اوضح السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني ان قرب تيار الحكمة الوطني وبعده عن القوى السياسية مرتبط بقربهم وبعدهم عن المشروع السياسي الذي يؤمن به التيار ، مبينا ان تيار الحكمة الوطني لا يشخصن الامور ويمتلك مشروعا، محذرا من المراهقين والمقامرين والمقاولين في السياسة.

  سماحته خلال لقائه جمعا من القيادات الشبابية في بغداد بمكتب سماحته السبت ١٠/٣/٢٠١٨. 

  سماحته بين ان الانتخابات محطة غايتنا منها تقديم الخدمة للناس ، مشيرا الى ان تيار الحكمة يستشرف ويقرأ الاحداث بشكل صحيح ويبين موقفه منه حتى لو تسبب له بخسارة مرحلية فالمهم عنده ابراء ذمته امام الله والشعب والتاريخ.

  سماحته اشار الى رفض تيار الحكمة المدح من باب ذم وتجريح الاخرين فالتعميم السلبي ليس من اولوياته او مبادئه التعميم السلبي فهناك ايجابيات وسلبيات في كل شئ، مؤكدا ان تيار الحكمة يتسم بالاعتدال والوسطية وتمكين الشباب وامرأة والبرنامج والمشروع الواضح والوطنية ، مشددا على الميدانية والتخادم والاستعداد للاستحقاقات القادمة.