وصف السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني استشهاد واصابة العشرات من ابطال الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بعد تصديهم لسلسلة تعرضات ارهابية غادرة في مناطق متعددة من صلاح الدين واطراف مدينة سامراء بالفاجعة، مشيرا بقوله "على الرغم من تلقينا بشائر دحر هذه العصابات الغادرة الا ان الحزن يتملك مشاعرنا لفقدان هذه الثلة الطيبة من الشهداء الذين ضحوا بارواحهم في هذا الشهر الفضيل" ، 

سماحته اكد ان الخرق الامني بحاجة لوقفة جادة وقراءة لحيثيات الملف الامني ويتطلب ذلك استراتيجية امنية تضمن القضاء على جيوب الارهاب الداعشي وضرورة اتخاذ تدابير الحيطة والحذر وعدم التهاون والتراخي لاسيما في المناطق الرخوة امنيا ، مطالبا بابعاد الملف الامني عن اي تجاذبات سياسية من شأنها تعريضه الى انتكاسة لا يحمد عقباها .