شدد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني على ضرورة التصدي لأي محاولة تريد النيل مجددا من مكون الكرد الفيليين ، مبينا بقوله " لن نسمح باستهداف الكرد الفيليين مرة اخرى وسنتابع مع القيادات الامنية الوضع الامني في خانقين ، داعيا لإنشاء مركز وطني متخصص لتوثيق الجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليين في العراق من اعدامات جماعية وابعاد قسري واستهداف في الهوية وسحب للجنسية وتحويل البعض منهم الى مختبرات للتجارب الكيماوية والبايلوجية .

سماحته في المؤتمر العام للتحالف العراقي للكرد الفيليين المنعقد في مكتبه في بغداد السبت ٢١/٤/٢٠١٨ دعا الى المشاركة الواسعة في الانتخابات واستثمار الفرصة للتغيير، مؤكدا ان الانتصار للظلامات التي تعرض لها الكرد الفيليين وعموم الشعب العراق يكون بالمشاركة وحسن الاختيار للقائمة الموثوقة والمرشح النزيه الكفوء صاحب الخبرة، مشيرا الى ان التغيير يحتاج الى حكومة اغلبية وطنية فيها ثقل من مكونات الشعب العراقي تحمل الراية وتعارضها وتقومها معارضة قوية داخل مجلس النواب وفق برنامج واضح لادارة الدولة ومعيارية متفق عليها لاختيار شخص رئيس الوزراء والتحدي القادم وبما ينسجم مع البرنامج الذي تتفق عليه الكتل المنضوية في حكومة الاغلبية الوطنية مع اهمية البحث عن الشخص الذي تتوفر فيه الشروط وتقديم الضمانات والتوقيتات المناسبة لتحقيق البرامج ، مجددا ثقته بالمفاجأة التي ستحدثها قائمة الحكمة في الانتخابات القادمة من حيث التمثيل وعدد المقاعد.

سماحته دعا للمشاركة من اجل العراق وانتزاع الحقوق ، مبينا ان المشاركة ستطلق رسائل ايجابية عن الوعي العراقي ، مخاطبا المؤتمرين بالقول " ايها الفيليون ايها العراقيون ايها الشباب خذوا فرصتكم لتغيير الواقع" داعيا الكرد الفيليين الى الوحدة آملا ان تخرج الانتخابات بنائب عن هذا المكون من واسط وديالى وبغداد ، عادا تحالف الكرد الفيليين خطوة في الاتجاه الصحيح.

عن الكرد الفيليين قال سماحته هم مكون مهشم ومهمش استهدف في هويته واستخدم بحقه الاجتثاث والاقتلاع من الجذور وهذا ما جاء على لسان رئيس النظام البائد عندما تبجح بنجاح الثورة في اجتثاث المكون الكردي الفيلي بتاريخ ١٦/٢/٢٠١٨ ، داعيا الى انصاف هذا المكون الذي له اسهامات في التاريخ العراقي واصفا ما تعرضوا له بوسام شرف لهم في مقارعة الطاغية مستدركا لكنهم لم يكافوا بالطريقة التي تتناسب وحجم التضحيات حيث هجر ٦٠٠ الف شخص وغيب ٢٠ الف اخرين في سجون الرضوانية ونگرة السلمان وابو غريب والشعبة الخامسة مع مصادرة الاموال والعقارات وصولا الى تطلبق النساء.