تحية لعوائل الشهداء الذين ضحوا بفلذات اكبادهم تحية للشهداء الاحياء الجرحى الذين اصيبوا بإعاقة بالعمليات العسكرية تحية للعراقيين في خارج العراق الجاليات العراقية في كل مكان وتحية لكل عراقي غيور.

 لا بد لي في البداية ان اعزي اسرة المرشح الفقيد هادي العقابي مرشحنا من محافظة واسط والذي أصابه حادث مؤلم وهو في طريقه الى هذا البرنامج ولا بد لي ان أجدد التبريك بالانتصارات الكبيرة التي حققها ابناء شعبنا الانتصار العسكري على الاحتلال الداعشي والانتصار السياسي في الحفاظ على وحدة العراق والانتصار المجتمعي في تطويق الطائفية ، نحن امام انتخابات مصيرية ومهمة في الظروف الحساسة التي يعيشها العراق والمنطقة وتمثل انتقالة مهمة من مرحلة بناء الديمقراطية الى مرحلة بناء الدولة وفرصة مهمة لبناء عراق مستقل ومستقر وقوي ومزدهر وإذا لم نغتنم هذه الفرصة سيعود العراق الى مربع  الا استقرار والعنف والطائفية لا سامح الله ، الشعب العراقي هو صاحب الاختيار في هذه الملحمة الانتخابية التي تنطلق اليوم ليختار ممثليه وكلما كان دقيقا في الاختيار كلما كانت النتائج لصالحه ، نحن نحتاج الى قائمة موثوقة والى مرشحين يتسمون بالكفاءة والنزاهة ، مرشح غير مؤهل في قائمة موثوقة لا يحقق الهدف المنشود مرشح مؤهل في قائمة غير موثوقة لا يحقق المنشود ايضا علينا ان نصوت للشخص المؤهل في القائمة الموثوقة ، في الوطنية والأولويات في تنفيذ البرنامج

  المبادئ الاساسية للمشروع السياسي

تغيرنا لنغير وأسسنا  تيار الحكمة بحسب مقاسات وطموحات وتطلعات ابناء شعبنا في الظرف الحساس واعتمدنا على خمس مبادئ  في المشروع السياسي  لتيارنا ..

الاول : - الاعتدال والوسطية هو مفتاح الحل  لبلد متعدد المذاهب والديانات والقوميات والأعراق والقبائل والعشائر والمناطق والمشارب السياسية

الثاني : - الشبابية  لنا الفخر ان يكون تيار الحكمة تيار الشباب، والشبابية ليست شعار نرفعه وإنما ثقافة وسلوك والتزام وممارسة في يومياتنا في تيار الحكمة الوطني، نحن لا نتحدث عن وعود لتمكين الشباب لان الوعد لما يريد الانسان ان يحققه لاحقا ولكن نحن حققنا تمكين الشباب واليوم امام الشعب العشرات من القادة الشباب الذين يحتلون مواقع الصدارة الاولى في تيار الحكمة والمئات من الصف الثاني وآلاف في الثالث ومكنا الشباب وأعطيناهم الفرص الكبيرة السياسية والمجتمعية وبقي علينا ان نواصل الجهد لتمكينهم سياسيا وفي مواقع الدولة ، الاهتمام بالشباب لا يعني عدم الاهتمام بغيرهم ، وعندما نوفر الفرص للشباب فأننا ضمنا الفرص للكبير والصغير فقد وفرنا الفرصة للأب وإلام والأخ والزوجة لهذا الشاب فالاهتمام بالشباب هو اهتمام بالمجتمع كله ، ومن يدعي انه مكن الشباب عليه ان يبين لشعبنا ويريهم اين هي المواقع القيادية التي منحها للشباب. 

الثالث : المرأة نحن نؤمن بتمكين المرأة وإعطائها الدور الفرصة المناسبة واللائقة وأسسنا هيئة عليا لتمكين المرأة .

الرابع : الوطنية ليست شعار وإنما ننظر لها من ثلاث زوايا :-

1-    الوطنية في القرار العراقي المستقل الذي يغلب المصلحة الوطنية على المصالح الاخرى ،  نريد العراق محورا  لا متمحورا  وجسرا يربط مصالح المنطقة من دون انحياز.

2-    الوطنية في الفريق ويجب ان يكون عابر للمذهبية والقومية ، ولنا الفخر في تيار الحكمة اننا نمتلك قيادات من  المسيحيين والصابئيين والايزيديين ، من الشيعة والسنة والعرب والكرد والتركمان والشبك والفيليين .  

