شدد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني على حاجة العراق الى رجال دولة يمتلكون الخطة والارادة والفريق الكفوء ولا يحتاج الى مقاولي سياسية الذي همهم بناء مشاريعهم الخاصة خلال اربع سنوات ولا الى مقامري سياسة يزجون البلد في الازمات ولا مراهقي سياسة يحولون البلد الى ساحة لتعلم السياسة على حساب مصالح الناس ، معربا عن ثقته بان العراق ماض نحو الامام لكن فرق بين من يمضي بسرعة وبين من يختار الطرق الوعرة للوصول وهنا تبرز مهمة الشعبة في تحمل مسؤولياته.

سماحته خلال لقائه حشدا كبيرا من شيوخ ووجهاء عشائر الكدس - عبادة في شمال محافظة بابل الخميس ٢٥/١/٢٠١٨. اكد ان العراق فاجأ العالم بسرعة تغلبه على التحديات التي واجهته فبسرعة عالية تمكن من تطويق الطائفية وبسرعة عالية تمكن من مواجهة تحديات الوحدة الوطنية وتمكن من القضاء على داعش بفترة لم يتوقعها العالم الذي حدد لداعش ثلاث عقود من الزمن ، مستدركا " لكن التحديات لم تنته وتتويج الانتصارات السابقة والحفاظ عليها يكمن في تحدي بناء الدولة وتقديم الخدمات للناس ، لافتا الى امكانية النجاح في هذا التحدي وان يبدو صعبا للوهلة الاولى لكن كل التحديات بدأت صعبة ومن ثم صارت عنوانا لانتصار العراقيين عليه، مجددا قناعته من ان الطائفية في العراق سياسية وليست طائفية مجتمع وتنوع العشائر ومنها عشائر بابل تمنع الطائفية لانها تهدد نسيجها وترابطها .