تابع الشارع العراقي بأسف شديد عملية المقاطعات التي تقوم بها العديد من الكتل السياسية فيقاطعون مجلس النواب أو مجلس الوزراء , أنها ظاهرة تبعث على الأسف الشديد , لماذا هذه المقاطعة ؟ وماذا يعني التجميد والمقاطعة ؟ هل هو تعبير عن الاعتراض ؟هل هو تعبير عن الامتعاض هل هو لشيء آخر ؟ وما هو المقصود من التجميد والمقاطعة التي يقوم بها بعض الكتل السياسية عن مجلس الوزراء أحيانا وعن مجلس النواب أحيانا أخرى , ولكن مهما كان المقصود من المقاطعة وأي كانت الدوافع التي تدفع هؤلاء الأعزاء من شركاؤنا في العملية السياسية في ان يقاطعوا مجلسي النواب والوزراء الا اننا لابد ان نقول بان هذه المقاطعة هي تنازل عن حق هذا الشخص النائب او الوزير وكتلته والجمهور الذي صوت له ودفعه ليكون وزيرا او نائبا في مجلس الوزراء والنواب حتى يمثل هذه الشريحة من المواطنين , فحينما يقاطع سيتغيب وسيبتعد عن اروقة القرار في ما ان الناس صوتت له ليكون ممثلا لهم في تلك الاروقة حينما يصنع القرار في مجلس النواب ومجلس الوزراء ان يذهب ويتواجد ومن داخل البيت يقول كلمته ويدافع عن المصالح الوطنية كما يعتقدها ويراها في هذه القضية او تلك , اما المقاطعة ستزيد من تهميش هذا الشخص ومن وراءه من كتلة سياسية ومن جمهور يتوقع منه ان يقدم له الكثير سيهمش نفسه ويهمش كتلته ويهمش جمهوره حينما يقاطع مجلس الوزراء ومجلس النواب , لانه سيغيب عن قرارات وتصويتات تتم وهو غائب عنها فلا يستطيع ان يدافع عن وجهة نظره وعن مصالح الجمهور الذي دفعه ليكون ممثلا عنهم في مجلس النواب ومجلس الوزراء , واذا كان المقصود من المقاطعات هو شل الحكومة فلابد ان نقول بان شل الحكومة ليست هي الخطوة التي نعالج من خلالها مشاكلنا وازماتنا , الازمات لاتعالج بشل الحكومة وانما تعالج بالحوار الصادق ان نجلس ونتناقش ونعترض ونحتج وندافع بالمنطق والحجة عما نعتقد انه صحيح ونقنع شركاؤنا الآخرين بصوابية مواقفنا وتقديراتنا لمصالح هذا البلد , واننا نربأ بشركائنا ان يكونوا وراء دوافع من هذا النوع ان تكون وراءهم من هذا النوع فشركاؤنا لنا ثقة بهم ولايمكن ان يقصدوا بمثل هذا التجميد والمقاطعات شل الحكومة لكن قد يريد اطلاق رسالة اعتراض رسالة امتعاض ولكن ستفوت عليهم وعلى كتلهم وعلى جمهورهم فرصة الانتصار للرؤية التي يعتقدون انها تصب في مصالح هذا البلد الكريم ولذلك ادعو لنضع حدا لثقافة المقاطعة ونتحول الى ثقافة المشاركة , ونحن بامس الحاجة لهذه الثقافة التي نتشارك فيها القرار ونتشارك فيها الهموم ونختلف او نتفق ولكن ضمن سقف البيت العراقي ومؤسسات الدولة العراقية التي تجمعنا جميعا , من حق أي كتلة واي شخص نائبا كان او وزيرا ان يرفع صوته في داخل مجلس النواب ومجلس الوزراء وان يحتج لصالح مايعتقد انه يصب في مصلحة هذا الوطن وان يحاجج الآخرين وان يصارع الآخرين بالحجة والبرهان والدليل ليثبت لهم انما يعتقد به ومايتبناه هو المنسجم مع مصالح هذا البلد فان تحققت الغالبية لصالح هذا المنطق صوت عليه وكان هو الاساس وان لم تتحقق فلابد ان نقبل بالسياقات التي وضعناها لانفسنا في الدستور وفي القانون اغلبية الاصوات تمضي على ان لاتتجاهل توازنات البلد ومكونات البلد لانريد ان نظلم احدا ولانريد ان نعتدي على احد , ولانريد ان نتجاوز على مكون من المكونات ولكن علينا ان نمضي ونقوم بواجباتنا في خدمة الوطن والمواطن ومعالجة مشاكل الناس وهمومهم اليومية , اننا ندعو الجميع الى تحكيم القواعد السياسية في سلوكهم السياسي وهنا لا اتحدث عن المشاعر وقد قلناها مرارا وتكرارا ونعيدها من جديد باننا نتمنى ان تكون اجواء العلاقة بين السياسيين يسودها الثقة والمحبة والتسامح وحسن الظن والوئام وهذا مانتمناه لكن اذا لم يتحقق ماذا نفعل هذا غضبان والناس في ضيم وهذا غير ممكن وهناك قواعد سياسية يجب ان تعتمد لكل من يدخل المعترك السياسي ونحن ندعو للالتزام بهذه القواعد فانها تضمن المسارات حتى لو اهتزت الثقة احيانا او تصدعت العلاقة الشخصية والمشاعرية بين هذا وذاك من قيادات هذا البلد , ومن هذه القواعد السياسية هو الاصرار على المشاركة في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء وبذل الجهد لاقناع الشركاء بما يعتقد كل طرف ان فيه مصالح البلد العليا وان مصالح الشعب ترتبط بهذه الخطوة او تلك ان ياتي ويطرح ويدافع عن الرؤية التي يعتقد بها , واما المقاطعات والانسحابات فهذا سيعني ابتعاد عن الحق الدستوري الذي وضعه الدستور لهؤلاء النواب والوزراء وكتلهم وجمهورهم من ناحية وسيعني ايضا اخلاء الساحة واروقة القرار للراي الاخر واذا كانوا لايسمعون كلامي اخرج والاخر باق فيصوت وتسير الامور وقرارات البلد على ضوء قناعات الاخر فاذا كنت املك مشكلة وراي اخر بانسحابي مكنت الراي الاخر ان يمضي ويصادق قرار البلد بالاتجاه الذي يعتقد انه يصب في مصلحة العراق , اما لو بقيت هذه الكتل ودافعت عن مواقفها وعن رؤيتها لعلها تقنع الآخرين فتسير الامور بما تجده منسجما مع المصالح الوطنية العليا .