3       - الوطنية في البرامج والخطط والأوليات ، ويجب ان نهتم بكامل مساحات الوطن ولنا الفخر اننا حاضرون في كل العراق ما سوى اربيل وادهوك لنعبر عن مشروع وطني حقيقي يهتم بكل المواطنين أقول لأهلنا في كردستان إننا نحبكم وانتم جزء اساسي من العراق وسنقف وندافع عن قضاياكم المشروعة وحقوقكم الدستورية .، وأقول لأبناء نينوى والانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى  انتم اهلنا وشعبنا وندافع عنكم كما ندافع عن المناطق الاخرى ويجب ان يعاد بناء مناطقكم ويجب ان تعودوا ويعود النازحين وأقول لبغداد اللحبيبة وابناء شعبنا في الجنوب والفرات الاوسط انتم في حدقات العيون ضحينا في الماضي وسنضحي في المستقبل من اجلكم .

المبدأ الخامس:  برنامجنا لبناء الدولة ، نحن تيار يحمل برنامج لبناء الدولة وهذا البرنامج سيجده شعبنا في البرنامج الانتخابي الذي نقدمه اليوم في الحملة الانتخابية وهو برنامج علمي واقعي  للأولويات الخدمية ليس فيه شعارات وادعاءات وانما خطط عملية واضحة رصينة ورقمية و الدول لا تبنى بالشعارات وانما برؤية وخطة وبرنامج واضح وأولويات وفريق عمل قادر على انجاز ، الثورة الادارية فرص العمل وتوفير السكن اولويات اساسية في البرنامج الخدمي ، هويتنا الحكمة ماذا الذي يميزنا  عن غيرنا في ظل الديمقراطية ما يميزنا هي عدة امور الاول التنوع الوطني ونزول القائمة في 16 محافظة تضم جميع اطياف الشعب العراقي 25 %من المكون السني و10 % من المكون الكردي والتركماني وهذه رسائل قوية في صدقية  مشروعنا ونحن سائرون لكسر الحواجز لنكون صوتا واحدا و مشروعا واحدا دفاعا عن الوطن .، الميزة الثانية الشبابية والجدة 90 % من المرشحين في قائمة الحكمة لم يشاركوا في الانتخابات السابقة ، و 77 % من المرشحين هم شخصيات مستقلة وجهت لهم الدعوة ويقدم لهم الدعم كما يقدم للمرشح التياري هم يعرفون اننا تحدثت اليهم ولجميع المؤسسات التيارية الجميع مدعومون من قبلنا ومن يفوز يفوز به مشروع الحكمة ، التوازن بين الفئات العمرية ، 45 % من المرشحين هم دون الربعين سنة ، وكنا نتمنى الى تخفيض سن الترشيح الى 25 % ونتمنى ان نوفق في تضمين هذا الامر في الدورة المقبلة ،  التحصيل الدراسي 96% من الشهادات الجامعية ، الخبرة والنزاهة كنا حريصين على ان نبحث عن افضل ما يمكن ليمثل الشعب ، وبذلك الجهود  استمرت لا شهر طويلة لاقناع الاكفاء من الاخوة والاخوات بالانضمام  الى مشروع  الحكمة  ، وفيهم الكفاءة والسمعة الطيبة والخبرة والميدانية كما تم اختيار بعض اعضاء مجالس المحافظات الناجحين في إطار سياسة تعميم الفرص والتجارب الناجحة ليقدموا قصص نجاح في البيئة البرلمانية.

 شعارنا (احنا گدها ) ما ذا نقصد فيه ، (احنا گدها ) في التغيير وتحقيق الفرص وهناك فرص حقيقية للتغيير في واقعنا وجزء من سخط الناس هي ضياع الفرص  امام اعينهم وهم يعيشون الظروف الصعبة ،  لدينا فرص حقيقية للبناء والأعمار ولدينا فرص حقيقية للخدمات ولتوفير السكن وفرص العمل وإعادة هيبة الدولة واشعار المواطن بالهيبة والكرامة ونحن بحاجة الى من  يحمل هذه الفرص ويرفعها شعارا ويجسدها سلوكا وتحقيق ، وشباب الحكمة ومرشحيها (شايفين) انفسهم الاقدر على ذلك ، (احنا گدها ) في الرجال والمهام ونؤمن في قدرات الرجال في ثورة البناء والأعمار ، ونعتقد ان رؤية اهلنا لأبنائهم  وسيقفون مع ابنائهم  في دعم الشباب لا نجاح هذا التحول الكبير التنموي في البلاد .

