عد السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني تكرار الخروق الامنية وآخرها تعرض مقرات الحشد الشعبي على الحدود السورية لقصف بطائرات مجهولة وايضا تعرض معسكر التاجي الى قصف صاروخي دليلا على هشاشة الوضع الامني وأمر يعكس صورة سيئة وانطباعا مغايرا عن العراق وقدرة حكومته على ضبط المشهد الأمني امام الرأي العام العالمي.

سماحته بين تن هذه الخروقات تعرض العراق الى الحرج تجاه التزاماته الدولية والأمنية، مطالبا الحكومة العراقية بمعالجات آنية وموضوعية للحيلولة دون العودة بالمشهد الى المربع الاول معربا عن ادانته لهذه الخروق الأمنية ، مؤكدا حفظ السيادة العراقية واحترام التزامات العراق امام المجتمع الدولي مسؤولية الجميع من دون استثناء .