1- ان قواتنا المسلحة ومعها العشائر الغيورة والاصيلة والوطنية تقاتل اليوم في معركة مفتوحة جغرافيا وزمنيا وفنيا وهي معركة مصيرية مع الارهاب الاقليمي والدولي لأنها معركة حاسمة فعلى الجميع ان يدرك مسؤوليته تجاهها ويحدد موقعه فيها ... وسنقف ندافع بقوة عن وطننا وشعبنا ومشروعنا في مواجهة داعش والمجموعات المسلحة الاخرى التي تتمترس خلف هذا العنوان لتخفي هويتها ولكنها مكشوفة لدينا ، سندافع بكل قوة مهما كلفنا ذلك من ثمن  ولكن ضمن رؤية ستراتيجية وخطة واضحة وخطوات محسوبة .

\r\n

نترحم على شهدائنا الابرار ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل ونحن على يقين بأننا لنقتل في ساحات الدفاع عن الدين والوطن والكرامة خير لنا من ان ننتظر الارهاب يقطع اشلائنا على قارعة الطريق ، ونشد على يد قواتنا المسلحة لما تتحمله من مهام وطنية جسيمة .

\r\n

ان واجبنا الشرعي المقدس هو ان ندعم ابنائنا في القوات المسلحة وعشائرنا الاصيلة في حربهم ضد الارهاب الاسود

\r\n

ان هناك الكثير من الذين لا يفرقون بين الدعم الحقيقي وبين الصراخ السياسي الهستيري ، ونحن في تيار شهيد المحراب فأن نهجنا سيبقى دائما وأبدا نهجا عقلائيا وسطيا ولا ننجر الى صراعات جانبية مهما كانت بشاعة الاستفزازات لأننا اصحاب مشروع وقضية ، وقدرنا ان نبقى بكبر العقيدة التي نحملها وبسعة المشروع الذي تحملنا مسؤوليته الشرعية والوطنية ، فلا انجرار الى صراعات جانبية  ولا خضوع للأستفزازات ولا انسياق مع لغة الشتائم والتسقيط السياسي .. نعم لشرح الرؤى وتوضيح المواقف .. نعم للدفاع عن النفس بقوة وحزم ووضوح ، نعم لإزالة الالتباس والتشويش لدى الجمهور نتيجة التضليل والفبركات الاعلامية الرخيصة .

\r\n

هذه عناوين نهجنا السياسي واخلاقنا الاسلامية ومسؤوليتنا الشرعية والوطنية ، فلسنا من يقاتل الانفعال بالانفعال بل بالتروي والتعقل ولسنا من يقاتل الصراع بالصراع بل بالمنطق والحكمة ،

\r\n

ان واجبنا الشرعي المقدس الان هو ان ندعم ابنائنا في القوات المسلحة وعشائرنا الاصيلة في حربهم ضد الارهاب الاسود  وان يفهم الجميع ان الحرب مع الارهاب والتكفير هي معركة وجود فأما نحن وأما هم والنصر لنا لا محالة في هذه المعركة بأذن الله تعالى .

\r\n

نحن اصحاب مشروع ولن يوقفنا احد نحو اكمال مشروعنا

\r\n

والواجب المقدس الثاني هو ان لا ننجر الى صراعات جانبيه او حملات تسقيطية ، لأن من يدير هذه الحملات هدفه ان يفرق وحدة الصف ويثير الفتنة ويضعف الاخوة ، لذا علينا ان نعض على الجراح ونقتدي بأئمتنا واخلاقهم ونصبر من اجل حماية الامة والمشروع ، فنحن لسنا اشرف من نبينا محمد (ص)  حينما كان يتلقى الحجارة والشتائم من جهلة قريش ورعاعها ؛ ولسنا أشجع من امير المؤمنين (ع) وهو يتحمل جدال السفهاء والمنافقين واتهامات اصحاب القلوب المريضة التي تعرف الحق وتحرفه وتعرف الباطل وتطبل له ، نحن اصحاب مشروع ولن يوقفنا احد نحو اكمال مشروعنا ولو توقفنا هنا وهناك للرد على هذا الاستفزاز او ذلك التشويه لحققنا مرادهم في اشغالنا ومشاغلتنا .
 