 

اننا في الوقت الذي ننتصر لكل بريء من المواطنين العراقيين ان كان في سجن او اعتقال او في حجز ويظن انه بريء نحن مع  اتخاذ كل الاجراءات التي تكفل له سلامة العودة الى اهله وخروجه من ظروف الاعتقال اذا كان بريئا ولكن في الوقت نفسه نتشدد ونشدد على ان ينظر في هؤلاء ولايخرج مجرم متوغل بالدم العراقي ليعود ويسيء الى العراقيين من جديد
لازالت العمليات الارهابية مستمرة ولازال الارهابيون  يفتكون بابناء شعبنا ويستهدفون المنشات الحيوية في هذا البلد الكريم , ان هؤلاء الارهابيين بفعلتهم هذا يعبرون عن كرههم وعدائهم للعراق وللشعب العراقي على حد سواء , وشتان بين هؤلاء الظلاميين الذين يعارضون العملية السياسية اليوم وبين المعارضين بالامس لانظمة الدكتاتورية وقبل حين كنا من اشد المعارضين لتلك الدكتاتورية الدموية التي لم يكن لها حدود وقيود في سلوكها وفي بطشها وفتكها بابناء شعبنا وكان لنا شرف ان نعارض تلك الدكتاتوريات وغيرنا من مجاهدين وابطال وقادة وقوى سياسية وطنية ناضلت وجاهدت وواجهت انظمة الدكتاتورية , واستخدم بحقها كل الوسائل غير المشروعة للفتك بها وللاساءة اليها فكانت المقابر الجماعية وكانت حلبجة والانفال وكانت الاستهدافات الواسعة لابناء شعبنا في مواقع عديدة من هذا البلد الكريم , ولكن المعارضة انذاك تمسكت بقتال الدكتاتورية ضمن الوسائل المشروعة حصرا ولم تذهب الى وسائل اخرى ولم تلجأ الى الوسائل غير المشروعة بالرغم من قدرتهم عليها , ان المجاهدين في الاهوار كانوا على مقربة كيلومترات واحيانا مئات الامتار من انابيت النفط ومن الخطوط الاستراتيجية ومن مخازن النفط ومن منصات تصدير النفط ولكنهم لم يسيئوا الى هذه المنشات ولم يستهدفوها في يوم من الايام وان كانت الموارد من هذا النفط تستخدم في الاعم الاغلب لاستهدافهم والبطش بهم وباسرهم وبعشائرهم ومناطقهم ولكن كانوا يعتقدون ان هذا ملك للشعب العراقي وليس للدكتاتور , فلم يكونوا يسئوا الى ذلك وحتى العمليات النوعية التي كانوا يقومون بها لاستهداف القصر الجمهوري او بعض القيادات المجرمة في حزب الدكتاتور انذاك او بعض المقرات الخطيرة التي تسيء الى الناس كانوا يحسبون الف حساب حتى لايقتل فيها مواطن واحد ولا يسقط فيها بري ء واحد وكم من عمليات استكملت خططها واصبحت ناجزة وجاهزة للتنفيذ وعمل عليها والتحضير لها لاشهر طويلة وفي لحظة التنفيذ لوحظ ان هذه العملية ستودي بحياة واحد او اثنين او ثلاث مواطنين ابرياء فرفع اليد عن العملية وتحمل المعارضون والمجاهدون انذاك اعباء هذه المواقع وهؤلاء المجرمين لكن خشية على ارواح الابرياء كي لايسقط بريء واحد في معارضتهم لنظام الدكتاتور , اين ذلك المنطق الانساني النبيل الذي تفوح منه رائحة الوطنية والذي يؤشر الى مدى حب اولئك المجاهدين والمعارضين للشعب العراقي ولوطنهم العراق واين هذا المنطق الظلامي الذي لا يبقي ولايذر ويستهدف الجميع على حد سواء , اننا نجد اليوم كيف ان هؤلاء يفتكون بالمواطنين الابرياء في الاسواق وفي المدارس وفي الشوارع وفي كل مكان اين حبهم للشعب العراقي وهم يستهدفون المواطن البسيط دون وجه حق ؟ اين حبهم للعراق وهم يستهدفون انابيب النفط التي توصل بين المحافظات او التي تصدر نفط العراق الى خارج البلاد , هذا ثروة الشعب وهذه اموال الشعب لماذا تعتدون عليها اين حبكم لهذا الوطن لو كنتم صادقين ؟ ان كره هؤلاء للوطن والمواطن وللعراق والعراقيين اشد من كرههم للحكومة والاحزاب النافذة في هذه الحكومة ويجب ان تعرف هذه الحقيقة من قبل ابناء شعبنا , انهم يقاتلون من اجل افكارهم المسمومة ويعارضون وهم مدفوعين بحقد اسود دفين وكل من لايؤمن برؤيتهم ونظرتهم القاتمة يجدونه عدوا للحياة والانسانية في منظورهم الظلامي ويقتلون الناس من كل المذاهب والطوائف والديانات والقوميات , هذا هو شانهم وهذه هي سماتهم ولابد ان نقف بوجههم ولابد ان يتوحد الشعب العراقي بكل مكوناته وبكل قومياته وبكل طوائفه ودياناته ان يتوحدوا في مواجهة الارهاب فلا تساهل مع الارهابيين ولا تنازل عن دماء الابرياء ولا يمكن ان تكون هذه القضية موضوعا للمساومة بحال من الاحوال , اننا في الوقت الذي ننتصر لكل بريء ومن المواطنين العراقيين ان كان في سجن او اعتقال او في حجز ويظن انه بريء نحن مع  اتخاذ كل الاجراءات التي تكفل له سلامة العودة الى اهله وخروجه من ظروف الاعتقال اذا كان بريئا ولكن في الوقت نفسه نتشدد ونشدد على ان ينظر في هؤلاء ولايخرج مجرم متوغل بالدم العراقي ليعود ويسيء الى العراقيين من جديد هذا الحد الفاصل يجب ان يراعى والاجهزة المختصة في الدولة العراقي معنية بتطمين ابناء شعبنا في ان لاتساهل مع المتورطين بالدم العراقي .

