رأى السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني ان تعدد القوائم في الساحة الواحدة العراقية والحديث بالوطنية من قبل الجميع تطور ستراتيجي في العراق ، مبينا ان المواطن العراقي بات على درجة عالية من الفهم والوعي والنضج السياسي .

سماحته خلال لقائه الوفد الاعلامي السعودي الذي يزور بغداد بمكتبه في بغداد الاحد ٢٥/٢/٢٠١٨ اكد ان الديقراطية في العراق في تطور ونصج ودليل ذلك ان الجميع لا يملك تصورا واضحا مخرجات العملية الانتخابية القادمة، لافتا الى انها انتخابات مفصلية وستنقل العراق من مرحلة اللااستقرار الى مرحلة الاستقرار وبناء الدولة ، مؤكدا ان مخرجات العملية الانتخابية القادمة اذا افضت الى مخرجات سليمة ستضع العراق على السكة الصحيحة وتراكم الايجابيات.

عن مفهوم الوطنية قال سماحته الوطنية لا تلغي الخصوصيات انما تحترم الخصوصيات تحت مظلة مصلحة العراق والعراق اولا وهذا مدخل سليم لبناء المواطنة، عادا الطوائف مصدر اثراء وتنوع ثقافي وحضاري ، فيما اشار سماحته الى الانتصارات التي حققها العراق خلال اكثر من عقد من الزمن ، مبينا انها انتصارات عسكرية على الاحتلال الداعشي مع بقاء الخلايا النائمة والفكر المتطرف كتحد يحتاج الى معالجات اوسع والانتصار الثاني هو الانتصار المجتمعي على الطائفية والنعرات الضيقة واخر الانتصارات كان انتصار الوحدة الوطنية ، مضيفا " التحدي الرابع هو تحدي بناء الدولة والمؤسسات وتقديم الخدمات وهو الضامن والمحافظ على جميع الانتصارات التي تحققت"، عادا العراق مهيأ للنجاح في التحدي الرابع وهناك رغبة ومصلحة اقليمية ودولية كي يستعيد العراق مكانته.

عن الواقع الاقليمي اكد سماحته ان العراق مهيأ للعب ادوار التواصل بين المتخاصمين في المنطقة بحكم موقعه ومكانته ومشتركاته مع الجميع ، مشيرا الى ان العراق منفتح على الجميع ويسعى لاقامة افضل العلاقات مع دول المنطقة والعالم لاسيما دول الجوار ولن يكون مع محور ما انما مصلحته بعلاقة متوازنة مع الجميع .

سماحته اشار الى ما تعرضت له التجربة العراقية من تدافع اقليمي وتبعات وهواجس ، مستدركا لكن العراق عض على جراحه وتحمل الارهاب والمفخخات التي قطعت الناس في الاسواق والمدارس لا لشيء الا لكونهم عراقيون ، مبينا ان العراق يختلف عن ما يرصد او ينقل في وسائل الاعلام فالاشكاليات جزء من الحقيقة وليست كل الحقيقة وهي موجودة في كل مكان بما فيها ما يثار حول الفساد.

بما يخص تيار الحكمة الوطني قال سماحته التيار ولد من رحم التحديات وقراءة الواقع الديمغرافي ونسب الشباب فيه ، مشيرا الى ان التيار مكن الشباب في مفاصل مهمة ومكن المرأة عبر الكوتة ويمتاز بالاعتدال والوسطية والوطنية وبحضور جميع المكونات العراقية فيه .