اكد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني ان المشروع الوطني يحتاج الى ارادة سياسية لا نمتلكها في الوقت الحالي ، مبينا ان الاندماجات الوطنية تتأثر بالإرادة السياسية والارادة الشعبية والارادة الخارجية ، مؤكدا الحاجة الى تطوير الارادة الخارجية لدعم المشروع الوطني ، لافتا في الوقت نفسه الى ان المرحلة تتطلب قوى عابرة وقوائم عابرة تمهد للأغلبية والمعارضة الوطنية، داعيا الى التعامل على اساس المصلحة العراقية بالدرجة الاولى من منطلق العراق اولا في كل شئ.

  سماحته وفي ندوة نظمها مكتب العلاقات الوطنية في تيار الحكمة الوطني في العاصمة بغداد الاثنين ١٢/٢/٢٠١٨ .

  سماحته رأى ان عدد الاحزاب الذي تجاوز المئتين والائتلافات التي وصل عددها الى سبعة وعشرين ائتلافا لا يعبر عن حالة صحية انما يعبر عن فوضى سياسية ، مبينا ان هناك فرق بين التعددية والفوضى ونحتاج للاندماج كي نصل الى ثنائية الموالاة والمعارضة ، مشيرا الى ان العراق في لحظة مفصلية والانتخابات القادمة ستمهد لمشهد سياسي قد يدوم الى عام ٢٠٣٠ ،عادا مؤتمر الكويت قراءة استشرافية للمجتمع الدولي مفادها ان العراق يتعافى ينظم صفوفه ، فيما شدد سماحته على اهمية الانتصار في تحدي بناء الدولة والقضاء على الفساد والانفتاح على المحيط الخارجي. 

  سماحته توقع سقف القوائم في الانتخابات القادمة بحدود الاربعين مقعد ، قائلا " اذا صح توقعنا فهذا يعني اننا امام قوائم متوازنة"، معربا عن تفاؤله بتعدد القوائم في كل ساحة وعلى اساس تعدد المشارب، مفصلا القوى السياسية الى قوى مراهقة تدخل المعترك السياسي لاول مرة وتريد التعلم ومقاولين في السياسة يعملون على انتهاز الفرصة الواحدة لتحقيق غاياتهم ومغامرين ومقامرين لا يحسبون للتبعات حساب وهناك الطبقة المحترفة حملة المشروع وركائزه ، محذرا من التسقيط السياسي لانه سيودي بالجميع وينزلهم من اعين الناس والرأي العام، داعيا الى التنافس على اساس البرامج وماقدم للناس من منجز .

  سماحته اكد ان مصلحة العراقي تتمثل بالالتزام بالدستور والقانون دون انتقائية ، لافتا الى المؤشرات الايجابية الحالية منها تعدد الخيارات وغياب التمترس وكذلك حضور الوطنية في حديث القوى السياسية ، مبينا ان المدنية تعني بناء الدولة وتكافؤ الفرص .

  عن تيار الحكمة الوطني جدد سماحته تأكيده على اتسام التيار بالشبابية والوطنية وتمكين المرأة والبرامج الواقعية، مشيرا الى ان التيار مكن الشباب قولا وفعلا في مؤتمره العام ومفاصله التيارية ومكتبه السياسي وكذلك منح المرأة كوتة للتمثيل في المفاصل التيارية وكان المؤتمر العام انعكاسا للواقع الديمغرافي العراقي .