عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني مؤتمر تيار الحكمة الوطني التاسيسي الذي انبثق عنه مؤتمر الهيأة العامة والمكتب السياسي ورئيس التيار ، عده فريدا من نوعه لانفتاحه على الفضاء الوطني وحضور الشباب فيه بنسبه تصل الى ٧٠٪؜ فضلا عن حضور النساء بواقع ٢٥٪؜ في الهيأة العامة ومثلها في المكتب السياسي ، مبينا ان المؤتمر تعبير عن مرحلة جديدة ولا يعبر عن انطلاقة جديدة لان للتيار جذور ضاربة تمتد لمئة عام مع مرجعية الامام الحكيم قدس سره وسبعين عام منذ قدوم موفد المرجعية وسفيرها لبغداد السيد مهدي الحكيم قدس سره.

  سماحته في المؤتمر التاسيسي بمكتبه في بغداد السبت ٢/١٢/٢٠١٧ . بين ان المشروع حمله شهيد المحراب قدس سره واصله وجذره عزيز العراق قدس سره ، مؤكدا ان المؤتمر اخذ بعين الاعتبار التمثيل المناطقي والجغرافي والمكوناتي بحرية تعبير وانتخاب مباشر وشفاف لمفاصل التيار ، معربا عن امنيته بان يحضر التمثيل الوطني لكن قلة الفترة في التعرف على المرشحين حالت دون ذلك ، مستدركا لكن الادوار المطلوبة من المنضمين البالغ عددعم ١١٧ لا تقتصر على مفصل محدد .

  سماحته اكد ان الحكمة تيار وطني يستهدف بناء الدولة العصرية على اساس الهوية الوطنية والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية من منطلق ان العراق يحوي امة عراقية فيها شعوب متعددة، مشددا على استقلالية القرار العراقي ورفع شعارالعراق اولا فضلا عن تمكين الشباب وزجهم مع اهل الخبرة والمخضرمين ، مشيرا الى اتسام التيار بالاعتدال والوسطية والتجديد الا بالثوابت والعمل على تنشأة جيل جديد بلا احباط ، فيما اكد ان التيار لن يتهاون مع الفساد ولديه اليات لمكافحته داخليا ولن يغطي لاي فاسد ويطالب المنضوين فيه بتقديم كشفهم المالي .

  السيد عمار الحكيم جدد رؤية التيار للحوار والانفتاح على الجميع والنزول للميدان وتقديم الخدمة وحل الاشكاليات مع كردستان عبر الحوار والدستور والقانون واجراء الانتخابات في موعدها واعادة النازحين واعمار مدن المحررين والمدن المحررة ، متعهدا بتقديم افضل المرشحين واتمام الجبهة الوطنية تمهيدا لتشكيل حكومة الاغلبية الوطنية .

  سماحته اكد على علاقة ستراتيجية مع ايران بحكم المشتركات مع الانفتاح على المحيط العربي وتحويل العراق ، مجددا دعوته لحوار اقليمي يحصن المنطقة ويحدد مساحات النفوذ