دعا السيد عمار الحكيم الى مكافحة الفساد بالطرق العلمية وتنفيذ الاجراءات الحقيقية ، مبينا ان اول ادوات مكافحة بشقيه المالي والاداري تبدا بمكافحة البيروقراطية والترهل الاداري والروتين القاتل ، لافتا سماحته الى ضرورة سد الثغرات القانونية التي ينفذ منها الفاسدون، داعيا قبل كل هذا الى البراءة من الفاسدين وان لا يحظى اي فاسد باي غطاء ومن اي نوع.

  سماحته خلال لقائه نخب وكفاءات الديوانية الاربعاء ١٧/١/٢٠١٨ اشاد بدور اهالي الديوانية في مرحلة مقارعة الدكتاتورية ومرحلة تاسيس الدولة بعد سقوط النظام ومرحلة مواجهة الارهاب الداعشي وما صور الشهداء التي تزين شوارع المدينة الا دليلا على مكانة الديوانية واثرها وتأثيرها في الواقع العراقي ، معرجا سماحته على واقع العراق في مرحلة ما بعد داعش الارهابي حيث جدد سماحته اهمية الانتصار في التحدي الرابع تحدي بناء الدولة والمؤسسات وتقديم الخدمات كي يكون تتويجا للانتصارات الثلاث التي تحققت تحدي الانتصار العسكري على داعش الارهابي وتحدي الانتصار السياسي بمواجهة دعاة الفرقة والتقسيم فضلا عن الانتصار المجتمعي ونبذ الطائفية ، مبينا الادوار التي لعبت في هذه الانتصارات اولها فتوى المرجعية المباركة وثانيها الاجراءات الحكيمة والهادئة التي اعادت العراق الى مكانته وحفظت وحدته.

  سماحته اشار الى اهمية بناء دولة المؤسسات ترعى جميع مواطنيها دون تمييز وقق القانون وتمكين الخبرات وتوفير البيئة المناسبة لجلب الاستثمارات ، معربا عن ثقته بنجاح العراق في التحدي الرابع وان كان يبدو في اللحظة الحالية صعبا لكن كل التحديات في بدايتها صعبة لكن لابد من النجاح والانتصار به.

  سماحته دعا الى استثمار فرص العراق للانتقال به من مرحلة الفوضى الى مرحلة الاستقرار ، مشددا على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد ، محددا مقومات بناء الدولة بالخطة والايمان والفريق الكفوء القدير ، مؤكدا اهمية حكومة الاغلبية الوطنية لتشكيل الموالاة والمعارضة في مجلس النواب وفي والحكومات المحلية.