اكد السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني ان تحالف الاصلاح والاعمار ليس تحالفا وقتيا او مرحليا انما هو بداية لمشروع وطني بابصار شاخصة نحو المستقبل نحو عام ٢٠٢٢ و٢٠٢٦ ، مبينا ان ماحققه تحالف الاصلاح والاعمار شئ كبير حيث تمكن من صياغة مشروع وطني وايضا تشجيع باقي الشركاء للتحالف فيما بينها، لافتا الى اهمية الاعتدال كسمة اساسية من سماته والوطنية كمرتكز ثابت واساس لهذا المشروع.

سماحته بين في كلمة له بالاجتماع الاول للهيأة العامة لتحالف الاصلاح والاعمار في مكتبه ببغداد الاربعاء ٢٦/٩/٢٠١٨. ان تحالف الاصلاح يمتاز بالتنوع وبحضور شخصيات فاعلة ووازنة في ساحاتها فيه العرب والتركمان والمسلمين وغير المسلمين والسنة والشيعة وبعض من الاخوة الكرد، مشددا سماحته على المؤسساتية في العمل حيث تمكن التحالف من عقد ثلاثة اجتماعات في فترة وجيزة، مشيرا الى اهمية استكمال الاجتماعات على المستوى الهيأة السياسية للتحالف واستكمال اللجان وتوحيد المواقف باتجاه الاستحقاقات القادمة ، مشددا على ان قوة التحالف بوحدته ، فيما اكد سماحته على اهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية.

سماحته جدد حثه للكرد على حسم مرشحهم لمنصب رئيس الجمهورية ، موضحا اهمية ان يحظى مرشح هذا المنصب بدعم كاف يتناسب وطبيعة المنصب حيث يعد واجهة العراق امام العالم، مبينا سماحته اهمية المعالجة القانونية لانتقال النواب ما بين الكتل باعتبار ان النظام برلماني والناخب يصوت لقائمة ومشروع معين ، داعيا الى اكمال البرنامج الحكومي لتحالف الاصلاح من خلال توحيد البرامج الانتخابية للكتل المنضوية فيه.

المجتمعون خرجوا بعد نقاط منها اهمية التواصل مع باقي الكتل السياسية وتوحيد البرنامج الحكومي للتحالف وتجنب المحاصصة مع حفظ التوازن ووضع اسقف زمنية محددة للمشاريع المراد تنفيذها وتشكيل الكتلة النسوية داخل التحالف والاسراع بصياغة النظام الداخلي وعرضه على التصويت واكمال عملية المأسسة وتوزيع الادوار وترشيح الشخصيات الكفوءة للمواقع في الدولة وتمكين المرأة ومعالجة ازمة الثقة بين المواطن ومجلس النواب بسبب ما يشاع دائما حول الامتيازات.