 اقولها بصراحة الشباب (گدها) في تحقيق الانجازات ودوما وجدنا في الشباب الاصرار والعزيمة والوطنية والوفاء للوطن ويجب اعطائهم الفرصة وسوف نرى ما يقدموه نمتلك الكثير من القيادات الشابة المجربة ولكل منهم قصة نجاح وفي الحملة الانتخابية سنعرف ابناء الشعب بهؤلاء الشباب، نحن كدها في المراجعة والمحاسبة ، وعندما رأينا ان الناس يميلون الى التكنوقراط تم تسليم وزارتين الى شخصيتين تكنوقراط ، وعندما وصلتنا  معلومات عن احد المحافظين سلمناها الى النزاهة انا شخصيا لا اعرف اي كيان سياسي سلم احد شخصياته الى النزاهة واعرف تيارات التي هي حاسبت رجالها  ، واعرف النزاهة هي التي وضعت ايديها على ملفات .، عندما شعرنا ان تمكين الشباب يحتاج الى خطوة ثورية اسسنا تيار الحكمة وتحملنا المجازفة والمخاطرة من اجل عيون الشباب وقدمنا تيار شبابي .

ايماننا بالله وثقتنا بشعبنا يجعلنا على استعداد بالقيام بأي خطوة وأي مهمة نشعر انها تخدم الصالح العام ، مشروع القائمة ، ما الذي نريده بالضبط العراق في ظرف حساس وانتقالي المنطقة ملتهبة ومتوترة وفيها الكثير من الازمات وكل هذه الازمات لها تأثيراتها السلبية في الواقع العراقي الوضع لا يتحمل الخطأ ويجب ان نختار الصحيح والدعم السياسي لذلك الخص مشروعنا في الحكمة ،

اننا في انتخابات برلمانية ولكن بحسب الدستور ان الكتلة الاكبر هي التي تشكل الحكومة ، من حيث القدرة والمقبولية ،  اقولها بوضوح ستكون الحكمة محور الكتلة الاكبر في تشكيل الحكومة المقبلة ، هذه المحورية في عدد المقاعد التي سيكون مفاجئ ، وسيبدو انتصارنا اكبر من الاستطلاعات ، وسنفاجئ بشهر من الان ، قدرة قائمة الحكمة على بناء التحالفات السياسية وجمع الاغلبية والوطنية المريحة لاختيار رئيس الوزراء وما هي شروطنا لرئيس الوزراء ، الاول الالتزام ببرنامج خدمي واضح ضمن مدة زمنية محددة وأسقف زمنية محددة وعليه ان يقدم سنويا بكم التزم بهذه الخطة التي قدمناها لشعبنا .    لا نعطي لرئيس الوزراء المقبل صك زمني مفتوح لأربع سنوات ، سنراقب بدقة مدى التزامه التي يقطعها مع الشعب قبل ترشيحه لهذا الموقع ، اقولها بوضوح ان  الاصطفافات السياسية انتهت ،سابقا كان همنا كيف نحمي العملية السياسية ونواجه التحديات الامنية والداخلية والخارجية وكيف نعالج  عدم اعتراض بعض دول المنطقة للتغير الذي حصل بعد 2003 واليوم اعبرنا الكثير من التحديات وعلينا ان ننتقل الى المرحلة الاصعب مرحلة تعزيز الثقة بين الشعب والنظام السياسي وهذا يتطلب حكومة خدمية بامتياز بعيدا عن الشعارات والتجاذبات السياسية ولغة المؤامرات وتركز على خدمة الشعب وتقدم برنامج خدمي واضح بأسقف زمنية محددة رئيس الوزراء يكون هو المسؤول المباشر عن هذا البرنامج ومقيد بهذه المدد الزمنية  في تنفيذ هذا البرنامج ومن خلال التقييم سنقيم القدرة والصدقية من الناحية الاخرى ، العراق يمتلك الكثير من الطاقات ، القادرة على توفير الانجاز ، النهوض الاقتصادي وايجاد فرص العمل هذاين قضيتين اساسيتين ، على رئيس الوزراء حلها رئيس الوزراء القادم يجب ان يوضح للشعب كيف سينهض بالاقتصاد ويطور الصناعة والزراعة وينمي الاستثمارات وكيف يدعم القطاع الخاص ويدعم اقتصاد السوق والمساهمة الحرة هذه اسئلة واضحة يجب ان يجيب عليها رئيس الوزراء وكيف  سيوفر فرص العمل للشاب المستعدين للعمل لدينا امكانيات كبيرا وأممنا فرص واعدة ونحتاج الى رئيس وزراء يعرف كيف يفعل الاستثمار ويبني منظومة اقتصادية ناجة ونحتاج الى رئيس وزراء يركز على خطط التنمية و التعليم والتكنولوجيا وهذه صفات لرجل ناجح قادر على ادارة البلد ، وهناك من (يكدر) على هذه الامور (وزايد) وبعد 12 ايار سيكون( الحجي معلك) ومع اي تحالف سنكون ومهما كانت النتائج ستكون القوائم بحاجة الى بعضها لتشكيل الحكومة بحسب الكتلة الاكبر ، لكن حتى  نحقق للشعب الفرص الكبيرة ونحول الفرص الى واقع نحتاج الى تحالف ساسي قوي مؤمن بهذه الفرص ، متفق مع البرنامج العلمي .