\r\n

أناشد دولة رئيس الوزراء ان يصدر تعليماته الخاصة بتكريم شهداء المعارك الحالية ضد الارهاب ورعاية الجرحى وتعويضهم بصورة سريعة وبعيدا عن الروتين

\r\n

أنني اليوم أناشد أخي دولة رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة ان يصدر تعليماته الخاصة بتكريم شهداء المعارك الحالية ضد الارهاب ورعاية الجرحى وتعويضهم بصورة سريعة وبعيدا عن الروتين والبيروقراطية وان يكون تكريمهم خاصا ومميزا يتماشى مع حجم الهجمة الارهابية التي نتعرض لها ، وهذا الامر كان أحد البنود المهمة التي اوردناها في مبادرتنا الخاصة بالتعامل مع الوضع العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنموي في محافظة الانبار .

\r\n

وللعلم فاننا لاحظنا ان العديد من بنود المبادرة قد تم تطبيقها ولو جزئيا فقد تم تعيين الالاف في الصحوات ووجه نداء الى ابناء العشائر للانضمام الى الجيش العراقي والشرطة وبالتاكيد بعد انتهاء المعارك سيتم اعمار الانبار ومايهمنا ان نقدم حلولا واقعية , وليس المهم ان يقولوا هذه مبادرة عمار الحكيم والمجلس الاعلى .. ففي ايام تشكيل الحكومة الحالية كنا قد دعونا الى طاولة مستديرة وفي وقتها شنت علينا حرب شعواء ، لماذا الطاولة المستديرة ؟حتى اصبحت مشكلة العراق هي الطاولة المستديرة ؟ وبعد اشهر وكالعادة رجعوا لمبادرتنا في الطاولة المستديرة حتى ان احد الاخوة قال صارت الطاولة التي انت قلت عنها ، ولكن ليست مستديرة بل صارت طاولة مستطيلة , قلت له ان شاء الله يجلسون  على الارض , المهم يجلسون ويحلوها .

\r\n

و اليوم ليست المشكلة هو اسم المبادرة ولكن المهم نحن نقدم حلول وليسموها انبارنا الصامدة أو يسموها اسم آخر ليسموها ما يسموها فمادام ينفذوها جزاهم الله خير الجزاء ، نحن متعودون على هذا الامر والاخوة يلفون يلفون ثم يرجعون على ما نطرحه ولكن يحوروها قليلا .
 

\r\n

موقفنا الثابت هو ان لا تراجع عن حقوق المحافظات والبترو خمسة دولار لان عدم اقرار هذه الحقوق يعتبر اعتداءا واضحا وصريحا على محافظاتنا واهلنا
 

\r\n

2- ننتقل الى قضية كبيرة وحساسة اخرى وهي قضية اقرار الموازنة وحقوق المحافظات المنتجة للنفط ، لقد تم اقرار بترودولار كحقوق ثابتة للمحافظات المنتجة للنفط في التعديل الاخير لقانون مجالس المحافظات التي صوت عليه مجلس النواب واكتسب الدرجة القطعية ، واليوم نواجه بميزانية لا تمنح هذا الحق للمحافظات دون اي تبرير ، أن موقفنا ثابت ولا يتغير في هذه القضية وهو ان حقوق المحافظات المنتجة للنفط لا يمكن تجاهلها ولا يوجد اي مبرر لتجاهلها وهذه المحافظات هي التي تزود الميزانية العراقية بالاموال اللازمة فلماذا تحرم من حقها الذي كفله لها القانون ؟ حقيقة امر غريب ان يتم التعدي على حقوق المحافظات بهذه الطريقة  ولا نعرف ما هو تبرير الحكومة او وزارة المالية ، ونتمنى على معالي وزير المالية بالوكالة وهو من ابناء البصرة ان يصحح هذا الخطأ الكبير وان يضمن حقوق المحافظات المنتجة للنفط , فليس من المعقول ان تجرف الاراضي في محافظات البصرة وذي قار وميسان وواسط وكركوك من قبل الشركات النفطية وتكون مساحة كبيرة من اراضيها تحت سيطرة وزارة النفط ثم لا تعوض ، الا يعد ذلك اجحافا وظلما وتجاوزا ، وبماذا سيُبرر هذا التصرف حين تسلب مليارات الدولارات من المحافظات المحرومة ومن حقوقها من قيمة النفط الذي تنتجه من اراضيها بدون وجه حق .

