دعا السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني للاخذ بمبادرة المرجعية الدينية العليا كونها خارطة طريق لحل الازمة بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية وفق الدستور والقانون والاحتكام الى المحكمة الاتحادية للقول الفصل ، مبينا سماحته ان المرجعية للجميع وصاحبة الراي الحصيف والحريص والتي لا تنطلق من قراءات خاصة او مصالح سياسية ، مذكرا بان المرجعية قليلة الحديث واذا ما تحدثت فانها لا تتحدث الا عندما يتعرض البلد الى هزات واخطار عظيمة، داعيا قيادات كردستان الى العودة للحوار بعد اعلان الغاء الاستفتاء .
سماحته في الامسية الثامنة من المحرم في مكتبه ببغداد الجمعة ٢٩/٩/٢٠١٧ اكد ان مبادرة المرجعية حددت الاطر والثوابت وحذرت من النزعات الانفصالية متسائلا هل سنستثمر الوقت للاخذ بها عادا هذه المبادرة امتدادا لموقف الامام الحكيم قدس سره بفتوى تحريم قتال الكرد فمبادرة الامام السيستاني تاتي للحفاظ على حقوق الكرد الدستورية والقانونية اينما كان الكردي في اي مكان ، داعيا ايضا لاستثمار الوقت قبل فوات الاون وتدخل العوامل الخارجية والوصول الى مرحلة تصعب فيها العودة .
سماحته ابدى تاييده لخطوات مجلس النواب والحكومة في العمل بالدستور والقانون محذرا في الوقت نفسه من اي تعرض للمواطن الكردي ومصالحه فانهم مغلوب على امرهم، مخاطبا ابناء كردستان فيما يخص الرواتب لو كان هناك التزام بالدستور وتسليم النفط الى الحكومة الاتحادية لاستلم الموظف في الاقليم راتبه كما يستلمه ابن بغداد وباقي المحافظات .