 

اناشد ابناء شعبنا بشكل عام واناشد الشباب العراقي على وجه الخصوص لاتضيعوا هذه الفرصة على انفسكم وعلى شعبكم
لازلنا نقترب من العملية الانتخابية وتبلغ الملحمة الانتخابية والحملة الدعائية ذروتها في هذه الايام ولم يتبق الا ثلاثة اسابيع على انتخابات مجالس المحافظات , ويسعى الجميع ان يعرف بشخوصه وببرنامجه وبكياناته وان يقنع الشارع العراقي وان يقنع ابناء المحافظة ان هذه الكتلة وهذه الشخوص هم الاقدر وهم الاجدر في ان يتصدوا ويتحملوا المسؤولية , انها عملية ديمقراطية جيدة نشعر بالاعتزاز بها ونجد هذا التنافس ونجد هذه الحركة وكل مرشح يتحدث ويسعى ان يقنع والكل سعود الى الناس والشعب أيها المواطنون اعرفوا قيمتكم , واعرفوا قيمة دوركم , اليوم كل من يريد ان يكون في مواقع الخدمة العامة ياتي اليكم , ويشعر ان قراره المستقبلي بايديكم , كم هذه فرصة ثمينة للمواطن العراقي ان ياخذ بها ويتمسك بها ويحافظ عليها ويحققها الى انجاز لصالح نفسه ولصالح عشيرته ولصالح مدينته ولصالح محافظته , هذه فرصتكم لاتضيعوها , لاتفرطوا بها , احرصوا على ان تكون الخيارات خيارات صحيحة , وكما ذكرنا في وقت سابق الخيار الصحيح يتمثل بشخص كفوء في قائمة كفوءة وفي قائمة مؤهلة وشخص كفوء وحده لايكفي وقائمة كفوءة والشخص ضعيف لايكفي . نريد شخص كفوء في فريق كفوء حتى يستطيع ان يمضي ويحقق مايتمناه ابناء شعبنا من الرفاه ومن الخدمة نريد فريقا يتقدم بالمحافظات الى الامام وهذا مانتمناه , ان الحديث عن اهمية الانتخابات هو حديث عن اهمية التغيير وكلما كان التغيير اهم كانت الانتخابات اكثر اهمية , لان الانتخابات هي الوسيلة الشرعية التي يتم من خلالها التغيير في الانظمة الديمقراطية فيامن لك اعتراض على حالة ما يامن تشعر بتقصير في بناء هذه المحافظة او تلك , يامن لديك عتاب اليوم هو اليوم الذي تستطيع من خلال صوتك وبطريقة سلمية وبطريقة حضارية وبطريقة ديمقراطية ان تذهب وتعبر عن صوتك وبارادتك تاتي بمن تعتقد انهم يخدمون واقعنا بشكل افضل , ان الديمقراطيتنا ناشئة لم يمر عليها اكثر من عشر سنوات وديمقراطية وليدة اذا اردناها ان تترسخ وتتجذر فلابد ان نرسخها عبر الانتخابات بان نجعل عملية الانتخابات عملية مقدسة وخط احمر لايجوز تجاوزه او التلاعب به من أي احد كان حافظوا على هذه العملية الانتخابية وحافظوا على اصواتكم , واخرجوا وانتم على طهارة فان هذه عبادة تقربكم الى الله حينما تنتصرون لانفسكم ولشعوبكم ولبلدانكم ومحافظاتكم , أي عبادة اكثر من خدمة عباد الله وخدمة خلق الله ان يتخذ الإنسان خطوة صحيحة فيمنع المفسدين ان يصلوا ويفسدوا باموال الناس ان يمنع غير الاكفاء ان يصعدوا ويسيئوا اداء المحافظات وتبقى المحافظات معطلة بسوء الادارة وماشابه وهذه اللحظة هي لحظة التعرف على الفريق القوي والكفوء وعلى الشخص القوي والكفوء وانتخبوا فريقا لاتندمون على انتخابه بعد ذلك , ان الملفت في شارعنا العراقي ان المترددين في المشاركة في الانتخابات وهناك من لم يقرر لماذا ؟ حينما تساله عن السبب يامتردد لماذا انت متررد ولاتريد ان تنتخب ؟ يقول انا محبط , الذين انتخبوهم في المرة السابقة ماذا عملوا لنا لنخرج مرة اخرى وننتخب ؟ عجيب هذه مفارقة واذا كنت محبطا من خياراتك فهذا الاحباط دليل اضافي ان تخرج وتنتخب من يزيل عنك الاحباط لانك محبط عليك ان تخرج وهناك ثقافة عامة والناس تنتخب الاكفاء الجيدين وانت تعلم خرجت ام لا يصعد الكفوء ستقول هذه القضية تسير لكن عندما تقول ذهبنا وانتخبنا وماكانت الانتخابات والخيارات صحيحة واحبطنا من خياراتنا السابقة هذا يتطلب ان تخرج من جديد وتصوت لمن تعتقد انه يمكن ان يحل مشاكلك وان ينب يلك بلدك ومدينتك ومحافظتك , وهذا دليل اضافي , يقول هذا لاني مريض اذن اذهب الى الطبيب واراجع الطبيب , المريض ولاني جائع ااكل الطعام , ولاني محبط يجب ان اشارك في الانتخابات مشاركة واسعة حتى اصوت لمن يزيل عني هذا الاحباط وان يوفر الرفاه الاجتماعي وان يتقدم بالبلاد الى الامام , ومن هنا اناشد ابناء شعبنا بشكل عام واناشد الشباب العراقي على وجه الخصوص أيها الشباب أيها الكرام هذا مستقبلكم وهذا بلدكم وهذا وطنكم احرصوا ان لاتضيعوا هذه الفرصة على انفسكم وعلى شعبكم واخرجوا واشعروا واشعروا الجميع بقيمتكم فاذا كان اليوم في العراق من لايعرف قيمة الشباب على الشباب ان يعرفوه بقيمتهم حينما يخرجوا ويصوتوا ويبرهنوا على حجمهم وثقلهم ودورهم في تحديد مسارات البلد , والشباب حينما يقول  كلمتهم سيستطيعون باذن الله تعالى ان يكون هذا الصوت حاسما وفيصلا ويدفع باتجاه الخيارات الصحيحة , أيها السباب لاتغامروا بمستقبلكم هذه ليست انتخابات لاربعة ايام او اربعة شهور هذه انتخاباتمجالس محافظات لاربعة سنوات قادمة , فما سيتخذ فيه من قرار والفريق الذي سيصعد سيبقى مسؤولا عن ادارة شؤوننا لاربعة سنوات قادمة , لذلك علينا ان نفكر فيمن نضع الثقة حتى لانندم وحتى يكون الخيار خيارا صحيحا , نقوم بالخطوة الصحيحة والاختيار الصحيح حتى نجد الفعل الصحيح بعد الانتخابات من فريق كفوء نزيه محترق على هذا الوطن حريص على مصالح هؤلاء الناس ,

