عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني العراق امام تحد رابع بعد نجاحه في التحدي العسكري في طرد داعش والتحدي السياسي في التمسك بالوحدة الوطنية والتحدي المجتمعي في وأد الطائفية لافتا الى ان التحدي الرابع يتمثل ببناء الدولة والمؤسسات، مبينا احتياج التحدي الرابع الى الرؤية والخطة والبرنامج والفريق الكفوء وقبل كل هذا حسن الاختيار من الناخب العراقي ..

  سماحته خلال استقباله جمعا من شيوخ ووجهاء قضاء المدائن ١٣/١/٢٠١٨ بين ان انتخابات ٢٠١٨ لا تقل اهمية عن انتخابات ٢٠٠٥ ، معربا عن قناعته انها ستمثل انتقاله للعراق من مرحلة الفوضى الى مرحلة الاستقرار ، مشددا على التجديد في الخطاب والتمثيل الحقيقي للمجتمع وحضور الشباب بما يتناسب مع حجمهم السكاني.

  سماحته اعرب عن قناعته بان المجتمع لن يتقبل الخطاب الطائفي مجددا وسيعاقب كل من ينفخ في الطائفية ، مؤكدا انها طائفية سياسية وليست طائفية مجتمعية لافتا الى ان الادوار التي يمكن ان يلعبها العراق ستعيده الى مكانته الدولية والاقليمية .