دعا السيد عمار الحكيم رئيس تحالف الاصلاح والاعمار  شيوخ ووجهاء عشائر العراق خلال ديوان بغداد الذي انعقد بمكتبه في بغداد السبت ٦/٤/٢٠١٩ الى اخذ المبادرة بتشكيل المجلس الاعلى للعشائر في العراق وترشيح شخصيات بمواصفات تاريخية لتشريع القوانين المناسبة التي تمنحه الاستقلالية وتحصنه من التدخلات، مشددا على ضرورة تحصين شيوخ العشائر من الضغوطات وبأي اتجاه كانت، داعيا اياهم الى دعم المشروع الوطني فيما حذر من التفريط به.

سماحته بين طبيعة الايجابيات والسلبيات التي يعيشها الواقع السياسي العراقي وان نمو المشروع الوطني من الامور الايجابية المهمة، محذرا من التفريط به والعودة الى المربع الاول، مشددا على ضرورة التصدي للمعتاشين على الخطاب الطائفي من الداخل ومن الخارج، فيما اشار الى بروز مشروعين بقيمة تحالف الاصلاح والاعمار وتحالف البناء يمثل مصداقا لأهمية الوطنية كضامن لحقوق الجميع.

سماحته اكد أهمية الى الانفتاح الاقليمي على العراق، وان المصلحة في الحياد ولا يمكن للعراق ان ينحاز لأي محور او طرف فالعراق لشعبه ومصلحته، مبينا ان الموازنة تمثل تطورا ايجابيا اذا احسن انفاقها وكذلك شخصية رئيس الحكومة وعقليته الاقتصادية.

سماحته حذر من تنامي السلبيات كنشاط الخلايا النائمة وغياب جناحي الديمقراطية الموالاة والمعارضة وعودة المحاصصات من الشباك بعد ان خرجت من الباب وتفشي ظاهرة بيع المناصب

مبينا ان مجالس المحافظات مصداق لللامركزية الدستورية وانها قدمت الكثير من الخدمات.

سماحته حذر من آلية شغل الدرجات الخاصة عادا اياها اخطر من الوزارات لان شاغلها يمكن ان يبقى فيها حتى التقاعد ، داعيا الى وضع آلية اختيار الشخصيات المستقلة والسياسية لشغلها عبر منظومة تنافسية واضحة.