حمّل السيد عمار الحكيم رئيس تحالف الاصلاح والاعمار أئمة وخطباء المساجد مسؤولية اشاعة ثقافة التسامح والاعتدال ، مبينا اهمية ان يأخذ رجال الدين مسؤولياتهم تجاه المجتمع لمنع عودة داعش الارهابي وافكاره التكفيرية الهدامة .

جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من ائمة وخطباء المساجد في الانبار برئاسة فضيلة الدكتور جلال الكبيسي بمكتب سماحته ببغداد الخميس ٣١/١/٢٠١٩ .

سماحته بين طبيعة المتغيرات السياسية في العراق من حيث اجراء الانتخابات وتكليف شخصية مستقلة لادارتها ، لافتا الى طبيعة التحالفات السياسية الحالية التي تبتعد عن عنوانها القومي والمذهبي باتجاه العنوان الوطني ، مشددا على ضرورة دعم هذه المتغيرات كونها السبيل الامثل لانهاء الازمات السياسية في العراق وتحقيق الاستقرار السياسي الذي من شأنه يحقق استقرارا مجتمعيا وخدميا واقتصاديا .

سماحته شدد على ضرورة دعم الحكومة في مساراتها الخدمية والتنموية ، مؤكدا ان اولويات المرحلة الحالية هي الخدمات وفرص العمل ومكافحة الفساد، مبينا ان مصلحة العراق والعراقيين في الحياد الايجابي وبالابتعاد عن سياسة المحاور وان يكون ساحة للقاء لا ساحة للتقاطع.

سماحته بين ان معالجات مرحلة ما بعد داعش تحتاج الى خطط تنموية واقتصادية ، مؤكدا ان الخطاب الديني المعتدل احد اهم المعالجات وفيها المسؤولية تضامنية بين جميع الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية.