اعرب السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني عن عميق ثقته بكتلة الحكمة القادمة ومحوريتها في تشكيل الكتلة الاكبر، معللا تلك المحورية بعدد المقاعد التي ستفاجئ الجميع وبمقبولية الكتلة لدى باقي الكتل والكيانات السياسية، مشيرا الى ان الحكمة ستعمل على بناء التحالفات وعلى تشكيل الاغلبية الوطنية المريحة، مطالبا مفوضية الانتخابات بتحمل مسؤولياتها التاريخية في حفظ اصوات المواطنين ورصانة العملية الانتخابية عبر العد والفرز الالكتروني، محملا الناخب مسؤولية حسن الاختيار لتغيير الواقع الذي يعيشه.

سماحته في اعلان قائمة الحكمة بمكتبه في بغداد السبت 14/4/2018 بين ان المرحلة القادمة ستتضمن اشتراطات محددة على رئيس الحكومة القادمة منها الالتزام ببرنامج خدمي واضح ضمن فترة زمنية محددة، مؤكدا ان المرحلة القادمة ستخضع لتقييم سنوي لما قدمة رئيس الحكومة فلا صك زمني مفتوح لأربع سنوات، واصفا المرحلة القادمة بانها مرحلة تعزيز الثقة بين النظام السياسي والشعب عبر حكومة الخدمة بعيدا عن الشعارات ولغة التخويف والمؤامرات، عادا مرحلة الاصطفافات السياسية وحماية العملية السياسية مرحلة قد انتهت.

السيد عمار الحكيم طالب رئيس الحكومة القادم بتوضيح كيفية النهوض بالواقع الخدمي وتوفير فرص العمل والنهوض بالاقتصاد ودعم الزراعة والصناعة والاستثمار ودعم القطاع الخاص والنهوض بالصحة والتربية والتعليم، مشيرا الى ان هذه الملفات تتطلب رجل ناجح لا يعالج الازمات بخلق ازمات، متوعدا بتجريم كل خطاب يدعو للكراهية ويخوف الناس من بعضهم.

سماحته دعا الى تغليب الروح الوطنية كشرط اساس لبناء دولة مقتدرة شعارها العراق اولا ومتغلبة على كل الولاءات الاقليمية او الدولية، موضحا ان الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة خدمة لا حكومة ازمة وافعال لا اقوال واغلبية وطنية لا محاصصة، حكومة فيها الشعب ضرورة لا القائد ضرورة حكومة نزاهة لا حكومة فساد ومحاسبة لا محسوبية وبرامج لا شخوص ومحور لا تمحور ووحدة لا تفكك، حكومة تضع استراتيجية للعبور وتعزز وحدة العراق وتعيد بناء المدن المحررة ومدن المحررين وتعيد النازحين.

سماحته طالب كتلة الحكمة القادمة بتقديم كشف الذمة المالية ودعم القوانين التي تصب في مصلحة الوطن والالتزام بالحضور والانفتاح على الكتل السياسية والتواصل المستمر مع الناس دون تغيير للعناوين او ارقام الهواتف، مشيرا الى ميزات قائمة الحكمة ومنها التنوع الوطني بنسبة 25% من المكون السني و10% من الكرد والتركمان و90% من الوجوه الجديدة و45 % دون الاربعين و96 % من حملة الشهادات الجامعية اصحاب التجربة الاكاديمية والادارية والنزاهة، عادا هذه الارقام رسائل قوية تصب في خدمة المشروع وتدافع عن الوطن. 

سماحته دعا الشعب الى المشاركة في الانتخابات واستثمار فرصة التغيير، مشددا على ضرورة انتخاب المرشح المؤهل ضمن القائمة الموثوقة، مذكرا بان تيار الحكمة جاء بناء على مقاسات المرحلة وتطلعات الشعب، وامتاز بالاعتدال والوسطية والشبابية والبرنامج العلمي وتمكين المرأة والوطنية في القرار السياسي العراقي المستقل والفريق العابر للعناوين الخاصة المذهبية والقومية والوطنية في البرامج والخطط، مخاطبا الشعب الكردي " انتم جزء من العراق وسنقف وندافع عن حقوقكم" فضلا عن مخاطبته جماهير صلاح الدين والانبار ونينوى وديالى وكركوك بضرورة اعمار المدن واعادة النازحين، فيما وصف ابناء بغداد والفرات الاوسط والجنوب.

رئيس تيار الحكمة وصف البرنامج الانتخابي بالواقع والعلمي صاحب الاولويات الخدمية بلا شعارات او انشاءات ، مشددا على الثورة الادارية وتوفير فرص العمل ، لافتا الى ان النهوض بواقع الشباب يعني النهوض بواقع المجتمع العراقي. 

اقليميا .. ادان سماحته وبأشد العبارات القصف الصاروخي الذي تعرضت له سورية من قبل اميركا وبريطانيا وفرنسا باعتباره انتهاكا لسيادة بلد مستقل، مجددا دعوته لحوار اقليمي ينهي الازمات فلا حل للتقاطعات الا بالحوار البناء لترسيخ الامن الاقليمي، معربا عن رفضه لسياسة النأي بالنفس السلبي بحكم مكانة العراق وتاريخه انما يجب ان يكون العراق مع سياسة التفاعل الايجابي والانفتاح على المنطقة والعالم ومراعاة السيادة العراقية واستقلاليتها.

للاطلاع على نص كلمة السيد عمار الحكيم (أضغط هنا)