وصف السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني مدينة حلبجة وحادثتها الشهيرة بالشهيدة بجرح العراق النازف وبرمز المظلومية لمكون من مكونات شعبنا الابي ، مذكرا بقوله "في مثل هذه الايام وبينما كان شعبنا الكردي العزيز يستعد لإحياء اعياد النوروز ، كان هدفا للاعتداء عليه بالأسلحة الكيماوية المحرمة خلف الاف الشهداء والمعاقين والمغيبين فضلا عن دمار هائل ما زال يحز الضمير الإنساني" ،

سماحته اكد في ذكرى حلبجة الثانية والثلاثين ان جريمة حلبجة وسائر جرائم النظام الديكتاتوري ستبقى شاهدا حيا على عمق معاناة العراقيين بجميع مكوناتهم من تلك الحقبة السوداء ، داعيا الى تخليد هذه الذكرى بما "يحتم علينا العمل على بناء ثقافة سياسية قائمة على العدل والديمقراطية وحقوق الانسان والمواطنة والمساواة" ، عادا شهداء حلبجة من "أحبائنا الكرد" وسائر شهداء العراق منارات عالية في طريق الحرية وبناء عراق ديمقراطي مزدهر يضمن الحياة الحرة الكريمة لأبنائه.