بين السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني في ديوان بغداد لشيوخ ووجهاء عشائر العراق بمكتبه في بغداد السبت ٢٧/٧/٢٠١٩ ان اولويات كتلة الحكمة النيابية في المعارضة هي تشكيل حكومة الظل من قبل فرق متخصصة في كافة المجالات لمراقبة الاداء الحكومي وتنفيذ البرنامج الحكومي فضلا عن تهيئة ملفات الاستجوابات، فيما دعا اعضاء كتلة الحكمة النيابية الى تبني كل نائب منهم الى قانون معين يخدم المواطن مؤكدا ان كتلة الحكمة ستدقق في الارقام التي وردت في البرنامج الحكومي وفي نسب التنفيذ.

سماحته اشار الى توسيع جبهة المعارضة داعيا الشيوخ والوجهاء الى دعم المعارضة فكرة المعارضة لان قوة المعارضة قوة للحكومة وتحسن في الاداء، موضحا ان المعارضة جزء من النظام السياسي مشددا على ضرورة الضغط النيابي والشعبي منوها الى ان المظاهرات احدى ادوات الضغط .

سماحته اكد ان تيار الحكمة عرضت عليه الكثير من المواقع ومازالت تعرض لكنه لايريد شراكة المواقع انما يريد شراكة القرار وشخص اسباب الضعف وانحراف البوصلة عن اتجاهها الصحيح لافتا الى ان المعارضة قطعت الطريق امام من يشارك في الحكومة ويتبرى منها ويتنقدها عادا ذلك نفاقا سياسيا مشيرا الى ان المعارضة فرضت الاصطفافين وعلى الكتل ان تختار مذكرا بان المحاصصة نتاج مشاركة الجميع والقضاء على المحاصصة بخلق فريق موال واخر معارض يقيم ويراقب.

سماحته اكد اهمية قانون العشائر العراقية مشيدا بدورها مستدركا بقوله "ان القانون لابد ان يجمع العشيرة ووجود اكثر من شخص يدعي رئاسة العشيرة سيؤثر على العشرة" مشددا على حصر السلاح بيد الدولة ومتابعة الية تنفيذ الامر الديواني المتعلق بالحشد الشعبي مؤكدا ان الحكمة مع الحشد وحقوقه وضد السلوكيات المنحرفة والسلاح المنفلت.