اعرب السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني عن تأييده المطلق لكل ما جاء في خطبة المرجعية الدينية العليا حول التظاهرات الشعبية عادا مطالبتها المتظاهرين والقوات الامنية بعدم الإنجرار للعنف وعدم السماح للمندسين للحفاظ على سلمية التظاهرات وتأكيدها على ان رجال الامن ابناء الشعب الذين شارك أكثرهم في معارك تحرير الارض من داعش ويؤدون واجبهم اليوم لحفظ النظام العام، نابعة من حرص ابوي غير متناه.

سماحته اشار الى تأكيد المرجعية على ان التظاهرات حق مشروع كفله الدستور، مبينا ان هذا ما شدد عليه تيار الحكمة مرارا من خلال المطالبة بتوفير المناخات الامنة للتظاهر واتخاذ اقصى درجات ضبط النفس ازاء الواجب وعدم السماح للفوضى والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على سلمية التظاهرات، لافتا الى ان التحذير من الانزلاق في متاهة العنف والعنف المضاد الذي سيفتح الباب واسعا امام التدخل الخارجي لكل من يتربص بالعراق سوءا يأتي في صميم اولوية تيار الحكمة وطالما نادى بها، مشيرا الى ان الاصلاح الحقيقي ينبغي ان يتم بالطرق السلمية ومرهون بتكاتف العراقيين وترصين صفوفهم وان العديد من الاصلاحات تتفق عليها كلمة العراقيين كمكافحة الفساد واتباع اليات صارمة لملاحقة الفاسدين. 

سماحته قال "كنا ولازلنا وسنبقى نؤمن وندعو الى ضرورة توزيع ثروات البلد بشكل عادل من خلال الغاء الامتيازات الكبيرة لكبار المسؤولين والنواب والفئات المعينة على حساب الشعب وحصر السلاح بيد الدولة ومنع التدخل الاجنبي بشؤون البلاد وتشريع قانون انتخابي رصين" مشددا على ضرورة استقلالية وحيادية الهيئة القضائية التي دعت المرجعية الدينية الى تشكيلها لمتابعة التحقيق بشأن ماشهدته المظاهرات السابقة من اراقة للدماء وتخريب الممتلكات .