 

منذ صياغة الدستور الى كل العمليات الانتخابية كانت مشاركة النساء اكثر من مشاركة الرجال
كما اناشد المراة العراقية الكريمة والتي برهنت واثبتت في كل المراحل السابقة على انها العنصر الاساس والدعامة الاساسية في بناء تجربتنا الديمقراطية , منذ صياغة الدستور الى كل العمليات الانتخابية كانت مشاركة النساء اكثر من مشاركة الرجال , وهذا دليل على ان المراة العراقية تعرف قيمة مشاركتها , تعرف اهمية دورها ولابد ان تكرر هذه القضية وتعزز القناعة بدور المراة في واقعنا الاجتماعي والسياسي حينما تخرج في يوم الانتخابات وهي لاتخرج بمفردها وانما تقنع الرجل الاب والابن والزوج والاخ تقنعهم في ان يكونوا معها في هذه الملحمة الانتخابية انتصارا لابناء شعبنا انتصارا لمحافظاتنا للخدمة المطلوبة في هذه المحافظات ان الادوار تؤخذ ولاتمنح ولاتتصورون سيدقون الابواب ويعطوكم حقوقكم والحقوق والادوار تؤخذ ,
 أيها الشباب أيها النساء أيها الشرائح الكريمة في مجتمعنا أيها العشائر ادواركم وحقوقكم تاخذوها بايدكم حينما تخرجون الى صناديق الاقتراع وتصوتون لمن تعتقدوه كفوءا وقادرا على خدمتكم وخدمة محافظاتكم , ان المجاميع الارهابية تسعى للنيل من ابناء شعبنا ونشر الرعب في نفوسهم وارعابهم واخافتهم من الخروج الى الانتخابات ولكن" الحمد لله الذي جعل اعداءنا حمقى "هذه مقولة منسوبة لرسول الله (ص) , عشر سنوات لم تعرفوا هذا الشعب ؟ ان الشعب العراقي كالمسمار كلما طرقت عليه اكثر كلما ازداد تصلبا , وكلما ازداد ثبانتا وكلما ازداد قوة وهذا الشعب لايخضع ولايركع الا لله سبحانه وتعالى , وهذا شعب له ثقة بربه , وله عزيمة كبيرة في ان يمضي الى الامام في مشروعه وفي بناء هذا الوطن على الاسس الصحيحة لاتخيفوا شعبنا بهذه الكلمات فانها ستؤثر عكسا وسيخرج الناس ويهبوا الى صناديق الاقتراع ويبرهنوا من جديد على انهم لايهابونكم , ان عشق العراق وحب الوطن يتحرك وينبض في قلوبهم فلاتخيفوهم بمثل هذه الكلمات ,

 

كلي امل في ان تصدر القيادات العليا في الاجهزة الامنية والوزراء المختصين ان يصدروا تعليمات مشددة وواضحة ويصدروا بيانات تقرا في وسائل الاعلام تطمئن الجنود في ان بحقهم ان يصوتا لمن يعتقدوه
ان نزاهة العملية الانتخابية من القضايا المهمة والاساسية التي تحضى بقلق كبير في الشارع العراقي  اليوم ,احفظوا  اصوات الشعب من ان يتلاعب بها وان تسرق وارادة هذا الشعب يجب ان تحفظ واصوات هذا الشعب يجب ان تحفظ وكل الجهات المعنية عليها ان تتخذ الاجراءات الكفيلة بتطمين الشارع العراقي في ان اصواته سوف لن يتم تزويرها او التلاعب بها وسيخرج من الصندوق ماوضعه الناس والناخب العراقي في هذه الصناديق وهناك من يتحدث عن استبدال في الصناديق وهناك من يتحدث عن عمليات التزوير وهناك من يتحدث في التصويت الخاص ان هناك ضباطا يتم تشجيعهم والضغط عليهم حتى يضغطوا على منتسبيهم ليصوتوا لهذه القائمة او تلك , وهذا ليس عدلا وهذا تسييس للاجهزة الامنية وهذا تدخل في ارادة الناخب حينما يكون من الجيش والشرطة لان قراره بيد الامر وبيد القائد في الفوج والسرية واللواء والفرقة هذا لايعني انك تتدخل في ارادته الشخصية وقناعاته , في اللحظة التي يذهب فيها الى صندوق الاقتراع هذا ليس جندي بل مواطن عراقي له الحق ان يختار مايريد , وكلي امل في ان تصدر القيادات العليا في الاجهزة الامنية والوزراء المختصين ان يصدروا تعليمات مشددة وواضحة ويصدروا بيانات تقرا في وسائل الاعلام تطمئن الجنود في ان بحقهم ان يصوتا لمن يعتقدوه اهلا دون ان يتعرضوا الى ضغوط من امريهم ومن مسؤوليهم .ان اجراءا انتخابات نزيهة وشفافة وواضحة هي انتصار للعملية السياسية وهي بمصلحة كل القوى الوطنية سواء من حصل على اصوات عبر عملية نزيهة او من فقد اصوات في عملية نزيهة الكل يستفيد , مادام العراق يقوى ويستقر فكل القوى السياسية تقوى وتستفيد من هذه الحالة .

