اكد رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، الحاجة الى قوى سياسية يكون قرارها عراقيا سياديا ، مشيرا الى ان مشكلة الخدمات ليست مادية بقدر افتقارها الى الخطة والرؤية لتوفيرها ، مشددا على ضرورة التمسك بالخيار الوطني ومنع عودة الطائفية . 

سماحته وخلال لقائه جمعا من عشائر شمالي العاصمة بمكتبه في بغداد،السبت 31/3/2018 ، اشاد بالوقفة البطولية لتلك العشائر في حماية امن العاصمة من الهجمة الداعشية، ودورهم المهم في محاربة الارهاب وتطويق الطائفية . 

سماحته حث على ضرورة اعادة دراسة امكانية فتح الطرق والجسور المغلقة مع مراعاة الضرورات الامنية ، منوها الى ان الشعارات الطائفية لا تنطلي بعد على الشعب كونها جاءت بداعش والإرهاب والتطرف واذا قضي على الطائفية سينتهي الإرهاب مضيفا ان " الوطنية ليست شعارا وإنما سلوك وثقافة واستقلالية قرار ، مشددا على ان يكون القرار عراقيا والحتاج الى قوى سياسية يكون قرارها عراقيا سياديا من داخل الوطن ويستحضر المصلحة الوطنية ، مؤكدا اهمية تجنيب العراق سياسية المحاور . 

سماحته بين ان الدول تبنى بالخطط والبرامج والفريق المختص القادر على الانجاز ، والانتصار لبناء دولة قوية لا تمييز بين الموطنين وتنصفهم وتقدم الخدمات وترسخ التعايش مع دول المنطقة والإقليم وتحسن العلاقات وتنعش الزراعة والصناعة وتكون دولة مهابة، مبينا ان مشكلة الخدمات ليس مادية وإنما تفتقر الى الخطة ورؤية ، موضحا ، لدينا رجال قادرين على بناء الدولة ، داعيا الى انتخاب الشخصيات التي تتمتع بالكفاءة والنزاهة والقادرة على ايجاد التغيير .