماء الابرياء ويوقع الناس بعضهم ببعض ولن يجني احد منهم الا الخراب والدمار وقتل الانفس البريئة ، ان التاريخ سوف لن يرحم من يتهاون في زرع الفتنة الطائفية وسنعمل بكل ما اوتينا من قوة وفي ما وسعنا من اجل الوقوف امام الفتنة الطائفية وتعزيز اللحمة الوطنية العراقية والدفاع عن لحمة العراق ارضا وشعبا ولن  ندخر جهدا لتحقيق هذا الهدف المهم .

المصالح الاقتصادية الكبيرة بين البلدين تمثل دافعا أساسيا آخر لمثل هذه العلاقات الوثيقة بين العراق ومصر
استقبل العراق ضيفه الكبير رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية الشقيقة والوفد الكبير المرافق له من سبعة وزراء وسبعين من رجال الأعمال رافقوه في هذه الزيارة انها خطوة مهمة تحمل في طياتها ارادة سياسية عراقية مصرية لتعميق العلاقات بين البلدين الشقيقين ان هذه العلاقة ستسهم في تعزيز الوئام بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم في المنطقة وان التقارب العراقي المصري له دور كبير في خلق مناخات جديدة وفضاء جديد يبتعد عن الشد الطائفي والتمترس خلف الطوائف هنا او هناك وان هذه العلاقة امامها فرص كبيرة في ان تتعشق وتتعمق وتتجذر لتكون في مصلحة الشعبين الشقيقين ان هذه العلاقة تنبع من واقع يعيشه البلدين الكريمين ، العراق بلد الحضارات والتعدديات وبلد الانفتاح ، ومصر ايضا بلد الحضارة والتنوع والتعدديات الكبيرة ، والبلدان التي تعيش هذه التعددية والانفتاح في واقعها قادرة  على ان تتعايش وتبني علاقات استراتيجية ورصينة مع بعضها البعض وهذا ما يجعلنا متفائلين في تعميق العلاقة بين البلدين . ان هذه العلاقة هي علاقة تكاملية ويراد منها ان تتحول الى الاطار الواسع بعيدا عن اية محوريات او خصومات انها ليس علاقة بالضد من احد وانما هي علاقة لصالح المجموع عربيا واسلاميا في المنطقة كما ان المصالح الاقتصادية الكبيرة بين البلدين تمثل دافعا اساسيا آخر لمثل هذه العلاقات الوثيقة بين البلدين ، العراق وهو في بدايات البناء والاعمار في خططه الطموحة ، مصر الشقيقة البلد الذي يمتلك الكثير من الامكانات والخبرات ولابدان تتعشق هذه الجهود والمصالح المشتركة ليستفيد كل بلد من امكانات الآخر في خدمة شعبه ووطنه .
ان العلاقة بين الازهر الشريف والنجف الاشرف هذان الحصنان المهمان اللذان يشعان بالاعتدال والوسطية في عالمنا الاسلامي يمثل مدخلا مهما لوحدة اسلامية حقيقية ووئام حقيقي في العالم الاسلامي برمته ولابد ان نعمل على تعميق هذه العلاقة ومد الجسور بين الازهر الشريف والنجف الاشرف والمرجعيات الدينية في النجف الاشرف ونتمنى ان تسفر هذه الزيارة عن فتح صفحة جديدة في علاقات عميقة بين البلدين الجارين .