 

ان من يعتدى على ملصقات الآخرين فهو دليل ضعف وخوف ورعب من المعتدى عليه
هناك ثقافة مهمة في العملية الانتخابية هي ثقافة الملصقات الاعلانية في العراق وفي العالم كله المرشح يضع ملصقات يعرف بنفسه للناس ممن لايعرفه فالناس حينما تسير في الشوارع في الاماكن العامة تتعرف على اسماء المشرحين وعلى الكتل السياسية وما الى ذلك , ومن علامات الوعي والثقافة الرفيعة للكيانات السياسية انها تثقف على احترام دعاية الاخر , والاعلانات للاخر , ان عمللية الاستهداف والاعتداء على الملصقات الاعلانية لهذه الكيان او ذاك من الكيان الاخر انها لاتدلل على الافلاس السياسي فحسب وانما تدلل على الافلاس الاخلاقي لهذه القوى ولمن يقوم بهذا العمل , اذا كنت تخاف من ملصق ولاتتحمله وبكره عندما تصعد ماذا ستفعل بالناس وكيف ستتعامل مع مقدرات الناس ؟ ومازلت في اول الطريق لاتتحمل صورة للمنافس الاخر ؟ تنزلها وتمزقها وتشوهها ومن يعتقد انه يقوى بالاعتداء على ملصقات الآخرين فهو واهم , فهو لايعرف هذا الشعب ولايعرف كيف يقيم وينظر هذا الشعب وهو شعب واعي عندما يرى مثل هذه العمليات تصبح لديه مظلومية لمن يعتدى عليه ويتمسك اكثر بمن يعتدى على صوره وملصقاته الاعلانية , ان من يعتدى على ملصقات الآخرين فهو دليل ضعف وخوف ورعب من المعتدى عليه , اذا كنت لاتخاف لماذا تمزق ومادامت خائفا ومعناها تشعر بالضعف لذلك تعتدي على الملصقات للاخرين , ان القوى السياسية معنية بان تسيطر على جمهورها وبان تسيطر على مرشحيها , واذلا  اعترضنا لدى الجهة السياسية يقول نرجو المعذرة نخشى ان يكونوا اطفال ومرشح منافس بالمنطقة هو غير مقبول وكل كيان سياسي يتحمل مسؤولية تجاه مرشحيه واذا لم تستطيع ان تضبط مرشحك اليوم فكيف ستضبطه بالغد عندما يصبح عضو مجلس محافظة وتكون العقود بالميارات على ايده وسيغلب مصالح الشعب على مصالحه وهذه مجسات ، اتمنى من الجميع ان نعيش الواقع الديمقراطي بحلته العراقية الطيبة فيها الاحترام والتقدير واشرح وعرف الناس من انت لكن لاتعتدي ولاتسيء لملصقات الآخرين ولاتشوش على الاخر , لماذا هذه الاعتداءات التي نجدها في الشوارع اليوم وهذا الفلكس المسكين المرشح يصرف  اموال ويطبع وياتي شخص يمزق كل ملصقاته ولدينا في ائتلاف المواطن في العديد من المحافظات العراقية مرشحين مابقي لهم ملصق واحد , كل مايضعون ملصقات وياتي الاخرون ويعتدون عليها ماهذه المظلومية والاعتداءات ؟ لماذا هذه الطريقة هل هذه الديمقراطية بهذا الشكل يراد ان تدار المحافظات ؟ الناس تريدون ان يؤمنوكم على اعراضهم وارواحهم وممتلكاتهم وانتم لاتستطيعون ان تتحملون صورة للاخر وفلكس يوضع بالشارع وهذه قضية خطيرة ارجو الاهتمام بها من جميع الأعزاء المتنافسين ,

اعبر عن شكري وتقديري وامتناني وشكر الله اعظم لكل ابناء وبنات شهيد المحراب الذين يتحركون في هذه المحافظات الواسعة ويبذلون جهودهم ليل نهار لتعريف الناس بهؤلاء المرشحين بالبرنامج الانتخابي العلمي الذي اعد للمرحلة القادمة