\r\n

ان موقفنا الثابت هو موقف شعبنا ان لا تراجع عن حقوق المحافظات والبترو خمسة دولار لان عدم اقرار هذه الحقوق يعتبر اعتداءا واضحا وصريحا على محافظاتنا واهلنا  .
 

\r\n

ان موقفنا من إجراء الانتخابات في موعدها المحدد نابع من قناعتنا التامة بالعملية السياسية والديمقراطية التي يؤسس لها العراق حاليا
 

\r\n

3- في ملف الانتخابات القادمة فان الايام تنطوي بسرعة وتقترب من موعد الاستحقاق الانتخابي وفي نفس الوقت فان غيوم الازمات مازالت تتلبد بكثافة وتلوح في الافق امكانية حدوث ازمات جديدة ولكن الموقف من الانتخابات ثابت ومصيري ولاتراجع او تاخير في موعد اجراء الانتخابات لانه بصراحة فان تاجيل الانتخابات انقلاب على الديمقراطية وعلى الحكومة ان تضع البدائل للتعامل مع بعض المشاكل المتوقعة التي قد تعيق الانتخابات في بعض المناطق وتحديدا المعارك في الانبار والتي اذا ما طالت يجب ان لا تكون مبررا لتاجيل الانتخابات , ان موقفنا من اجراء الانتخابات في موعدها المحدد نابع من قناعتنا التامة بالعملية السياسية والديمقراطية التي يؤسس لها العراق حاليا والتي تمثل الحبل السري للعراق الجديد واذا ما تم قطع هذا الحبل تحت اي ذريعة وعنوان فانه يعني موت العراق الديمقراطي سريريا .

\r\n

نحن ننظر الى الانتخابات بهذا القدر من الاهمية والمصيرية وسبق ان اوضحنا ان الغاية ليست من يربح او يخسر وليس من يتقدم ويتاخر في السباق الانتخابي انما الغاية ان يبقى النبض الانتخابي مسموع لانه يمثل قلب العملية السياسية والديمقراطية في العراق ، واذا ما توقف هذا النبض فانه يعني موت العملية السياسية ولن نسمح بهذا تحت اي ظرف .
 

\r\n

اقرار قانون التقاعد هو تكريم للانسان العراقي الذي انهى حياته المهنية في العمل من اجل هذا الوطن

\r\n

4- في ملف قانون التقاعد فان كتلة المواطن عملت بقوة مع الكتل النيابية الاخرى في الاعداد لهذا القانون قناعة منها بانه سينصف شريحة كبيرة من الشعب العراقي وهو تكريم للانسان العراقي الذي انهى حياته المهنية في العمل من اجل هذا الوطن والان من حقه ان يكرم من وطنه براتب تقاعدي يبعده عن شبح الحاجة ويوفر له الحياة الكريمة ونامل ان يتم اقرار القانون وان تنعكس ايجابياته على شريحة كبيرة من ابناء الشعب العراقي .

\r\n

بخصوص منحة الطلبة .. علينا ان نسهل الامور أمام شعبنا لا أن نعقدها

\r\n

5- وبخصوص منحة الطلبة التي عملنا عليها لفترة طويلة حتى اقرارها ولقد اشتكى لدينا بعض ابناءنا الطلبة من وجود عراقيل في منحها للطلبة فمرة تربط براتب الاب ومرة تربط بالحضور والغياب ولا نستبعد ان تربط بامور اخرى ارجو ان تبتعد مؤسسات الدولة عن هذا النفس التحكمي البيروقراطي الذي يخنق المواطن ويحول الحقوق وكانها منة او صدقة , هذه منحة للطالب من اموال وطنه تمنح له نهاية كل شهر ماعلاقة راتب الاب صغيرا او كبيرا , فهي منحة للطالب وليس للاب  . وبالتالي هي اشعار للطالب بانه ينعم بخيرات بلده وماعلاقتها بالغياب ، من يغيب فلدى الجامعة قوانين للتعامل مع الغياب فما علاقة المنحة بالغياب ؟ نعم متى ما تم فصل الطالب بالتاكيد سيسقط حقه في المنحة , علينا ان نسهل الامور امام شعبنا لا ان نعقدها , لهذا نحن نقول دائما اننا بحاجة الى ثورة ادارية لان الروتين والبيروقراطية اصبحتا طوق بغيضا يخنق الوطن والمواطن .