الى ابناء تيار شهيد المحراب ..تلقوا سهام المنافسين بصدور صبركم وعطائكم واعملوا ليل نهار لتتواصلوا مع ابناء شعبكم ولشرح برنامجكم ومشاريعكم
انطلقت الحملة الانتخابية لمجالس المحافظات وكما كان متوقعا فان ائتلاف المواطن يتعرض الى الاستهداف الانتخابي الممنهج من قبل العديد من المنافسين او الخصوم وهذا دليل على تميزه وقوته فان الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ، نحن اخذنا على انفسنا ان لا ننجر الى لغة التسقيط والاتهام والتشهير بهذا او ذاك او من القوى السياسية والكيانات واخذنا على انفسنا ان نبتعد عن سياسة كسر العظم مع الشركاء والحلفاء في الوطن الواحد وأقولها للجميع امنحوا لهذا الشعب فرصة الاختيار في اجواء من الديمقراطية وفي اجواء من الهدوء ليكون انتخابا صحيا بعيدا عن التشهير والاتهامات الباطلة لهذا وذاك وليعلم كل من يظن ان الاساليب الرخيصة بانه مخطئ بهذا التصور وان الشعب العراقي لصبره حدود ولكنه يفهم بعمق ويقيم بعمق وسوف يقول كلمته في اللحظة المناسبة واقولها لابناء تيار شهيد المحراب والى حلفاءنا في ائتلاف المواطن تلقوا سهام المنافسين بصدور صبركم وعطائكم واعملوا ليل نهار لتتواصلوا مع ابناء شعبكم ولشرح برنامجكم ومشاريعكم وما تنوون ان تقدموه في خدمة ابناء شعبنا وحل مشاكلهم اجعلوا هم المواطن هو الهم الذي يشغلكم ليل نهار كيف تخدمون هذا المواطن وكيف تعالجون مشاكله محافظتي اولا وطني اولا المواطن اولا شعارات رفعتموها ولكن اعرفوا ان تحولوا هذا الشعار الى شعور المواطن بنياتكم انكم تنوون خدمة هؤلاء المواطنين اننا نؤكد من جديد على ان مجالس المحافظات هي مجالس خدمية وليس مجالس سياسية ولا بد ان تتوجه الانظار لكل المرشحين على خيار ما يقدموه من ابناء شعبنا وليس تحويلها الى محطة للصراعات السياسية البعض يعيب علينا اننا رفعنا شعار محافظتي اولا انها نظرة مناطقية لا بد ان نفكر بطريقة وطنية وكيف نبني الوطن ونحن لن نرضي محافظاتنا وهل ان الوطن هو شيء آخر غير مجموع الاجزاء بناء المحافظات بشكل صحيح هو المقدمة لبناء الوطن بشكل صحيح وما دامت مجالس المحافظات مجالس خدمية فلا بد ان نطرح شعارا ينسجم مع هذه المجالس وحينما ناتي الى مجلس النواب وهي انتخابات سياسية نطرح الشعار الذي ينسجم بها الايحاء بان الانتخابات مجالس المحافظات انتخابات سياسية هو اضرار بالمواطنين وهو محاولة للتملك من بيان البرامج الحقيقية المعدة من الكتل السياسية المختلفة والقوائم المتنافسة في خدمة الناس هذه مجالس خدمة بينوا للناس كيف ستخدمونهم والناس ستنظر الى هذه البرامج وتقدر من الذي يقدم فرص الخدمة الافضل لها فلا بد ان نبدأ في المحافظة وننتهي بالوطن وهناك من بدأ في التنافس في الشعارات يحذف حرفا ويتندر بشعار هذا لا يغيضنا ولا يسيئنا هذه مظلومية واضحة لينظر اليها الشعب العراقي ويعرف كيف يساء الينا في كل شيء ولكن مادمنا نريد خدمة هذا الشعب هذا لا يضرنا سنبقى نواصل مشروعنا بعزم وارادة كبيرة .