التحالفات السياسية والشروط المفروضة على رئيس الوزراء

سنعمل على تحقيق اكبر تحالف سياسي يأخذ على عاتقه الامور التالية :

اولا : الثقافة السلمية في العمل السياسي لا نسمح بعد الان لرئيس وزراء ان يواجه المشاكل بخلق الأزمات والمشاكل لا تحل بخلق مشكلة اخرى نحن بحاجة الى تصفير الازمات وليس تفقيسها ، شعبنا واعي يكفي مهاترات والحديث بلغة المؤامرات والتخويف وسنسعى  من خلال الدولة لتجريم كل خطاب وسلوك يدخل البلد في دوامة الكراهية ، ثقافة الصراع والتحريض على الاخر والاستعراضات الاعلامي غير النافعة يجب ان تنتهي ويجب ان نرى المستقبل المليء بالفرص نريد تحالف ملتزم بالثقافة السلمية في العمل السياسي حتى نساعد رئيس الوزراء للعمل في بيئة منتجة وليس معطلة بعيدا عن لغة السلاح نريد بيئة هادئة كلها بناء واعمار ، ويجب ان نقدم الفرص العمل وتوفير حياة كريمة للشباب .

ثانيا : تغليب الروح الوطنية لكل معضلة سياسية لحل المشاكل و الأزمات ، الاغلبية الوطنية لا تاتي في العدد فقط وانما بتغليب مصلحة الوطن على الانتماءات الفرعية الاعتزاز بالخصوصيات الوطنية ، لكن هذا لا يتعارض مع مصالح الوطن العليا،  لا يمكن ان ننهض في البلد من دون هذه الروح الوطنية التي يجب ان تسود اي تحالف سياسي في المرحلة المقبلة ، سنعتبر معيار الروح الوطنية معيار اساس في التحالفات القادمة مصلحة العراق والعراقيين اولا ويجب ان يكون شعار وشعور يلامس سلوكنا وواقعياتنا ويتطلب التغلب على الانتماءات الدولية والإقليمية ؛ لكن رئيس الوزراء وحده غير قادر ويجب ان يكون معه فريقه و يشكل الحكومة لنا شروط في الفريق نريد حكومة خدمة لا حكومة ازمة وحكومة افعال لا اقول ونريد حكومة اغلبية وطنية لا اغلبية محاصصة فؤية ، نريد حكومة الشعب الضرورة لا حكومة القائد الضرورة  ونريد حكومة قوية حكومة نزاهة وليس فساد ومحاسبة وليس محسوبية وحكومة محور لا تمحور حكومة وحدة لا تفكك ، وحكومة تضع استراتيجية شاملة لعبور المشاكل البلد وتحقق المصالح الوطني وتحقق السلم المجتمعي وتطور التنموي وتضع رؤية استراتيجية لإصلاح النظام السياسي وتعيد اعمار المناطق المحررة ومدن المحررين ، وتعيد النازحين الى المدن وترسخ المعالم الاسلامية والوطنية وتلحظ الواقع الجيوسياسي ، والجيوستراتيجي، والتاريخي والعمق التاريخي للعراق في المنطقة والعالم .

واقول للمرشحين ..

