حذر رئيس تحالف الاصلاح والاعمار السيد عمار الحكيم ، من المخططات الهادفة إلى تغيير تركيبة مدينة القدس ديموغرافيا فضلا عن التوسع الاستيطاني داعيا المنظمات الدولية وفي مقدمتها ''اليونسكو'' إلى تحمل مسؤولياتها ازاء ما يحصل. 

سماحته عد ذكرى إحياء يوم القدس العالمي الذي يصادف في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل مناسبة مهمة لتوحيد مختلف مذاهب الدين الإسلامي الحنيف وباقي أبناء الديانات السماوية في موقف موحد يرمي إلى رفض سرقة أو احتكار أولى القبلتين ومصادرة حق المطالبة بها عبر منهج الأمر الواقع، مثمنا حرص الشعوب الإسلامية والحرة للمشاركة في هذه التظاهرة المليونية السنوية العظيمة التي دعا إليها الإمام الخميني الراحل "قدس" وجعلت من قضية القدس متجددة وحية في الضمائر المتوهجة لأحرار العالم. 

واكد سماحته ان القدس ستبقى هوية الإسلام والمسلمين وعاصمتهم الأبدية وأن جميع محاولات التزييف ستنهار طال الزمن أم قصر، محذرا من المخططات الهادفة إلى تغيير تركيبة مدينة القدس ديموغرافيا فضلا عن التوسع الاستيطاني والتلاعب بطابعها المتجذر إسلاميا في عمق التاريخ داعيا المنظمات الدولية وفي مقدمتها ''اليونسكو'' إلى تحمل مسؤولياتها ازاء ما يحصل. 

كما حيا الشعب الفلسطيني المظلوم ومسيرته المضمخة بدماء الشهادة الرافضة لكل أشكال صفقات بيع ومصادرة الحق والهوية.