حدد السيد عمار الحكيم رئيس تحالف الاصلاح والاعمار سبع اولويات للمرحلة الحالية تتمثل بالاتفاق على رؤية ستراتيجية واحدة لتحديد بوصلة البلد، وتحدي الاستجابة الفاعلة لمطالب ابناء الشعب وبالدرجة الاساس فرص العمل والخدمات، وتحدي السلم الاهلي والوئام المجتمعي، فضلا عن تحديات بناء الدولة والاستقرار المستدام وتحدي الأستقلال والسيادة في ظل الصراع المحتدم الذي يدور في المنطقة والعالم فيما كانت اخر الاولويات هي اولوية حماية الديمقراطية، بالاضافة الى دعوته القوى السياسية لاستكمال المشروع الوطني والمضي به في أفق الوطن ، محذرا من حساب الشعب لمن يقصر في اداء واجبه مهما كانت الضغوط والمصالح الآنية والضيقة.

سماحته وفي الاحتفاء الرسمي بيوم الشهيد العراقي ذكرى استشهاد اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم "قدس سره" بمكتبه في بغداد السبت ٩/٣/٢٠١٨ قال "اصبحنا امام حاجة ملحة للأتفاق على استراتيجية وطنية جامعة وموحدة، فما نمر به من ازمات واشكاليات وفجوات هو نتاج اختلاف الرؤى وتشتت المشاريع وغياب الأولويات وعدم تحديد الثوابت والخطوط العامة للدولة في سياساتها الوطنية والخارجية"، مبينا ان الثوابت يجب ان لا تمس ولا يختلف عليها فيما تتركز المنافسة السياسية والانتخابية على المتغيرات والآليات والأجراءات، عادا وحدة العراق وحرمة الدم العراقي والمواطنة والقانون والسيادة والخدمة والحريات والنزاهة والهوية الوطنية وغيرها ثوابت يجب ان لا تمس ولا تكون موضعاً للخلاف وخطوط حمراء لايمكن تجاوزها، داعيا ارباب الفكر والثقافة والسياسية وقادة المجتمع والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين الى المشاركة الواسعة في صياغة الاستراتيجية المتفق عليها.

السيد عمار الحكيم بين اهمية الاستجابة الفاعلة لمطالب ابناء الشعب وبالدرجة الاساس فرص العمل والخدمات ، مشيرا الى الحاجة لمغادرة الاساليب التقليدية التدريجية في ايجاد الحلول والاتجاه نحو حلول ابداعية تحقق الطفرات المطلوبة بمنطق المضاعفة لا الأضافة وبالاستفادة من الامكانيات المتوفرة والقضاء على ما يعرقل مساهمة راس المال العراقي والاجنبي في عملية البناء والتنمية وتوفير فرص العمل، مضيفا بقوله "ليس هناك معنى لوجود الفرص والامكانيات اذا لم تتحول الى امتيازات يلمسها او يشعر بها او يستفيد منها المواطن العراقي البسيط بعيداً عن افة الفساد والتباين في الدخل التي افرزت قلة مستفيدة بازاء عامة الشعب التي تعيش المعاناة".

سماحته شدد على ضرورة انهاء كافة المظاهر التي تتناقض مع هيبة الدولة وفاعلية مؤسساتها، مضيفا "لابد ان نمتلك الشجاعة الكافية للقيام بها، فلا سلاح خارج سلاح الدولة ، ولا ادوار عسكرية وامنية لغير مؤسسات الدولة ، ولا بيروقراطية توفر بيئة حاضنة للفساد وهدر المال العام ولا مناصب تدار على اساس الولاءات ولا استبعاد للكفاءات الوطنية القادرة على تحقيق الانجاز " فيما شدد على الاستقرار المستدام، فداعش وامثالها لا تزال موجودة فكراً واجندات وخلايا نائمة وفاعلة، مبينا الحاجة الى دعم مؤسساتنا الامنية بكافة صنوفها وادوارها لتقوم بمهامها في القضاء على ما تبقى من تلك التنظيمات الارهابية، مؤكدا على عدم السماح باي حال من الاحوال بأية خروقات تعيدنا الى مربع عدم الاستقرار وتهدد امننا الوطني، عادا ما حصل مؤخراً من خروقات اشارات ينبغي ان نقف عندها ونعد العدة وندعم اجهزتنا للتصدي لها ولما يراد ان يتحقق من ورائها .

سماحته اكد ضرورة ان يضطلع العراق بدور صانع السلام في المنطقة ويجب ان يكون مركز الاستقرار في الشرق …

للاطلاع على نص كلمة السيد عمار الحكيم ( اضغط هنا )