اكد السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني ان تعامل الحكمة مع الشباب لم يكن شكليا بل من منطلق الايمان بالطاقات والكفاءات الشبابية، مشيرا الى تقديمه لنماذج قيادية شبابية ناجحة، لافتا الى ان الرهان على الشباب لم يكن شعارا مرحليا انما منهج عمل من خلال تمكينهم والايمان بقدراتهم رغم لوم وتحذيرات الكثير من القوى السياسية، فيما دعا لانصاف شريحة المحاضرين وتضمين حقوقهم في الموازنة القادمة

سماحته وفي ديوان بغداد للنخب والقيادات الشبابية بمكتبه في بغداد السبت ٢١/٨/٢٠١٩ اكد ان الحكمة عملت على التكامل بين الاجيال فسمة تيار الحكمة سمة الشباب وحضور اهل التجربة ممن راكموا الخبرات، مشيرا الى طبيعة المجتمع العراقي الشبابية وهذا ما يتطلب دعمهم وتمكينهم واستثمارهم، داعيا الشباب لانتزاع حقوقهم والتصدي وعدم الخوف من الاستهداف محذرا من التعامل السلبي مع الانجازات وترويج الاشاعات.

سماحته اوضح ان النظام السياسي في العراق نظام برلماني والعمل السياسي ليس سبة وعلى الشباب الانخراط بالعمل السياسي واخذ مكانتهم وفق مايرونه اقرب لرؤاهم وافكارهم، حاثا الى المشاركة في الانتخابات واختيار الاكفأ لتغيير الواقع محذرا من دعوات المقاطعة ومآرب مطلقيها الذين يدعون للمقاطعة فيما يخرجون جمهورهم للمشاركة.

سماحته اشار الى خروج الحكمة للمعارضة بعد تشخيصها للواقع وللمعادلة التي انتجت الحكومة، مبينا ان الحكمة لن نتحمل مسؤولية حكومة ليست شريكة في قرارها وعلى الموالاة تحمل مسؤولية الحكومة، مبينا ان تيار الحكمة نجح في أن يكون المبادر لخلق حالة الموالاة والمعارضة وانهاء الديمقراطية التوافقية، مضيفا بقوله "معارضتنا للحكومة لا للنظام وهي دستورية وسياسية تحظى بغطاء قانوني ووصلنا الى خطوات متقدمة في تشكيل جبهة المعارضة وحكومة الظل" معربا عن استغرابه من تجاهل مشكلة المحاضرين المجانيين ، داعيا لانصافهم وتضمين حقوقهم في الموازنة القادمة.

عن الدرجات الخاصة قال سماحته "نحتاج الى معايير في اختيار الدرجات الخاصة وان تكون المفاضلة على اساس الكفاءة والخبرة مستقلا كان ام سياسيا من تقدم اليها"، مبينا ان حل ازمة البطالة بتحريك الاقتصاد ومغادرة الدولة الريعية والزام الشركات الاجنبية بتشغيل العمالة العراقية والارتقاء بثقافة العمل.