عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني تمكين الشباب حل للكثير من المشكلات التي تواجه العراق ، فيما دعا مجلس النواب الى تضمين الموازنة العامة للسنة الحالية بمنحة الطلبة كي تكون خير معين لهم في حياتهم الدراسية مع الاشارة الى اهمية الارتقاء بالواقع الخدمي والتعليمي على مستوى المختبرات والسفرات العلمية والقبول المركزي الذي يجبر في بعض الاحيان الطلبة على دراسة اختصاص هو خارج رغباتهم ومجال ابداعهم، مبينا ان الاستثمار في الانسان هو المدخل الاهم في البناء، مشددا في الوقت نفسه على الزام الشركات والمستثمرين العاملين او الراغبين في العمل داخل العراق بالاستعانة بالخبرات الشبابية العراقية الكفوءة لامتصاص البطالة ، فضلا عن تمكين القطاع الخاص من النهوض بالواقع الاقتصادي.
سماحته في كلمة له في اجتماع الهيئة العامة لتجميع "همم" الطلابي بمكتبه في بغداد السبت 24/2/2018 ، جدد رؤيته للانتخابات القادمة من انها ستنقل العراق من مرحلة اللااستقرار الى مرحلة الاستقرار ومن مرحلة تأسيس الديمقراطية الى مرحلة بناء الدولة، مبينا ان تيار الحكمة الوطنية يتسم بسمات الاعتدال الوسطية باعتباره السبيل الامثل لإدارة التنوع في العراق ويتسم بتمكين الشباب وتمكين المرأة باعتبارها نصف المجتمع ومربي النصف الاخر فيما يتسم ايضا بالوطنية كشعور لا شعار مع التمتع بالرؤية والبرنامج الواضح لكيفية معالجة التحديات والاشكاليات وبناء دولة عصرية عادلة، لافتا الى سمات المؤسسة الجامعية باعتبارها تحتوي كتلة بشرية كبيرة شبابية ونخبوية طالبة للعلم ولها دور كبير في التصحيح والتغيير.
سماحته اشار الى اولويات تيار الحكمة الوطني المتضمنة الالتزام بالثوابت والقيم والمبادئ وترسيخ الهوية الوطنية، دون المساس بالخصوصيات انما باحترامها، داعيا الى تغليب المصلحة العراقية في القرارات والخطوات، مؤكدا ان مشروع الحكمة مشروع بناء الدولة العصرية العادلة التي توفر الرضا لا بنائها وتوفر فرص العمل وتكافح الفساد وتعمق التعايش وتنهض بالاقتصاد وتسهل الاستثمار وتنفتح على العالم وفق مصلحة العراق، مشيرا الى اولوية الروح الشبابية ومغادرة الاحباط وتحويل الشبابية الى سلوك وفكر وممارسة مع اهمية العمل المؤسساتي واحترام الوقت على المستوى الشخصي وعلى مستوى التجمع وعلى مستوى التيار فالعراق مع التأكيد على بناء الذات فلا سقف للكمال.
سماحته شدد على التألق والنجاح كأولوية لا يزاحمها خيار اخر فالنجاح مفتاح على المستوى الذاتي والتياري والوطني، حاثا على التمتع بالرؤية والتحليل التي تولد القناعة ومن ثم الاقناع والتأثير فالقيادة، مؤكدا اهمية العمل بروح الفريق والتجديد الا في الثوابت وتحويل المحنة الى منحة والتحدي الى فرصة مع الانفتاح على جميع الشعب العراقي الا ما فيه التخطي للثوابت والقيم الاساسية.
السيد عمار الحكيم دعا المجتمعين الى خدمة الناس والتخادم فيما بينهم مضيفا بقوله "تيار الحكمة تيار الخدمة واكثركم خدمة للناس اقربكم الى شخصي "، مع اهمية التواصل الميداني والالكتروني.