ان الاعتماد على مرشحين مناطقيين في ائتلاف المواطن انما جاء ملتصقا مع الهدف من هذه الانتخابات وعلى قاعدة اهل مكة ادرى بشعابها
ان استراتيجيتنا الانتخابية انما هي التركيز على البرنامج الانتخابي دون ان نسيء ونتهجم على احد وبعيدا عن لغة التسقيط ونبقى نلتزم بهذا المنهج ونصرف الوقت بخدمة الناس وشرح كيف نخدمهم ان هذا المنهج سيسهم في ترسيخ الديمقراطية والسلم المجتمعي ونتمنى ان كل الكتل تنتهج هذا المنهج الذي يبني نظاما ديمقراطيا صحيحا ويجعل المواطن امام خيارات المواطن يذهب الى السوق يرى اكثر من بضاعة كل واحد يعرض البضاعة بشكل الذي ياتي المواطن حتى يختار البضاعة التي يريدها من دون صراع اليوم الانتخابات تعني فرق تعرض نفسها وتقول يا ناس نريد نخدمكم كل من يعرض مشروعه والناس ترى البرنامج وهي التي تختار ونكون جميعا معها في ما تختار ، ان الاعتماد على مرشحين مناطقيين في ائتلاف المواطن انما جاء ملتصقا مع الهدف من هذه الانتخابات وعلى قاعدة اهل مكة ادرى بشعابها فان ابن هذا القضاء أدرى من غيره بهذا القضاء ومشاكله ، من كل قضاء ناتي بواحد يعرف هموم القضاء يصعد الى مجلس المحافظة ويدافع عن الناس هذه ليس تمزيق وتجاهل لوحدة الصف الوطني هذه هي الوطنية الحقيقية حينما نشرك الناس بكل المناطق ان يكونوا في مواقع القرار فلا يعاب علينا ان قدمنا مرشحين من أقضية مختلفة في تلك المحافظة ، اردنا ان نستوعب كل الخارطة الجغرافية من يصعد الى مجلس الحافظة  ويقدم الخدمة للمواطنين .
وان اعتمدنا الشباب فهذا ليس عيبا ، أن نؤمن بشباب و سنظهر للشعب جميعا ومن يعيب علينا ترشيح الطاقات الشبابية سنبرهن لهم جميعا ان الشباب العراقي قادر ان يقدم الكثير ويتالق ويتميز في خدمته للمواطنين وهذا ما نراهن عليه باذن الله تعالى .
وان التنوع في الانتمائات المذهبية والفكرية والقومية ليس عيبا انما هو دليل قوة وانفتاح وهذا الائتلاف قادر على التعايش مع الاخر ويجعله حليفا في صف واحد في خدمة الوطن والمواطن اننا وكما قلناها سابقا لسنا طلاب سطلة انما طلاب خدمة وليست السلطة مبلغ همنا وغايتنا الاخيرة  وانما هدفنا الاساس هو خدمة الوطن والمواطن وسوف لن ننجر في هذا التنافس الى الصراع مع الاطراف الاخرى على مواقع وكراسي، نحن نعرض أنفسنا ان وضع الشعب ثقته فينا قمنا له في الخدمة وان وضع ثقته في غيرنا  فهذا هو شأنه وهو يتحمل مسؤوليته ونحن في خدمة من ينتخبهم ابناء الشعب العراقي .

نتمنى لانتخابات الاتحادات الرياضية المركزية ان تكون بمعايير وضوابط موحدة ومقنعة للجمهور الرياضي ..
وقد اكتملت انتخابات  الاتحادات الرياضية الفرعية لكافة المحافظات بعد مخاض عسير واعتراضات عديدة ومقاطعة من بعض الاندية الرياضية وكنا نتمنى ان تجري  هذه الانتخابات في اجواء من الشفافية والصدقية الاكبر ومع ذلك فاننا نهنئ الفائزين في هذه الانتخابات الفرعية ونتمنى لهم النجاح والتوفيق في خدمة الرياضة العراقية ونستعد الآن لانتخاب الاتحادات الرياضية المركزية والتي تعتبر اساسا لاختيار المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية ، نتمنى لهذه الانتخابات ان تكون بمعايير وضوابط موحدة ومقنعة للجمهور الرياضي وان تتم بعيدا عن المزاجيات والاقصاء لهذا او التقريب لذاك ، ان انتخاب الاتحادات المركزية تمثل نقطة تحول في ادارة العمل الرياضي العراقي ونعول عليها كثيرا لتحقيق الانجازات وفي رفع العلم العراقي عاليا ونتمنى من الاخوة الكرام في الهيئة العامة لهذه الاتحادات ان يكونوا على قدر المسؤولية ويضعوا الثقة على اساس الكفاءة والمهنية بعيدا عن الخصوصيات المذهبية والمناطقية وما الى ذلك من حسابات اخرى .

الثامن من آذار يوم المرأة العالمي ..
في الثامن آذار تحتفل المراة في العالم بيوم المرأة العالمي وهي محطة نقف فيها وقفة اجلال واكبار للمراة ودورها المميز في بناء المجتمعات وهي فرصة لاستذكار المظالم الكثيرة التي تتعرض لها المرأة في مجتمعاتنا الانسانية من هضم الحقوق من التعنيف من الاساءة من الاعتداء على حقوقها الانسانية والاجتماعية والمالية وغيرها ، والمرأة العراقية المسلمة اعتبرت يوم ولادة السيدة الزهراء (ع) يوما للمرأة العراقية المسلمة كما دعا الى ذلك شهيد المحراب واقره مجلس الحكم آنذاك ليكون ذلك اليوم هو يوم المرأة العراقية المسلمة ولكن هذا لا يمنع ان نستذكر المرأة ودورها في يوم المرأة العالمي ونسال الله تعالى ان نياتي ذلك اليوم الذي يعم السلام والوئام العالم كله ونجد المرأة متألقة وقادرة على استعادة حقوقها كاملة .