ان استمرار استهداف ائتلاف المواطن لايخل ولايضر بعزائمنا وهممنا فابناء هذا الشعب من اخوة واخوات في قائمة ائتلاف المواطن سيمضون بقوة وكلما زادت عليهم الضغوط وكلما توالت عليهم المظالم كلما ازدادوا ثباتا واصرارا وعزيمة في ان يقوموا بواجبهم في خدمة الوطن والمواطن واسمحوا لي ان استثمر هذه الفرصة لاعبر عن شكري وتقديري وامتناني وشكر الله اعظم لكل ابناء وبنات شهيد المحراب الذين يتحركون في هذه المحافظات الواسعة ويبذلون جهودهم ليل نهار لتعريف الناس بهؤلاء المرشحين بالبرنامج الانتخابي العلمي الذي اعد للمرحلة القادمة وبما يمكن ان يقدمه هذا الائتلاف للمواطنين وكلنا احترام وتقدير لسائر الائتلافات الاخرى ونتمنى النجاح للجميع لكن علينا ان نشرح ونوضح وانني اشكر اولئك المجاهدين المخلصين الابطال من ابناء وبنات شهيد المحراب على ما يبذلونه من جهد واسع وكبير في هذه الايام , ان خدمة الوطن والمواطن هو شعارنا وهو طريقنا في طاعة ربنا لان رضا الله سبحانه وتعالى في خدمة عباده وحينما نخطو لخدمة عباد الله فاننا خطونا في طريق الطاعة لله سبحانه وتعالى .

 

اننا في الوقت الذي نحترم فيه كل الانماط وكل القناعات ويحق للجميع ان يعبر عن نفسه ولكن ما لايحق هو اختزال الثقافة العراقية بلون واحد وبطريقة واحدة وبمظهر واحد
لقد شهدت بغداد الحبيبة احتفالات بمناسبة اعتبارها عاصمة للثقافة العربية , اننا ندعم ونثمن ونشجع مثل هذه الاحتفالات والتي تعيد بغداد الى رونقها وسابق عهدها وتالقها وتميزها , وحينما يتعلق الامر بالثقافة فان بغداد الحبيبة هي حاضنة الثقافة العربية وهي مهدها الاول , الثقافة مفردة ترتبط بوعي الشعوب وبقدرتها على الابداع والانتاج ,ولكي تكون الشعوب مبدعة ومنتجة فلابد من العودة الى التزاماتها وقيمها والى قيمها الدينية وقيمها الوطنية , هذه يجب ان تلحظ حينما نتحدث عن الثقافة ولايمكن لبغداد ان تكون عاصمة لثقافتها ولثقافة العرب قبل ان تتفهم بشكل واضح عقيدة ابناءها وثقافة ابنائها والمنظومة الاخلاقية لابنائها وهذه قضايا اساسية , لايمكن ان نفكك بين هذه القيم الانسانية والدينية لاي شعب من الشعوب وبين الثقافة التي نناشد بها ونتحدث عنها , اننا في الوقت الذي نسجل فيه شكرنا وتقديرنا وتثميننا لهذه الاحتفالات وهذه الجهود الا اننا في الوقت نفسه نعاتب الاخوة القائمين على هذه الاحتفالات في انهم لم ينتبهوا للتوقيت الذي وضعوه لهذه الاحتفالات والدبكات وغيرها من مظاهر الفرح والسرور , حيث تزامنت مع ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وكان معيبا في يوم حزن على الزهراء البتول شعبنا يعيش الحزن وهناك من يقيم الاحتفال والدبكات والبهرجة والفرح والسرور والفضائيات تبث على الهواء مظاهر الفرح و لاتقف عند حدث اليم كشهادة السيدة الزهراء ( صلوات الله وسلامه عليها ) كان يمكن ان تقدم هذه الاحتفالات بضعة ايام او تؤخر بضعة ايام لكي لاتتزامن مع حدث ديني اليم لمساحة واسعة من ابناء شعبنا وهي فاطمة بنت رسول الله ( ص) وغالبية الشعب العراقي هم من المسلمين ، كما ان الجهد الثقافي تركز على نمط واحد من انماط الثقافة العراقية واختزلت الثقافة العراقية بهذا النمط الواحد ، اننا في الوقت الذي نحترم فيه كل الانماط وكل القناعات ويحق للجميع ان يعبر عن نفسه ولكن ما لايحق هو اختزال الثقافة العراقية بلون واحد وبطريقة واحدة وبمظهر واحد , وهناك مظاهر ثقافية واسعة , اين المراقد المقدسة التي يزورها الملايين من ابناء الشعب العراقي والشعوب العربية والاسلامية في هذا الاحتفال اليس هذا محطة ثقافية مهمة ؟ ويمكن ان نصف العشرات من الاسئلة ونقول اين واين واين ؟ ولكن الرسالة كان يجب ان تصل وقد وصلت نتمنى ان يكون المحطة الثقافية هي محطة تتسع بسعة الثقافة العراقية بكل انماطها وانواعها والوانها , والتي يتبناها غالبية ابناء شعبنا العراقي الملتزم بتعاليم الاسلام ، وان لاتنحصر على نمط احادي ضيق , أيها الاحبة اننا نتمنى من وزارة الثقافة والمعنيين ان يتداركوا هذا الامر من خلال المواسم الثقافية العشرة التي خططوا لها خلال هذا العام لتبدوا مجموع هذه المواسم قادرة على وضع صورة صحيحة ورسم حالة صحيحة للثقافة العراقية .