يتحملون مسؤولية كبيرة في تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي نعد به شعبنا هم مسؤولون عن متابعة هذا البرنامج وتنفيذه واطلب منهم ملء كشف الذمة المالي في اول يوم يفوز به ، وان يتعاملون مع الموقع من زاوية المسؤولية الوطنية ،  ان يتعاملون مع الموقف من منظور المسؤولية الوطنية ولا يرون الموقع كغنيمة ويلاحقون ملفات الفساد ويتأكدون من انجاز ملفات الخدمة ، وان يمنحوا الثقة للكفوء النزيه حين تقدم الاسماء الى مجلس النواب ، وادعوهم للالتزام الكامل في الحضور الى البرلمان وهي سمة لازمت كتلتنا بشهادة الجميع ويجب ان يتواصلوا مع اهلهم بعد الفوز وان تبقى ابوابهم مفتوحة امام الناس وهذا ما اتمناه من المرشحين واطلب منهم ان ينفتحون على الكتل الاخرى لتمرير القوانين المهمة لمصلحة البلد ويغلبوا المصلحة العامة على اي مصلحة اخرى وفرنا الدعم للجميع ولن ندعم شخص بعينه ونحن مع خيارات الشعب.

المحور الدولي والاقليمي

أجدد الدعوة الى الحوار الاقليمي لمعالجة المشاكل فلا سبيل لحل الاشكاليات وتخفيف التوترات ومعالجة التقاطعات الا عبر الحوار البناء والإرادة الحقيقية لتحقيق الأمن والسلم الاقليميين من قبل دول المنطقة والعالم ، وفي هذا السياق فأننا ندين بشدة الاعتداء الثلاثي على سورية  فجر هذا اليوم فهو استهداف لبلد ذي سيادة دون قرار دولي وإقليمي ، ودون تحري صدق المدعيات في القصف الكيمياوي من طرف محايد ان هذا الاستهداف يعد انتهاكا واضحا للسيادة الوطنية في سورية وتهديدا للأمن الإقليمي ويدفع الامور نحو التصعيد ولا يساعد  على الحلول السياسية في سورية الانهاء معاناة  الشعب السوري الشقيق  ، العراق يجب ان يستحضر مصالحه الوطنية في العلاقة مع الدول الاخرى ونحن لسنا مع سياسية النأي بالنفس بمعناها السلبي فلا معنى للحياد لبلد كبير ومهم له التأثير الواسع في التاريخ على مر التاريخ في المنطقة نحن مع سياسية التفاعل الايجابي مع دول المنطقة والعالم وتجسير العلاقة بينها دون انحياز او تمحور ونحن مع سياسة الانفتاح على دول المنطقة والعالم ضمن سياسية المصالح المشتركة ومراعاة السيادة الوطنية الكاملة ومراعاة القرار والحفاظ على القرار السيادي العراقي .

 لنتنافس بشرف ونعرف بالبرامج الانتخابية ومرشحينا ونقاط قوتهم وهذا حق الجميع ولكن لنترك التسقيط وجيوش الكذب الافتراء الالكتروني ، وأخاطب تلك الجيوش انتم مكشوفين للشعب ومكشوفين لنا ولا نريد ان نضيع الوقت معكم ونصيحتنا للذي خلفكم ، قوله تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ) المفوضية العليا للانتخابات تتحمل مسؤولية تاريخية في شفافية الانتخابات ونزاهتها وحفظ اصوات الناخبين ورصانة العملية الانتخابية فهي امانة وطنية كبيرة وان شاء الله هم على قدر المسؤولية ونتمنى لهم ان يتوفقون في اجراء انتخابات نزيهة وسنكون داعمين لهم امام اي ضغوط من اي طرف ، يحد من مهامهم وجهودهم ومسؤولياتهم الوطنية للممارسة العملية الديمقراطية بنزاهة ، ولكن يراودنا القلق من عدم امكانية اعتماد العد والفرز الالكتروني في العملية الانتخابية ، ونتمنى ان يكون قلقنا في غير محله وادعوا الشعب للمشاركة الواسعة في الانتخابات واستيفاء حقهم الطبيعي في التصويت لمن يثقون به ، وان عدم المشاركة تضيع الاصوات وتتساءل عن عدم التغيير ، كما ادعوهم لاستلام بطاقة الناخب والتهيؤ للانتخابات ، يا شعب العراق ياشبابنا انتم (گدها )  و (احنا گدها )  والحمد لله رب العالمين ...........