\r\n

متى ما حاول الغرب التفاهم بصدق مع دول المنطقة فان السياسات ستكون اكثر واقعية وعملية وستؤدي الى نتائج ملموسة

\r\n

6- في الملف الإقليمي نجد ان هناك تطورات سريعة ومتغيرات متلاحقة في المحيط الإقليمي للعراق , واهم هذه التطورات هو العبور الى المرحلة الثانية من الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية والغرب وهذا الانتقال السلس يدل على ان بنود  الاتفاق التاريخي قد دخلت حيز التنفيذ بكل هدوء وسلاسة وهذه رسالة واضحة للجميع من ان السياسات تبنى على تفاهمات وليس اتهامات , ومتى ما حاول الغرب التفاهم بصدق مع دول المنطقة ومن ضمنها الجمهورية الاسلامية فان السياسات ستكون اكثر واقعية وعملية وستؤدي الى نتائج ملموسة ونتمنى ان تستمر هذه التفاهمات مما يؤدي بالنهاية الى تطبيق كامل في الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية والغرب واقفال هذا الملف الشائك نهائيا .

\r\n

في مؤتمر جنيف 2 .. كان من المفروض ان تكون ايران حاضرة وان تكون جزءا مهما من اي اتفاق
من جانب اخر فان مؤتمر جنيف 2 المخصص للتعامل مع الازمة السورية الذي تنعقد اليوم وكنا نتمنى ان نرى كل القوى والاطراف الاقليمية المتداخلة مع الازمة حاضرة لان المبدا الاساسي لانعقاد المؤتمر هو ايجاد حل سياسي للازمة فكيف يتم ايجاد الحلول مع تغييب احد اهم الاطراف ؟ وقد جرب الغرب الجمهورية الاسلامية ويعرف جيدا انها تحترم التزاماتها واتفاقياتها وبالتالي كان من المفروض ان تكون ايران حاضرة وان تكون جزءا مهما من اي اتفاق اما الان بغياب ايران فاننا نتمنى نجاح المؤتمر ولكننا في نفس الوقت نرى ان الواقعية السياسية ليست متوفرة لغاية هذه اللحظة ونتمنى ان نرى ضوءا في نهاية نفق الازمة السورية المظلم .

\r\n

ان خطوات تشكيل الحكومة اللبنانية اذا ما بدات فانها ستكون الرد الحاسم على كل المحاولات البائسة لارهاب الناس واشعال الفتنة وتمزيق الوطن الواحد

\r\n

وليس بعيدا عن ساحة الازمة السورية فان نلحظ تصعيدا كبيرا واستهدافا واضحا لتسخين الجبهة اللبنانية الى درجة الاشتعال وان الاستهداف الاجرامي والارهابي للمدنيين في بيروت انما يؤشر وبصورة واضحة ان الارهاب الذي نواجهه هو ارهاب اقليمي منظم وان جبهاته مترابطة ببعضها بطريقة مباشرة وغير مباشرة وندعو الجميع في لبنان الشقيق والاخوة في حزب الله الى التحلي بالصبر وضبط النفس والعبور بسفينة لبنان الى بر الامان فعلامة الافلاس السياسي بانت لدى تجار الطائفية والحقد الاسود وان خطوات تشكيل الحكومة اللبنانية اذا ما بدات فانها ستكون الرد الحاسم على كل المحاولات البائسة لارهاب الناس واشعال الفتنة وتمزيق الوطن الواحد .

\r\n

اننا نعزي الشعب اللبناني الشقيق وندين بشدة استهداف الابرياء العزل من جميع الطوائف والمكونات وان الارهاب الذي يستهدف العراق وشعبه هو ذاته الذي يستهدف ابناء الشعبين السوري واللبناني وعلينا ان نتوحد جميعا في مواجهته .