 

ورقة الكهرباء ..عقدة ادارية جديدة
لقد تفاجأ الجمهور العراقي بقرار 119 لمجلس الوزراء لعام 2013 , حينما اضاف وثيقة جديدة الى الوثائق الاربعة المطلوبة في ترويج أي معاملة ادارية , أي معاملة لديك كانت المطلوب اربعة وثائق معروفة لديكم والان قرار 119 اضاف وثيقة خامسة ماهي ؟ براءة الذمة من ديون الكهرباء , وهي الكهرباء اين هي حتى ندفع ديونها ؟ اذا كان لديك معاملة بالجنسية يراد براءة ذمة الكهرباء واذا كان لديك معاملة بالتجارة والمجاري يراد براءة ذمة بالكهرباء وكل شؤون العباد والبلاد ترتبط بفاتورة الكهرباء , أي كلام هذا ؟ أي منطق هذا ؟ ولاسيما ان هذا القرار جاء عائما ولم يحدد بالتحديد ماهي الوثيقة التي يجب ان تقدم وسيجتهد كل موظف في كل دائرة بما يروق له في تحديد هذه المسالة , لم يذكر القرار من هي الجهة التي ستزود المواطنين بهذه الوثيقة , وثيقة براءة الذمة , براءة الذمة من حزب البعث لم يتحملها الناس وجئنا ببراءة الذمة من الكهرباء , هل الموزعون يقدمون ؟هل مكاتب المحاسبة ومن يعطينا هذا صك الرضوان لانعرف ؟ كيف سيكون شكل هذه الوثيقة ؟ تسديد ورقة الكهرباء اتكفي ؟ ام وثيقة موحدة معينة تصدر ومن اين تصدر وكم شهر يركض المواطن ليصدر هذه الوثيقة الخامسة وهل ستكون لكل مواطن على انفراد ام للاسر وماهو هل هي  لعقار واحدة ام لعقارات فاذا كانت اربعة او خمسة عوائل تعيش فيها كيف ستحل المسالة وطبيعة هذه الوثيقة وماهو الضمان لعدم تزويرها , وصحة الصدور ومن اين تاتي صحة الصدور لوثيقة الكهرباء وماهي المدة التي تزود بها هذه الوثيقة , وماهي مدة هذا القرار شهر شهرين سنة سنتين ؟ الى متى لم يذكر القرار اية محددات , ونحن نعرف ان اغلب الدور التي يتم تعاقبها بين بائع ومشتري او مستاجر ومؤجر , لايحول سجل الكهرباء باسم المالك الجديد او المستاجر , فاليوم من هو جالس في هذا البيت حتى لو كان مالك فالكهرباء باسم شخص اخر فبراءة الذمة للمالك ام باسمه هذا السجل فترون ان هذا القرار سيفتح المجال لعقدة ادارية كبيرة سيبتلي بها المواطن العراقي وسيضيع في اروقة الدوائر وكل يجتهد اجتهاد أي حاجة لمثل هذا القرار فاذا كان الكهرباء لم تدفع اجورها من لم يدفع ولماذا ؟ ومن لايستطيع يجب ان يقسط عليه ومن يقدر يدفع ومن عاجز حتى عن التقسيط نلغيه فالعراق ليس بامكانيات قليلة وهل وصل الى خدمة مناسبة ومستقرة في الطاقة حتى يرفع اليد وحتى يلزم المواطن ويتابع ويلاحق في هذه التفاصيل نحن ندعو لاعادة النظر في قرار 119 لمجلس الوزراء وندعو الامانة العامة لمجلس الوزراء ان تتريث لحين وضع صورة موضوعية وواقعية تمنع من اشغال المواطن العراقي في الدوائر الحكومية بهذه الوثيقة الخامسة المطلوبة في هذه المرحلة .

 

نتمنى رفع الحظر كليا عن الملاعب العراقية
رفع الحظر الجزئي عن اقامة المباريات الودية للمنتخبات والاندية العراقية في العراق , وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح لكن الرفع شمل الحظر عن مباريات ودية بمعنى ان المباريات الرسمية حتى هذه اللحظة ممنوع اقامتها في العراق نتمنى ان نشهد خطوة اخرى في رفع الحظر كليا لتعود ملاعب العراق والساحة الرياضية العراقية محطة مهمة لاستضافة كل الفرق الشقيقة والصديقة وكل المباريات الرسمية التي تقام في المنطقة وفي العالم وهذا هو دور العراق المنشود هذا يتطلب اجراءات صحيحة غلق الطرقات التشدد الامني في مساحات واسعة لساعات طويلة وفتح ابواب الملاعب ليدخل فيها اكثر من طاقتها الاستيعابية ومن حجمها كل ذلك يثير العديد من المشاكل ويخاطر بعدم رفع الحظر نتيجة مثل هذه الارباكات نتمنى ازالة هذا الارباك وان تعود كل شؤون العراق الى اوضاعها الطبيعية باذن الله تعالى.