عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني النصر الاول على داعش حققته المرجعية الدينية بفتواها المباركة للجهاد الكفائي ضد داعش والتي قلب كل الموازين على من راهن على داعش لاحداث المتغيرات ، مبينا ان هذه الفتوى باعتراف الدواعش بعثرت جميع الخطط الخاصة وحولتهم الى حالة التقهقر وفقدان الارض شيئا فشيئا من اطراف بغداد وحزامها الى القائم والحدود السورية العراقية .

  سماحته خلال لقائه مقاتلي لواء علي الاكبر في بغداد السبت ٣/١٢/٢٠١٧. بين ان هذه التضحيات حققت نصرا عسكريا بالوصول الى نقاط لم تقف عليها يوما اقدام احد لا في العهد السابق ولا حتى الاميركان، فضلا عن الانتصارات السياسية التي تحققت بوحدة العراق ومواجهة تحديات الوحدة فيما كانت الانتصارات سببا بعودة العراق الى مكانته ، مستدلا بذلك على المكانة التي يحظى بها العراق في المحيط الاقليمي والدولي ومن الجديد ذكره ايضا وأد الفتنة المذهبية عندما امتزجت دماء العراقيين من جميع المكونات في مواجهة داعش.

  سماحته اشار الى قيمة الفتوى وقيمة الاستجابة السريعة للمجتمع العراقي لها ، لافتا الى ان هذه الاستجابة جاءت تعبيرا عن اندكاك الجماهير بقائدها وهذه اهم مقومات الانتصار في اي مواجهة ، فيما بين ان العراق امامه تحديات كثيرة منها التحدي الامني حيث يحاول الارهاب ان يستغل اي ثغرة لينفذ منها في حين يبقى التحدي الخدمي واعمار مدن المحررين والمدن المحررة اهم تحديات المرحلة المقبلة.