عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني مستقبل العراق واعدا من ناحية انتهاء الصفحة العسكرية مع داعش الارهابي والهدوء المجتمعي وقبل كل هذا اقبال العالم عليه واحترامه له ، داعيا الى استثمار الفرص لتحقيق الرفاه والتنمية للشعب العراقي .

  سماحته خلال لقائه شيوخ ووجهاء عشيرة ال يسار الطائية اشاد بجهود شيوخ ووجهاء الديوانية وتلك العلاقة الخالدة بينهم وبين المرجعية الدينية والمواقف الشامخة لهم التحديات والمنعطفات المهمة التي مر بها العراق ، مبينا ان صورة العراق من الخارج تحتلف عن صورته من الداخل فالعالم ينظر الى وطن واجه كل التحديات وخرج منتصرا على اعتى جماعة ارهابية عرفها التاريخ وفي فترة قياسية مقارنة بالفترات التي رصدتها دول عظمى للقضاء على داعش .

  سماحته بين ان النصر العراقي في تحدي الوحدة الوطنية نصر مهم كما النصر العسكري والمجتمعي ، لافتا الى ان الانتصارات بالاساس انتصارات شعب وقف وواجه ومرجعية شخصت الخطر وعبأت الناس بفتواها وجمهور وشباب كانوا اهلا لمواجهة التحديات.

  فيما جدد سماحته تاكيده على الانتصار الرابع الذي يبدو صعبا في الوقت الحالي لكن لا مناص الا الانتصار فيه ، موضحا ان التحدي الرابع تحدي بناء الدولة وتقديم الخدمات ، مستدركا لكن بناء الدولة تحتاج خطة ورؤية وفريق قدير وكفوء .